صفحة الكاتب : امجد الدهامات

تأثيرُ الأمثال الشعبية على شخصيةِ الفردِ العراقي
امجد الدهامات

 من المعروفِ أنَّ العاداتِ والتقاليدَ هي صورةٌ عاكسةٌ لتأريخِ وثقافةِ وحضارةِ ومعارفَ مجتمعٍ ما، وتتكونُ نتيجةَ تجاربِ افرادِه، وبمرورِ الزمنِ تكتسبُ نوعاً من الثباتِ والقدسيةِ تجعلُ عمليةَ تغييرِها أو عدمِ الالتزامِ بها صعبةً جداً، وأوضحُ تجّلي لتلكَ العاداتِ والتقاليدَ هي (الامثالُ الشعبيةُ) التي بدورِها وليدةُ تجربةٍ حياتيةٍ مرَّ بها فردٌ أو أفرادٌ في مكانٍ ما وزمانٍ ما، لتكوّنَ بالنهايةِ الذاكرةَ الجمعيةَ للشعبِ وتؤثرُ بشكلٍ كبيرٍ على سلوكِ افرادهِ أيجاباً أو سلباً، ثم يؤدي المجتمعُ نفسهُ دوراً كبيراً في انتشارِها وتأصيلُها لتصبحَ نمطاً أساسياً للتفكيرِ والسلوكِ.
ان خطورةَ هذه الامثالِ يتمثلُ بترسخِها في العقلِ الباطنِ، وانتقالِها باللاشعورِ الجمعي الى الأجيالِ اللاحقةِ لتتحولَ الى سلوكٍ ونسقٍ اجتماعيٍ مسيطرٍ، وقوانينَ شفاهيةٍ تنظمُ العلاقاتِ الاجتماعيةَ بينَ الافرادِ وتكتسبُ سطوةً كبيرةً تفوقُ المقدسَ نفسَه، بل وتكونُ حاسمةً عندَ اختلافِ وجهاتِ النظرِ، حيثُ يُذكَرُ المثلُ باعتبارهِ شاهداً على تأييدِ فكرةٍ أو تفنيدِها، والقيامُ بعملٍ معينٍ أو عدمِ القيامِ بهِ.
وقد أنتجَ المجتمعُ العراقيُ مجموعةً من الأعرافِ والتقاليدِ ووليدتِها الشرعيةِ الأمثالِ الشعبيةِ، كانَ لها دورٌ تربويٌ مدمرٌ، وساهمتْ بتسويقِ ثقافةِ الإحباطِ، الانانيةِ، الانتهازيةِ، النفاقِ والفسادِ، كما اعادتْ انتاجَ القيمِ الجاهليةِ، وقدمتْها على شكلِ نصائحَ مضلّلةٍ ومشبوهةٍ، يتوارثُها جيلٌ عن جيلٍ بسذاجةٍ مفرطةٍ وكأنَها قواعدٌ علميةٌ وبديهياتٌ غيرُ قابلةٍ للنقاشِ على طريقةِ ﴿نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾.
سأذكرُ تالياً مجموعاتٍ من هذهِ الامثالِ وفي قبالةِ بعضِها ما يناقضُها من آياتِ القرآنِ الكريمِ أو الأحاديثِ النبويةِ الشريفةِ أو بعضِ التعليقاتِ التوضيحيةِ:
أولاً: الامثالُ التي تجعلُ الفردَ يعيشُ يومَهُ فقط ولا يفكرُ بغدهِ أو مستقبلهِ، فضلاً عن التخطيطِ للحياةِ بأكملِها، وهذا ما انعكسَ على التخطيطِ في البلدِ ايضاً فلا توجدُ لدينا مثلاً خطةٌ للسنتينِ القادمتينِ! بينما في جزرِ البهاماس، التي لا يَعرفُ موقعَها أغلبُ السياسيينَ العراقيينَ، هناكَ خطةٌ لغايةِ عام (2040)، وفي رواندا خطةٌ لعامِ (2050(، وفي الاماراتِ الخطةُ المئويةُ لغايةِ (2071(!
ادناه نماذجٌ من هذهِ الامثالِ:
شبعني اليوم وجوعني باچر، بيضة اليوم أحسن من دجاجة باچر، أصرفْ ما في الجيبِ يأتيكَ ما في الغيبِ، منو أبو باچر ﴿وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾، الگدّر ما گدر، لا تحير لها مدير، لا تفكّر لها مدبّر (ذكرَ القرآنُ كلمة ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ ومشتقاتها "19" مرة)، لو تركض ركض الوحوش غير رزقك ما تحوش {اعملْ لِدُنْياكَ كأنَّكَ تَعيشُ أبَداً}، الباب التجيك منه ريح سده وأستريح، إمشي شهر ولا تطفر نهر (ولماذا لا نتعلمُ السباحةَ؟ أو نبنيَ جسراً؟). 
ثانياً: الامثالُ التي تحثُ على الجُبنِ والمداهنةِ، وخداعِ الناسِ وغشِهم، وتساهمُ بتهيئةِ الأرضيةِ المناسبةِ لتفشيَ الفسادُ بل تشجعهُ وتبررهُ للتخلصِ من تأنيبِ الضميرِ، وهذهِ نماذجٌ منها: 
أكل أوصوص، شيمه واخذ عباته ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾، الشجرة تفيي على أهلهه، السبع يعبي بالسكله رگي {أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنْ ائْتَمَنَكَ، وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ}، كل من ياخذ أمي يصير عمي، إذا حاجتك عد چلب سميه حجي چليب ﴿ِبَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾، ألأيد أللي ما تگدر تلويهه حبهه {المُؤمِن الْقَوِيُّ خيرٌ وَأَحبُّ إِلى اللَّهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ}، خطأ شائع خير من صحيح نادر (أليسَ من الأفضلِ العملُ بالصحيحِ النادرِ ليصبحَ شائعاً ونتركَ الخطأُ فيندثرَ ويختفي؟)، شعره من جلد خنزير، السمچة خايسه من راسهه (وهذانِ المثلانِ الاخيرانِ هما اشهرُ تبريرٍ للفسادِ في البلدِ).
ثالثاً: الامثالُ التي تشجعُ الانسانَ على الفردانيةِ والانانيةِ، وتحثُه على الانعزالِ عن المجتمعِ، والاهتمامِ بنفسهِ ومصالحهِ على حسابِ مصالحِ الجماعةِ، وهذهِ نماذجٌ منها:
ما يحك جلدك إلا ظفرك ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، كل لشه تتعلگ من كراعها {لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ}، مرگتنا على زياجنا {الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً}، الگوي يأكل الرچيچ، لا أرحمك ولا أخلي رحمة الله تنزل عليك {ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ}، كلمن يحوش النار لگرصته {كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِه}.
رابعاً: الامثالُ التي تقاومُ التغييرَ، وتدفعُ الفردَ والمجتمعَ إلى قتلِ الإرادةِ، وتعتبرُ الطموحَ وتطويرَ الذاتَ وكأنها جريمةٌ كبرى، ولهذا يجبُ على الانسانِ، وفقَ هذهِ الامثالِ، أن يكونَ راضياً بواقعهِ ويتعايشَ معهُ حتى ولو كان مأساوياً لا يُطاقُ، وهذهِ نماذجُ منَها: 
الطبع يغلب التطبع، ذيل الچلب أبد ما ينعدل، عگب ما شاب ودّوه للكُتّاب {اطلبوا العِلمَ من المَهد إلى اللَّحدِ}، مد رجلك على گد غطاك، العين ما تعله ع الحاجب، لو بيه خير چان ظل بولايته ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا﴾، (الرسول "ص" هاجرَ من "ولايته" مكة الى المدينةِ)، ما طار طيرٌ وارتفع الا كما طار وقع، الشين التعرفه أحسن من الزين الما تعرفه (وهذا اعترافٌ إنّه "زين" ومع ذلك يقولُ المثلُ إن "الشين" أحسن منه)، حشرٌ مع الناسِ عيدٌ ﴿وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾، مَن شب على شيء شاب عليه، الطبع البلبدن ما يغيره غير الچفن.
في قبالةِ ذلكَ نرى انَّ القرآنَ يحثُ على التغييرِ للأفضلِ ويجعلُهُ من مسؤوليةِ الانسانِ اولاً ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾، كما يجعلُ عمليةَ اتخاذِ القرارِ تبدأ من الفردِ نفسهُ ﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾، ولا ننسى قولَ صاحبِ الناقةِ لرسولِ اللهِ (ص): {يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْقِلُهَا وَأَتَوَكَّلُ أَوْ أُطْلِقُهَا وَأَتَوَكَّلُ؟ قَالَ: اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ}.
هذه نماذجٌ من الامثالِ الشعبيةِ التي ساهمتْ بتعزيزِ الطابعِ السلبيِ في شخصيةِ الفردِ العراقي، واعتقدُ أنَّ الوقتَ قد حانَ للانتباهِ لخطورتِها والتخلصِ منها، لأنَّ التطورَ من طبيعةِ الأشياءِ وتجاربِ الماضي لا يمكنُ أنْ تَصلُحَ للحاضرِ فضلاً عن المستقبلِ.
بالتأكيدِ لا يمكنُ عيشُ اليومِ وغدٍ بنفسِ طريقةِ الامسِ.

