صفحة الكاتب : نجاح بيعي

(3)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ثمان خطوات للمرجعية العليا كفيلة بإنهاء المعركة مع داعش والإرهاب!
نجاح بيعي

أن بوادر عودة (داعش) باتت من المُسلمات عند الأعم الأغلب, وما الأحداث المأساوية التي شهدتها مناطق متفرقة من العراق في الفترة الأخيرة , كصحراء النخيب وبحيرة الثرثار وطوزخورماتو وسامراء وغيرها, والتي راح ضحيتها مواطنين مدنيين ومقاتلين من القوات المسلحة والحشد الشعبي, وقد أعلن تنظيم عصابات (داعش) عن مسؤوليته عنها إلا دليل على ذلك.
ـ تُرى ما أسباب تلك البوادر لعودة داعش والإرهاب؟.
ـ وما السُبل الكفيلة بردع (داعش) وإنهاء المعركة معه؟.
قبل أن تُجيبنا المرجعية العليا عن التساؤل الأول وتضعنا في الصورة الواقعية المرّة , وتُتحفنا بخارطة طريق تُنهي (داعش) وكل أشكال الإرهاب في العراق كجواب عن التساؤل الثاني , علينا أن نرجع إلى الوراء قليلا ً ونقف عند خطاب رئيس مجلس الوزراء آنذلك يوم إعلان النصر على (داعش) في 9/12/2017م ذلك الخطاب الذي غلب عليه بشكل واضح الحماسة السياسية المُفرطة إلى حد ذرّ الرماد في العيون كاشتماله على عبارات من قبيل :
(إن حلم داعش إنتهى..) و(حلم التحرير أصبح حقيقة وملك اليد..)!
ليأتي بعده خطاب المرجعية العليا بعد (6) ستة أيام فقط في 15/12/2017م تضمنته خطبة النصر التي ألقيت من على منبر جمعة كربلاء, ليُزيح الضبابية ويُزيل الأوهام ويضع الجميع أمام الواقع والحقيقة المرّة وتُعلن صراحة بأن :
(النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الإرهاب والإرهابيين) و (أن هذه المعركة ستستمر وتتواصل ..)!
ـ ونستنج من ذلك عدّة أمور منها: أن الخطاب الحكومي ينطوي على قصور في فهم قدرات ذلك العدو المُسمّى (داعش) , وعدم إدراك طبيعة الواقع الأمني الهش وأسبابه وتأتيراته المُستقبلية على الساحة العراقية , وأن الجانب (الحكومي ـ السياسي) أبعد ما يكون (لأن يكون) مؤهل لإعلان نهاية المعركة مع داعش , لأنه وبصراحة شديدة لم يكن قد أعلنها عليه أصلا ً.
ـ نعم .. قد اشتمل خطاب رئيس مجلس الوزراء آنذلك على عبارة:
(إننا وعلى الرغم من إعلان الإنتصار النهائي يجب أن نبقى على حذر واستعداد لمواجهة أية محاولة إرهابية .. فالإرهاب عدو دائم والمعركة معه مستمرة)!
ولكن هذا التحذير الحكومي عجز عن بيان الأسباب الواقعية لإحتمال عودة (داعش) ثانية ليضرب الأمن والسلم الإجتماعي أو بيان السُبل الكفيلة للوقاية منه كما فعلت المرجعية الدينية العليا.
ـ تحذيران قويّان للمرجعية العليا وردا بصورة مباشرة في الأمر (الأول) من خطبة النصر في 15/12/2017م مِن عودة (داعش) هما: 
ـ الأول:  حذار مِن (التراخي في التعامل مع هذا الخطر المستمر).
ـ الثاني: حذار مِن (التغاضي عن العناصر الإرهابية المستترة والخلايا النائمة التي تتربص الفرص للنيل من أمن واستقرار البلد).
ولنا أن نتمعن في الأسباب التي دعت (داعش) ليعود ويضرب الأمن الوطني والسلم الإجتماعي ثانية بعد (14) أربعة عشرة شهرا ً من ذلك التاريخ , تلك الأسباب التي أصبحت أشهر من نار على علم .
ـ أما الخطوات (8) الثمان للمرجعية الدينية العليا والكفيلة بإنهاء المعركة مع داعش والإرهاب والإرهابيين هي
1ـ التصدي لجذوره (جذور الإرهاب)الفكرية والدينية وتجفيف منابعه البشرية والمالية والاعلامية. 
2ـ العمل وفق خطط مهنية مدروسة لتأتي بالنتائج المطلوبة.
3ـ العمل الأمني والإستخباري ويشكّل الأساس في مكافحة الإرهاب.
4ـ ضرورة أن يقترن ذلك (الخطوة السابقة) بالعمل التوعوي لكشف زيف وبطلان الفكر الإرهابي وانحرافه عن جادة الدين الإسلامي الحنيف.
5ـ نشر وترويج خطاب الإعتدال والتسامح في المجتمعات التي يمكن أن تقع تحت تأثير هذا الفكر المنحرف.
6ـ ضرورة العمل على تحسين الظروف المعيشية في المناطق المحررة وإعادة إعمارها وتمكين أهلها النازحين من العود اليها بعزة وكرامة.
7ـ ضمان عدم الإنتقاص من حقوقهم الدستورية. 
8ـ تجنب تكرار الأخطاء السابقة في التعامل معهم.
وأخيرا ً وليس آخرا ً..فالتراخي في التعامل مع خطرة داعش والإرهاب, والتغاضي عن العناصر الإرهابية والخلايا النائمة أسباب في بوادر عودة داعش والإرهاب .
ـ ولكم أن تتمعنوا في أسباب تلك الأسباب التي هي أوضح من نار على علم!

