صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

دماء السنة والشيعة امتزجت على أديم البطحاء
ماجد الكعبي

بلوعة مرة ,  وبأسى مرير,  تلقينا النبأ – تفجير مدينة البطحاء -  الذي  نزل على رؤوس المحبين والمنصفين نزول الصاعقة ,  فكل الضمائر الحية تكاد تتمزق ,  وكل القلوب النقية تكاد تنفجر ,  وكل الدموع الكاوية يتزايد زخها على هذه الكوكبة المخلدة في نفوسنا من حراس الوطن  وهم الملازم الشهيد نزهان صالح حسين الجبوري ونائب العريف علي أحمد سبع، (وهما سنيان قدما مع وحدات الجيش من الموصل وديالى  والمنتسب يحيى من  أهالي ديالى , هؤلاء الأفذاذ استشهدوا أمس اثر الانفجار الإرهابي الأسود في مدينة البطحاء فامتزجت أرواحهم ودمائهم مع أرواح ودماء إخوتهم زوار الأمام الحسين عليه السلام  . فأي ضمير لا يتحسر ,  وأي لسان لا يجهر بإدانة الفعلة النكراء التي حصدت أرواحا بريئة ونفوسا نقية بلا ذمة ولا ضمير ..؟  وهل ميز الإرهابي القاتل بين السني والشيعي والمسيحي ..؟  آهٍ آه واحسرتاه على كل إنسان متمسك بالقيم والشهامة والإخلاص وتزهق روحه الطاهرة والطيبة بأساليب الإرهابيين والقتلة السقطة المجرمين الذين لا يمتلكون الشجاعة والشرف والمروءة .. ماذا يبتغون من هذه الممارسات الخسيسة التي تطال الأبرياء..؟ فما هو ذنب الشهيد السعيد الملازم نبهان ..؟  وما ذنب كل من سقط مضرجا بدمائه بأيدي عصابات القتل والاغتيال والتخريب ... فإلى متى يظل عراقنا الجريح ينزف وينزف ولا نجد العقوبات الحاسمة والصارمة لفلول الشر وأفاعي الجريمة والعدوان ..؟؟ لماذا لم نسمع ولم نشاهد جثث هؤلاء القتلة معلقة على أعواد المشانق في الشوارع والساحات العامة لكي يتعظ المجرمون وعلى الأقل لكي تقل وتتضاءل الجرائم المتواصلة ضد شعبنا الصابر المبتلى .إن أرواح شهداء البطحاء تصرخ عاليا ومع أرواح كل الشهداء الأبرار: أين القصاص وأين العقاب ,  وما معنى هذا السكوت المشجع للجريمة ..؟ الكل يجزم بان الجرائم تتزايد وتتزايد وكيف لا تتصاعد ولا نجد أي إجراء أو أي قرار أو حكم يضع حدا أمام هذا الطوفان العارم من الاغتيالات والانفجارات والعبوات والمفخخات والمسدسات الكاتمة للصوت ,  انه لموقف يثير العجب والتعجب   .
 أخي الشهيد نبهان ..
أخي الشهيد يحيى ..
أخي الشهيد نزار ..
أخي الشهيد حيدر ..
أخي الشهيد علي ..
 يا من رحلتم عن هذه الدنيا الفانية ,  فقد رحلتم بأجسامكم  , ولكنكم باقون بذكرياتكم التي لن تطوى .. باقون بمواقفكم التي يتغذى منها الكثيرون ,  باقون بآثاركم الخالدة المسجلة على حنايا القلوب .. فيا أيها الشهداء  الراحلون إلى عالم الأبدية ,  إنكم لن ترحلون عن قلوبنا ,  فأنتم راقدون بين أجفان العيون  , وأنتم مستقرون بين حنايا الضلوع ,  وأنتم نشيد كل من ينشد الحق والحقيقة .. أنتم خسارة كبيرة لن تعوض بثمن .. أنتم خسارة لكل الضمائر الحية النابضة بالوطنية والتآخي والصفاء والنقاء .. رحلتم عنا ونحن بأمس الحاجة إلى أن نرتشف من ينابيعكم التي لا تنضب .. رحلتم عنا ونحن بمسيس الحاجة إليكم .. فما أتعس وأقسى فراقنا وفراقكم عنا ,  فما أشقى الحياة بفقد الأحبة والشرفاء .. فقدناكم فقدان العين لمقلتها ,  وفقدان ساع إلى الهيجاء يمناه .. ودعناكم ودموع العين دامية والنفس جياشة والقلب آواه .. ياحسرتنا عليكم  , ويا فجيعتنا بكم ,  ويا حزننا الذي لا ينتهي , فكم قاسية هي المقادير ,  وكم ظالمة هي الأقدار إذ تنتزع النماذج من واحة العطاء والنقاء .. إن أحزاننا تتأجج ,  وحسراتنا تتصاعد عليكم .. يا أيتها الأغصان العراقية الأصيلة  التي ذوت .. ويا أيتها الأحلام التي انطوت .. فكم كبيرة هي ماساتنا بكم ,  وحزننا الذي لا ينتهي عليكم , ماذا نريد أن نقول لكم و عنكم يا نجوما قد انطفأت , ويا شموسا قد انكدرت ,  ويا أقمارا قد أفلت , ان مواقفكم البطولية  ما تزال تتكلم ,  وأرواحكم ما تزال تزغرد  بحب الحسين عليه السلام ,  فأية ثروة توازي ثروة حب الناس لكم ..؟ وأي انجاز يجاري تضحياتكم. ..؟  وكل ما اطرحه عنكم وأسجله لكم قليل من كثير لأنكم أغنيتمونا بمواقف لا تقدر بثمن  ,  فكيف لا أمدحكم وأنا واحد من الذين سمعوا عنكم المزيد المتزايد من المواقف الإنسانية المزروعة في واحة أفئدتنا . إن الكثير منكم يا سادتنا الكرام لم يقدموا بمثل ما قدم الشهداء نبهان  ويحيى  ونزار ,  فحرام علينا وعليكم أن تتقاعس عن إحياء ذكراهم ,  وتخليد أسمائهم وإظهار تاريخهم ومواقفهم الوطنية ,  فان لم تفعل  فسيعاقبنا الله والتاريخ على هذه الجناية التي لا تغتفر بحق الوطنيين الأفذاذ .  وأي جناية أعظم واكبر من أن نقول بان الإرهابي الذي فجر نفسه في موكب البطحاء هو سني المذهب ..!!! وها هي دماء السنة نبهان ويحيى ونزار لم تجف  بعد ولم تبرد, مالكم كيف تحكمون  ألا تعلموا بأننا سنرتكب خطا لم ولن يغفره لنا التاريخ لو روجنا بان الفاعل سني المذهب  , إن أخس ما يبدر من الإنسان أن يتنكر لدماء السنة التي امتزجت ودماء الشيعة , وما زال الدرب طويلا .
  إن كل من يعرف سنة العراق الشرفاء يقف بانحناء وخشوع أمام مواقفهم وأحزانهم على شهداء مدينة البطحاء حيث  امتزجت دموعهم وتوحدت , مثلما توحدت دماء السنة والشيعة في مذبحة النخيب  حيث قتل الإرهابيون ثلاثة من  أهالي الفلوجة وهم من السنة , وبالأمس كان الموقف الإنساني والبطولي للشهيد عثمان العبيدي الذي استشهد غرقا من اجل إنقاذ مجموعة من زوار الأمام الكاظم الشيعة في حادثة جسر الأئمة , وبالإضافة لما تقدم أن التفجيرات التي ينفذها الإرهابيون والقتلة  في الأسواق والمقاهي والمطاعم والمساجد والكنائس والشوارع  والحسينيات والمواكب  وغيرها فالضحايا هم عراقيون ولا يميز القاتل بين السني والشيعي والمسيحي و العربي الكردي والتركماني  والأسود والأبيض . والخلاصة أن القاتل واحد والضحايا من طوائف ومذاهب وقوميات شتى . فهل يجوز ان نفرق بين هوية الشهداء  وهم ( أحياء عند ربهم يرزقون )فطوبى طوبى لكم يا شهداء الوطن.

