صفحة الكاتب : السيد ضياء الخباز

الزهراء (ع) وحجاب النبوة
السيد ضياء الخباز

بسم الله الرحمن الرحيم

“اللهم صلِّ على فاطمة وأبيها، وبعلها وبنيها، والسر المستودع فيها، بعدد ما أحاط به علمك”

مقدمات البحث:

للاقتراب من معنى الفقرة الواردة في زيارة الصديقة الزهراء (عليها السلام) – التي رواها السيد ابن طاووس (قده) في الإقبال – وهي: (وأرخيتَ دونها حجاب النبوة)، نحتاج للتقديم خمس مقدمات:

1/ المقدمة الأولى: إنَّ الفقرة واردة في مقام مدح الصديقة الطاهرة (عليها السلام)، وبيان عظيم شأنها، وما تتصف به من الجلال والجمال، وهذه القرينة المقامية تقتضي – كما هو ظاهر – حمل الفقرة على المدح والتعظيم.

وهذه المقدمة تمنع من قبول بعض التفسيرات التي تقلّل من شأن سيدة النساء (عليها السلام)، نظير أن يقال: إنَّ المقصود بالفقرة الشريفة هو أنَّ الله تعالى قد أرخى حجاباً بينها وبين الأنبياء (عليهم السلام)، فلا تبلغ مبلغهم ولا تنال درجتهم، وإنما نرفض هذا التفسير لأنه خلاف ما يقتضيه مقام المدح والثناء.

2/ المقدمة الثانية: إنَّ مقام النبوة دون مقامات الصديقة الطاهرة الزهراء (عليها السلام)، وتدل على ذلك الكثير من الأحاديث الشريفة، ويكفي منها الحديث القطعي: (فاطمة بضعة مني)، كما قد تمَّ إيضاحه في محله.

وعلى ضوء هذه المقدمة يلزم توجيه الفقرة المذكورة بما ينسجم مع هذا المقام، ولا يصح توجيهها بما يستلزم إنزالها (عليها السلام) عن هذه الدرجة التي أنزلها الله تعالى فيها.

3/ المقدمة الثالثة: إنَّ الفقرة قد اشتملت على أربع مفردات تحتاج للتنبّه لمعانيها، وهي:

المفردة الأولى: (وأرخيت)، وهي تحتمل في المقام معنيين:
المعنى الأول: الإسدال، كما في (أرخى الستار) بمعنى أسدله.
المعنى الثاني: الإرخاء في قبال الشّد، كما في (أرخى الحبل) بمعنى ترك شده.
المفردة الثاني: (حجاب)، وهي بمعنى (الستر).
المفردة الثالثة: (النبوة)، وهي تحتمل احتمالين:
الاحتمال الأول: النبوة العامة، وهي الثابتة لجميع الأنبياء (عليهم السلام).
الاحتمال الثاني: النبوة الخاتمة، وهي المختصة بالنبي الأعظم (صلى الله عليه وآله).
المفردة الرابعة: (دونها)، وهي ظرف مكان منصوب، ويتحدد معناه بحسَب ما يُضاف إليه، فقد يكون بمعنى تحت، كقولك: دون قَدمِك بِساط، وقد يكون بمعنى فوق، نحو: السماءُ دونك، وقد يكون بمعنى خَلْف، نحو: جَلس دونه، وقد يكون بمعنى أمام، نحو: مشى دونه، وقد يكون بمعنى أدنى وأقل، كما في الحديث: (من التواضع أن ترضى بالمجلس دون المجلس)، وقد يكون بمعنى غير، كما في قوله تعالى (وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير)، وقد يكون بمعنى قبل، كما يحتمل في قولهم: دونه خرط القتاد، وقد يكون بمعنى البينونة بين شيئين، كما في (حالوا دون هدفه) أي: حالوا بينه وبين هدفه.
4/ المقدمة الرابعة: إنَّ الجملة التركيبية (حجاب النبوة) تحتمل احتمالين:

الاحتمال الأول: إنها من قبيل إضافة الشيء إلى نفسه، فحجاب النبوة هو نفس النبوة، باعتبارها حجاباً يحجب سائر الناس عن البلوغ إلى درجة الأنبياء (عليهم السلام).

