صفحة الكاتب : محمد الحنفي

الإيمان، والإسلام، لا يعبر عنهما بالشكل.....!!!.....3
محمد الحنفي

إلى:

 §ـ كل مومن آمن بدين معين، فحرص على سلامته من التحريف، عن طريق الأدلجة.

 §ـ كل من آمن بالدين الإسلامي، كدين إنساني، يجب الحرص على حمايته من الأدلجة المحرفة له.

 §ـ إلى كل من تعامل مع التوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، على أنها خارجة عن الدين الإسلامي، ومحرفة له، لحاجة في نفس يعقوب.

 §ـ إلى كل من اعتبر: أن الإيمان بدين معين، شأن فردي.

 §ـ إلى كل مومن بالدين الإسلامي، اعتبر أن الإيمان بالدين الإسلامي، شأن فردي.

 §ـ من أجل سلامة الإيمان من التحريف.

 §ـ من أجل سلامة الدين الإسلامي من الاستمرار في التحريف، عن طريق استمرار أدلجته.

 §ـ من أجل صيرورة الأدلجة في ذمة التاريخ.

 §ـ من أجل الأمل في صيرورة المسلم إنسانا، قبل أن يكون مسلما.

 §ـ من أجل إقبار الإرهاب الأيديولوجي، والسياسي، والجسدي، باسم الدين الإسلامي، وإلى الأبد.

 §ـ من أجل مجتمع للمسلمين، خال من أدلجة الدين الإسلامي، ومن كافة أشكال الإرهاب.

محمد الحنفي




مفهوم الإيمان، ومفهوم الإسلام:.....2

والعلاقة القائمة بين الإيمان، والإسلام، هي علاقة تطابق، وعلاقة جدلية، وعلاقة تناقض.

فعلاقة التطابق القائمة بين الإيمان، والإسلام، هي التي تجعل الإسلام هو الإيمان، والإيمان هو الإسلام؛ لأن "الدين عند الله الإسلام"، منذ قيام إبراهيم بالبحث عن الله في الكون، فلم يجده، فاعتبر فكرة تجريد الله، هي جوهر الإيمان، كما تنص على ذلك الآية: "فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي، فلما أفل، قال لا أحب الآفلين، فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي، هذا أكبر، فلما أفلت، قال يا قوم إني بريء مما تشركون، إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات، والارض حنيفا، وما أنا من المشركين"، وإلى يومنا هذا.

ولذلك اعتبر إبراهيم أبا للمسلمين بنص القرءان، وكل من آمن بالدين الإسلامي على ملة إبراهيم؛ لأن علاقة التطابق قائمة بين الإيمان، والإسلام، في ممارسة المسلمين، باعتبار ذلك التطابق مصدرا لاستنبات القيم الإنسانية، في ممارسة المسلمين، وفي علاقتهم بالآخر، مما يجعل الدين الإسلامي مرغوبا فيه.

والعلاقة الجدلية القائمة بين الإيمان، والإسلام، توضح إلى أي حد يمكن اعتبار الإيمان شيئا، والإسلام شيئا آخر، بنص القرءان: "لا تقولوا آمنا، ولكن قولوا أسلمنا، ولما يدخل الإيمان في قلوبكم".

فالإيمان بالشيء إقرار بوجوده، بحكم العاطفة، انطلاقا من النص الديني، الذي يستوجب الإقرار به، وبالرسول الذي تلقى ذلك النص الديني، وبلغة الناس جميعا، لا فرق بين من آمن، ومن كفر: "فمن شاء فليومن، ومن شاء فليكفر"، كما ورد في القرءان.

أما الإسلام، فهو الإمساك عن إلحاق الأذى بالغير، تحت تأثير القيم الإنسانية، التي يتحلى بها المسلم المومن بالله، وبالنص الديني، وبالرسول، وبكل ما ورد في النص الديني، لتفاعله مع كل ذلك، واعتماد تفعيل تلك القيم الإنسانية، في العلاقة مع الناس جميعا، سواء كانوا مومنين، أو غير مومنين، لا بالدين الإسلامي وحده، ولا بغيره، مما يرفع مكانته في المجتمع، ويجعله جاذبا للإسلام، لا منفرا منه.

فالإيمان، إذن، ليس هو الإسلام، والإسلام ليس هو الإيمان، كما ورد في القرآن.