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (2)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ ( 1 )  (قضية راي عام )

    •  فتوى الدفاع المقدسة أكبر من أن تكون مناسبة وطنية رد على دعوة النائب يوسف الكلابي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : (3)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ثمان خطوات للمرجعية العليا كفيلة بإنهاء المعركة مع داعش والإرهاب!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام محمد
صفحة الكاتب :
  حسام محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الحكومة العراقية مطالبة بالكشف عن مصير عشرات الصحفيين المغيبين في الموصل

 صابر حجازى يحاور الشاعرة السورية نيلا غسان النجار  : صابر حجازى

 الحشد بين الإنتصار والطعن من قبل الشركاء ؟!...  : رحيم الخالدي

 مسئولون لصوص وقتلة  : مهدي المولى

 دول الفوضى واستمرار التصعيد  : عبد الخالق الفلاح

 مشكلة السكن, بين صحوة الزعيم, وسبات الأحزاب  : اسعد عبدالله عبدعلي

 باحثون من كربلاء : بهذه الطريقة يمكن محاربة التطرف والتكفير والقضاء عليه

 شتان بين سياستكم وسياستنا  : حيدر حسين الاسدي

 انتحاري عراقي يتوب قبل تنفيذ العملية ويقتل زميله اليمني

 قيادة عمليات البصرة تنفذ عدة عمليات دهم وتفتيش في المناطق الصحراوية  : وزارة الدفاع العراقية

 والله حقهم ..!!  : صلاح نادر المندلاوي

 مديرية شهداء الصدر تستقبل الوفد الأمني لقاطع الصدر الثاني  : اعلام مؤسسة الشهداء

 دروس في الخالدية لادامة زخم المعارك القادمة  : عبد الخالق الفلاح

 مدير كهرباء واسط يؤكد بضرورة التوجيهات في حال انهيار سد الموصل  : علي فضيله الشمري

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تعزي شعب البحرين وبلدة العكر بشهادة حسين شرف وتطالب الشعب بالإستمرار في مظاهرات ومسيرات أوقفوا فرمولا الدم  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net