صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

الأمام علي الهادي(عليه السلام) وألق النبوة
عبود مزهر الكرخي

هل يكون الطفل نبياً

وحدث هذا في عهد النبي عيسى(ع)عندما جاءت بطفلها المسيح فثارت ثائرة نساء ورجال بني إسرائيل وعنفوها ووبخوها واتهموها بشتى التهم ولكنها أشارت اليه فقالوا لها كيف نكلم من كان في المهد صبياً؟ عند ذلك كلمهم وهو في المهد وقال : أني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً. فنطق بكلام بليغ وفصيح وبقدرة من الله سبحانه وتعالى وعند ذلك بهت كل من افترى على مريم العذراء(ع) واسقطت كل حججهم في أيديهم. وبعده بفترة جاء النبي يحيى بن زكريا(ع) وأتاه له النبوة وهو طفل مصداقاً لقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه { يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا * وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا * وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا * وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا }(1).

ومن هنا كانت النبوة ويهبها جل وعلا الى من كان طفلاً أو صبياً لم يكن أمر مستحيل أو غير وارد عند رب السماوات والأرض لأنه القادر على كل شيء وهو يفعل كل ذلك بحكمة ودراية وإلا من يقول غير ذلك فهو يشك في الذات الآلهية وقدراتها وهذا مخالف لناموس الكون وقدرة الخالق لهذا الناموس على كل شيء.

ليحدث هذا في عترة نبينا الأكرم محمد(ص) في أبنه محمد الجواد(ع) حيث كان طفلاً وظهرت عليه علائم الإمامة وآمن به المأمون العباسي وتحدى بشخصية الإمامة التي يحملها علماء العباسيين وفقهاءه، ومناظرة الأمام الجواد مع قاضي القضاة يحيى بن أكثم وما جرى فيها

لهي أكبر دليل على ما نقول ليصبح الحلقة الذهبية التاسعة في سلسلة الإمامة، وهي تمثل بحق معجزة الأمامية ودليل على صدق دعواهم في أن الإمامة منصب إلهي دون أن يكون للبشر فيها أي مداخلية، فإمامته تشابه نبوة عيسى عليه السلام وكذلك يحيى. لقد تولى مولانا الإمام الجواد عليه السلام منصب الولاية والإمامة عن عمر لم يتجاوز سبع سنوات. وقد سلم لذلك القريب والبعيد، ودان كل شيء له حتى الخليفة.

وبعد هذه المناظرة ليعترف المأمون ويقول : « ويحكم إن أهل هذا البيت خِلْوٌ من هذا الخلق ! أوَمَا علمتم أن رسول الله بايع الحسن والحسين وهما صبيَّان غير بالغين ، ولم يبايع طفلاً غيرهما ! أَوَ مَا علمتم أن علياً آمن بالنبي وهو ابن عشـر سنين ، فقبل الله ورسوله منه إيمانه ، ولم يقبل من طفل غيره ، ولادعا النبي طفلاً غيره إلى الإيمان ! أوَ مَا علمتم أنها ذرية بعضها من بعض ، يجري لآخرهم ما يجري لأولهم»(2).

فكان الإمام الجواد أول إمام من أهل البيت يتحمل أعباء الإمامة في السابعة ، أما علي والحسنان ( عليهم السلام ) فكانوا أئمة وهم صغار ، لكنهم كانوا في ظل النبي ( صلى الله عليه وآله ). وليزوجه المأمون بعد هذه المناظرة من ابنته ام الفضل من الامام الجواد(ع). وبعد الإمام الجواد تحمل الإمامة ابنه علي الهادي ( عليه السلام ) وكان عمره نحو سبع سنين أيضاً ، فكان الإمام الثاني صغير السن . ثم تركه يعود الى المدينة ، وكانت الشيعة ترجع اليه من أنحاء البلاد. وعاش الإمام الجواد ( عليه السلام ) في المدينة ، وفي سن الثامنة عشرة تزوج جارية مغربية مؤمنة ، هي السيدة سمانة رضي الله عنها ، متناسياً زوجته بنت المأمون .

وبعد سنة أي سنة 212 ، رزقه الله منها ابنه علياً الهادي ( عليه السلام ) ، ثم ابنه موسى ، وثلاث بنات: خديجة ، وحكيمة ، وأم كلثوم (3).

روى الطبري عن محمد بن الفرج ، عن السيد ( عليه السلام ) أنه قال: «أمي عارفة بحقي وهي من أهل الجنة ، لايقربها شيطانٌ ماردٌ، ولا ينالها كيدُ جبارٍ عنيد ، وهي مكلوءة بعين الله التي لا تنام ، ولا تتخلف عن أمهات الصديقين والصالحين»(4).

