صفحة الكاتب : حامد شهاب

النبي يوسف أول من وضع (استراتيجية علم الإدارة) وكيفية (إدارة الأزمات)..!!
حامد شهاب

 كان العرب في قديم الأزمنة يهتمون بقصص غرامهم وعشقهم وحبهم وهيامهم بحبيباتهم ، وبخاصة فرسانهم الأشاوس ورجالاتهم الميامين ، أكثر من إهتمامهم بوضع لمسات لكيفية إدارة شؤونهم، وتجاوز محنة قساوة الحياة لدينهم ، وهم الذين كانوا يقطنون في الصحارى والبوادي، وقد امتهنوا (رعي الإبل والأغنام) ، أكثر من إهتمامهم بوضع (خريطة طريق) لتجاوز تلك المحن التي واجهوها ، وقد قضوا معظم سنوات عمرهم أنذاك في اللهاث وراء (عمليات الغزو) و (استعباد الآخر) حتى لو كان هذا (الآخر) قريبا لهم أو من أبناء عمومتهم، ومع كل أخلاقهم وطباعهم العروبية الأصيلة، التي هي محل إشادة الكثيرين ، لكن (سبي النساء) يعد بالنسبة لهم من (الأولويات) في حالات قيامهم بشن الغزوات ، التي يعدها سلاطين زماننا هذا بحسب أنظمتهم السياسية ، أنها تدخل في نطاق (عمليات الارهاب) التي يحاكم عليها القانون، بالرغم من ان (الجماعات الارهابية) تسرح وتمرح على ارض العراق وتعشعش بين ظهرانينا وبـ (تسميات مختلفة) ما أنزل الله بها من سلطان!!  

لم يهتم العرب ، للأسف الشديد ، لا في زمان الأقدمين ،ولا في زماننا الذي يسمونه بـ (عصر الديمقراطيات) بـ (الخبرات الستراتيجية) و(مهارات الادارة) التي إمتلكها النبي يوسف (ع) وكيفية إسهامه بوضع (موازانات الدول)، وبقي الجدل يحتدم في جلسات العرب الأقدمين والمحدثين حول كيفية (شق قميص يوسف) ، وهل شق قميصه من قبل أو من دبر ، وإستمر الجدل بشأن التحقيقات حول تلك الحادثة لفترة طويلة ومن قبلها قصة (البئر) الذي وضعه إخواته فيه والقصة المعروفة عن (غيابت الجب) وكيف أنقذه (السيارة) في تلك القصة المعروفة ، وبقي الاهتمام ينشد بإتجاه هيام (زليخة) بالنبي يوسف الى أن اضطرت (المسكينة) والتي وجه اليها (الإتهام) الى تتقدم الى (هيئات النزاهة) و(تعترف) أمام (الأشهاد) أنها هي من (شقت قميصه) ، وأن (يوسف) كما أكدت أمام الملأ ، أنه (بريء) من كل إتهام ، وأقرت أنها هي من (تحرشت) به ، ولم يتحرش بها يوسف، وما يزال النقاش (يحتدم) في كل جلسات النقاش وعلى مستويات الارشاد الديني والعشائري حول تلك الحادثة (واقعة التحرش) بالتخصيص دون التمعن في مدلولات سورة يوسف، وما قدمه من خدمة جليلة للبشرية بان وضع لها (خريطة) طريق لـ (علم الإدارة) ووضع لبنات (علم المخازن)، الذي يدرس اليوم وعلى أعلى المستويات في جامعات عريقة.

وما أن نغوص في أعماق تأريخ العرب الأقدمين حتى نجد ان القصص والحكايات التي يرددها الكثيرون عن النبي يوسف ، ومنها قصص القرآن الكريم كانت تدور في الأغلب حول هيام (زليخة) بالنبي يوسف (ع) وكيف راودته وشقت قميصه ، وكيف رفض الرجل (الإنصياع) لرغبات (زوجة الملك) التي هامت به وهم بها، لولا أن أسرها يوسف بجماله وفتونه ، وشخصيته الكارزمية، التي جعلت بنات الحي (يقطعن أيدهين من خلاف) ، ما إن مر يوسف من أمامهن في الدعوة التي وجهتها زليخة لنساء وبنات الحي ، وما أشارت اليه الآية القرانية (وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ  وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (24) سورة يوسف.  