 
 

  

امجد الدهامات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/11



كتابة تعليق لموضوع : تأثيرُ الأمثال الشعبية على شخصيةِ الفردِ العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف الحاضري
صفحة الكاتب :
  د . يوسف الحاضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي يؤكد استعداده لأي طارئ على الحدود السورية العراقية

 هل حقا يمثلون أحزابا ومعارضة؟  : كفاح محمود كريم

 غزوةُ رمضان حربٌ على العراق أم حربٌ على الله ..  : حسين محمد الفيحان

 أعطيه فرخة يعطيك فتوى  : مهدي المولى

 محافظ ميسان يتابع ميدانيا الأعمال الجارية في المشاريع المنفذة في عموم المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

  السفير الصيني يشيد بدور "السيد السيستاني" في المحافظة على امن واستقلال العراق

 قرار مجحف يؤدي الى غلق قناة البصرة الفضائية وتسريح العاملين فيها  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 من كان منكم بلا خطيئة  : عبد الخالق الفلاح

 ظافر العاني يعاني  : صادق غانم الاسدي

 السيستاني.. تاج على الرأس  : قيس النجم

  من تراث الامام الباقر ع التفسيري  : الشيخ عقيل الحمداني

 مقتل 5 من مجرمي "داعش" بعملية نوعية شمالي بابل

 وزير النفط يهنئ نقابة الصحفيين العراقيين بعيد الصحافة  : وزارة النفط

 مجلس كربلاء: نقل دواعش قرب حدود العراق يهدد أمن المحافظة

 التخطيط تعلن انخفاض معدل التضخم الشهري بـنسبة (0.6%) لشهر تشرين اول الماضي  : اعلام وزارة التخطيط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net