صفحة الكاتب : نايف عبوش

القهوة العربية في الموروث الشعبي.. تقاليد التقديم وآداب التناول 
نايف عبوش

احتلت القهوة في موروثنا الشعبي، مكانة رمزية رفيعة، باعتبارها دليلا حسيا مباشراً على كرم الضيافة. وكان لطريقة إعدادها، وأسلوب تقديمها للضيوف، وأدب تناول الفنجان، تقاليد عريقة، ظلت راسخة، وقائمة إلى اليوم. 

فعند تقديم القهوة، ينبغي أن تقدم  أولاً للضيف في صدر المجلس، على قاعدة (القهوة خص والشاي كص)، حيث يتم تجاوز الجميع، وصب القهوة للضيف أولاً. وتصب القهوة بعد ذلك للضيوف، من اليمين إلى اليسار. ولا يجوز لشارب القهوة مناولة الفنجان لجليسه،كما جرت عليه العادة في الماء، لأن الفنجان مخصوص له بالذات. 

وفي تقاليد تقديم الفنجال، فإنه ينبغي ان يقدم للضيف باليد اليمنى من  قبل الكهوجي، وأن يمسك الكهوجي دلة القهوة باليد اليسرى. وينبغي على الكهوجي عندما يشرع بتقديم القهوة للضيوف، أن يحدث صوتا خفيفا ، باصكاك الفناجين ببعضها البعض، او الفنجال بالدلة، لتنبيه الضيف، إذا ما كان سارحاً، أو متكئا، وأن لا يعطى الضيف الفنجال، اذا تناوله بيده اليسرى،أو بقي متكئا .

أما فيما يتعلق بالكمية التي تصب في الفنجال، فإن تقليد(صبة الحشمة) في الفنجال، يقضي أن تكون بكمية تصل إلى ثلث الفنجال، حيث إذا زادت الكمية المصبوبة عن ذلك القدر، فإن ذلك يعني أن الضيف غير مرحب به، وعليه أن يُغادر المجلس .

ويلاحظ أن لكل فنجان مشروب من القهوة اسما خاصاً به، وله دلالته،فأول فنجال يُقدّم، يشربه المضيف، يسمى( فنجال الهيف)، ليُثبت للضيف، أن القهوة سليمة، وخالية من أي سوء يؤذيه، من سم أو غيره. في حين ان ثاني فنجال هو الذي يشربه الضيف، ويسمى( فنجال الضيف)، دلالة على الكرم، والاحتفاء، بينما يسمى الفنجال الثالث الذي يشربه الضيف ( فنجال الكيف)، ويدل على ان الضيف يستمتع بطعم القهوة، ويأنس بالمجلس. اما الفنجال الرابع الذي يشربه الضيف، فيسمى( فنجال السيف)، دلالة على أن الضيف يقف مع مُضيفه في حال تعرض لأذى، أو اعتداء. 

وأما عادة( هز الفنجال) باليد ، فهي اشارة من الضيف تعني الاكتفاء من شرب القهوة،في حين ان لم يهز الضيف الفنجال، فإن على الكهوجي أن يعاود صب القهوة للضيف .

 ومن التقاليد الأخرى، فإن( عدم شرب الفنجال من قبل الضيف، ووضعه بالأرض)، يعني أن الضيف لديه طلب من صاحب المضيف، وان الضيف لن يشرب الفنجال المصبوب له ، إلا بعد أن يجيب صاحب المضيف طلبه. 

أما تقليد ترك الدلة في الديوان، ووضع الفنجان مقلوبا عليها، بين غطاء الدلة ومصبها،فإنه يعني أنه لا يوجد أحد في المضيف، وان على الضيف في مثل هذه الحالة، ان يقوم يصب القهوة بنفسه، ويشرب فنجاله، وان يغادر الديوان بعد ذلك. 

وقد جرت العادة، أن لا تعاب القهوة علنا، مهما كانت. حيث ان ذلك يثير حفيظة المضيف باعتبار أن قهوته فيها خلل، أو تغير في طعمها، واعتادوا التعبير عن مثل تلك الحالة بقولهم (كهوتك صايبة). وقد جرت العادة أن يتم اخبار المضيف بالخلل بلطف، ومن دون أن يشعر بالكلام أحد، وذلك لما لمهارة إعداد القهوة من حساسية ،وبالتالي فإن على من عابها إثبات ذلك، وفي هذه الحالة فإن على المضيف ان يغير قهوته حالاً، ويستبدلها بقهوة جديدة . ولذلك جرت العادة أن يقدّم الماء قبل القهوة، لأنه لا يجوز طلب الماء بعد شرب القهوة مباشرة، إذ إن طلب الضيف الماء في مثل هذه الحالة، يعني أن القهوة غير جيدة. 

وقد أعطوا الدلال المستخدمة في تحضير القهوة اسماءا محددة ، حيث ( الكمكم) هي الدلة الأكبر حجماً، والتي يتم غلي القهوة بها عند التلقيم، ويكون غطاءها مسطحا. أما( المصفاه) فهي الدلة المتوسطة الحجم، ويتم جمع بقايا القهوة فيها وتصفى بها القهوة، بينما( المصب) هي الدلة التي يصب فيها صافي القهوة من الدلة المصفاة، وتقدم بها القهوة للصب في الفنجال، وتقديمها للضيوف للشرب . 
 

  

نايف عبوش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/06



كتابة تعليق لموضوع : القهوة العربية في الموروث الشعبي.. تقاليد التقديم وآداب التناول 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزيادي
صفحة الكاتب :
  علي الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من تعبد داعش الله أم بعل؟  : د . حامد العطية

 أفغانستان: استثناء قندهار من اختبار انتخابي اليوم

 حملة أهالي حي العامل والبنوك تقدم الدعم اللوجستي الى المقاتلين في سهل نينوى والحمدانية

 الكتل السياسية براءة الذئب من دم الحكومة  : قيس المهندس

  نموذج من الاخلاق الحسينية في الحرب  : مجاهد منعثر منشد

  نصيحة مواطن عراقي الى الحكومة السورية  : سامي جواد كاظم

 قوم صدام المختار...ماذا يريدون!  : حيدرالتكرلي

 احلام تبحث عن عاشق  : صالح العجمي

 ماذا تعرف عن البردة الموضوعة على الضريح المبارك لامير المؤمنين عليه السلام؟  : باقر الخرسان

 الدوري السياسي الممتاز للعبة الحكم والسيطرة..  : كرار حسن

 تجاوز انتاج معمل سمنت بادوش ( 1000 ) طن يوميا  : وزارة الصناعة والمعادن

 هل تجاوز المغرب إشعاعات الربيع العربي؟  : يوسف الحسن

 متهيألك  : صابر حجازى

 الحشد الشعبي ينهي تفتيش قرى الرشاد ويعثر على ثلاثة انفاق ومضافة لعناصر داعش

 محافظ ميسان يتفقد مواكب الخدمة الحسينية المنتشرة على طول الطريق المؤدي إلى كربلاء المقدسة  : حيدر الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net