ومات المأمون وحكم بعدها أخوه المعتصم ثمان سنوات وكان يسمى الحاكم(الخليفة المثمن) بعد أن خلع العباس أبن المأمون وبعد ذلك ليعتقله ثم ليقتله وكان القاضي أحمد بن أبي دؤاد مستشار المعتصم ومدبِّر أموره هو الذي دبر كل ذلك وقام بتنصيب المعتصم. وقد أقنع ابن دؤاد المعتصمَ بأن لا يقع في خطأ المأمون في الإمام الجواد فيعترف بإمامة ابنه الهادي ( عليهما السلام ) ، بل عليه أن ينكر إمامته ويعمل للتخلص منه !(5).

الإمام الهادي ( عليه السلام ) عرف بشهادة أبيه في بغداد

أحضر المعتصم الإمام الجواد ( عليه السلام ) سنة 220، الى بغداد ، وسَمَّهُ بواسطة زوجته بنت المأمون ! وكان الإمام الهادي في المدينة ، فَعَرَفَ بقتل أبيه وعمره سبع سنين وأخبر أهله وأمرهم بإقامة المأتم ، وذهب بنحو الإعجاز الرباني الى بغداد لتجهيز جنازة أبيه والصلاة عليه ، ورجع الى المدينة في ذلك اليوم !(6).

روى: «عن هارون بن الفضل قال: رأيت أبا الحسن علي بن محمد في اليوم الذي توفي فيه أبو جعفر ( عليهما السلام ) فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون ، مضـى أبو جعفر! فقيل له: وكيف عرفت؟ قال: لأنه تداخلني ذِلَّةٌ للهِ لم أكن أعرفها»(7).

وكان المعتصم شديد البغض للأمام علي الهادي وقرر أن يضيق عليه فوضعه تحت الإقامة الإجبارية في المدينة ليكون تحت عيونه وبواسطة أزلامه في المدينة. ونفذ المعتصم سياسته مع ابنه الهادي ( عليه السلام ) فأنكر أن يكون إماماً أوتيَ العلم صبياً كأبيه ،

وقد هجاه دعبل الخزاعي بالأبيات التالية لكره الناس للمعتصم وبغضه لأهل البيت:

ملوك بني العباس في الكتب سبعة***ولم يأتنا في ثامن منهم الكُتْبُ

كذلك أهل الكهف في الكهف سبعة***غداة ثَوَوْا فيه وثامنهم كلب

وإنّي لأزهى كلبهم عنك رغبةً***لأنك ذو ذنب وليس له ذنب

لقد ضاع أمر الناس حيث يسوسهم***وصيف واشناس وقد عظم الخطب(8).

وقرر أن يعامله على أنه صبيٌّ صغير ، حتى لا يُفْتَن به الناس كما فُتنوا بأبيه . وأوفد وزيره عمر بن الفرج الرخجي الى المدينة ليرتب حبس الإمام الهادي ( عليه السلام ) عن الناس ، بحجة كفالته وتعليمه !

وقام الرُّخَّجي بالمهمة ، وحبس الهادي ( عليه السلام ) في بيت جده الكاظم ( عليهما السلام ) ، الذي يقع خارج المدينة ، ليمنعه من الاتصال بشيعته ، وعين له الجنيدي «ليعلمه» العربية والأدب بزعمه ، وأمر والي المدينة أن ينفذ أوامره ، ويقدم له كل ما يحتاج !

عن محمد بن سعيد ، قال: « قدم عمر بن الفرج الرُّخَّجي المدينة حاجاً بعد مضي أبي جعفر الجواد ( عليه السلام ) فأحضـر جماعة من أهل المدينة والمخالفين المعادين لأهل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال لهم: أُبْغُوا لي رجلاً من أهل الأدب والقرآن والعلم ، لا يوالي أهل هذا البيت ، لأضمه إلى هذا الغلام وأُوكله بتعليمه ، وأتقدم إليه بأن يمنع منه الرافضة الذين يقصدونه !

فأسمَوْا له رجلاً من أهل الأدب يكنَّى أبا عبد الله ويعرف بالجنيدي ، وكان متقدماً عند أهل المدينة في الأدب والفهم ، ظاهر الغضب والعداوة «لأهل البيت» ! فأحضره عمر بن الفرج وأسنى له الجاري من مال السلطان ، وتقدم إليه بما أراد وعرفه أن السلطان «المعتصم» أمره باختيار مثله ، وتوكيله بهذا الغلام(9) .

قال: فكان الجنيدي يلزم أبا الحسن ( عليه السلام ) في القصر بِصِـرْيَا «بيت الإمام في مزرعة صريا بضاحية المدينة» فإذا كان الليل أغلق الباب وأقفله ، وأخذ المفاتيح إليه ! فمكث على هذا مدة ، وانقطعت الشيعة عنه وعن الإستماع منه والقراءة عليه(10) .

