صفحة الكاتب : باقر جميل

ذكريات الجنان في معارك الشجعان
باقر جميل

في يوم من الأيام صار حديث متبادل بين الجنان ، حديث يخص اهل الأرض ويرتبط باهل الجنان  فقالت جنة الفردوس مخاطبة جنة عدنٍ وبحضور جنة الخلد :

منذ وفاة هابيل من قبل قابيل ظلما وعدوانا ، ونحن نستقبل أحبائنا  الشهداء في سبيل الحق والحقيقة والدين ، وكنا وما زلنا نشتاق لهم كاشتياق يعقوب ليوسف (عليهم السلام) ، فقالت(جنة عدن)  لجنة الفردوس و جنة الخلد  وهي تقول لهما :

حدثاني عن أحداث عام (2014) التي حصلت في العراق ، وما هي  المواقف التي شدت أذهانكم اليها ، وتعجبتم منها ؟

 فكان الجواب : ولماذا هذه الفترة بالتحديد ..؟

قالت جنة عدن : لان الذي شاهدناه وسمعناه  منهم قل نظيره تماما ، والصورة التي سطروها كبيرة وعظيمة ، أقل ما يقال عنها بأنها اعجوبة من عجائب التضحية والفداء للدين والوطن ، ولذلك أنا الان في وضوح مستمر في سبب جعل ادم وولده خلفاء على الأرض .

  قالت جنة الفردوس : نعم  , هم يستحقون أن نعيد ذكراهم مرة أخرى لهذا فأصنتي يا أختي :

في ذات ليلة من ليالي الدنيا والبشر  فيها يتقلبون  يمينا وشمالا، اذ هب صوت خفي صك مسامعي أنا  و جنة الخلد ، صوت ليس من أصوات السماء ، ولكنه أرفع من أصوات أهل الدنيا الباقية ، التفت  الى جنة الخلد وسألتها بغرابة :

 ما هذا الصوت الذي دخل قلبي وتملكه ؟ هل هناك من خطب في دار الدنيا ؟

ركزت جنة الخلد لصوت اهل الدنيا جيدا , وإذ بها تنادي جنة الفردوس وبملامح ممزوجة من الحزن والسرور معا !

يا فردوس ، أبشري سوف نستضيف عددا كبيرا من الشهداء هذه المرة .!

فقالت الفردوس بتمعن : شهداء ..؟! وما الذي حصل يا جنة الخلد ؟ قولي ماذا يحدث  الان في دار الدنيا ..؟

قالت جنة الخلد وهي تأن من شعورها الممزوج بالفرح والحزن بآن واحد  :

 لقد دنوت من بقعة لنا في الأرض موجودة في منطقة تسمى (كربلاء) والتي فيها قبر شيد الشهداء ، أن مرجعهم الاعلى وهو السيد السيستاني قد أعلن فتوى بالجهاد الكفائي ، وذلك ليذود عن حرم العراقيين والعراقيات من هجمة قوية من قبل مجموعة تبرأء منها كل البشر والإنسانية .

تهلل وجه الفردوس بهذه الكلمات وقالت :

هلمي بنا يا جنة الخلد لكي نحيط بالأمر خبرا ، ولنتزود من التفاصيل الدقيقة ، ولنرى ما سنقدمه لهؤلاء الثلة الطيبة من نعيم دائم .

دنت الفردوس من منطقة كربلاء وإذ بها تسمع هذا النداء الذي بدأ يسري بها كمسرى الدم في عروق الإنسان على لسان ممثل المرجع الأعلى وهو يقول :

(وإن من يضحي منكم في سبيل الدفاع عن بلده وأهله وأعراضه، فإنه يكون شهيداً) .

 صاحت بصوت ملئه الحنان والرحمة ، هنيئا لمن يستجيب لهذا النداء ، ولو علم البشر بما نقدمه لهم عندما يكونوا عندنا لما بقي منهم واحدا أبدا إلا  ويريد الالتحاق بنا ، لذلك يا جنة الخلد ، لا تدخري أي جهد في تزيين الغرف العاليات ، والأرائك المتكآت لمن يلبي النداء ، ويلتحق بركب الشهداء .