الاحتمال الثاني: أنها من قبيل إضافة الشيء إلى غيره، فالنبوة شيء وحجابها شيء آخر، وفائدة هذه الإضافة في مثل المقام هي التخصيص؛ إذ أنَّ الحجاب عام، وقد أُضيف للنبوة لأجل إفادة أنَّ الحجاب المرخى ليس هو مطلق الحجاب، وإنما هو خصوص حجاب النبوة.

5/ المقدمة الخامسة: إنَّ وجود الحجاب – بمعنى الستر – يقتضي وجود محجوب ومجوب عنه، أو فقل: وجود مستور ومستور عنه.

عرض المعاني المحتملة:

وإذا أحطنا بهذه المقدمات نقول: إنَّ الفقرة الشريفة تحتمل احتمالات ستة:

1/ الاحتمال الأول: أن تكون مفردةُ (أرخيت) بمعناها الأول – وهو الإسدال – ومفردةُ (دونها) بمعنى أدنى وأقل منها، ومفردةُ (النبوة) بمعنى النبوة العامة، والإضافةُ في الجملة التركيبية من قبيل إضافة الشيء إلى غيره، فيكون معنى الفقرة المذكورة: أنَّ ستر النبوة الذي حجب الله تعالى به مقام النبوة عن أن يصل إليه غير أنبيائه (عليهم السلام) قد أسدله دون سيدة النساء (عليها السلام) وأدنى منها، ولازم هذا المعنى أنَّ حجاب النبوة حجاب لغيرها عليها السلام، ولكنّه ليس حجاباً لها؛ لأنه أدنى وأقل منها.

ولا يكاد يختلف المعنى كثيراً فيما لو كانت الإضافة هنا من قبيل إضافة الشيء إلى نفسه، فتأمل.

2/ الاحتمال الثاني: نفس المعنى السابق، مع فارق أنَّ مفردة (دونها) بمعنى فوقها وعليها، ومفردةُ (النبوة) بمعنى النبوة العامة، والإضافةُ في الجملة التركيبية من قبيل إضافة الشيء إلى غيره، فيكون معنى الفقرة المذكورة: أنَّ ستر النبوة العامة الذي حجب الله تعالى به مقام النبوة عن أن يصل إليه غير أنبيائه (عليهم السلام)، قد أسدله على سيدة النساء (عليها السلام) وأرخاه عليها، ومؤدى هذا الاحتمال أنَّ نفس الستر الذي يحول بين جميع الناس وبلوغ مقام الأنبياء (عليهما السلام) قد أسدله الله تعالى على الصديقة الطاهرة (عليها السلام)، فهو يحول بين الناس وبينها (عليها السلام).

وهذا يستلزم أن تكون لها من المقامات والكمالات ما للأنبياء (عليهم السلام) بمقتضى نبوتهم؛ إذ لو لم تكن لها هذه المقامات المائزة بينها وبين الناس لم يكن هنالك أي معنى لتجليلها بحجاب النبوة.

3/ الاحتمال الثالث: نفس المعنى السابق، مع فارق أنَّ مفردة (النبوة) بمعنى النبوة الخاتمة، فيكون معنى الفقرة المذكورة أنَّ ستر النبوة الخاتمة الذي حجب الله تعالى به مقام النبوة الخاتمة عن أن يصل إليه غير النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) قد أسدله على سيدة النساء (عليها السلام) وأرخاه عليها، ومؤدى هذا أنَّ نفس الستر الذي يحول بين جميع الأنبياء وبلوغ مقام النبي (صلى الله عليه وآله) قد أسدله الله تعالى على الصديقة الطاهرة (عليها السلام)، فهو حجاب بين الأنبياء وبينها (عليها السلام).

وهذا يستلزم أن تكون لها من المقامات والكمالات ما لأبيها (صلى الله عليه وآله) بمقتضى خاتميته؛ إذ لو لم تكن لها هذه المقامات المائزة بينها وبين الأنبياء (عليهم السلام) لم يكن أي معنى لتجليلها بحجاب النبوة الخاتمة.

