صفحة الكاتب : د . اكرم جلال

القُلوبُ المُبْصِرَة
د . اكرم جلال

إنّ مِنْ أعظَمِ نِعَمِ اللّه على الإنسان أنْ أكرَمَهُ بالعَقل وحَباهُ بِحَواس يَنطِقُ بها ويَسمَع وَيَرى مِن أجل أنْ يَفْهَم وَيَعرِف فَيُدرك وَيَعقل أسرارَ الحياة وآثارَها ونَتائجَها. ثُم مَنَّ عَلَيه أنْ هَداه وأكرَمَه بِنُورٍ وبَصيرَةٍ قَلبيّة يَسْلُك بِها مَدارِجَ الإيمان وَيَهتَدي بها الى نُورِ الحَقّ والرِّضوان، قالَ اللّه عز وَجَل: ﴿قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ﴾ [سورة الأنعام : 104]. 
وَحينما يَسْتَخف الإنسان بِهذه النِّعم يقع في شَرَكِ كُفْرانِها ، فَيَسْتَخدِمها لا مِن أجل تَربية النّفس والسَّير بها نَحو مَدارج رضا الجَبّار بَل مِن أجل أنْ يُبصِر وَيَسمع ويَنطق بما لا يرضی مالِكَها جل جلاله، عِندَها يَفقِد الإنسان هذا النور من قلبه وتنطفيءَ بَصيرَته ويَعمى قَلبه وَيَفقد إدراكه وتَفكيره وَيَتَوقف سَيره نَحو مَراتب الكمال، فيعيش الظُلمة وحَيرة الجهالة، فَيَنسَلِخ عن إنسانيته ويَتحَوّل الى بَهيمة، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ [الأعراف: 17]. 