وبدأ استقبالنا لهذه الثلة من الشهداء تباعا ، فكان منهم الصغير والكبير ، والهرم والمريض ، وهم يتسابقون للمنية  كتسابق الطيور على أعشاشها بعد الاغتراب .

ودارت المعارك الشرسة بقوة ، والتحم الفريقان ، هذا والعراقيون أبلوا بلاء عجيبا في الجهاد ، لم نكن نتوقع هذه التضحيات إلا في كربلاء الحسين عليه السلام، حتى  نزلنا ذات مرة لإحدى المعارك  فوجدنا مجاهدا قد لفت انتباهنا بشدة وهو الشهيد (خليل بن ابراهيم الجليحاوي) ، حتى شاهدنا منه العجب العجاب ، انه يبحث عن منيته ليل مع نهار ولا يهدأ أبدا ، حتى ان منيته قد أخذت منه أخاه وعينه ويده !

 لكنه يصر أن ياتي الينا ، وفعلا حقق مراده بصورة فريدة .

هنا بانت الرقة والعطف على جنة عدن وهي تقول : هل فعلا ما يقوم به هؤلاء نابع من حبهم للدين والوطن ..؟ اننا لم نرى هذه العزيمة والهمة إلا نادرا ، وتوقعنا اننا لن نجد مثل شهداء كربلاء عندما يتسابقون على المنية ، فهم والله الان يتسابقون على مناياهم بصورة فريدة ونادرة .

قالت جنة الفردوس لجنة عدن : لا تستغربي  هكذا ، فسأذكر لك حادثة أخرى عن شخصين كريمين ، وكنا نراقبهم في ساحات الجهاد بصورة كثيرة ، فشاهدنا أشياء تزيدك غرابة وغبطة .

فقالت جنة عدن : ماذا تقولين ؟ وهل هناك من أمثال خليل ابراهيم بكثرة ..؟

قالت نعم ، قالت جنة عدن : ومن هم ؟

قالت جنة الفردوس : لا أستطيع ان أعدهم لك، لكن كما قلت لك سأذكر لك مشاهد من شهيدين كريمين وهما :

الشهيد السيد عبد الرضا الفياض ، والشهيد الشيخ مشتاق الزيدي .

فقد استشهد الشيخ مشتاق الزيدي في منطقة (البو حشمة ) وهي منطقة تابعة لقضاء ( بلد )التابع لمحافظة صلاح الدين ، في يوم (25/12/2014) ، ولا أحدثك يا جنة عدن عن روحه القتالية والاخوية التي كان يحملها ، فكان بحق مصداقا للآية الكريمة (أشداء على الكفار رحماء بينهم) ، حتى قبل استشهاده دنونا منه وصرنا نتحدث عن ان يومه الاخير يكون في تحرير منطقة( يثرب ) ، فصار يُحدث كل من يلتقيه أن اللقاء بالجنان وخالقها سيكون هنا ان شاء الله (أي في منطقة يثرب)، وانه لن يخرج منها حتى تتحرر أو يستشهد في سبيل تحريرها ، وبالفعل نال شرف الشهادة بتلك المنطقة ، هذا كله والسيد عبد الرضا ينظر له عند استشهاده ودموعه تجري على خديه حزنا وغبطة لما ناله الشيخ الشهيد ، وكان يتمنى ان يكون قد استشهد هو الاخر بأسرع وقت ممكن ، لكنه تأخر قليلا عنا ، وبقينا في انتظاره كثيرا ، حتى كاد اليأس ان يصل الينا من عدم قدوم السيد عبد الرضا الفياض ، بعدما جهزنا له الجنان ومن فيها لاستقباله ، ولتعويضه عما لاقاه من تعب وارهاق ، ولكن ما زال ينادي بكثرة ان الفرصة هاهنا فقط ، هنا الخير كله ، هنا الفوز كله ، هنا الجنة والرضوان ،هنا السعادة والأمان .

