صفحة الكاتب : احمد لعيبي

ناس مثل الطماطه..!!
احمد لعيبي

طبعا في احيان كثيرة اتوق ان احمل اكياسا فيها بعض الفاكهة والخضروات وبعض الاشياء خصوصا عند عودتي من الدوام اليومي ..
ركنت سيارتي وترجلت صوب محل لبيع الخضروات كان صوت المذياع الموضوع فوق رف كبير قد ملأ الشارع بأنشودة للحبيب ملا باسم الكربلائي يقول فيها (بأربعينك خويه مشايه اعتنيلك ..باربعينك اترس عيوني واجيلك ...)..
شعرت بأطمأن وانا اسمع القصيدة وامسكت كيسا بيدي كي اختار بيدي بعض الفواكه والخضر فتبسم بوجهي صاحب المحل وقال (صدكني ماكو لكط اني اخلي بايدي وثق انه اللي بالواجهه نفس اللي راح اخليلك من عنده بس كولي شرايد وبالخدمه )في لحظات امتلئت الاكياس وسددت الحساب ووضعتها في السيارة وتوجهت بعدها الى محل بعيد لأشتري بيض وبيبسي وحليب وتمن عنبر ..
وصلت للمحل وكان بالباب واضع مسجل ومشغل اغاني ماتعرف شي منها لكن ابو المحل كان مندمج باغنية ما فهمت منها بس واحد يهدد حبيبته (لانعل ابو الوداج ووياها سب وشتم )..المهم كتله اخذت منه المسواك وطلعت لان اختنكت كلش وحتى ما اختاريت بيدي وخليتها ورة ابو المحل..!!
طلعت للشقة بوجهي ازدحام وبصفي واحد مشغل كاسيت لاهو اغنية ولا هوة لطمية صعدت الجام مال السيارة لحد ما طلعت الازدحام وصلت للمخبز كلت خل اخذلي كم خبزة حارة لكيت ابو المخبز مشغل سعدي الحلي (عشك اخضر )ويبجي ..
بقيت واكف استحي اكله شافني وكَام بسرعة كتله ترة الدنيا ما تسوة ولا تشغل بالك وداعتك الحب اذا تنطيه لشخص ما يستحقه يصير مرض مو حب ..!!
انطيته الالفين واخذت الخبزات شو هذا ما علق على كلامي صحت عليه يا ولد ابو الشباب خويه...
شومارد عليه وطلع ولد ثاني من المخبز كالي خويه تفضل خوماكو شي ترة الولد أخرس واطرش ..!!
اني هم طفرت وكتله لا لا ماكو شي ..
وصلت للشقة نزلت المسواك شو ورة نص ساعة سبحت وصليت اجتني بنتي رقية تكولي بابا اريد فلوس اجيب طماطه وخيار وبيض ...!!
ها واللي جبته قبل شويه ..كالت رقية بابتسامه طفولية راح اخذه اذبه بالزبالة ...!!
ها ليش بابا شنو متعافين ..
المهم فتحت العلاكه لكيت الخيار تواثي تفيد بفيلم مصري مثل الحرافيش والطماطه حتى دود ابيض بيها ..
البيض بداية نمو لفروخ دجاج بيه حديثي الولادة ...
صدك جذب يصير الكاميرا الخفية واني ما ادري يربي زين لا المؤمن ابو باسم الكربلائي نصح وياي ولا هذا ابو انعل ابو الوداج نصح وياي ..شنو الفلم لابو اللطميات ينصح ولا ابو الاغاني.. صدك جذب ..وين ننطي وجوهنا 
وعلي ردت ادور على اغنية سعدي الحلي وابجي مثل الاخرس بس المشكلة ما عندي مسجل بالبيت واليوتيوب النت ضعيف ..
صفنت شوية اتذكرت جماعتنه كلت معقولة الطماطه من فوك مو مثل الجوة والخيار الناعم اللي فوك مو مثل اللي جوة ..
زين معقولة نختار ناس نظيفة وبالاخير يحكمنا ناس مثل الطماطه ام الدودة ..!!
لو يسلطون علينا ناس مثل فرخ الدجاجه اللي بالبيضة ..لاهو ينوكل ولاهو يتربى ...!!
زين معقولة ارجع لنفس المحل واشتري منه واقتنع بيه مرة ثانية ..
المهم الخبز طلع ماصخ بلا ملح ...!!
والبيبسي ما بيه غاز ...!!
انوب الكارثة ماي البصرة بالحنفية كام يطلع بيه زوري ميت !!
وين ننطي وجوهنا يالحمزة ابو احزامين...!! 

  

احمد لعيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/04



كتابة تعليق لموضوع : ناس مثل الطماطه..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سؤال الى الدكتور اياد علاوي : ما هو شرف العملية السياسية ؟  : وليد سليم

 سباق التهاني بحلول شهر رمضان المبارك  : فؤاد المازني

  قادة عسكريون إيرانيون يلوحون بضرب تل أبيب مقابل ضرب أمريكا لسوريا ( فديو )

 رئيس اللجنة الاولمبية يستقبل وفدا من نادي الهاشمية الرياضي  : نوفل سلمان الجنابي

  رئيس مجلس المفوضين ورئيس الادارة الانتخابية يلتقيان القنصل الامريكي في اربيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مجلس الوزراء يقرر تكليف وزارة الخارجية لاقامة مباراة العراق واليابان في تصفيات كأس العالم في العاصمة بغداد ويتخذ مجموعة من القرارات

 محكمة ذي قار تحكم بالاعدام على المجرم عادل عاصي وعائلتة

 الأمة ...بين مطرقة الصهيونية وسندان المتصهينيين !؟"  : هشام الهبيشان

 تفجير اخر بسيارة مفخخة وسط تكريت

 الإبداع... كيف يتبادر ؟؟؟  : د . ميثاق بيات الضيفي

 الرشوة والقبول الاجتماعي  : كريم السيد

 قصص قصيرة جدا/75  : يوسف فضل

  الولايات المتحدة ؛ PKK هو الأقوى والأكثر إنتشارا !  : مير ئاكره يي

 آيَةَ اللهِ يَخْطُبُ مِن السَّبْعِيْن!  : احمد محمد نعمان مرشد

 اسبانيا تفكك شبكة ارهابية تجند النساء الى العراق وقضائها يحاكم الشبكة بالسجن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net