 مدير مركز الإعلام الحر 
[email protected]

 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/11



كتابة تعليق لموضوع : دماء السنة والشيعة امتزجت على أديم البطحاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الخشيمي
صفحة الكاتب :
  حسين الخشيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكتب العبادي: اربيل لم تسلم المعابر الحدودية

 المسلم الحر تدعو الى تحييد المدنيين عن الحرب في سوريا  : منظمة اللاعنف العالمية

 العدوان السعودي على اليمن : غارات تطال مدنيين والجيش وانصار الله تواصل دك المواقع السعودية

 أنتخب "المالكي"  : حسين نمير

 علاجك_عند_العطار #علاجك_شراب_كحة  : د . رافد علاء الخزاعي

 مربع الصاد وزوجة الشرطي الصيني الضرير!  : امل الياسري

 الجبوري يدعو عشائر وساسة الأنبار الى دعم القوات الأمنية  : وكالة خبر للانباء

 ما سبب ارتفاع أسعار الأنسولين ثلاثة أضعاف ؟

 المهندسون مرة أخرى.. ودائما  : زيد شحاثة

 وصية وطن جريح....!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 محافظ ميسان يتفقد قضاء علي الغربي ويعلن السيطرة على السيول المتوقع قدومها باتجاه القضاء ميسان  : اعلام محافظ ميسان

 تنظيم داعش يستعد لمعركة الموصل بتفخيخ جسورها وكنائسها

 فلنتعلم درساً في الواقعية السياسية  : نجم الحسناوي

 ملكوتيٌّ حبيبي  : ابو يوسف المنشد

 شرطة الطاقة تضبط تجاوزا على خطوط نقل المشتقات النفطية  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net