صفحة الكاتب : د . اكرم جلال

وفي الحُبّ النَّجَاة
د . اكرم جلال

﴿ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾ [التوبة: 24].

صورةٌ مِن نُور رَسَمَتها لنا الآية الكريمة وهي تَعكس في مَضمونها أبعاداً تَرسم طَبيعة العلاقة معَ الله تعالى، علاقَة لابُدّ لها مِن أسُس وأواصِرَ وَوَشائج وعناصر فَرَضَتْها الفطرة البَشريّة، بها يَهتدي الطالبون وَيَنجو المُحبّون؛ رَوابط وعلائق مُتَعددة كالتبتّل والاستغفار والدُّعاء والأذكار، والخوف والرجاء ،والأنس والعشق والأنقطاع، وغيرها الكثير.

تِلكَ الروابط بِمَجموعها تُشكّل أطيافاً مِن مسالك نُورانية، تَتَناسَق وَتَتَجانَس مَعَ بعضها البعض لتُكوّن جُسوراً يَعرُجُ مِن خلالها السائِل نَحو المُعطي، خَلْوَةٌ بَين الحَبيب والمَحبوب؛ رَوابط وَمَسالك وَدَلائل يَستَدلّ بها المريدون في الوصول نحو الكمال المطلق، وَلكُلّ مِنها أسلوبه ومنهجه وأثره في تَعميق الإرتباط والتواصل مع الله جل وعلا‏، وأن هذه الأواصر تَتَفاوَت وَتَتَباين مِن شَخص لآخر تبعاَ لميله وانسجامه ولِعُمق وَعيه وإدراكه، ونحن في هذا البحث المقتضب نَتَوقّف عند أبلَغها أثراً وأعمقها دلالة وهو الحُبُّ الإلهي.

ففي مناجاة المريدين للإمام زين العابدين يقول فيها: (إلهِي فاسْلُكْ بِنا سُبُلَ الْوُصُولِ إلَيْكَ، وَسَيِّرْنا فِي أَقْرَبِ الطُّرُقِ لِلْوُفُودِ عَلَيْكَ، قَرِّبْ عَلَيْنَا الْبَعِيدَ، وَسَهِّلَ عَلَيْنَا الْعَسِيرَ الشَّدِيدَ، وَأَلْحِقْنا بِعِبادِكَ الَّذِينَ هُمْ بِالْبِدارِ إلَيْكَ يُسارِعُونَ وَبابَكَ عَلَى الدَّوامِ يَطْرُقُونَ، وَإيَّاكَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ يَعْبُدُونَ، وَهُمْ مِنْ هَيْبَتِكَ مُشْفِقُونَ، الَّذِينَ صَفَّيْتَ لَهُمُ الْمَشارِبَ، وَبَلَّغْتَهُمُ الرَّغآئِبَ، وَأَنْجَحْتَ لَهُمُ الْمَطالِبَ، وَقَضَيْتَ لَهُمْ مِنْ فَضْلِكَ الْمَآرِبَ، وَمَلأْتَ لَهُمْ ضَمآئِرَهُمْ مِنْ حُبِّكَ وَرَوَّيْتَهُمْ مِنْ صافِي شِرْبِكَ، فَبِكَ إلى لَذِيذِ مُناجاتِكَ وَصَلُوا، وَمِنْكَ أَقْصى مَقاصِدِهِمْ حَصَّلُوا 1).

كلماتٌ تَحِيرُ فيها الأفهام وَتَجِفُّ عِندَ وَصفها الأقلام، صَدَرت عن قلب مُحب كالإمام عليه السلام، يسأل الله فيها أن يُعينَه في أن يَسلك بِهِ سُبُل الوصولَ إليه، وَيجتازَ به اقربَ الطُّرق وأقْصَرَها للوفود عليه. كلمتان لابُدّ من التوقف عندهما: الأولى "سُبُل" والثانية "طُرُق"، والكلمتان جاءتا بصيغة الجمع، وهذا تأكيد لما تقدم ذِكرُه مِنْ أنّ لله سُبلاً كثيرة وطُرقاً مُتَعَددة من أجل الوفود عليه وبلوغ ساحة مرضاته.

الحُبُّ أوثَق تلك العُرى وأقواها؛ به تُهدَم الأسوار وَتُجلى الأبصار وَتَشُعّ الأنوار؛ يَطلُب الإكثار ولا يَقنَع بالإختصار؛ يَسلك العَبد به أعلى الدّرجات وأبلَغ المَرتبات وأشرف الكَرامات. والحُبّ كما عَرّفه أهل اللغة أنه (الوداد والمحبّة والميل الشديد، ويُقابله البغض والتنفّر. والتحبّب هو إظهار الودّ والحبّ 2).