الى ان جاءت لحظات حاسمة من المعارك كما هي في المرات الماضية ، وبالتحديد في يوم الاثنين المصادف 29 من شهر محرم الحرام لعام 1438 للهجرة المباركة ، وفي تحرير مناطق غرب الموصل ، خاض السيد الفياض معركة شرسة مع عصابات داعش ، صار العجب يأخذ مأخذه منا من شدة شجاعته وبسالته ، وكان بمعية زميله الشهيد الشيخ جعفر المظفر ، فما زالوا يقاتلون حتى جاء الفوز العظيم لهما وسقطا تباعا في مكان واحد وساعة واحدة .

لقد دهشنا من شدة الحزن وكذلك غمرتنا الفرحة بنفس الوقت لقدومهما الينا ، إلا انهم من الرجال الذي يقل نظيره في هذه الدنيا ،  تركوا الاولاد والاخوة ، وتركوا الدنيا وملذاتها في سبيل أن يجري دمهم في تراب هذا الوطن ، كما مزجتها دماء أهل البيت عليهم من قبل ، ولا أظن ان السيد عبد الرضا نسي سبايا أهل البيت عندما مروا في مدينة الموصل ، لذلك كان كثير الذكر لأهل البيت في المعارك وهذا حال الكثيرين منهن ، حيث اننا وجدناهم ينصبون المآتم الحسينية وهم تحت أزيز الرصاص ..! عجبا ! ماذا فعل بهم سيد الشهداء حتى ذابوا فيه هكذا ؟ وماذا شاهدوا من اليقين حتى صارت عندهم كل هذه العزيمة والهمة ..؟!

هكذا كانت شجاعتهم ، وبسالتهم ، وعقيدتهم ، وحبهم الذي لا يوصف لسيد الشهداء ولما جرى على أهل البيت عليهم السلام ، لقد كانت الملائكة تسأل عن سبب خلق آدم وولده ، ولحد الآن نرى الإجابات بكل وضوح ، ان بني آدم فيهم من هو أكرم على الله من جميع خلقه ، وان يستحق وبجدارة ان نكون بخدمته الى أبد الآبدين .

  

باقر جميل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/06



كتابة تعليق لموضوع : ذكريات الجنان في معارك الشجعان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد جميل المياحي
صفحة الكاتب :
  د . محمد جميل المياحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جدليات الدعوة: حزب الدعوة الإسيلامية وجدليات الإجتماع الديني والسياسي (كتاب في حلقات) الحلقة الأولى  : د . علي المؤمن

 الساعات الاخيرة في التحرير مسمار الموت في نعش الخضراء  : د . صلاح الفريجي

 الشركـة العامـة للصناعـات البتروكيمياويـة توقـع عقـد شراكـة مـع القطاع الخـاص لإنشـاء مصنـع لأنتـاج المذيبـات  : وزارة الصناعة والمعادن

 صلاة موحدة وأزمات متجددة  : مديحة الربيعي

 محكمة في النجف تصدر حكم الإعدام بحق حاكمين أمويين بعد 1313عام لقتلهم الشهيد زيد بن علي (ع)  : عقيل غني جاحم

 ابراهيم الخياط.. أو حشد الألفاظ الانيقة  : سلام كاظم فرج

 الناطق باسم الداخلية : القبض على 23 ارهابيا في أيسر الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 الحكومة وأصحاب الشهادات مابين معيقٍ ومعاق  : محمد جواد الميالي

 السوداني : 2 ترليون دينار مخصصات الحماية الاجتماعية ضمن موازنة 2016  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العتبة العباسية المقدسة تعلن عن مسابقة أفضل سيناريو لفيلمٍ قصير الخاصّة بمهرجان فتوى الدّفاع المقدّسة الرابع

 احذروا الدعاة الجدد .. فلهم دينهم ولنا ديننا  : تيسير سعيد الاسدي

 لماذا يعادونكم سادتي  : مالك كريم

 العدد ( 178 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 ضبط متهمٍ ببيع 36 دونماً عائدةٍ للدولة في نينوى  : هيأة النزاهة

  قرعت طبول الاعلانات !! في الفضائيات  : ديوان اصيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net