صفحة الكاتب : د . اكرم جلال

وفي الحُبّ النَّجَاة
د . اكرم جلال

﴿ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾ [التوبة: 24].

صورةٌ مِن نُور رَسَمَتها لنا الآية الكريمة وهي تَعكس في مَضمونها أبعاداً تَرسم طَبيعة العلاقة معَ الله تعالى، علاقَة لابُدّ لها مِن أسُس وأواصِرَ وَوَشائج وعناصر فَرَضَتْها الفطرة البَشريّة، بها يَهتدي الطالبون وَيَنجو المُحبّون؛ رَوابط وعلائق مُتَعددة كالتبتّل والاستغفار والدُّعاء والأذكار، والخوف والرجاء ،والأنس والعشق والأنقطاع، وغيرها الكثير.

تِلكَ الروابط بِمَجموعها تُشكّل أطيافاً مِن مسالك نُورانية، تَتَناسَق وَتَتَجانَس مَعَ بعضها البعض لتُكوّن جُسوراً يَعرُجُ مِن خلالها السائِل نَحو المُعطي، خَلْوَةٌ بَين الحَبيب والمَحبوب؛ رَوابط وَمَسالك وَدَلائل يَستَدلّ بها المريدون في الوصول نحو الكمال المطلق، وَلكُلّ مِنها أسلوبه ومنهجه وأثره في تَعميق الإرتباط والتواصل مع الله جل وعلا‏، وأن هذه الأواصر تَتَفاوَت وَتَتَباين مِن شَخص لآخر تبعاَ لميله وانسجامه ولِعُمق وَعيه وإدراكه، ونحن في هذا البحث المقتضب نَتَوقّف عند أبلَغها أثراً وأعمقها دلالة وهو الحُبُّ الإلهي.

ففي مناجاة المريدين للإمام زين العابدين يقول فيها: (إلهِي فاسْلُكْ بِنا سُبُلَ الْوُصُولِ إلَيْكَ، وَسَيِّرْنا فِي أَقْرَبِ الطُّرُقِ لِلْوُفُودِ عَلَيْكَ، قَرِّبْ عَلَيْنَا الْبَعِيدَ، وَسَهِّلَ عَلَيْنَا الْعَسِيرَ الشَّدِيدَ، وَأَلْحِقْنا بِعِبادِكَ الَّذِينَ هُمْ بِالْبِدارِ إلَيْكَ يُسارِعُونَ وَبابَكَ عَلَى الدَّوامِ يَطْرُقُونَ، وَإيَّاكَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ يَعْبُدُونَ، وَهُمْ مِنْ هَيْبَتِكَ مُشْفِقُونَ، الَّذِينَ صَفَّيْتَ لَهُمُ الْمَشارِبَ، وَبَلَّغْتَهُمُ الرَّغآئِبَ، وَأَنْجَحْتَ لَهُمُ الْمَطالِبَ، وَقَضَيْتَ لَهُمْ مِنْ فَضْلِكَ الْمَآرِبَ، وَمَلأْتَ لَهُمْ ضَمآئِرَهُمْ مِنْ حُبِّكَ وَرَوَّيْتَهُمْ مِنْ صافِي شِرْبِكَ، فَبِكَ إلى لَذِيذِ مُناجاتِكَ وَصَلُوا، وَمِنْكَ أَقْصى مَقاصِدِهِمْ حَصَّلُوا 1).

كلماتٌ تَحِيرُ فيها الأفهام وَتَجِفُّ عِندَ وَصفها الأقلام، صَدَرت عن قلب مُحب كالإمام عليه السلام، يسأل الله فيها أن يُعينَه في أن يَسلك بِهِ سُبُل الوصولَ إليه، وَيجتازَ به اقربَ الطُّرق وأقْصَرَها للوفود عليه. كلمتان لابُدّ من التوقف عندهما: الأولى "سُبُل" والثانية "طُرُق"، والكلمتان جاءتا بصيغة الجمع، وهذا تأكيد لما تقدم ذِكرُه مِنْ أنّ لله سُبلاً كثيرة وطُرقاً مُتَعَددة من أجل الوفود عليه وبلوغ ساحة مرضاته.

الحُبُّ أوثَق تلك العُرى وأقواها؛ به تُهدَم الأسوار وَتُجلى الأبصار وَتَشُعّ الأنوار؛ يَطلُب الإكثار ولا يَقنَع بالإختصار؛ يَسلك العَبد به أعلى الدّرجات وأبلَغ المَرتبات وأشرف الكَرامات. والحُبّ كما عَرّفه أهل اللغة أنه (الوداد والمحبّة والميل الشديد، ويُقابله البغض والتنفّر. والتحبّب هو إظهار الودّ والحبّ 2).

