صفحة الكاتب : حميد آل جويبر

هلْ اتاكَ درسُ "كوبي" اليابانية
حميد آل جويبر

 بين ركام الاخبار الهائل الذي كان يتدفق اولا باول من وكالات الانباء مطلع عام خمسة وتسعين ، وفيما كانت اعداد قتلى زلزال مدينة "كوبي" اليابانية تتقافز بالدقائق من الف الى الفين الى ثلاثة لتستقر عند حاجز السبعة آلاف في نهاية المطاف ، خطف انتباهنا انتحار رئيس بلدية المدينة فقد وُجد معلقا على جذع شجرة وقد ترك رسالة يقول فيها ما معناه : المسؤول الذي يعجز عن ايصال خدمة مياه الشرب لابناء مدينته اثناء كارثة وطنية كهذه لا يستحق الحياة ، والقصة ما زالت عالقة في ذاكرتي ولا اظنها ستغادرها. طبعا هذا نزر يسير من صور هذه الشجاعة النادرة ، اما الجزء الاخر فيكشف عنه مرافقوه الذين سلبهم ليلهم ونهارهم وهم يسعون الى توفير الخدمات لمتضرري الزلزال ومساعدة فرق الاغاثة لانتشال جثث الضحايا . كان رئيس البلدية حينها مشمرا عن اردانه يتنقل بمشقة بين عمارة منهارة ومدرسة أطبق سقفها على طلابها على حين غرة . ايضا هذا ليس كل القصة ، اذ ينقل احد مرافقيه بان رئيس البلدية كان ينتحب كالنساء الثكالى خلال فترات الاغاثة ولم يشأ يفصح لفريقه عن سبب هذا البكاء ، لكنه شوهد في نهاية المطاف بعد ان قام بواجبه الوظيفي في ذلك اليوم يطلب شيئا من المساعدة لاجراء مراسم تقليدية بسيطة لدفن زوجته التي تاخر البحث عنها بسبب الاولويات !!! طبعا الاَولى بالنسبة لهذا الكائن الخرافي هو عامة الشعب ومن ثم اولي القربى … تصور يابانيا فعل ذلك وهو لم يشنف اذنه يوما بمحاضرة لعبد الحميد المهاجر او السيد الفالي ولا جلس القرفصاء ساعة كاملة مصغيا بخشوع وروحانية لخطبة الجمعة يجلده بها احد علمائنا الربانيين وهو يحثه على الاقتداء برسول الله وهو يؤدب الناس بـ : احبب لغيرك ما تحبب لنفسك . هذا الياباني فعل ما دفعه اليه ضميره الحي دفعا فراح يغرز باظفاره تحت الانقاض بحثا عمن يمكن انتشاله من خلق الله وهو يصارع الموت فيعيد اليه فرصة الحياة ، كما جند كل الامكانيات المتاحة في بلديته من بشر ومعدات لايصال مساعدات للنازحين وكان آخر من وصلته هذه المساعدات هو اقرب الناس اليه زوجته غير ان الاوان كان قد فات . وبعد كل هذا الجهد المضني يضع حدا لحياته الشريفة كونه قصّر في اداء واجبه ازاء من ائتمنوه على مصائرهم . اتساءل وفي صدري الف حشرجة وحرقة ، ترى كم مسؤولا عراقيا اليوم سمع بهذه القصة ؟ وهب ان بعضهم سمعها ، فمن منهم سيتلقاها باذن واعية فيجعل من هذا البطل الياباني قدوة له في عمله اليومي . لعل احدا لا يختلف معي في اننا لو وصلنا الى جزء مما وصل اليه هذا البطل من حب الاخرين وايثارهم على نفسه واسرته ، لكنا اليوم في مصاف اليابان او المانيا او السويد تطورا . الاهم من كل ذلك ، هل نحن بحاجة الى ان نستمع الى قصص الشعوب الصفراء لنتزود بدروس التضحية ؟ فهاهو التاريخ الاسلامي امامنا يعج بقصص التضحية والاباء . فمن اتعظ بها ؟ المشكلة اذن ليست في الشواهد والعِبَر ، انما المشكلة في من يتاثر بهذه العبر . الم يقل سيدنا ومولانا الامام علي عليه السلام قبل اربعة عشر قرنا : "ما اكثرَ العِبَرَ واقلَّ المُعْتَبِر" ؟ انك لن تحتاج الى كبير جهد لتكتشف ان ما يجري في العراق على يد مسؤولينا من دولة و حكومة وبرلمان و مؤسسات هو شيء يثير اليأس في اشد الناس تفاؤلا بالمستقبل . الجميع ، الا من رحم ربي ، يتعامل مع البلد كمتحف اثري يعج بالنفائس وقد اشتعلت في غرفه السنة النيران ، وهمُّه منصبٌ فقط على كيفية "لغف" ما امكن لغفه من هذه النفائس قبل ان تحترق فيؤمن بها حياته وحياة اسرته وليذهب بعد ذلك الاخرون الى درك الجحيم، اي بالضبط عكس ما فعل ذلك الياباني البوذي . طبعا لا اقصد في حديثي هذا اولئك الموهوبين الذين اتقنوا اللعبة من البداية فبطشوا جبارين وهم الان اما في العراق آمنين لا يدخلهم فزع او يصولون ويمرحون في بلدان اخرى متمتعين بميزة الجنسية الثانية التي توفر لهم الغطاء القانوني لبطشهم. لا اقصد اولئك اطلاقا فهم اقل شرا واِضرارا من كتل  بشرية ما زالت جاثمة على صدور العراقيين اذا رايتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تستمع وتستمتع بقولهم الجميل بكل شراهة ، لكنك لو اطلعت على ما تخفي هذه الاجساد والاقوال لملئت رعبا ولوليت فرارا . يكفي لتكتشف اين وصلنا اَنْ تلقيَ بنظرة ولو خاطفة  على مدينة كوبي اليابانية التي سويّت قبل ١٧ عاما عندما زلزلت الارض زلزالها واخرجت اثقالها ، ثم تدير وجهك صوب اي مدينة في بلادنا لم تضرب بزلزال ، لتقارن بنفسك بين ضمير حي قَدَرَ خلق الله حق قدره فضحى من اجله، واخر لن تجدي به عشرات الخطب المنبرية لتزحزح ضميره المتجلد من مكانه قيد انملة ، والخَطْبُ سيكون ادهى وامرَّ اذا كان الروزخون واحدا ممن نزوا على منبر رسول الله كما تنزو القردةُ الخاسئة   



