صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

  عبد الكاظم الياسري ..  سنوات من العطاء والتضحيات
باسل عباس خضير


 في عام 2013 تم تكليف الأستاذ الدكتور عبد الكاظم جعفر الياسري ليتولى مهام رئاسة هيئة التعليم التقني ، والياسري ليس غريبا على الكثير لأنه ابن التعليم العالي فقد ترعرع في هيئة التعليم التقني إذ تعين فيها بعد حصوله على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية ثم حصل على شهادتي الماجستير والكهرباء ، فتدرج بالمواقع من م. مهندس إلى مرتبة الأستاذية في مسيرة طويلة تضمنت انجاز بحوث وبراءات الاختراع ، وشغل عدة مواقع بشكل متدرج حيث عمل مقررا لقسم ثم رئيس قسم ومعاون عميد ثم عميدا لكلية التقنيات الهندسية والكهربائية ومعاهد الشطرة والنجف ، ومنذ اليوم الأول لتوليه رئاسة الهيئة توجهت اهتماماته ليس  في كيفية إدارة هذه المؤسسة العريقة التي تأسست في عام 1969 وتضم أكثر من 46 تشكيل بين كلية ومعهد تقني وتستوعب سنويا مالا يقل عن ثلث مدخلات التعليم العالي في عموم الجامعات الحكومية بالطريقة التقليدية ، وإنما البحث عن الجديد الذي يضيف لهذه ( الإمبراطورية ) بما يمهد لتحقيق التميز واحتلال مكانة عليا في الداخل والخارج ، وقد بدأت أولى خطواته بلملمة البيت التقني من خلال إشاعة روح الألفة والمحبة بين القيادات العليا والوسطى وبين العاملين أنفسهم وبين العاملين وقياداتهم لكي تكون مسيرة الهيئة في الاتجاه الصحيح وضمن بوصلة التطور المطلوب وعلى السياقات والمعايير المقبولة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، واخذ يقلل من بيروقراطية الهيئة من خلال منح الصلاحيات الإدارية والمالية وغيرها لكي لا تكون رئاسة هيئة التعليم التقني أول من يتولى وأد المبادرات والإبداعات .
 كما اهتم بموضوع المؤتمرات العلمية لتحويلها من محلية إلى عالمية بهدف الانفتاح على تجارب الشعوب وتبادل المنفعة معها ، كما شجع على تنمية الموارد الذاتية للكليات والمعاهد التقنية ومعالجة الاختناقات بسبب محدودية التخصيصات المالية ، وأنشأت علاقات ايجابية مع حقول العمل أنتجت العديد من العقود والاتفاقيات الثنائية التي تعزز توجهات الهيئة لتتحول إلى الجامعة المنتجة من شعار إلى حيز التطبيق ، وفي ظل أداء يومي كان يمتد لساعات طوال يوميا كان للياسري حلما يسعى إلى تحقيقه في يوم من الأيام ومن هذا الحلم كان يسعى إلى تحويل التعليم التقني إلى جامعات منتجة للإبداع وتهتم بطاقات الشباب بصروح علمية من حيث البنى التحتية والرؤى والاستراتيجيات والقيم الجوهرية والأهداف ، وكان يعتقد من يعلم بحلمه بأنه يبحث عن ضروب المستحيل في ظل ظروف العراق وحالة اليأس في التطور التي أصابت الكثير ، واستطاع من خلال إيمانه بأفكاره أن يجهر بجزء منها أثناء مقابلة تلفزيونية مع إحدى القنوات القضائية وعرضها تفصيليا عند لقائله بوزير التعليم العالي والبحث العلمي عند مناقشة مقترح الدولة لزيادة عدد المعاهد التقنية إلى 100 في عموم العراق فلم يجد منه الممانعة وإنما التطابق مع خطوطها العامة ، وقد استثمر ذلك لكي يبلور أفكارا أكثر تطبيقية ويشرع بوضع اللبنات الأولى للتغيير وبدا بطرح مشروعه على أخوانه من قيادات التعليم التقني والخبراء ممن لهم خبرات سابقة وحالية في التعليم التقني ، وفي مؤتمر تم عقده لهذا الغرض تم التصويت على المشروع بحضور ( 88 ) من تلك الشخصيات فأيده الجميع باستثناء صوتين امتنعا عن التصويت .
واعتقد الكثير إن ما تم طرحه بخصوص تحويل التعليم التقني إلى أربعة جامعات تقنية في بغداد والفرات الأوسط والجنوب والشمال سيستغرق أربع سنوات على الأقل وسيكلف الدولة مليارات من الأموال ، كما تصور البعض إن صياغة استرتيجية للتعليم المهني والتقني بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي سيبقى طموحا مشروعا لكنه غير قابل للتطبيق لصعوبة إقناع الجهات المعنية بهذا الخصوص ، ولكن الياسري اتبع وسائل غير مطروقة في تحويل الحلم إلى حقيقة حيث قام وبإشراك المخلصين برسالة التعليم التقني بوضع الجداول والمخططات وإعداد الدراسات للتحول إلى الجامعات التقنية ، وقد عقدت العديد من المؤتمرات