والقَلبُ هنا لا يُقصَد به ذلك العُضو الذي يَضُخّ الدَم مِن وإلى جَميع أنحاء الجسم، وهو ما يُطلَق عليه بالقلب الجِّسماني، بل هو إشارة الى النّفس المُدرِكة، وَهُو الروح بلحاظ قواها الإدراكيّة المُجرّدة، إنّه النُّور الذي يَهتدي به الإنسان ويَسلُك به أعلى مَراتِب الإيمان لِيَصل الى القُرب الإلهي وهو ما يُطلق عليه بالقَلب الروحاني إشارةً الى مُجمل معاني النّفس والروح والعقل والفُؤاد والعِلم، كُلّها من أجل صياغة أعلى دَرجات الفَهم والشُعور والإدراك.
والقلبُ روحٌ أو نفسٌ ذات تعلّق ربّاني تأخذ بالإنسان نحو عِزّ عبودية اللّه تعالى، وَتُطَهّر ساحَته مِنَ الرَذائل والمُوبقات, فتطمأن نَفْسهُ بِذِكر اللّه تعالى وتَسعَد بحلاوة مُناجاته، فَيبدأ مَرتبة الحُبّ في اللّه والبغض في الله، إنّه القَلب السّليم في قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: 89]. وقَد أشار الى تلك القلوب كلام سَيّد البلغاء أمير المؤمنين علي (عليه السلام) حين قال: (فطوبى لذي قلب سليم أطاع من يهديه، وتجنب من يرديه، وأصاب سبيل السلامة ببصر من بصره  وطاعة هاد أمره . وبادر الهدى قبل أن تغلق أبوابه وتقطع أسبابه  واستفتح التوبة وأماط الحوبة فقد أقيم على الطريق وهدى نهج السبيل 1).
إن اللَّه عزَّ وجلّ قد أوضح طُرق الحق وأعطى الإنسان سُبُل الإستدلال لِمَعرفتها وَحَذّره من الإنجرار نَحو دروب الباطل وأن لا يَتّخذ إلهه هَواه لأن العاقبة هي عِيشَة الضّلال في مَيدان جَهل تَختَفي فيه المعايير ويَختَلط الحَقّ بالباطل فَيُؤخَذ من الحَقّ ضِغث ومـن الباطل ضـغـثٌ فَيُمزَجان، عِندَها يَستَولي الشيطان على القلوب فَتُداهِمَها ظُلمة الشُبهات، فَعَن الإمام الحَسن (عليه السلام) أنّه قال: (أسلم القلوب ما طهر من الشبهات 2).
فَكَما لا يُمكن للماشي مِنَ الرؤية في دَياجير الليالي، كذلك يَصعب البَصر حينما تَغشى القلوب ظُلمة الغَفلة والشُبهة، لذا لابُد للقَلب من نُور وَدليل وبوصله تَدُلّه وَتَقوده الى نور الحق جل جلاله، وهذه البوصلة هي "البَصيرة"، قال اللّه تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [الجاثية: 23].
فالبصيرة إذن هي ذلك النور الذي يَستَضيء بهِ المؤمن عندما تَهجم عليه  المُدلهمات مِنَ الأمور  فَيَرى الأشياء على حَقائقها دون تشابه أو أختلاط. إنها الرؤية القَلبية والعقلية من أجل الإدراك والفَهم الصحيحين. والقلوب العَمياء هي تلك التي فَقَدت البَصيرة، فَدخلت عُتمة الظلال وَوَحشَة المَعاصي فعاشَت الحَيرة والأوهام، قال اللّه تعالى: ﴿أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ﴾ [الأنعام: 122].
ألبصيرةُ هيَ العَين القَلبية للمؤمن والتي بها يُفَكّر فَيُبصر وَيَتَدَبّر في كنه الاُمور وخفايا المُعضلات وَيَفهم مُجريات الأحداث بوعي وإدراك، قال اللّه تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾ [الحج: 46].
إنّ أصحاب البَصائر النافذة لا تَظِلُّهُم الفِتَن، ولا تُتْعبهم المِحَن، عَرفوا الحَقّ فاتَّبَعوه والباطِل فاجتَنَبوه، لَمْ تَلتَبِسَ عليهم الأحداث وَلَم يَصغُوا الى الأضغاث ولم يَنخَدِعُوا  بأهل المَعاصي والأحناث، إنّهم نَفَذوا بِبَصائرهم الى عُمق الفِتنه فأبصروا بِقلوبٍ واعية مِلؤُها الإيمان والتّقوى والرَّغبة في العُروج إلى أسمى مَدارجَ الكَمال ونَيل الفيوضات من الله ذي الجلال.
وخَير من وَصَف أهلَ البصائر هو أمير المؤمنين علي عليه السلام في خطابٍ وجَّهَهُ لمعاوية بن أبي سفيان حين قال: (وأرديت جيلاً من الناس كثيرًا، خدعتهم بغيّك، وألقيتهم في موج بحرك، تغشاهم الظلمات، وتتلاطم بهم الشبهات، فجازوا عن وجهتهم، ونكصوا على أعقابهم، وتولّوا على أدبارهم، وعوّلوا على أحسابهم، إلاّ من فاء من أهل البصائر، فإنّهم فارقوك بعد معرفتك، وهربوا إلى الله من موازرتك، إذ حملتهم على الصعب، وعدلت بهم عن القصد 3).
إنّ الإصرارَ على الخَطايا والذُنوب تُمرِض القُلوب وتَمحو نِعمَة البَصيرة فَتَقْسُو النُفُوس وَتَعْمَى الأبْصار وَتُملأ ظُلْمة وَوَحشة وَيَذهَب عَنها اللِّين وتَتَحول الى حِجارة بَل أشَد قَسوَة، فَتَكون مانعاً لنفوذِ نُور الرحمانية الإلهية، وَإنْ أصَرَّ العَبدُ على الكُفر والعِصيان سَيُختَم على قَلبه وسَمعه وبَصره بِغِشاوة فَيزداد قَسوة وحَيرة وتَخَبطاً، عِندَها تَنقَلب المَفاهيم وتنعدم الصورة فَيَرى الحَقّ باطلاً والباطِلَ حقاً. ذلك مما كَسبت يَداه فاللهُ عَدْلٌ لا يَحيف، قال الله تعالى: ﴿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [المطففين: 14]. وعن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه قال: (مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وفِي قَلْبِه نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ فَإِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً خَرَجَ فِي النُّكْتَةِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فَإِنْ تَابَ ذَهَبَ ذَلِكَ السَّوَادُ وإِنْ تَمَادَى فِي الذُّنُوبِ زَادَ ذَلِكَ السَّوَادُ حَتَّى يُغَطِّيَ الْبَيَاضَ فَإِذَا غَطَّى الْبَيَاضَ لَمْ يَرْجِعْ صَاحِبُه إِلَى خَيْرٍ أَبَداً وهُوَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ "كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ 4).
إنّ الإنشِغال بالدُنيا وَزينَتَها والغَفْلة عن الجَنّة وَنَعيمَها والنار وَحَميمَها، والاستخفاف بِعَمل الصالحات وَتَرك المُنكرات، والجَّهلَ بأمور الفقه وشرائع الدّين، وَتَرك ذِكر أهل البيت عليهم السلام وأحياءِ أمرِهم، كُلُّ ذلك يُولِدُ قَسوة القُلوب. روى الشَّيْخ الطوسي قدس سره في أماليه بإسناده إِلَى سَعْدِ بْنِ زِيَادٍ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام، قَالَ: (فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ:... يَا ابْنَ آدَمَ، أَصْبَحَ قَلْبُكَ قَاسِياً وَأَنْتَ لِعَظَمَةِ الله نَاسِياً، فَلَوْ كُنْتَ بِالله عَالِماً، وَبِعَظَمَتِهِ عَارِفاً، لَمْ تَزَلْ مِنْهُ خَائِفاً5).
لِذا وَمِن أجل سَلامَة القُلوب وحفظها من والأمراضِ والعُيوب وَعَدَم الإنجرار والإنزلاق لِمَكائد إبليس وَجنوده، على السالك أن يَجتَهِد وَيَجِدّ في السَّعي لأن يكون في المَكان الذي يُحِبه اللّه وأن يَبتَعد عمّا نَهاه عنه ان يكون، وأن يُسارع في الخَيرات ويَسلُك طَريق الأبرار ويَهرب من مَكائِد الفُجّار، وأن يَعمل على تَنقية القَلب مِنَ الأدْران والشَوائِب فالقُلوب آنية الله في أرضه، فأحبّها إليه أرقّها وأصلبها وأصفاها، فعن  رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: ( إن لله تعالى في الأرض أواني، ألا وهي القلوب، فأحبها إلى الله، أرقها، وأصفاها، وأصلبها: أرقها للاخوان، وأصفاها من الذنوب، وأصلبها في ذات الله 6).
أن القُلوب السّليمة هِيَ تِلك التي تَقتَبِسُ أنْوارها مِن فيوضات النُّور المُقدس فَتَستَضيئ بِه لِتُزيلَ به العَوائق والعَلائق، فَتَسير بأرواحِها وتَشْخَص بأبصارها نَحو مَصدَر الجّمال الحَق، ذلك هُو القَلب السليم، إنها الروح والنفس المُطمئنة، أدْرَكت كمال اللطيفة الإلهية، فَوَعَت وَعَقَلَت فأدْرَكَت ثم سارَت فَنالت فَرَضِيَت فاطْمَأنّت، فَعَنْ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسله) في الحديث القدسي أنه قال: (ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن 7). 
إنّ القُلوب فُطِرَت على مسالك الخير والإيمان والطاعة، لأنها نالَت فاطمأنّت، فَحاكمية هذه القُلوب هو اللّه تعالی، ولا بُدّ لها أن تَسير نَحو مَنهج الفطرة الإلهية التي فُطر الأنسان عليها، ليَعرج نحو مَنْبَع النُّور مُطمَئناً أمِناً راضياً مُدركاً لمراتب اليقين. لكنّ الحَذَر كُلّ الحَذَر، فالقُلوب التي اسْتَبطَأتْها الغَفْوَة وَقادَتْها الشَّهوة وَسَيَّرَتها النَّزوة وَقَلَّبتها الأهواء فإنها لا مَحال سَتُصيبها النكتة السَوداء فَتَعمى وَتَمرض وتتحجّر.
فَما أجمل اليَقين حينما يَستَقرّ في القلوب، فَعَن معاوية بن عمار عن الإمام الصادق عليه السلام  انّهُ قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: (إن حب علي عليه السلام قذف في قلوب المؤمنين، فلا يحبه إلا مؤمن و لا يبغضه إلا منافق، و إن حب الحسن و الحسين عليهما السلام قذف في قلوب المؤمنين و المنافقين و الكافرين فلا ترى لهم ذاما، و دعا النبي صلى الله عليه و آله و سلم الحسن و الحسين عليهما السلام قرب موته فقبلهما و شمهما و جعل يرشفهما و عيناه تهملان8).


