صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

  عبد الكاظم الياسري ..  سنوات من العطاء والتضحيات
باسل عباس خضير


 في عام 2013 تم تكليف الأستاذ الدكتور عبد الكاظم جعفر الياسري ليتولى مهام رئاسة هيئة التعليم التقني ، والياسري ليس غريبا على الكثير لأنه ابن التعليم العالي فقد ترعرع في هيئة التعليم التقني إذ تعين فيها بعد حصوله على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية ثم حصل على شهادتي الماجستير والكهرباء ، فتدرج بالمواقع من م. مهندس إلى مرتبة الأستاذية في مسيرة طويلة تضمنت انجاز بحوث وبراءات الاختراع ، وشغل عدة مواقع بشكل متدرج حيث عمل مقررا لقسم ثم رئيس قسم ومعاون عميد ثم عميدا لكلية التقنيات الهندسية والكهربائية ومعاهد الشطرة والنجف ، ومنذ اليوم الأول لتوليه رئاسة الهيئة توجهت اهتماماته ليس  في كيفية إدارة هذه المؤسسة العريقة التي تأسست في عام 1969 وتضم أكثر من 46 تشكيل بين كلية ومعهد تقني وتستوعب سنويا مالا يقل عن ثلث مدخلات التعليم العالي في عموم الجامعات الحكومية بالطريقة التقليدية ، وإنما البحث عن الجديد الذي يضيف لهذه ( الإمبراطورية ) بما يمهد لتحقيق التميز واحتلال مكانة عليا في الداخل والخارج ، وقد بدأت أولى خطواته بلملمة البيت التقني من خلال إشاعة روح الألفة والمحبة بين القيادات العليا والوسطى وبين العاملين أنفسهم وبين العاملين وقياداتهم لكي تكون مسيرة الهيئة في الاتجاه الصحيح وضمن بوصلة التطور المطلوب وعلى السياقات والمعايير المقبولة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، واخذ يقلل من بيروقراطية الهيئة من خلال منح الصلاحيات الإدارية والمالية وغيرها لكي لا تكون رئاسة هيئة التعليم التقني أول من يتولى وأد المبادرات والإبداعات .
 كما اهتم بموضوع المؤتمرات العلمية لتحويلها من محلية إلى عالمية بهدف الانفتاح على تجارب الشعوب وتبادل المنفعة معها ، كما شجع على تنمية الموارد الذاتية للكليات والمعاهد التقنية ومعالجة الاختناقات بسبب محدودية التخصيصات المالية ، وأنشأت علاقات ايجابية مع حقول العمل أنتجت العديد من العقود والاتفاقيات الثنائية التي تعزز توجهات الهيئة لتتحول إلى الجامعة المنتجة من شعار إلى حيز التطبيق ، وفي ظل أداء يومي كان يمتد لساعات طوال يوميا كان للياسري حلما يسعى إلى تحقيقه في يوم من الأيام ومن هذا الحلم كان يسعى إلى تحويل التعليم التقني إلى جامعات منتجة للإبداع وتهتم بطاقات الشباب بصروح علمية من حيث البنى التحتية والرؤى والاستراتيجيات والقيم الجوهرية والأهداف ، وكان يعتقد من يعلم بحلمه بأنه يبحث عن ضروب المستحيل في ظل ظروف العراق وحالة اليأس في التطور التي أصابت الكثير ، واستطاع من خلال إيمانه بأفكاره أن يجهر بجزء منها أثناء مقابلة تلفزيونية مع إحدى القنوات القضائية وعرضها تفصيليا عند لقائله بوزير التعليم العالي والبحث العلمي عند مناقشة مقترح الدولة لزيادة عدد المعاهد التقنية إلى 100 في عموم العراق فلم يجد منه الممانعة وإنما التطابق مع خطوطها العامة ، وقد استثمر ذلك لكي يبلور أفكارا أكثر تطبيقية ويشرع بوضع اللبنات الأولى للتغيير وبدا بطرح مشروعه على أخوانه من قيادات التعليم التقني والخبراء ممن لهم خبرات سابقة وحالية في التعليم التقني ، وفي مؤتمر تم عقده لهذا الغرض تم التصويت على المشروع بحضور ( 88 ) من تلك الشخصيات فأيده الجميع باستثناء صوتين امتنعا عن التصويت .
واعتقد الكثير إن ما تم طرحه بخصوص تحويل التعليم التقني إلى أربعة جامعات تقنية في بغداد والفرات الأوسط والجنوب والشمال سيستغرق أربع سنوات على الأقل وسيكلف الدولة مليارات من الأموال ، كما تصور البعض إن صياغة استرتيجية للتعليم المهني والتقني بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي سيبقى طموحا مشروعا لكنه غير قابل للتطبيق لصعوبة إقناع الجهات المعنية بهذا الخصوص ، ولكن الياسري اتبع وسائل غير مطروقة في تحويل الحلم إلى حقيقة حيث قام وبإشراك المخلصين برسالة التعليم التقني بوضع الجداول والمخططات وإعداد الدراسات للتحول إلى الجامعات التقنية ، وقد عقدت العديد من المؤتمرات واللقاءات والورش للمناقشة المستفيضة لتحقيق أعلى النتائج المضمونة وليس لإسقاط فرض ، وكان العائق الأكبر هو أيجاد الغطاء القانوني من خلال تعديل قانون وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أولا من خلال مصادقة مجلس النواب ثم إقناع مجلس الوزراء بإصدار قرار باستحداث الجامعات التقنية بعد المصادقة على التعديل ، وهي مراحل صعبة بالفعل أسهم الإعلاميون المخلصون في تكوين رأي عام مساند ومجيب عن كل التساؤلات مطمئنا على التخوفات ، وبفضل الله أولا وتعاون الشرفاء وهمة المخلصين تم اختصار الزمن وأنشأت الجامعات التقنية الأربعة ( وباشرت بالقبول ابتداءا من العام الدراسي 2014 / 2015 ) ودون تكاليف وأموال تهدر بهذا الخصوص ، وللتاريخ نقول لو لم تنشأ تلك الجامعات بذلك التوقيت لما وجدت لها الفرصة بعد عشر سنوات قادمة على الأقل ، كما تحقق الأمل والنجاح في صياغة إستراتيجية التعليم المهني والتقني مع الاتحاد الأوروبي التي تمتد إلى عام 2023 حيث تم التوقيع عليها في عام 2015 بمباركة مجلس الوزراء .
وحاول البعض التقليل من أهمية تلك الانجازات ، والبعض القليل راح يطلق أحكاما مستعجلة وهي حالات اعتيادية واقل من الحدود المعقولة في كل تغيير ، وكل من شكك في أمكانية نجاح الجامعات التقنية يشهد الأداء الذي تحققه الممتزج بالأمل على تحقيق المزيد ، وهذه الجامعات تنجز اليوم فعاليات ومبادرات في مجال التعليم وولوج مجالات عديدة في خدمة البلاد ، ولا يزال هناك الكثير لتحقيقه لان هذه الجامعات بنيت على أسس صحيحة ومن ضمير حي اسمه وعنوانه الوفاء للعراق وأهله الطيبين ، وان بعض الاستثناءات التي تحاول التنكر لأصولها وتحاول أن تبني مجدا لها ستجد نفسها خارج جسد التعليم التقني ، لان هذا النمط من التعليم اوجد عقارا ذاتيا لعزل الأجسام الغريبة ألكي يبقى ذلك الجسد معافى بالتمام ، وإضافة إلى الجهود في إنشاء الجامعات التقنية واتفاقية  TVETفان له وقفات وأفعال أخرى ، فقد أنقذ حياة المئات من طلبة الموصل أثناء الهجوم الداعشي المجرم  كما وقف إلى جانب العديد من الحالات الإنسانية للمنتسبين والطلبة وعموم العراقيين ووقف إلى جانب القوات المسلحة والحشد الشعبي في المعارك والجهاد المقدس ضد أعداء العراق جميعا  كما قدم العون والإسناد للمحافظات التي تعرضت للسيول وأنتجت جامعته الطائرات المسيرة وقدم مقترحا متكاملا لمعالجة مشكلات إنتاج الكهرباء من خلال الخلايا الشمسية وباشر فريق عمل بمعيته بإنتاج العداد الذكي لترشيد استخدام الطاقة الكهربائية ، وقد انتشرت شعبيته ليكون مرشح التقنيين والعاملين في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي ليكون وزيرا من التكنوقراط ، 
وإننا إذ نذكره اليوم لمناسبة مرور ستة سنوات على رئاسته هيئة التعليم التقني ليس بهدف والشخصنة والتمجيد ، لان عبادة الأصنام قد ولت والساحة العراقية مكشوفة للجميع والعراقيين بدرجة من الوعي والذكاء والقدرة على تشخيص المعادن الحقيقية عن المعادن الأخرى ، وتسليط الأضواء عليه كحالة انجاز من قبلنا أو غيرنا لا يضيف شيئا له فهو معروف الأصل والنسب وتنازل عن عرش هيئة التعليم التقني الذي فيه 48 من هم بدرجة مدير عام ليكون رئيس جامعة برضا تام ، والغاية الحقيقية من عرض مثل هذه الحالات وتسليط الأضواء عليها هو الإثبات بوجود المخلصين والكفاءات على غراره فالعراق لا يشح منهم قط ولا داع لليأس حيث توجد إعدادا غير محددة من الأوفياء والمبدعين وهم بحاجة إلى فرص لإثبات جدارتهم وانتمائهم الوطني ، أما الغاية الثانية فهي توفير الحافز للشرفاء والخيرين لإطلاق المكنون من الطاقات الإبداعية لإظهارها للعراقيين جميعا ممن يمتلكون القدرات في القيادة والإبداع في هذا الزمن الذي يمر به بلدنا العزيز فهناك من يعزف عن تقديم نفسه والكشف عن إمكانياته بحجة عدم ملائمة الظرف الحالي للعطاء ، فمن يعمل خيرا يذكر بالخير ومن يلجا إلى الشر يلعن إلى ابد الآبدين في الدنيا والآخرة فالتاريخ يسجل وهو ينصف الخيرين كما انه لا يرحم السيئين ، وتحية لكل مخلص وشريف يترجم وطنيته ومعدنه ومعدن أهله من خلال تحقيق الخير والتقدم لخدمة العراق والعراقيين  .
باسل عباس خضير

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/11



كتابة تعليق لموضوع :   عبد الكاظم الياسري ..  سنوات من العطاء والتضحيات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علياء موسى البغدادي
صفحة الكاتب :
  علياء موسى البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net