نقول بعد تلك المقدمة القصيرة التي سقناها عن عدم اهتمام العرب الأقدمين بكيفية وضع لبنات أو أسس عمل لكيفية خلاصهم من عيشهم القائم على الغزوات و(اغتصاب) حق الآخر و ممارسة (سبي النساء) قبل أن تتعرض نساء داعش في العراق لعمليات (إغتصاب) بعشرات الآلاف من السنين، حتى نجد أنفسنا ونحن من أحد المبدعين في علم الادارة وهو النبي يوسف (ع) وقد أسس لنا ( خارطة طريق) تدلنا على كيفية بناء ممالك او دول، تتجاوز بها الأزمات الاقتصادية والمالية التي نمر بها، وهو من اول من وضع ( خطط الموازنات) وسبق مجلس النواب في اعداد تلك الخطط بعشرات الآلاف من السنين ،وهم الذين لم يتقنوا حتى الآن ادارة بلدهم وكيف يقودونه الى شاطيء الأمانبرغم كل الثروات التي حباهم بها الله وأنعم بها على هذا البلد ومنها النفط وثروات لاتعد ولا تحصىى، ومع هذا بقي الفساد الذي إستشرى في كل مفصل يأكل معظم هياكل الدولة العراقية، ويظهر ذلك قصور القائمين على ادارة السلطة في كيفية تجاوز الأزمات ووضع الحلول العملية التي تسير بشعبهم الى بر الأمان!     

أجل ..يعد النبي سوف عليه السلام أول من وضع اللبنات الاولى لـ (ستراتيجية علم الادارة وادارة المخازن) على وجه الكرة الارضية ، ويعد هو أول (أمين على خزائن الأرض) ، ما يعد بحق مؤسس على الإدارة منذ مئات القرون، كما ورد في سورة يوسف (قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ  إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ) (55)!!

ونقل عن النبي يوسف في القران الكريم قوله للملك الذي يتولى زمام الحكم في مصر انذاك (قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ) سورة يوسف 55 ، أي أنه دعا الملك بعد ان تحققت براءة يوسف (ع) أن يجعله من خاصته ، أي المكتب الخاص في زمننا هذا مع فارق التشبيه!!

لقد وضع النبي يوسف الاساس لعلم ادارة المخازن في القصة القرانية المعروفة عنه (سورة يوسف) ، اذ لم تعرف الدنيا وعهود من سبقوه من أسس مخازن للغلات والحبوب بالطريقة التي تمكن من خلالها النبي يوسف من حفظ حقوق البشر وأموالهم ، فكان أمينا لبيت المال، بل هو أول أمين يمكن تسميته في تلك العهود المشرقة من الحضارة قبل مئات القرون من السنين، عرف كيف يدير شؤون مملكته، حتى اوفى الامانة حقها ، بعد سبع سنين من الجفاف في مصر سبقتها سبع سنين ممطرة، افاضت بالخير على مملكة مصر، واستطاع بحنكته ان يضع الخطط الستراتيجية لكيفية ارساء علم جديد للادارة يحفظ اموال البشر.

رسم السياسات الاقتصادية

ويقال في الادبيات المصرية إن النبي يوسف ( ع ) طلب من الملك أن يجعله على خزائن الأرض، لوضع سياسة اقتصادية يواجهون بها سبع سنين من الجَدْب، وتلك مسألة تتطلب حكمة وحِفْظاً وعِلْماً.

وكان النبي يوسف عليه السلام يأخذ من كل راغبٍ في المَيْرة الأثمان من ذهب وفضة، ومَنْ لا يملك ذهباً وفضة كان يُحضر الجواهر من الأحجار الكريمة؛ أو يأتي بالدواب ليأخذ مقابلها طعاماً.ومَنْ لا يملك كان يُحضر بعضاً من أبنائه للاسترقاق، أي: يقول رَبُّ الأسرة الفقيرة: خُذْ هذا الولد ليكون عبداً لقاء أن آخذ طعاماً لبقية أفراد الأسرة.