4/ الاحتمال الرابع: أن تكون مفردةُ (أرخيت) بمعناها الثاني، ومفردةُ (دونها) بمعنى (أمامها)، ومفردةُ (النبوة) بمعنى النبوة العامة، والإضافةُ في الجملة التركيبية من قبيل إضافة الشيء إلى غيره، فيكون معنى الفقرة المذكورة: أنَّ ستر النبوة الذي حجب الله تعالى به مقام النبوة عن أن يصل إليه غير رسله وأنبيائه (عليهم السلام)، قد أرخاه أمام الصديقة الطاهرة الزهراء (عليها السلام)، فلم يبقَ بينها وبين النبوة حجاب.

ولو قيل: إنَّ لازم بلوغ الزهراء (عليها السلام) إلى مقام النبوة – كما هو مفاد هذا الاحتمال – هو ثبوت مقام النبوة لها، وهو مما قام الدليل على عدمه.

قلنا: لا ملازمة بين بلوغ المقام وثبوته؛ فإنَّ البلوغ يعبّر عن رتبة الاقتضاء بينما الثبوت يعبّر عن رتبة الفعلية، ومن المعلوم عدم التلازم بين الرتبتين، نظراً لتوسط تحقق الشروط وعدم الموانع بينهما.

5/ الاحتمال الخامس: نفس المعنى السابق، مع الالتزام بأنَّ الإضافة في الفقرة من قبيل (إضافة الشيء إلى نفسه)؛ وسيكون معنى الفقرة حينئذ: أنَّ النبوة التي تحجب الناس عن البلوغ إلى مقام الأنبياء (عليهم السلام)، قد أرخاها الله تعالى دون سيدة النساء (عليها السلام)، فلا حجاب يحجبها عن البلوغ إلى مقامات الأنبياء وكمالاتهم.

6/ الاحتمال السادس: نفس المعنى السابق أيضاً، مع فارق أنَّ مفردة (النبوة) هنا بمعنى النبوة الخاتمة، فيكون معنى الفقرة المذكورة بناءً على أنَّ الإضافة في الجملة التركيبية من قبيل إضافة الشيء إلى غيره هو: أنّ الستر الذي يحول دون الوصول إلى مقام النبوة الخاتمة قد أرخاه الله تعالى أمام السيدة الزهراء (عليها السلام)، فبلغت المقام الذي لم يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل.

ترجيح الاحتمال الأظهر:

وبعد عرض هذه الاحتمالات الستة يحسن بنا بيان الاحتمال الأرجح، فنقول: إنَّ مفردة الإرخاء بقرينة تعلقها بالحجاب ظاهرة في المعنى الأول، وهو الإسدال، كما أنَّ مفردة (دونها) – بقرينة أنَّ المرخى هو الحجاب، والحجاب يقتضي وجود محجوب ومحجوب عنه – ظاهرة في البينونة بين شيئين، نظير ما جاء في خطبة الزهراء (عليه السلام): (فنيطت دونها ملاءة)، أي: أنيطت بينها وبين القوم ملاءة، وكذا يُقال في المقام؛ فإنَّ إرخاء حجاب النبوة دونها يعني أنَّ حجاب النبوة قد تمَّ إسداله بينها (عليها السلام) وبين غيرها، وإنما الكلام في تحديد المحجوب والمحجوب عنه.

ولا شك أنَّ الصديقة الزهراء (عليها السلام) ليست هي المحجوبة، والمحجوب عنها هم الأنبياء (عليهم السلام)؛ فإنَّ القرينة التي ذكرناها ضمن المقدمتين الأوليين تمنع من هذا الاحتمال.