واللقاءات والورش للمناقشة المستفيضة لتحقيق أعلى النتائج المضمونة وليس لإسقاط فرض ، وكان العائق الأكبر هو أيجاد الغطاء القانوني من خلال تعديل قانون وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أولا من خلال مصادقة مجلس النواب ثم إقناع مجلس الوزراء بإصدار قرار باستحداث الجامعات التقنية بعد المصادقة على التعديل ، وهي مراحل صعبة بالفعل أسهم الإعلاميون المخلصون في تكوين رأي عام مساند ومجيب عن كل التساؤلات مطمئنا على التخوفات ، وبفضل الله أولا وتعاون الشرفاء وهمة المخلصين تم اختصار الزمن وأنشأت الجامعات التقنية الأربعة ( وباشرت بالقبول ابتداءا من العام الدراسي 2014 / 2015 ) ودون تكاليف وأموال تهدر بهذا الخصوص ، وللتاريخ نقول لو لم تنشأ تلك الجامعات بذلك التوقيت لما وجدت لها الفرصة بعد عشر سنوات قادمة على الأقل ، كما تحقق الأمل والنجاح في صياغة إستراتيجية التعليم المهني والتقني مع الاتحاد الأوروبي التي تمتد إلى عام 2023 حيث تم التوقيع عليها في عام 2015 بمباركة مجلس الوزراء .
وحاول البعض التقليل من أهمية تلك الانجازات ، والبعض القليل راح يطلق أحكاما مستعجلة وهي حالات اعتيادية واقل من الحدود المعقولة في كل تغيير ، وكل من شكك في أمكانية نجاح الجامعات التقنية يشهد الأداء الذي تحققه الممتزج بالأمل على تحقيق المزيد ، وهذه الجامعات تنجز اليوم فعاليات ومبادرات في مجال التعليم وولوج مجالات عديدة في خدمة البلاد ، ولا يزال هناك الكثير لتحقيقه لان هذه الجامعات بنيت على أسس صحيحة ومن ضمير حي اسمه وعنوانه الوفاء للعراق وأهله الطيبين ، وان بعض الاستثناءات التي تحاول التنكر لأصولها وتحاول أن تبني مجدا لها ستجد نفسها خارج جسد التعليم التقني ، لان هذا النمط من التعليم اوجد عقارا ذاتيا لعزل الأجسام الغريبة ألكي يبقى ذلك الجسد معافى بالتمام ، وإضافة إلى الجهود في إنشاء الجامعات التقنية واتفاقية  TVETفان له وقفات وأفعال أخرى ، فقد أنقذ حياة المئات من طلبة الموصل أثناء الهجوم الداعشي المجرم  كما وقف إلى جانب العديد من الحالات الإنسانية للمنتسبين والطلبة وعموم العراقيين ووقف إلى جانب القوات المسلحة والحشد الشعبي في المعارك والجهاد المقدس ضد أعداء العراق جميعا  كما قدم العون والإسناد للمحافظات التي تعرضت للسيول وأنتجت جامعته الطائرات المسيرة وقدم مقترحا متكاملا لمعالجة مشكلات إنتاج الكهرباء من خلال الخلايا الشمسية وباشر فريق عمل بمعيته بإنتاج العداد الذكي لترشيد استخدام الطاقة الكهربائية ، وقد انتشرت شعبيته ليكون مرشح التقنيين والعاملين في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي ليكون وزيرا من التكنوقراط ، 
وإننا إذ نذكره اليوم لمناسبة مرور ستة سنوات على رئاسته هيئة التعليم التقني ليس بهدف والشخصنة والتمجيد ، لان عبادة الأصنام قد ولت والساحة العراقية مكشوفة للجميع والعراقيين بدرجة من الوعي والذكاء والقدرة على تشخيص المعادن الحقيقية عن المعادن الأخرى ، وتسليط الأضواء عليه كحالة انجاز من قبلنا أو غيرنا لا يضيف شيئا له فهو معروف الأصل والنسب وتنازل عن عرش هيئة التعليم التقني الذي فيه 48 من هم بدرجة مدير عام ليكون رئيس جامعة برضا تام ، والغاية الحقيقية من عرض مثل هذه الحالات وتسليط الأضواء عليها هو الإثبات بوجود المخلصين والكفاءات على غراره فالعراق لا يشح منهم قط ولا داع لليأس حيث توجد إعدادا غير محددة من الأوفياء والمبدعين وهم بحاجة إلى فرص لإثبات جدارتهم وانتمائهم الوطني ، أما الغاية الثانية فهي توفير الحافز للشرفاء والخيرين لإطلاق المكنون من الطاقات الإبداعية لإظهارها للعراقيين جميعا ممن يمتلكون القدرات في القيادة والإبداع في هذا الزمن الذي يمر به بلدنا العزيز فهناك من يعزف عن تقديم نفسه والكشف عن إمكانياته بحجة عدم ملائمة الظرف الحالي للعطاء ، فمن يعمل خيرا يذكر بالخير ومن يلجا إلى الشر يلعن إلى ابد الآبدين في الدنيا والآخرة فالتاريخ يسجل وهو ينصف الخيرين كما انه لا يرحم السيئين ، وتحية لكل مخلص وشريف يترجم وطنيته ومعدنه ومعدن أهله من خلال تحقيق الخير والتقدم لخدمة العراق والعراقيين  .
باسل عباس خضير