روي أن الله تعالى أوحى إلى داود عليه السلام : (يا داود من أحب حبيبا صدق قوله، ومن رضي بحبيب رضي فعله، ومن وثق بحبيب اعتمد عليه، ومن اشتاق إلى حبيب جد في السير إليه، يا داود ذكري للذاكرين، وجنتي للمطيعين، وحبي للمشتاقين وأنا خاصة للمحبين. وقال سبحانه: أهل طاعتي في ضيافتي وأهل شكري في زيادتي وأهل ذكري في نعمتي وأهل معصيتي لا أو يسهم من رحمتي، إن تابوا فأنا حبيبهم وإن دعوا فأنا مجيبهم وإن مرضوا فأنا طبيبهم، أداويهم بالمحن والمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب. اعلام الدين للديلمي مثله. 3).

إنّ مَراتبَ الحُبّ تَتَفاوَت تَبَعاً لدرجات إيمان العبد، ﴿ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ ﴾ [سورة البقرة الآية : 165]، والحُبّ في عُمق تَكوينه يَنبَع مِن حَقيقة فَقْر العَبْدِ واحتياجهِ للمالك والمعطي، إنّه السّرُّ الغَيبي الذي يأخُذ بِيَد العَبد الفَقير نَحوَ مالِك المُلك، إنّه سَيرُ المُحتاج نَحو المُعطي، هو ملجأ الضَعيف وكنز الفقير. إنّ أصدَق آيات الحُبّ وأبلغها تلك التي تَنبَع مِنَ الإتّباعِ والإنقياد والسّير على خطى النبيّ وآله الأطهار، فَكُلّما أزداد منهم تقَرُباً وارتقى بِحُبّهم علواً كُلّما كانَ بُلُوغه إلى ساحَة القُدس الإلهي أقرب ومَحضَر قُربِهِ أوكَد وَحُبّه لله أَشد، ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [آل عمران: 31].

والسَّيرُ نَحو إدراك مَحَبَّة الله قد لا يَكون سَهلاً يَسيراً، فهذا الأمر صَعْبٌ مُستَصْعَب وَسُبُلُه شائِكَة وَعِرة ذاتَ أشواك ومَزالق، لكنّ قلوب المُشتاقين تَهفُو وَلِقُرب الحَبيب تَصبُوا، والصفقة مُربحة ويَهون دونها  السير ولو فوق جمار من نار، فالطريق إذن سَهل يَسير لِمَن كانت خطواته ثابتة مُسرعة نَحو مَنبع الحُبّ، ففي الدعاء عن الإمام الحُسين عليه السلام : (عميت عين لا تراك عليها رقيباً ، وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيباً 4).

ثم إنَّ الذُنوب والمَعاصي تُضعِف الإيمان وتُمرض القلوب فتقسو وتنطفئ أنوار المحبة فيها فيتحول هذا الظلام الى حجاب يمنعها من إلإستضاءة بنور الله ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ [البقرة: 74].

وإنّ المَعاصي تَقفلُ القُلوب وتُميتها وتَمنَعها مِن تَلَقّي الفيوضات الإلهية، فَتَعيش الحَيرَة والغَفلة عَن ذكر الله، فَتُحرَم من لَذّة قُرب الله وَشُرب عَذب قربه، فعن الامام زين العابدين عليه  يقول: (إلهي ما أطيب طعم حبّك وما أعذب شرب قربك 5) .

إنّ لهذا الحُبّ سراً وعَجَباً، فالقلوب عندما تُحب يَشُدها الشَوق وَتَحنّ الى شَربة من عَذبِ ماءِ القُرب الإلهي، شَوقٌ صادق وَمَحَبة صحيحة وانقطاع تام الى منبع الحُبّ ومصدر الشوق، ففيما جاء في صحيفة إدريس عليه السلام أن الله يقول: (طوبي لقوم عبدوني حباً ، واتخذوني إلهاً ورباً ، سهروا الليل ، ودأبوا النهار طلباً لوجهي من غير رهبة ولا رغبة ، ولا لنار ، ولا جنة ، بل للمحبة الصحيحة ، والإرادة الصريحة والانقطاع عن الكل إلي 6).

وَحينما يَرتَوي القَّلبُ من نَبعِ الحُبّ وَيَمتلئ مِن فيوضاته يَتَحَوّل بذلك الى نُورٍ قُدسي ملؤُهُ الحُبّ وَشَمسٍ يَقينيّة من فُيُوضات الكَمال المُطلق، فَهُو أينما أتّجه وَنَظَر وَفَكّر فإنه لا يَميل ولا يَرتَوي مِن غَير نَبع الواحد الأحد، وسَيَرى كلَّ الاشياء بنور شُعاع قَلبه العاشق وَيُبصِر حَقائق المَلكوت وخَفايا الدُنيا والآخرة وحقائق الأشياء وأسرارها بذلك الحب الذي هُو مِن مَصدَر ومنبع الحب المطلق.