أما العلاقة الجدلية بينهما، فتكمن في كون صدق الإيمان، يصير وسيلة لإشباع شخصية المسلم بالقيم الدينية، التي تحصنه ضد إنتاج الممارسات التي تلحق الضرر بالآخر، مما يجعل المسلم ينكب على فهم دينه فهما عميقا، لا من أجل المزايدة، والتطاول على الآخر، بل من أجل تشذيب المسلكية الفردية، والجماعية للمسلمين، من كل ما له علاقة بالقيم الإنسانية، حتى تصير الشخصية الإسلامية شخصية إنسانية بامتياز. وهذه الشخصية التي نجدها في كل مسلم، يتحلى بالقيم الإنسانية، المستمدة من النص الديني، سوف يكون لها أثر، ولا شك، في انتشار الإيمان بالدين الإسلامي، في كل أرجاء الأرض، بعيدا عن كل أشكال الترغيب، والترهيب، التي اعتمدت في العصور الخوالي، ولا زالت تعتمد إلى يومنا هذا، مما يجعل المسلمين ينزلقون في اتجاه تحريف الدين الإسلامي، الذي صار لا يطلب لذاته، بقدر ما يطلب لشيء آخر.

ونظرا لأن الإيمان، والإسلام، يتفاعلان فيما بينهما، تفاعلا إيجابيا، أو سلبيا، فإن الإيمان قد يتعمق، وينتشر، بسبب صدق الممارسة الإنسانية لدى المسلمين، وقد يتراجع إلى الوراء، ويصبح ادعاء الإيمان به لحاجة في نفس يعقوب، كما هو حاصل منذ تم اعتماد أدلجة الدين الإسلامي، في تأسيس الأحزاب الدينية، وأن الإسلام كذلك، قد يرتفع شأنه، وينال احترام غير المسلمين، إذا تشبع المسلمون بالقيم الإنسانية الواردة في النص الديني، وقد يصير بسبب تراجعه إلى الوراء، مؤثرا تأثيرا سلبيا في المسلمين، الذين يحولون الدين الإسلامي، عن طريق الأدلجة، إلى مجموعة من الأيديولوجيات المعتمدة في التمكين من تأسيس أحزاب، وجمعيات، ونقابات، على أساس ديني، الأمر الذي يحول الإيمان بالدين الإسلامي، إلى وسيلة للسعي وراء الوصول إلى السلطة، بمبرر العمل على "تطبيق الشريعة الإسلامية"، ليتحول بذلك الإيمان بالدين الإسلامي، إلى سيف يوضع على رقاب المسلمين. وهو ما ينفي عنه إنسانيته التي ترغب غير المسلمين فيه.

فالعلاقة، إذن، بين الإيمان، والإسلام، هي علاقة تبادل التأثير، والتأثر، إما لتثبيت صدق الإيمان، وإنسانية الإسلام، وإما لجعل الإيمان قائما على المنفعة، والإسلام قائما على الإرهاب، أو ما يشبهه، لانتفاء إنسانيته.

وانطلاقا من حالة التنافي القائم بين الدين الإسلامي / الإنساني، وبين الأدلجة، فإن العلاقة بين الإيمان، والإسلام، قد تصير علاقة تناقض.

وعلاقة التناقض لا تقوم في الدين الإسلامي / الإنساني بين الإيمان، والإسلام، بقدر ما تقوم، وتتحقق، في إطار الدين الإسلامي المؤدلج، الذي يحول الإسلام إلى أيديولوجية، لخدمة أهداف بخسة، ورخيصة.

ففي تحويل الدين الإسلامي إلى أيديولوجية، ينتفي الإيمان، الذي هو الأصل في الدين الإسلامي، بالخصوص، ليحل محله التنظيم، والسياسة، إما في إطار الحزب، أو في إطار الجماعة، أو في إطار الجمعية، أو في إطار النقابة.

ومعلوم أن الدين، عندما يصير في خدمة السياسة، عن طريق الأدلجة، تختفي القيم الإنسانية في المجتمع، الذي يومن أفراده بالدين الإسلامي، نظرا لاختلاف القيم الإنسانية النبيلة، المستمدة من النص الديني، وانطلاقا مما تحدثه أدلجة الدين في واقع المسلمين، فإن العلاقة بين الإيمان، والإسلام، تبقى علاقة تناقض، نظرا لتمسك مؤدلجي الدين الإسلامي بمسلكية الأعراب، الذين لا تهمهم إلا المنفعة، الآتية من كل ما يقومون به، كما جاء في القرءان: "قالت الأعراب آمنا، قل لم تومنوا، ولكن قولوا أسلمنا، ولما يدخل الإيمان في قلوبكم".