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/11



كتابة تعليق لموضوع :   عبد الكاظم الياسري ..  سنوات من العطاء والتضحيات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد طارق الربيعي
صفحة الكاتب :
  زياد طارق الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السعودية شيطان مكة المكرمة  : حيدر عاشور

 ممثل المرجعية الدينية الشيخ الكربلائي يطالب بأعادة النظر بقانون انتخابات مجالس المحافظات  : وكالة السفير نيوز

 مركز الإعلام الرقمي: معظم ساسة العراق يستخدمون الهاشتاك بصورة خاطئة

 إيران تتهم المندوبة الأمريكية بـ"انتهاك" قواعد مجلس الأمن

 بيان قيادة العمليات المشتركة بمناسبة اعلان النصر

 قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  : حامد شهاب

 الغدير : مقاربة بين البعد التاريخي والواقع  : الشيخ ليث الكربلائي

 السوداني : الوزارة اجرت مسحا شاملا للفقراء يعد الاول في العراق والمنطقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هوية بلا صحافة و صحافة بلا هوية  : عطاء حاتم مدحت

 لماذا تزايدت الاعمال الارهابية في العراق ؟

 المدرسي : دور العلماء والمرجعيات الدينية دور أبوي يتسع الجميع ويقوم بتوجيههم  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 اعلان نتائج جائزة دار جان للنشر في المانيا لمسابقة القصة القصيرة  : شينوار ابراهيم

 جمهورية الملك  : فادي كمال يوسف

  وأربعينية أخرى تمر دون تغيير يذكر

 الجزائر: لهذا لم يستقبل بوتفليقة بن سلمان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net