ولأنّ قَلبَ المُحِب لا يَجمَع النَّقيضَين معاً، فَحينما يَرتوي شراباً عذباً طهوراً من يد الله  الملأى عَفافاً وكرماً فالقَلب بَعدها لا يأنس بغَيره ولا يَستلذّ شراباً من سواه. ومِن هنا يَبدأ السير نحو غَربَلَة القُلوب من الشّوائب والأدران وتَعميق الشوق والوداد نحوه وَفَكّ الأغلال والأصفاد ونَبذ كلّ ما هو دون الله وإكمال السير وطي المراتب نحو الحبيب الأوحد.

إنّها صَفقَة رابِحَة وَعلاقَة صالِحَة بين المُحب والمَحبوب،  صفقة فاز فيها مَن مَلأ قَلبَه حباً للمحبوب الأعلى دون شريك غيره يرتجى، وإنْ سَعى العبد لمودة غيره فهو إنّما طالباً للدلالة وقاصداً للوَساطة وأنّ حُب غيره إنّما هو بقصد الوصول لساحة قدسه ونبع فيوضاته، لا أن يشاركه أحد في مملكته ،فالمحبوب واحد لا شريك له ولا عديل ولا كفؤاً له ولا بديل، (وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ لَذَّةٍ بِغَيْرِ ذِكْرِكَ ، وَ مِنْ كُلِّ رَاحَةٍ بِغَيْرِ أُنْسِكَ ، وَ مِنْ كُلِّ سُرُورٍ بِغَيْرِ قُرْبِكَ ، وَ مِنْ كُلِّ شُغُلٍ بِغَيْرِ طَاعَتِكَ 7) .

وکانَ فيما أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام: (يا داود ، أبلغ أهل أرضي أني حبيب من أحبني وجليس من جالسني ومؤنس لمن أنس بذکري وصاحب لمن صاحبني ... ما أحبني أحد أعلم ذلك يقينا من قبله إلا قبلته لنفسي ، وأحببته حبا لا يتقدمه أحد من خلقي ، من طلبني بالحق وجدني ، ومن طلب غيري لم يجدني ، فارفضوا يا أهل الأرض ما أنتم عليه من غرورها ، وهلموا إلي کرامتي ومصاحبتي ومجالستي ومؤانستي ، وآنسوني أونسکم وأسارع إلي محبتکم 8).

إنّ سُلطان الجّوارح هي القُلوب المُبصرة، فَحينما تَستقر حَلاوةَ حُبّ الله ولَذّة قربه فيها سَتَسير عندها الجوارح طائعة خاضعة نحو ربها مسرعة، ولأن القلب هو الأكثر إدراكاً والأعمق بصيرةً من باقي الجوارح، بل هو سيدها ودليلها في مسيرة التكامل نحو نيل فيوضات الحب الإلهي، فحينما يَطرق باب القلب حباً محمدياً أو علوياً أو فاطمياً أو حسنياً أو حسينياُ ، أو حب الأئمة من بعدهم، فأعلم أنّك قد أدركت أسرع الطرق لبلوغ تمام الحب الإلهي، إنّك سَتَجد نَفسَكَ تَسير بهم نحو الله، وتَتَقرّب بذكرهم لذكر الله، وبقُربهم  لقُرب الله، وبِحُبّهم  لحبّ الله ، فَتَراهُم أدلّائك ووسطائُك الى الله؛ إنّك ستدرك بإيمان ويقين أنّ بلوغ المقامات  السامية والمَراتب العالية وملأ القلب من عذب شراب حب الله والشَوق اليه والأنس بقربه ونيل حقيقة معرفته، لا يدرك ولا يَكتَمل بدرجاته المطلوبة ومراتبة المرغوبة الّا بمعرفة وحب المصطفى وأهل بيته الهداة المهديين عليهم السلام.