ولذلك، نجد أن مؤدلجي الدين الإسلامي، يتمسكون بنموذج حياة الأعراب الأوائل، الذين ظهر الإسلام من بينهم، نافين بذلك كل إمكانية للتطور الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، وغير مدركين أن جوهر الدين الإسلامي، هو في قدرته على التلاؤم مع كل ما يعرفه الواقع، من تطور في الزمان، والمكان. ولذلك، اعتبر صالحا لكل زمان، ومكان، وإلا، فإننا سنحتاج إلى نبي جديد، ورسالة جديدة، تنسجم مع تطور الواقع في تجلياته المختلفة، ليصير الدين الإسلامي، بذلك، في ذمة التاريخ، كما حصل مع مجموعة من الديانات السابقة على ديانة موسى، وديانة عيسى.

وبذلك نجد أنه من الضروري، وضع حد لأدلجة الدين الإسلامي، في أفق العمل على وضع حد للتناقض، الذي يصير قائما بين الإيمان، والإسلام، من أجل إعادة الاعتبار للدين الإسلامي، حتى يستعيد القدرة على مد المسلمين بالقيم الإنسانية، التي هي جوهره، شاء من شاء، وكره من كره، وحتى يصير مبتعدا عن كل أشكال الصراع الأيديولوجي، والسياسي، والتنظيمي، الجاري بين الطبقات الاجتماعية، الذي لا يحتاج إلى أدلجة الدين الإسلامي، بقدر ما يحتاج إلى القيام بتوعية المقهورين من المسلمين، ومن غيرهم، بأوضاعهم الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، حتى يمتلكوا القدرة على التوحد، والتعاضد، في أفق المواجهة ضد الأعداء الطبقيين.

ومعلوم، أن الأولوية تكون للإيمان، أو للإسلام، انطلاقا من شروط معينة.

فإذا كانت الشروط القائمة محكومة بتراجع الإيمان، كمصدر للتشبع بالقيم الإنسانية النبيلة، انطلاقا من النص الديني، لتحل محله، وعلى نطاق واسع، أدلجة الدين الإسلامي، فإن الأولوية تكون للإيمان، من أجل أن يستعيد الدين الإسلامي مكانته في وجدان المسلمين، حتى يصير مصدرا للتحلي بالقيم الإنسانية النبيلة، المتناسبة مع روح الدين الإسلامي. وهو ما يرفع مكانة المسلمين، لا لأنهم يصلون، أو يزكون، أو يصومون، أو يحجون، بل لأنهم يشيعون القيم الإنسانية النبيلة في المجتمع، انطلاقا من صدق إيمانهم، ومن استيعاب روح الدين الإسلامي، والالتزام بها، في تفاصيلها، وجزئياتها، فلا تتجاوز أن تكون شأنا فرديا؛ لأن الدين كله شأن فردي، ولا يعتبره شأنا جماعيا إلا من يسعى إلى الاستبداد بالمجتمع، في مختلف مستويات الاستبداد.

وعندما يصير الإيمان، باستعادته لمكانته في الصدق، مصدرا للقيم الإنسانية النبيلة، فإن الأولوية تصير للإسلام، باعتباره إطارا لتجسيد تلك القيم، والتعامل مع الناس على أساسها، وعلى جميع المستويات، ومهما كان لونهم، أو جنسهم، أو معتقدهم، أو لغتهم، لإعطاء صورة فاضلة، ورفيعة، وجميلة عن الإسلام، وعن المسلمين، بعيدا عن كل أشكال أدلجة الدين الإسلامي، وبعيدا عن كل التنظيمات المؤدلجة للدين الإسلامي.

