صفحة الكاتب : د . علي المؤمن

نهاية عصر الشيعة / 4
د . علي المؤمن

    المسعى الأهم الذي لا يزال يعمل عليه التحالف الأمريكي ـ الإسرائيلي ـ السعودي بمزيد من القوة، يتمثل في تفكيك قواعد ((عصر الشيعة)) الخمس الرئيسة في الشرق الأوسط: إيران، العراق، لبنان، سوريا، اليمن، ومعها القواعد الثانوية: البحرين، شرقية السعودية، وسلخها عن بعضها، وتصنيفها جغرافياً ومناطقياً و قومياً، بهدف الإستفراد بكل منها، وتمزيقها محلياً وإقليمياً، لأن تماسك قواعد الصعود الشيعة و وحدة مساراتها العامة هو عنصر القوة الأساس لصعود الواقع الشيعي، منذ العام 1979 وحتى الآن. ولذلك فإن مدخل تحقيق التحالف الأمريكي ـ الإسرائيلي ـ السعودي لهدف إنهاء عصر الشيعة هو سلب الشيعة أهم عنصر قوة لهم، عبر تمزيقهم داخلياً، وتشتيت مساراتهم، وصولاً الى إطلاق شرارات معارك متنوعة، في داخل القاعدة الواحدة، و بين قاعدة وآخرى.