روي أن الله تعالى أوحى إلى داود عليه السلام : (يا داود من أحب حبيبا صدق قوله، ومن رضي بحبيب رضي فعله، ومن وثق بحبيب اعتمد عليه، ومن اشتاق إلى حبيب جد في السير إليه، يا داود ذكري للذاكرين، وجنتي للمطيعين، وحبي للمشتاقين وأنا خاصة للمحبين. وقال سبحانه: أهل طاعتي في ضيافتي وأهل شكري في زيادتي وأهل ذكري في نعمتي وأهل معصيتي لا أو يسهم من رحمتي، إن تابوا فأنا حبيبهم وإن دعوا فأنا مجيبهم وإن مرضوا فأنا طبيبهم، أداويهم بالمحن والمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب. اعلام الدين للديلمي مثله. 3).

إنّ مَراتبَ الحُبّ تَتَفاوَت تَبَعاً لدرجات إيمان العبد، ﴿ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ ﴾ [سورة البقرة الآية : 165]، والحُبّ في عُمق تَكوينه يَنبَع مِن حَقيقة فَقْر العَبْدِ واحتياجهِ للمالك والمعطي، إنّه السّرُّ الغَيبي الذي يأخُذ بِيَد العَبد الفَقير نَحوَ مالِك المُلك، إنّه سَيرُ المُحتاج نَحو المُعطي، هو ملجأ الضَعيف وكنز الفقير. إنّ أصدَق آيات الحُبّ وأبلغها تلك التي تَنبَع مِنَ الإتّباعِ والإنقياد والسّير على خطى النبيّ وآله الأطهار، فَكُلّما أزداد منهم تقَرُباً وارتقى بِحُبّهم علواً كُلّما كانَ بُلُوغه إلى ساحَة القُدس الإلهي أقرب ومَحضَر قُربِهِ أوكَد وَحُبّه لله أَشد، ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [آل عمران: 31].

والسَّيرُ نَحو إدراك مَحَبَّة الله قد لا يَكون سَهلاً يَسيراً، فهذا الأمر صَعْبٌ مُستَصْعَب وَسُبُلُه شائِكَة وَعِرة ذاتَ أشواك ومَزالق، لكنّ قلوب المُشتاقين تَهفُو وَلِقُرب الحَبيب تَصبُوا، والصفقة مُربحة ويَهون دونها  السير ولو فوق جمار من نار، فالطريق إذن سَهل يَسير لِمَن كانت خطواته ثابتة مُسرعة نَحو مَنبع الحُبّ، ففي الدعاء عن الإمام الحُسين عليه السلام : (عميت عين لا تراك عليها رقيباً ، وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيباً 4).

ثم إنَّ الذُنوب والمَعاصي تُضعِف الإيمان وتُمرض القلوب فتقسو وتنطفئ أنوار المحبة فيها فيتحول هذا الظلام الى حجاب يمنعها من إلإستضاءة بنور الله ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ [البقرة: 74].

وإنّ المَعاصي تَقفلُ القُلوب وتُميتها وتَمنَعها مِن تَلَقّي الفيوضات الإلهية، فَتَعيش الحَيرَة والغَفلة عَن ذكر الله، فَتُحرَم من لَذّة قُرب الله وَشُرب عَذب قربه، فعن الامام زين العابدين عليه  يقول: (إلهي ما أطيب طعم حبّك وما أعذب شرب قربك 5) .

إنّ لهذا الحُبّ سراً وعَجَباً، فالقلوب عندما تُحب يَشُدها الشَوق وَتَحنّ الى شَربة من عَذبِ ماءِ القُرب الإلهي، شَوقٌ صادق وَمَحَبة صحيحة وانقطاع تام الى منبع الحُبّ ومصدر الشوق، ففيما جاء في صحيفة إدريس عليه السلام أن الله يقول: (طوبي لقوم عبدوني حباً ، واتخذوني إلهاً ورباً ، سهروا الليل ، ودأبوا النهار طلباً لوجهي من غير رهبة ولا رغبة ، ولا لنار ، ولا جنة ، بل للمحبة الصحيحة ، والإرادة الصريحة والانقطاع عن الكل إلي 6).

وَحينما يَرتَوي القَّلبُ من نَبعِ الحُبّ وَيَمتلئ مِن فيوضاته يَتَحَوّل بذلك الى نُورٍ قُدسي ملؤُهُ الحُبّ وَشَمسٍ يَقينيّة من فُيُوضات الكَمال المُطلق، فَهُو أينما أتّجه وَنَظَر وَفَكّر فإنه لا يَميل ولا يَرتَوي مِن غَير نَبع الواحد الأحد، وسَيَرى كلَّ الاشياء بنور شُعاع قَلبه العاشق وَيُبصِر حَقائق المَلكوت وخَفايا الدُنيا والآخرة وحقائق الأشياء وأسرارها بذلك الحب الذي هُو مِن مَصدَر ومنبع الحب المطلق.