وكان يوسف عليه السلام يُحسِن إدارة الأمر في سنوات الجَدْب ليشُد كل إنسان الحزام على البطن، فلا يأكل الواحد في سبعة أمعاء بل يأكل في مِعىً واحد، كما يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: " المؤمن يأكلَ في مِعيٍّ واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء ".وكان التموين في سنوات الجَدْب يقتضي دِقَّة التخطيط، ولا يحتمل أيَّ إسراف.

وما دام لكل شيء ثمن يجب أن يُدفع، فكل إنسان سيأخذ على قَدْر ما معه، وبعد أن انتهت سنوات الجَدْب، وجاءت سنوات الرخاء؛ أعاد يوسف لكل إنسان ما أخذه منه.

وحين سُئِل: ولماذا أخذتَ منهم ما دُمْتَ قد قررت أن تردَّ لهم ما أخذته؟ أجاب: كي يأخذ كل إنسان في أقلَّ الحدود التي تكفيه في سنوات الجدب.

النقود ظهرت في عهد النبي يوسف!!

وفي اكتشاف أثري هو الأول من نوعه لآلاف القطع الأثرية الصغيرة الموجودة في مخازن المتحف المصري تم التوصل الى أن هذه القطع هي عملات نقدية مدون عليها تاريخ سكها وقيمتها او الحكام الفراعنة الذين صدرت في عهودهم, وبعضها يرجع إلي الفترة التي عاش خلالها سيدنا يوسف (ع) في مصر وبعضها يحمل صورته واسمه!

وكان الإعتقاد الخاطئ لدى المصريين انذاك أنه كانت تتم مقايضة القمح المصري بسلع أخرى, لكن المفاجأة هي أن آيات القرآن الكريم تشير بوضوح إلي أنه في عهد النبي يوسف ( ع ) كانت مصر تتعامل بالنقود.

حكاية هذا الكشف يرويها رئيس المجموعة البحثية المصرية قبل سنوات الدكتور سعيد محمد ثابت رائد جمعية محبي الآثار والذي قال إنه في أثناء بحثه حول آثار النبي يوسف عليه السلام .. لقد عثر علي تمائم كثيرة في مخازن هيئة الآثار بالمتحف المصري ودلت علي أزمان مختلفة قبل وبعد الوزير يوسف ومنها عملة تحمل صورته باعتباره وزير الملك وهو القائم وقتها علي الخزائن المصرية أو في وظيفة وزير المالية في زمننا, فكان الشائع بين الباحثين وعلماء الآثار أنه لم يتم تداول عملات في تلك الحقبة ولم تكن فكرتها موجودة من الأساس وحتي الحقب المتأخرة من التاريخ المصري القديم, وكان المعتقد أن المعاملات التجارية كانت تتم بطريقة المبادلة أو المقايضة, تكون مثلا بكمية من القمح في مقابل كمية مساوية من التمر أو الفاكهة أو غيرها.

ويقول الباحث سعيد محمد ثابت أن ما يؤيد هذا التوجه بالاعتماد علي المبادلة هو عدم اكتشاف عملات أثرية في مقابر المصريين القدماء أو ضمن الأثاث الجنائزي الذي يحتفظون به في المقتنيات الخاصة بمقبرة المدفون لما بعد عودة الحياة له.

ودعا الدكتور سعيد ثابت مجموعة بحثية للعودة إلي نصوص القرآن الكريم, لتأكيد هذا المعني بوجود آيات تنص علي وجود عملات مصرية قديمة تداولها المصري القديم وكانت تعرف بالدينار كما في الآية (وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين) وكما ورد في دعاء موسي عليه السلام (ربنا اطمس علي أموالهم وأشدد علي قلوبهم), وهذا ما يؤكد وجود العملة والأموال الدالة عليها في هذه العصور, وكذلك في سورة القصص حينما قال قارون عن ماله: (إنما أوتيته علي علم عندي) إضافة إلي احتواء الآية علي كلمة خزائن مما يفيد بوجود العملات التي كانت تخزن بها.