وإنما هي المحجوبة عن غيرها، وغيرها هم المحجوبون عنها، ويتمُّ تحديد هؤلاء المحجوبين من خلال تحديد حجاب النبوة، فإن كان يراد به حجاب النبوة العامة، كان المحجوبين عنها هم سائر الناس، وإن كان يراد به حجاب النبوة الخاتمة كان المحجوبين عنها سائر الرسل والأنبياء (عليهم السلام) باستثناء أبيها (صلى الله عليه وآله)، ويظهر أن هذا الاحتمال هو الأوجه، بمقتضى القرائن الداخلية والخارجية التي تحف به.

والمقصود من القرينة الخارجية: ما دل على بضعيتها للنبي صلى الله عليه وآله، وأنها روحه التي بين جنبيها، وأنها أم أبيها، وغير ذلك مما يدل على أن حقيقتها عين الحقيقة المحمدية، وهذا يقتضي أن يكون الحجاب الحاجب لأبيها (صلى الله عليه وآله) حاجباً لها، وليس هو إلا حجاب النبوة الخاتمة.

وأما القرينة الداخلية المستفادة من نفس نص الزيارة، فهي عبارة عن قرينتين:

القرينة الأولى: ورود الفقرة – محل الكلام – في سياق فقرات تربط بين الزهراء وأبيها (عليهما السلام) حيث تقول: (وصَلِّ عَلَى الْبَتُولِ الطَّاهِرَةِ الصِّدِّيقَةِ الْمَعْصُومَةِ… فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِكَ، وبَضْعَةِ لَحْمِهِ وَصَمِيمِ قَلْبِهِ وَفِلْذَةِ كَبِدِهِ، وَالنُّخْبَةِ مِنْكَ لَهُ، وَالتُّحْفَةِ خَصَصْتَ بِهَا وَصِيَّهُ، وَحَبِيبَةِ الْمُصْطَفَى، وَقَرِينَةِ الْمُرْتَضَى، وَسَيِّدَةِ النِّسَاءِ، وَمُبَشَّرَةِ الْأَوْلِيَاءِ، حَلِيفَةِ الْوَرَعِ وَالزُّهْدِ، وَتُفَّاحَةِ الْفِرْدَوْسِ وَالْخُلْدِ، الَّتِي شَرَّفْتَ مَوْلِدَهَا بِنَسَاءِ الْجَنَّةِ، وَسَلَلْتَ مِنْهَا أَنْوَارَ الْأَئِمَّةِ، وَأَرْخَيْتَ دُونَهَا حِجَابَ النُّبُوَّةِ)، فإنّ هذا السياق المتسلسل يقرب أنّ الألف واللام في (النبوة) ظاهرة في العهدية، وأنّ المعهود هي نبوة من تقدم الحديث عنه قريباً، وربطت الزيارة بين المزورة عليها السلام وبينه صلى الله عليه وآله.

القرينة الثانية: المقابلة بين النبوة والإمامة، حيث قالت الزيارة: (وسللت منها أنوار الأئمة، وأرخيت دونها حجاب النبوة) فإنّ النبوة التي تقابل الإمامة ليست هي النبوة العامة، وإنما هي النبوة الخاتمة، كما لا يخفى.

فيتحصل من جميع ما ذكرناه: أن المقصود من الفقرة الشريفة هو أنّ الله تعالى شأنه قد أسدل بين الصديقة الطاهرة عليها السلام وبين جميع الخلق – بما فيهم الأنبياء عليهم السلام – حجاب النبوة الخاتمة، فجميعهم محجوبون عن الرقي إليها، وليس هذا الحجاب سوى ما يختص بالنبوة الخاتمة من الشؤون والخصائص والكمالات والمقامات.

ويعضّد ذلك: ما ورد في بعض النصوص الشريفة من أنها عليها السلام إنما سميّت فاطمة لأنّ الخلق قد فطموا عن معرفتها.

هذا ما خطر في الذهن الفاتر والنظر القاصر، وكل رجائي أن تغفر لي مولاتي روحي فداها قصوري وتقصيري في سبيل معرفتها، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

  

السيد ضياء الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/12



كتابة تعليق لموضوع : الزهراء (ع) وحجاب النبوة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض هاني بهار
صفحة الكاتب :
  رياض هاني بهار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net