ولأنّ قَلبَ المُحِب لا يَجمَع النَّقيضَين معاً، فَحينما يَرتوي شراباً عذباً طهوراً من يد الله  الملأى عَفافاً وكرماً فالقَلب بَعدها لا يأنس بغَيره ولا يَستلذّ شراباً من سواه. ومِن هنا يَبدأ السير نحو غَربَلَة القُلوب من الشّوائب والأدران وتَعميق الشوق والوداد نحوه وَفَكّ الأغلال والأصفاد ونَبذ كلّ ما هو دون الله وإكمال السير وطي المراتب نحو الحبيب الأوحد.

إنّها صَفقَة رابِحَة وَعلاقَة صالِحَة بين المُحب والمَحبوب،  صفقة فاز فيها مَن مَلأ قَلبَه حباً للمحبوب الأعلى دون شريك غيره يرتجى، وإنْ سَعى العبد لمودة غيره فهو إنّما طالباً للدلالة وقاصداً للوَساطة وأنّ حُب غيره إنّما هو بقصد الوصول لساحة قدسه ونبع فيوضاته، لا أن يشاركه أحد في مملكته ،فالمحبوب واحد لا شريك له ولا عديل ولا كفؤاً له ولا بديل، (وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ لَذَّةٍ بِغَيْرِ ذِكْرِكَ ، وَ مِنْ كُلِّ رَاحَةٍ بِغَيْرِ أُنْسِكَ ، وَ مِنْ كُلِّ سُرُورٍ بِغَيْرِ قُرْبِكَ ، وَ مِنْ كُلِّ شُغُلٍ بِغَيْرِ طَاعَتِكَ 7) .

وکانَ فيما أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام: (يا داود ، أبلغ أهل أرضي أني حبيب من أحبني وجليس من جالسني ومؤنس لمن أنس بذکري وصاحب لمن صاحبني ... ما أحبني أحد أعلم ذلك يقينا من قبله إلا قبلته لنفسي ، وأحببته حبا لا يتقدمه أحد من خلقي ، من طلبني بالحق وجدني ، ومن طلب غيري لم يجدني ، فارفضوا يا أهل الأرض ما أنتم عليه من غرورها ، وهلموا إلي کرامتي ومصاحبتي ومجالستي ومؤانستي ، وآنسوني أونسکم وأسارع إلي محبتکم 8).

إنّ سُلطان الجّوارح هي القُلوب المُبصرة، فَحينما تَستقر حَلاوةَ حُبّ الله ولَذّة قربه فيها سَتَسير عندها الجوارح طائعة خاضعة نحو ربها مسرعة، ولأن القلب هو الأكثر إدراكاً والأعمق بصيرةً من باقي الجوارح، بل هو سيدها ودليلها في مسيرة التكامل نحو نيل فيوضات الحب الإلهي، فحينما يَطرق باب القلب حباً محمدياً أو علوياً أو فاطمياً أو حسنياً أو حسينياُ ، أو حب الأئمة من بعدهم، فأعلم أنّك قد أدركت أسرع الطرق لبلوغ تمام الحب الإلهي، إنّك سَتَجد نَفسَكَ تَسير بهم نحو الله، وتَتَقرّب بذكرهم لذكر الله، وبقُربهم  لقُرب الله، وبِحُبّهم  لحبّ الله ، فَتَراهُم أدلّائك ووسطائُك الى الله؛ إنّك ستدرك بإيمان ويقين أنّ بلوغ المقامات  السامية والمَراتب العالية وملأ القلب من عذب شراب حب الله والشَوق اليه والأنس بقربه ونيل حقيقة معرفته، لا يدرك ولا يَكتَمل بدرجاته المطلوبة ومراتبة المرغوبة الّا بمعرفة وحب المصطفى وأهل بيته الهداة المهديين عليهم السلام.