والظاهر أن الجنيدي هذا قد تشيع على يد الإمام الهادي ( عليه السلام ) ، وثبت على تشيعه وسكن بغداد ، وأنه هو الذي ذكره الصدوق، فيمن رأى الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ، قال: « ورآه من الوكلاء ببغداد: العمري وابنه ، وحاجز ، والبلالي ، والعطار . ومن الكوفة: العاصمي . ومن أهل الأهواز: محمد بن إبراهيم بن مهزيار . ومن أهل قم: أحمد بن إسحاق . ومن أهل همدان: محمد بن صالح . ومن أهل الري: البسامي والأسدي يعني نفسه . ومن أهل آذربيجان: القاسم بن العلاء . ومن أهل نيسابور: محمد بن شاذان . ومن غير الوكلاء من أهل بغداد: أبو القاسم بن أبي حليس ، وأبو عبد الله الكندي ، وأبو عبد الله الجنيدي ، وهارون القزاز ..الخ.»(11).

وعن محمد بن سعيد ثم إني لقيته في يوم جمعة فسلمت عليه وقلت له: ما حال هذا الغلام الهاشمي الذي تؤدبه؟ فقال منكراً عليَّ: تقول الغلام ، ولا تقول الشيخ الهاشمي! أُنشدك الله هل تعلم بالمدينة أعلم مني؟ قلت: لا. قال: فإني والله أذكر له الحزب من الأدب ، أظن أني قد بالغت فيه ، فيملي عليَّ بما فيه أستفيده منه ، ويظن الناس أني أُعلمه ، وأنا والله أتعلم منه !.

لتفشل بعد ذلك كل خطط المعتصم في طمس انوار النبوة والإمامة عن أهل البيت، بدليل أن الجنيدي المسؤول عن حصاره ، انبهر بعلمه ( عليه السلام ) وشخصيته ، وآمن بأنه حجة الله على أرضه . فمن الطبيعي أن يُسهِّلَ ذلك على شيعته وعامة الناس ، أن يكسروا محاصرته ، خاصةً في موسم الحج(12) .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر :

1 ـ [مريم : 12 - 15].

2 ـ الاختصاص/98 .

3 ـ دلائل الإمامة/397 .

4 ـ في دلائل الإمامة/410 .

5 ـ إمام علي الهادي ( عليه السلام ) عمر حافل بالجهاد والمعجزات بقلم: علي الكوراني العاملي الطبعة الأولى: 1434- 2013. موقع علي الكوراني العاملي. المقدمة.

6 ـ نفس المصدر.

7 ـ في الكافي «1/381»

8 ـ كتاب تاريخ الخلفاء. بواسطة أبو بكر السيوطي ص 261. حققه وقدم له قاسم الشماعي الرفاعي والشيخ محمد العثماني باب المعتصم بالله. من منشورات كتب غوغل بلي.

9 ـ روى المسعودي في دلائل الإمامة/230 ،

10 ـ إمام علي الهادي ( عليه السلام ) عمر حافل بالجهاد والمعجزات بقلم: علي الكوراني العاملي الطبعة الأولى: 1434- 2013. موقع علي الكوراني العاملي.

11 ـ الصدوق في كمال الدين/442.

12 ـ المسعودي في دلائل الإمامة/230

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/10



كتابة تعليق لموضوع : الأمام علي الهادي(عليه السلام) وألق النبوة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الماجدي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الماجدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قاتل شقيقه يقع في قبضة شرطة الديوانية بعد ساعتين من تنفيذ جريمته  : وزارة الداخلية العراقية

 مُسْتَطَرٌ الثقافةِ في القرآن السطرُ الأول  : مرتضى علي الحلي

 القُلوبُ المُبْصِرَة  : د . اكرم جلال

 ندوة تقييم الجامعة الامريكية في السليمانية - مركز الثقافي العراقي في واشنطن

  وزارة الدفاع تدعو خريجي الدراسة الإعدادية الفرعين (العلمي-الأدبي) التقديم للدورة(108)

 الحرب على إيران  : هادي جلو مرعي

 معن:القبض على عصابة تقوم بتصريف الاموال المزوره في بغداد

 بدر: "العاني" منحاز إلى أعداء العراق وهو أحد "دواعش السياسة" وسيأتي دوره

  تراخيص وزارة الداخلية بين الراقص والطبال  : جمعة عبد الله

 مسلمون جاهليون .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 متظاهرون في قصر الرئيس  : ثامر الحجامي

 رئيس مجلس واسط: يلتقي قائد عمليات الرافدين ويبحث معه الواقع الامني  : مجلس محافظة واسط

 عيد ميلاد سعيد للجميع لأننا نؤمن بعيسى!!  : سيد صباح بهباني

 بابيلون ! ...ح3  : حيدر الحد راوي

 الفراغ والسلوكيات الخطرة والعلاجات  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net