وعندما تصير الأولوية للإسلام، فإن معنى ذلك: أن المسلمين، في إيمانهم، يجتهدون باستمرار، كأفراد، في استيعاب روح الدين الإسلامي، من أجل أن يصير ذلك الاستيعاب مصدرا للتحلي بالقيم الإنسانية النبيلة، التي تعطي إشعاعا كبيرا للإسلام، والمسلمين، على خلاف أدلجة الدين الإسلامي، التي تعطي صورة سيئة عن الإسلام، والمسلمين، لوقوفها وراء إشاعة كافة أشكال الإرهاب، في مجتمعات المسلمين، وفي كل أرجاء الكرة الأرضية، معتمدين في ذلك على النصوص الدينية، التي تحولت إلى نصوص تاريخية، لعدم القبول بتثبيتها في المكان المختلف، وفي الزمن المتغير كما هو قائم الآن، في كل بلدان المسلمين، وفي العديد من القارات، حيث تنشط مختلف التنظيمات المؤدلجة للدين الإسلامي، مع العلم، أن تلك التنظيمات تعتبر أن ما يروج له كل منها، هو الإسلام الحقيقي، مع أنه لا يمكن اعتباره إلا أيديولوجية ،أقيم على أساسها تنظيم معين، لتحقيق أهداف معينة، لا علاقة لها لا بالإسلام، ولا بالمسلمين.

وتصير الأولوية إما للإيمان، وإما للإسلام، استجابة لحاجة الواقع النوعي، إما لاستعادة مكانة الإيمان الصحيح، وإما لاستعادة مكانة الإسلام، والمسلمين، بين أفراد المجتمع الإنساني، الكوني، القائم على أساس احترام حقوق الإنسان الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية والمدنية، والسياسية، التي قد تجد لها سند معينا في القيم الإنسانية، التي يتحلى بها المسلمون، المشبعون بروح الدين الإسلامي.

فالواقع الموضوعي للمسلمين، في كل بلد، هو الذي يحدد الأولوية، إما للإيمان، وإما للإسلام.

وبالنسبة للواقع الموضوعي الراهن، فإن الأولوية فيه تصير للإيمان، نظرا لتراجعه إلى الوراء، نظرا لسيطرة أدلجة الدين الإسلامي، التي حولت الدين الإسلامي من شأن فردي، إلى شأن جماعي، يمكن الدول من فرض استبدادها على شعوب المسلمين، باسم الدين الإسلامي، كما يمكن الأحزاب التي تسمي نفسها دينية إسلامية، من السعي إلى فرض سيطرتها، واستبدادها، على نفس الشعوب، مما يجعل الدول الدينية، والتنظيمات الدينية إرهابية.

وهكذا، يتبين أن توضيح مفهوم الإيمان، ومفهوم الإسلام، والعلاقة بينهما، وأولوية كل منهما، على الآخر، وتبرير ذلك، صار ضروريا، من أجل إعادة الاعتبار إلى الإيمان، وإلى الإسلام، وإلى المسلمين في هذا العالم المتغير، الذي لا يعرف تغيره توقفا أبدا.

 

  

محمد الحنفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/12



كتابة تعليق لموضوع : الإيمان، والإسلام، لا يعبر عنهما بالشكل.....!!!.....3
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي
صفحة الكاتب :
  د . مصطفى يوسف اللداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدولة السورية ردت وسترد على العدوان الصهيوني بطريقتها الخاصة ؟!"  : هشام الهبيشان

 عقود النفط الحلال ... افتح الكاك يا الشهرستاني  : علي محمد الطائي

 البرادعي بين الإمام المُتغلِّب والطائفة الممتنعة الباغية  : محمد ابو طور

 زيارة قرية المنتظرين للحجة(عجل الله فرجه الشريف) في مدينة طالقان  : الشيخ محمّد الحسّون

 الرأي العام.. وفن إختلاق الأزمات.  : زيد شحاثة

 السيد محمد بحر العلوم: وجودُ المرجعيّة الدينيّة الواعية لمخاطر الزمان الحاضر والمستوعبة لدروس الماضي بتوجيهاتها وإرشاداتها هو الحصنُ المنيعُ الصامد..

 رد وزارة حقوق الإنسان على تقرير منظمة هيومن راتس ووتش  : عمار منعم علي

 شروط أنصار الله علي السعودية وحلفائها لوقف المعارك

 إعصار هائل يعادل مساحة السعودية مرتين ونصف.. وتوقعات بتأثر العراق به

 جيثوم السلطة، والثورة البنفسجية  : محمد الشذر

 الكردستاني يتهم بريطانيا بـ"خلق الفتن والمشاكل" في كركوك ؟  : وكالة انباء النخيل

 يوم ميلادي  : احمد مطر

 ظهور سلطة الحاكم وذوبان سلطة الدولة  : سجاد العسكري

 ألتفسخ الخلقي في المدن‬  : احمد عذيب

 حلق في فضاءات العالمية بتجربة جديدة نصير شمه يختتم مهرجان الموسيقى العربية والفنون في تورنتو  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net