صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

دماء السنة والشيعة امتزجت على أديم البطحاء
ماجد الكعبي

بلوعة مرة ,  وبأسى مرير,  تلقينا النبأ – تفجير مدينة البطحاء -  الذي  نزل على رؤوس المحبين والمنصفين نزول الصاعقة ,  فكل الضمائر الحية تكاد تتمزق ,  وكل القلوب النقية تكاد تنفجر ,  وكل الدموع الكاوية يتزايد زخها على هذه الكوكبة المخلدة في نفوسنا من حراس الوطن  وهم الملازم الشهيد نزهان صالح حسين الجبوري ونائب العريف علي أحمد سبع، (وهما سنيان قدما مع وحدات الجيش من الموصل وديالى  والمنتسب يحيى من  أهالي ديالى , هؤلاء الأفذاذ استشهدوا أمس اثر الانفجار الإرهابي الأسود في مدينة البطحاء فامتزجت أرواحهم ودمائهم مع أرواح ودماء إخوتهم زوار الأمام الحسين عليه السلام  . فأي ضمير لا يتحسر ,  وأي لسان لا يجهر بإدانة الفعلة النكراء التي حصدت أرواحا بريئة ونفوسا نقية بلا ذمة ولا ضمير ..؟  وهل ميز الإرهابي القاتل بين السني والشيعي والمسيحي ..؟  آهٍ آه واحسرتاه على كل إنسان متمسك بالقيم والشهامة والإخلاص وتزهق روحه الطاهرة والطيبة بأساليب الإرهابيين والقتلة السقطة المجرمين الذين لا يمتلكون الشجاعة والشرف والمروءة .. ماذا يبتغون من هذه الممارسات الخسيسة التي تطال الأبرياء..؟ فما هو ذنب الشهيد السعيد الملازم نبهان ..؟  وما ذنب كل من سقط مضرجا بدمائه بأيدي عصابات القتل والاغتيال والتخريب ... فإلى متى يظل عراقنا الجريح ينزف وينزف ولا نجد العقوبات الحاسمة والصارمة لفلول الشر وأفاعي الجريمة والعدوان ..؟؟ لماذا لم نسمع ولم نشاهد جثث هؤلاء القتلة معلقة على أعواد المشانق في الشوارع والساحات العامة لكي يتعظ المجرمون وعلى الأقل لكي تقل وتتضاءل الجرائم المتواصلة ضد شعبنا الصابر المبتلى .إن أرواح شهداء البطحاء تصرخ عاليا ومع أرواح كل الشهداء الأبرار: أين القصاص وأين العقاب ,  وما معنى هذا السكوت المشجع للجريمة ..؟ الكل يجزم بان الجرائم تتزايد وتتزايد وكيف لا تتصاعد ولا نجد أي إجراء أو أي قرار أو حكم يضع حدا أمام هذا الطوفان العارم من الاغتيالات والانفجارات والعبوات والمفخخات والمسدسات الكاتمة للصوت ,  انه لموقف يثير العجب والتعجب   .
 أخي الشهيد نبهان ..
أخي الشهيد يحيى ..
أخي الشهيد نزار ..
أخي الشهيد حيدر ..
أخي الشهيد علي ..
 يا من رحلتم عن هذه الدنيا الفانية ,  فقد رحلتم بأجسامكم  , ولكنكم باقون بذكرياتكم التي لن تطوى .. باقون بمواقفكم التي يتغذى منها الكثيرون ,  باقون بآثاركم الخالدة المسجلة على حنايا القلوب .. فيا أيها الشهداء  الراحلون إلى عالم الأبدية ,  إنكم لن ترحلون عن قلوبنا ,  فأنتم راقدون بين أجفان العيون  , وأنتم مستقرون بين حنايا الضلوع ,  وأنتم نشيد كل من ينشد الحق والحقيقة .. أنتم خسارة كبيرة لن تعوض بثمن .. أنتم خسارة لكل الضمائر الحية النابضة بالوطنية والتآخي والصفاء والنقاء .. رحلتم عنا ونحن بأمس الحاجة إلى أن نرتشف من ينابيعكم التي لا تنضب .. رحلتم عنا ونحن بمسيس الحاجة إليكم .. فما أتعس وأقسى فراقنا وفراقكم عنا ,  فما أشقى الحياة بفقد الأحبة والشرفاء .. فقدناكم فقدان العين لمقلتها ,  وفقدان ساع إلى الهيجاء يمناه .. ودعناكم ودموع العين دامية والنفس جياشة والقلب آواه .. ياحسرتنا عليكم  , ويا فجيعتنا بكم ,  ويا حزننا الذي لا ينتهي , فكم قاسية هي المقادير ,  وكم ظالمة هي الأقدار إذ تنتزع النماذج من واحة العطاء والنقاء .. إن أحزاننا تتأجج ,  وحسراتنا تتصاعد عليكم .. يا أيتها الأغصان العراقية الأصيلة  التي ذوت .. ويا أيتها الأحلام التي انطوت .. فكم كبيرة هي ماساتنا بكم ,  وحزننا الذي لا ينتهي عليكم , ماذا نريد أن نقول لكم و عنكم يا نجوما قد انطفأت , ويا شموسا قد انكدرت ,  ويا أقمارا قد أفلت , ان مواقفكم البطولية  ما تزال تتكلم ,  وأرواحكم ما تزال تزغرد  بحب الحسين عليه السلام ,  فأية ثروة توازي ثروة حب الناس لكم ..؟ وأي انجاز يجاري تضحياتكم. ..؟  وكل ما اطرحه عنكم وأسجله لكم قليل من كثير لأنكم أغنيتمونا بمواقف لا تقدر بثمن  ,  فكيف لا أمدحكم وأنا واحد من الذين سمعوا عنكم المزيد المتزايد من المواقف الإنسانية المزروعة في واحة أفئدتنا . إن الكثير منكم يا سادتنا الكرام لم يقدموا بمثل ما قدم الشهداء نبهان  ويحيى  ونزار ,  فحرام علينا وعليكم أن تتقاعس عن إحياء ذكراهم ,  وتخليد أسمائهم وإظهار تاريخهم ومواقفهم الوطنية ,  فان لم تفعل  فسيعاقبنا الله والتاريخ على هذه الجناية التي لا تغتفر بحق الوطنيين الأفذاذ .  وأي جناية أعظم واكبر من أن نقول بان الإرهابي الذي فجر نفسه في موكب البطحاء هو سني المذهب ..!!! وها هي دماء السنة نبهان ويحيى ونزار لم تجف  بعد ولم تبرد, مالكم كيف تحكمون  ألا تعلموا بأننا سنرتكب خطا لم ولن يغفره لنا التاريخ لو روجنا بان الفاعل سني المذهب  , إن أخس ما يبدر من الإنسان أن يتنكر لدماء السنة التي امتزجت ودماء الشيعة , وما زال الدرب طويلا .
  إن كل من يعرف سنة العراق الشرفاء يقف بانحناء وخشوع أمام مواقفهم وأحزانهم على شهداء مدينة البطحاء حيث  امتزجت دموعهم وتوحدت , مثلما توحدت دماء السنة والشيعة في مذبحة النخيب  حيث قتل الإرهابيون ثلاثة من  أهالي الفلوجة وهم من السنة , وبالأمس كان الموقف الإنساني والبطولي للشهيد عثمان العبيدي الذي استشهد غرقا من اجل إنقاذ مجموعة من زوار الأمام الكاظم الشيعة في حادثة جسر الأئمة , وبالإضافة لما تقدم أن التفجيرات التي ينفذها الإرهابيون والقتلة  في الأسواق والمقاهي والمطاعم والمساجد والكنائس والشوارع  والحسينيات والمواكب  وغيرها فالضحايا هم عراقيون ولا يميز القاتل بين السني والشيعي والمسيحي و العربي الكردي والتركماني  والأسود والأبيض . والخلاصة أن القاتل واحد والضحايا من طوائف ومذاهب وقوميات شتى . فهل يجوز ان نفرق بين هوية الشهداء  وهم ( أحياء عند ربهم يرزقون )فطوبى طوبى لكم يا شهداء الوطن.