 

  

حميد آل جويبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/11



كتابة تعليق لموضوع : هلْ اتاكَ درسُ "كوبي" اليابانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي كريم الطائي
صفحة الكاتب :
  علي كريم الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إيران ..العراق.. والحرب العالمية الثالثة  : امير جبار الساعدي

 قوات اللواء التاسع والعشرين في الحشد الشعبي تصد هجوما كبيرا "لداعش" في جبال مكحول

 الضرب في القرءان المجيد  : علي البحراني

 العمل: اقراض اكثر من (10) الاف مشروع صغير ضمن ستراتيجية التخفيف من الفقر في العراق  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وحدة العراق تفزع من ...؟!  : د . ماجد اسد

 جرح 22 شخصاً بسقوط خيمة في قاعدة عسكرية في كاليفورنيا

  بيان صادر عن المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 المطران حداد: أن عاشوراء هي الحدث العتيق المتجدد دوما بمعناه ورمزيته وواقعيته

 حيثيات أخرى  : د . مسلم بديري

 الفارس : هيئة تشغيل الرميلة تنشأ محطة كهربائية سيتم تشغيلها مطلع عام 2018  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 بكاء القذافي على زين العابدين بن علي  : علي الكربلائي

 الدوري الألماني.. البايرن يتقهقر في عقر داره

 هل سنتحرر دون أن تتحرر الدولة؟  : محمد الحمّار

 من يفتش على المفتش العام ؟!  : واثق الجابري

 العمل تسترد اكثر من ١٦ مليار دينار من المتجاوزين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net