إنّ إدراك مَحبّة الله هيَ غايَة السائلين ومُنى طَلَب الطالبين ومنتهى آمال العارفين، وإنّ العارف يَنظُر الى الأمور جميعاً بنور الله جل وعلا، فَمَن يَصل الى مَقامات ملكوتية عالية ومراتب الحالات الشهودية لا شك أن الله سيجعل له نوراً يمشي به في الناس ﴿ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾ [الأنعام: 122]، وأن سَيره لا يتوقف نحو مَصدَر الكَمال ومَنبَع الجَمال وأنّ هذا السّير لابُدّ لَهُ من زاد وعُدة، وَرغبة في أمَل وشدّة في عَمَل، ووسيلة تَسير به لِطَيّ المراتب وإدراك أعلى المناقب، وأنّ أوثق الدروب وأقرَبَها وأقوَمَ المناهج وأصدَقَها الى إدراك الحُبّ الإلهي إنّما يَتَمَثّل بالحُبّ الحُسَيني (وَ يَا غَايَةُ آمَالِ الْمُحِبِّينَ ، أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَ حُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ 9)، فالإمام الحُسين عليه السلام رسالةً ومنهجاً وعطاءً، إنّه الدليل الى الله عبر الأزمنة والدُهور، سَفينة النّجاة مِنَ الظلمات والديجور نَحو مَنبَع الحُبّ والنّور وأنّ حبّه وموّدَتَه إنّما هيَ خُلاصة حُبّ الله، فَمَن أدرك حقيقة القُرب الإلهي والشُرب من زُلال نبعه الصافي لا بد أن يَكون للإمام مكاناً في قَلبه، وأنّ التَودد اليه عليه السلام والتَّعَرّف عَليه والتمسك بنَهجه والسير على خطاه إنما هي مناهج سليمة ومسالك أمينة نحو إدراك أعلى مقامات الحب الإلهي.

قال الإمام الصادق (عليه السلام) المشتاق لا يشتهى طعاما ويلتذ شرابا ولا يستطيب وقادا ولا يأنس حميما ويأوي دارا ولا يسكن عمرانا ولا يلبس ثيابا ولا يقر قرارا ويعبد الله ليلا ونهارا راجيا بان يصل إلى ما يشتاق إليه ويناجيه بلسان الشوق معبرا عما سريرته كما أخبر الله تعالى عن موسى (عليه السلام) في ميعاد ربه (وعجلت إليك ربى لترضى) وفسر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن حاله انه ما اكل ولا شرب ولا نام ولا اشتهى شيئا من ذلك في ذهابه ومجيئه أربعين يوما شوقا إلى ربه فإذا دخلت ميدان الشوق فكبر على نفسك ومرادك من الدنيا وودع جميع المألوفات واصرفه عن سوى مشوقك ولب بين حياتك وموتك لبيك اللهم لبيك عظم الله اجرك ومثل المشتاق مثل الغريق ليس له همة إلا خلاصه وقد نسي كل شئ دونه 10).

..............................................

  1. الصحيفة السجادية الكاملة : 312 ، و بحار الأنوار: 91 / 147 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي.
  2. لسان العرب لابن منظور ج 1، ص 289.
  3. بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 74 - الصفحة 42.
  4. بحار الانوار 226 : 98.
  5. بحار الانوار 26 : 98.
  6. بحار الانوار 467 : 95.
  7. الصحيفة السجادية الكاملة : 326 ، و بحار الأنوار : 91 / 151 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي.
  8. بحار الأنوار 26 : 70.
  9. الصحيفة السجادية الكاملة : 315 ، و بحار الأنوار: 91 / 148 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي.
  10. مصباح الشريعة ص196 ، تفسير الصافي ج3 ص316 ، تفسير البرهان ج5 ص181 الحديث 1.

  

د . اكرم جلال
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/09



كتابة تعليق لموضوع : وفي الحُبّ النَّجَاة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى الجابري
صفحة الكاتب :
  مرتضى الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرصد السوري المعارض يتحدث عن اشتباكات في دمشق وحلب  : عربي برس

 إستفتاء اسكتلندا .. الدروس والعبر  : معمر حبار

 منذر الشواي يحضر حفل ذكرى الولادات الشعبانيه للأمة الأطهار الذي اقيم على حدائق منتجع جنة عدن  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 مصرف الرافدين يعلن تفعيل السلف الخاصة بالموظفين وينشر الضوابط الخاصة بها

 التفاتة كريمة وسريعة من لدن الاسدي  : ماجد الكعبي

 ممثل المرجعية الدينية الشيخ الكربلائي يطالب بأعادة النظر بقانون انتخابات مجالس المحافظات  : وكالة السفير نيوز

 وزير النقل: الأولوية لعوائل شهداء الوزارة في توزيع قطع الأراضي السكنية  : وزارة النقل

 ((ورقة الملك فيصل الاول لانشاء الدولة العراقية الحديثة)) المقالة التاسعة  : حميد الشاكر

 حالة زينب الخواجة تتدهور بعد إضرابها عن الطعام منذ أربعة أيام  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 أمي  : معمر حبار

 التعليم تعلن ضوابط القبول في كليات الفنون الجميلة وأقسام التربية الفنية

 تأملات في النهضة الحسينية ح 2  : حيدر الحد راوي

 بيان للعمل العراقي يؤيد اجراءات الحكومة المركزية لفرض الامن في كركوك  : المجلس السياسي للعمل العراقي

  تعزية امير قبيلة خفاجة في العراق والوطن العربي للمرجع السيد الحكيم .  : مجاهد منعثر منشد

  محمد باقر الصدر قتله حماس المخلصين وحسد المنافسين  : سعيد العذاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net