 مدير مركز الإعلام الحر 
majidalkabi@yahoo.co.uk

 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/11



كتابة تعليق لموضوع : دماء السنة والشيعة امتزجت على أديم البطحاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر الحراق الحسني
صفحة الكاتب :
  ياسر الحراق الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المؤتمر القومي الإسلامي ضحية المرحلة وصريع الأزمة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 حوار مع شاعر مهرجان ربيع الشهادة التاسع / علي الملا الخزاعي  : علي حسين الخباز

 السيد السيستاني يعزي برحيل السيد تقي الطباطبائي القمي ويعده من نماذج العلم والتقوى

 "السيدُ السيستاني روحُ العراق وحارسُ بوابته" (1)  : اسعد الحلفي

 وفاة والدة الزميل الصحفي علي فضيلة الشمري

 حسن شويرد يبحث مع وفد من مجلس العموم البريطاني تداعيات الحرب على الارهاب  : اعلام النائب حسن خضير شويرد

 نماذج مشرفه لجزائري في فرنسا  : رابح بوكريش

 برلماني برتبة محافظ  : واثق الجابري

 العدد ( 497 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 العبادي يجري مجموعة من التنقلات والتعيينات الجديدة للمفتشين العموميين

 كشف عن زيارة قريبة لوزير خارجيته..السفير الكندي يبحث مع الشيخ حمودي فتح السفارة الكندية في بغداد  : مكتب د . همام حمودي

 اعترفوا بأخطائكم وكونوا شجعاناً ؟!  : نور الحربي

 الأطباء بين أطباق الأعراف العشائرية  : عدنان السريح

 النجف الاشرف مدينة المائة الف مخطوط  : حيدر حسين الجنابي

 تركيا تعثر على جثتي طياري طائرتها التي اسقطتها سوريا  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net