   والمفارقة، أن التحالف الأمريكي ـ الإسرائيلي ـ السعودي، في الوقت يصف العلاقات بين قواعد الصعود الشيعي بأنها علاقات طائفية تتعارض مع الإلتزام الوطني والقومي، فإنه يتعامل مع قوى الصعود الشيعي على أنها مسار واحد ومساحة عمل مشتركة، ويتحرك لتنفيذ ستراتيجيته على محورين:
1-    المحور العام، الذي ينفذ فيه التحالف الأمريكي ـ الإسرائيلي ـ السعودي مخططاته لضرب قواعد الصعود الشيعي مجتمعة، أي ضرب الواقع الشيعي برمته، دون فرز مكوناته الوطنية والقومية.
2-    المحور الخاص بكل بلد، إذ يقوم التحالف الأمريكي ـ الإسرائيلي ـ السعودي بضرب كل قاعدة صعود شيعي بمفردها. 
    كما ينفذ التحالف مخططاته ـ أحياناً ـ في إطار عمل مشترك، أي تشترك فيه الأجهزة الأمريكية والإسرائيلية والسعودية معاً، في إطار لجان مشتركة دائمة أو مؤقتة. و ـ في أحيان أخرى ـ تقوم كل حكومة من الحكومات الثلاث بتنفيذ مخطط خاص بها، ضد قاعدة شيعية معينة أو أكثر.     
      فعلى مستوى العراق، يعمل التحالف ـ من جهة ـ على خلق مجموعة معقدة من الفتن والمعارك السياسية والايديولوجية والطقسية والإجتماعية بين الجماعات السياسية والدينية ومختلف مكونات المجتمع الشيعي، ويعمل ـ من جهة أخرى ـ على خلق توترات متنوعة بين المكونات الشيعية العراقية والجارة الشيعية إيران، بذرائع عنصرية، وخطاب مناطقي. وبمراجعة لتقرير السفير الأمريكي السابق في لبنان والكويت وسوريا وأفغانستان والعراق " ريان كروكر"، في العام 2017، والمعروف بتقرير "مجموعة مستقبل عمل العراق" لمرحلة ما بعد داعش، والمناقشات التي قادها "كروكر"، سيدرك خطورة ما يتم التخطيط له في هذا المجال.
      وبموازاة ذلك، يتم قطع أي تعاون بين الواقعين الشيعيين العراقي واللبناني، أو مع البحرين وسوريا. وهو مايتم تنفيذه حيال شيعة البحرين ولبنان أيضاً. وبالنتيجة سلخ كل من العراق ولبنان والبحرين من محيطها الداعم، والاستفراد بكل منها طائفياً وسياسياً، و ذبح شيعتها بسيف القومية والوطنية، كما كان يفعل نظام البعث بشيعة العراق، وكما كان النظام اللبناني بشيعة لبنان حتى قبل أربعة عقود، وكما يفعل النظام البحريني اليوم بالأكثرية السكانية الشيعية، أو ما يفعله النظام الوهابي السعودي بشيعة البلاد.
     وتتم عملية شرذمة القواعد الشيعية وتمزيقها، وخلق بؤر التوتر والأزمات داخلها،  عبر دعم الجماعات المسلحة التكفيرية، والضخ المالي الهائل، وشراء الذمم، و استخدام مختلف وسائل التحشيد الإعلامي والدعائي، و التآمر السياسي والمخابراتي. وحين نتأمل في الخطاب السياسي والدعائي للتحالف الأمريكي ـ الإسرائيلي ـ السعودي، نجده يركّز على تحويل أي لون من العلاقة بين الشيعة العرب وإيران الى معادلة ممنوعة بالمطلق، وصولاً الى تحسيس الشيعي العربي بحالة الرعب والاتهام والخيانة إذا فكّر حتى بعلاقة معنوية بشيعة إيران. وفي المقابل يعمل هذا الخطاب على توصيف علاقة القوى السنية في المنطقة بالنظام السعودي، بأنها علاقة طبيعية وضرورية.
     وبصرف النظر عن تعقيدات هذا الموضوع، فإن مساعي التحالف الأمريكي ـ الإسرائيلي ـ السعودي في هذا المجال، نجحت الى حد كبير في تحقيق أهدافها. فمثلاً نجد أن القوى السنية في العراق ولبنان والبحرين تتحالف بشكل علني مع أجهزة الحكومة السعودية، بل وتفتخر وتستقوي بهذا التحالف والدعم، دون أن يعترض الشيعة على ذلك، أو تعترض الدولة؛ فذلك ليس معيباً ولا خيانة وطنية، بل هو تكافل وتكامل وتكاتف طبيعي!، على اعتبار أن النظام السعودي هو حامي الحرمين. بل وتعمل السياسة الخارجية الأمريكية والإسرائيلية، ودعايتهما، على زرع هذا الفهم في عقول المسلمين، وتكريسه وتنميته.
     وفي مقابل خلق أعقد حالات العداء لإيران، فإن التحالف الأمريكي ـ الإسرائيلي ـ السعودي بات ينجح في تحسين صورة الكيان الإسرائيلي، وتصوير العلاقة معه بأنها نوع من التعامل مع الأمر الواقع، بل هي ضمانة للأمن الطائفي العربي في مواجهة ((عصر الشيعة)) كما ذكرنا في الحلقات السابقة.
     إن الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ودعم نماء بلدانها سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، واحترام حقوق إنسانها وحرياته، يواجَه بالمزيد من العقبات، وفي مقدمها الإصرار على ممارسة استراتيجية التمييز الطائفي بكل ألوانه، وتسطيح مفهوم المقاومة، وتحكيم المعايير المزدوجة في التعاطي مع القضايا. وهي عقبات يمسك بها ويجذّر وجودها في الارض التحالف الأمريكي- الاسرائيلي- السعودي، الذي يعمل على سلب أي حقوق لقوى التغيير والممانعة الشيعية، لا سيما في العراق وإيران ولبنان وسوريا واليمن والبحرين وشرقية السعودية، وتجفيف منابع القوة لديها. وبالتالي فإن هذا التحالف المهاجِم، إن لم يواجَه بالقوة العلمية والتكنولوجية والسياسية والإقتصادية والتنموية والتسليحية والمعلوماتية والإعلامية الرادعة التي تعادله كماً ونوعاً، فإنه لن يتراجع عن تشكيل شرق أوسط جديد؛ يكون فيه الشيعة المكوّن الأكثر ضعفاً وتمزّقاً، وصولاً الى تحقيق حلمهم في (( نهاية عصر الشيعة)).

  

د . علي المؤمن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/03



كتابة تعليق لموضوع : نهاية عصر الشيعة / 4
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الطائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net