وتعرف الباحث علي أزمنة كثير من هذه العملات النقدية, خاصة تلك التي تحمل رموزا خاصة بزمن نبي الله يوسف عليه السلام, ومنها قطعة نقدية وحيدة تحمل مدونات كتابية وصورة رمزية لبقرة ترمز إلي منام الملك الذي حلم بسبع بقرات سمان وسبع عجاف. وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات, وكشف عن أن المدونات الكتابية في تلك الفترة المبكرة تميزت بالبساطة, وذلك لأن التدوين كان في بداياته, مما جعل هناك صعوبة في ترجمة المدون علي تلك العملات, ولكن مجموعة البحث توصلت إلي تلك الترجمة بمقارنتها بالنصوص الهيروغليفية الحديثة والمعروفة والأكثر قدما منها, فقد تم التدوين باستعمال مجموعة رمزية للملك, وهي عبارة عن الكأس الملكية المعروفة بالسقاية أو الصواع الذي كان يرمز دوما للملك.

هذه هي الحقيقة عن الدور الكبير والاكتشاف العظيم لواضع اول ستراتيجية لعلم الادارة في العصور القديمة ، والان ضيع العرب طريقهم بعد ان اضاعوا تاريخهم وشخصيتهم ومكانتهم ، وسلموا انفسهم بيد قوى كبرى تتحكم فيهم بعد ان كانوا لقرون هم الامة الكبرى التي حكمت العالم لقرون طويلة، والان راحوا يتعكزون على هامش التاريخ ليبحثوا لهم عن مكانة، لكنهم أضلوا أنفسهم بعد ان أضلوا مكانتهم ودورهم وسلموا مقدراتهم لمن لايستحق المكانة، وصارت الأغراب تتحكم فيهم,,فأين أنت يامصر الكنانة مصر التاريخ والعروبة مصر الفراعنة والنبي يوسف، ايعقل أن تخبو الأقدار دورك وأنت صانعة التاريخ والأمجاد في العصور الغابرة؟؟!! واين انت يابغداد يا بلد الأمجاد وبلد الحضارات الشامخة وهارون الرشيد واذا بالاقدار تلقي بك خارج التاريخ، فهل يجوز هكذا يا أهل العراق؟؟

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/07


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رحلة مع الساخر العظيم..كتاب ونقاد يستعرضون آفاق رواية الروائي أمجد توفيق  (المقالات)

    • القضاء العراقي..وفائق زيدان ..و( أروح لمين) !!  (المقالات)

    • (الأكاديمية العليا للأمن الوطني العراقي)..صرح أمني مطلوب إقامته!!  (المقالات)

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : النبي يوسف أول من وضع (استراتيجية علم الإدارة) وكيفية (إدارة الأزمات)..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر يعقوب الطائي
صفحة الكاتب :
  حيدر يعقوب الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تأملات في القران الكريم ح314 سورة سبأ الشريفة  : حيدر الحد راوي

 مُخيمٌ للنازحِين فِي فَصلِ الخَريفِ  : يحيى غازي الاميري

 اهتزاز نبض ....  : سحر سامي الجنابي

 /الشيعة في منعطف خطر/ الانتخابات والاستحقاقات ( الجزء الاول )  : حسن الراشد

 الزوجة الثانية والثالثة بين السعادة والجحيم ؟  : علي الزاغيني

 الوطن العربي على أعتاب سايكس ـ بيكو جديدة  : خالد محمد الجنابي

 ترامب: سنتخذ قرارا بشأن الرد على هجوم دوما الكيميائي الليلة وسيكون قويا

 عقوق الأم والوالد تسقط حتى جريح العابد  : حسن الهاشمي

  التهافت على اقتناء الكتاب الورقي أيام زمان  : نايف عبوش

 فصل الاعتدال خريف  : عباس يوسف آل ماجد

 استمرار عملية استلام وتفريغ كميات الحنطة المحلية والمستوردة وتجهيزالمطاحن بالخلطات المعتمد  : اعلام وزارة التجارة

 إذا قالت أمريكا قال السفهاء !  : قيس النجم

 الامام الحسين ع بعيون عالمية  : الشيخ عقيل الحمداني

 ماذا بعد إسقاط الطائرة  F16  : د . يحيى محمد ركاج

 كردستان تعرب عن املها برفع الحظر عن مطاراتها نهاية الشهر الجاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net