1. نهج البلاغة، ج3، ص222.
2. تحف العقول: 235.
3. محمد، أويس، المعجم الموضوعي لنهج البلاغة، ط1،ص436.
4. الشيخ الكليني , الكافي: 2/273 .
5. الشيخ الطُّوسي، الأمالي، ص203.
6. كنز العمال: 1225.
7. ميزان الحكمة ج 2 ص 898.
8. المناقب لابن شهرآشوب:3/383، سفينة البحار: مادة حبب:1/ 492.

  

د . اكرم جلال
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/04



كتابة تعليق لموضوع : القُلوبُ المُبْصِرَة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حرية سليمان
صفحة الكاتب :
  حرية سليمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  العهر السياسي: قدم في السلطة وقدم في المعارضة  : قاسم العجرش

 عندما يفلس اللصوص وينكشف امرهم  : مهدي المولى

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش مع شويرد تعزيز الخدمات الصحية  : وزارة الصحة

 وفود العتبات المقدسة العراقية المشاركة بخيمة عاشوراء بتركيا تزور الطائفة الشيعية في اسطنبول  : وكالة نون الاخبارية

 الشركة العامة لتاهيل منظومات الطاقة تواصل اعمالها بازالة ونصب ملفات معيدة للتسخين  : وزارة الكهرباء

 الحشد الشعبي ينشر سيطرات مرابطة وكاميرات حرارية لتأمين الطريق الرابط بين الطوز وبغداد

 سلسلة_الحُجَج الحلقة الثانية (حُجيّة العقل)  : ابو تراب مولاي

 محافظ ميسان يعلن عن تطبيق خطة أمنية موسعة خلال أيام عيد الفطر المبارك  : حيدر الكعبي

  الطاغية يتناسل

 درس في الحرية  : د . محمد تقي جون

 الدموع المتجمدة  : اسراء العبيدي

 تلعفر تنتظر  : ثامر الحجامي

 الموروث الخاطئ للسياسة العوراء!  : قيس النجم

 القاضي فائق زيدان في ديالى لمتابعة العمل القضائي في جلولاء وخانقين  : مجلس القضاء الاعلى

 الموارد المائية تواصل متابعة سير الاعمال في أهوار الجبايش  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net