إنّ إدراك مَحبّة الله هيَ غايَة السائلين ومُنى طَلَب الطالبين ومنتهى آمال العارفين، وإنّ العارف يَنظُر الى الأمور جميعاً بنور الله جل وعلا، فَمَن يَصل الى مَقامات ملكوتية عالية ومراتب الحالات الشهودية لا شك أن الله سيجعل له نوراً يمشي به في الناس ﴿ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾ [الأنعام: 122]، وأن سَيره لا يتوقف نحو مَصدَر الكَمال ومَنبَع الجَمال وأنّ هذا السّير لابُدّ لَهُ من زاد وعُدة، وَرغبة في أمَل وشدّة في عَمَل، ووسيلة تَسير به لِطَيّ المراتب وإدراك أعلى المناقب، وأنّ أوثق الدروب وأقرَبَها وأقوَمَ المناهج وأصدَقَها الى إدراك الحُبّ الإلهي إنّما يَتَمَثّل بالحُبّ الحُسَيني (وَ يَا غَايَةُ آمَالِ الْمُحِبِّينَ ، أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَ حُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ 9)، فالإمام الحُسين عليه السلام رسالةً ومنهجاً وعطاءً، إنّه الدليل الى الله عبر الأزمنة والدُهور، سَفينة النّجاة مِنَ الظلمات والديجور نَحو مَنبَع الحُبّ والنّور وأنّ حبّه وموّدَتَه إنّما هيَ خُلاصة حُبّ الله، فَمَن أدرك حقيقة القُرب الإلهي والشُرب من زُلال نبعه الصافي لا بد أن يَكون للإمام مكاناً في قَلبه، وأنّ التَودد اليه عليه السلام والتَّعَرّف عَليه والتمسك بنَهجه والسير على خطاه إنما هي مناهج سليمة ومسالك أمينة نحو إدراك أعلى مقامات الحب الإلهي.

قال الإمام الصادق (عليه السلام) المشتاق لا يشتهى طعاما ويلتذ شرابا ولا يستطيب وقادا ولا يأنس حميما ويأوي دارا ولا يسكن عمرانا ولا يلبس ثيابا ولا يقر قرارا ويعبد الله ليلا ونهارا راجيا بان يصل إلى ما يشتاق إليه ويناجيه بلسان الشوق معبرا عما سريرته كما أخبر الله تعالى عن موسى (عليه السلام) في ميعاد ربه (وعجلت إليك ربى لترضى) وفسر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن حاله انه ما اكل ولا شرب ولا نام ولا اشتهى شيئا من ذلك في ذهابه ومجيئه أربعين يوما شوقا إلى ربه فإذا دخلت ميدان الشوق فكبر على نفسك ومرادك من الدنيا وودع جميع المألوفات واصرفه عن سوى مشوقك ولب بين حياتك وموتك لبيك اللهم لبيك عظم الله اجرك ومثل المشتاق مثل الغريق ليس له همة إلا خلاصه وقد نسي كل شئ دونه 10).

..............................................

  1. الصحيفة السجادية الكاملة : 312 ، و بحار الأنوار: 91 / 147 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي.
  2. لسان العرب لابن منظور ج 1، ص 289.
  3. بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 74 - الصفحة 42.
  4. بحار الانوار 226 : 98.
  5. بحار الانوار 26 : 98.
  6. بحار الانوار 467 : 95.
  7. الصحيفة السجادية الكاملة : 326 ، و بحار الأنوار : 91 / 151 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي.
  8. بحار الأنوار 26 : 70.
  9. الصحيفة السجادية الكاملة : 315 ، و بحار الأنوار: 91 / 148 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي.
  10. مصباح الشريعة ص196 ، تفسير الصافي ج3 ص316 ، تفسير البرهان ج5 ص181 الحديث 1.

  

د . اكرم جلال
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/09



كتابة تعليق لموضوع : وفي الحُبّ النَّجَاة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي مجيد الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  علي مجيد الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قيادة فرقة المشاة السابعة عشرة تقوم بعملية أستباقية ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 وسام أسعد خلال إحتفال "الماضي المجهول: سنكون مقاتلين من أجل وحدة بلادنا  : محمد الحاجم

 لابد من امير بر او فاجر ...والراي القاصر  : سامي جواد كاظم

 للحديث بقيه ...  : غني العمار

  سفر التيه ... قصة قصيرة جدا  : احمد النبعوني

 الفاضح والمفضوح لدى سجاد تقي .. القراءة بالمقلوب.  : د . زكي ظاهر العلي

 إلى متى يسكت الغرب عن جرائم السعودية؟  : د . عبد الخالق حسين

 صالح المطلك.. وراء بلورة (اقليم الانبار) .. وتوطين (4) مليون فلسطيني \"سني\" فيها  : جواد جبار قاسم

 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدة متهمين بقضايا جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 النائب الفضلي تدعو الى الاهتمام بالاستاذ الجامعي لجهوده في خلق اجيال تساهم بنهوض البلد علميا  : اعلام كتلة المواطن

 صدى الروضتين العدد ( 13 )  : صدى الروضتين

 وثيقة رمضان  : عبد الرضا الساعدي

 كتائب حزب الله شيخوخة مبكرة  : عبد الله مكحولي

  الكشف عن وجود ١٦٤٧ من منسوبي الداخلية متجاوزين على اعانات الحماية الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المسافرين والوفود تعزز من اسطولها في محافظة صلاح الدين  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net