صفحة الكاتب : عادل القرين

احترموا اعقولنا عاد اشوي؛) تره امخوخ الناس موب كلها كراتين)!
عادل القرين

بدايةً من أين ظهر الخلاف والاختلاف عند أهلنا وإخوتنا وأصحابنا في وسائل التواصل الاجتماعي؟
نعم، على أدنى تقديرٍ في برنامج (الوتساب).. فالكل منا بحوزة جواله عشرات المجموعات (الأُسرية، والدينية، والاجتماعية، والثقافية ونحوها)..
والسؤال يُكرر ذاته: لماذا هذه المعارك؛ والتي يطول الليل لسردها، ويخجل الصُبح من تدوينها؟!
أعتقد من نظرتي وزاويتي الحادة والمُنفرجة بالقريب المقرب من الجميع..
 بأن الأغلب ظهر، وتفاقم، وازداد، وتكاثر، وانتشر، من مصالح ذاتية قبل تضاربها وفضيحتها!


بمعنىً: الأغلب مُلتف بالآخر، ولكن تقسيم الكعكة لم يروق لبعضهم، ولمواقفهم، وكلامهم، وحقيقتهم، وقوالبهم، ومُحيطهم، ومكنونهم..
 إذ هم تحت خيمة واحدة يوماً ما، وما إن سقط السند تدهور المدد، وتمزق العدد، وظل البُهاق، وتراكم الزعاق، وغنت الأحاد، وردحت العشرات!
وما يقوله الخاطر هنا ينطبق على الجُل، مع تغير المكان والزمان مع الأسف!


والاستفهام هُنا يتجدد:
هل ما اعتقدوه ويعتقدوه الآن ضعيفاً إلى هذا الحد؛ "فاللبيت رب يحميه"؟
وهل الشمس يُغطيها غربال؛
"فالخط يبقى زماناً بعد صاحبه
وصاحب الخط تحت الأرض مدفون"؟
أم أن للوعي كتلة، وللضرب (عتلة)، وللحرف فتلة..
 إذا ما استنجدوا بآثارهم، وللأقاويل التي توارث البعض لدعم المواقف والمسماة بالناجية والمنجية، والمصلحة العامة!


أجل، على كل واحدٍ منا يسأل نفسه ذات السؤال: كيف يُصبح ذلك مع رفقة هذه الومضات؟!


ــ مخارج، وكباري، وأنفاق، ومطبات، "التورية"، وما أدراك ما التورية، وهل تفرق عن الكذب؛ إذا ما توفرت الدالة، وما فوق الجذر، وكذلك ما في البسط والمقام؟!
فصدق القول: (ادهن الزرده، وما يعتك النخج والدبس)!
ــ هُنالك من يكتب وينشر تحت اسمٍ مستعارٍ منافٍ عن الحقيقة؛ وحين تسأله:
هل أنت هذا الكاتب يُنكر البتة.. ويُجيبك الظل منه: لا؛ هي يده؛ أو أصبعه، أو كفه، أو ريقه، أو لُعابه، أو رُضابه، أو فكره، أو يراعته، أو نبضه، أو لسان الحال!
وصدق القول: (كلما رقت تدوبخت الطباله)!


ــ إذا رُأيت المُعطيات تكاثرت الأصوات حيال ذلك، والتي شاهدناها.. كالذي وضع نفسه بالمقدمة، وأدان ذاته بالهائمة.. 
ولم يجد مهرباً إلا رمي (بشت القداسة)، وادعاء إهانته والمغادرة .. وهذا ما يحصل في أكثر من مكانٍ..
 إذ تعلوا الأصوات العاطفية بالذود عنه بالاعتذار!
وصدق القول: (يطق طقه ويبي حقه)!
ــ يجتمع البعض منهم على طبقٍ واحدٍ في ذات المناسبة، ويلقم هذا الآخر بيد (المنقولة).. وحين يفترقون عن الدسم يتضاربون (بالعسم)..
 فكيف تحكم الألباب ساعتها؛ هل هي غيبة؛ وما هو حكمها؟!
وصدق القول: إذا توحدت المصالح تتابعت الخُطى وكثرت الأعذار والمُبررات؟


ــ (هذا يشرشح هذا وذاك، وإذا تلاقوا كل واحد صور مع الثاني)!
وصدق القول:
(يحش فيني وأحش فيه
وإذا التقينا الكل يمدح الثاني)!
ــ وهُناك من شغله الشاغل الدفاع عن إعجابه، ورأيه، وأي فكرة مطروحة.. 
وحين يختلف المطروح مع (المملوح).. تلونت (العواير وتصرصرت الصواير)!
فصدق القول: (إذا تغيرت النية ازدادت الوصية)!

  

عادل القرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/03



كتابة تعليق لموضوع : احترموا اعقولنا عاد اشوي؛) تره امخوخ الناس موب كلها كراتين)!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد السراج
صفحة الكاتب :
  زيد السراج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأمانة الخاصة لمزار العلوية شريفة بنت الإمام الحسن (عليهما السلام) تقيم احتفالية بمناسبة يوم الغدير الأغر  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الفكر المُختلف ونقد الفعل المُنحرف  : د . رائد جبار كاظم

 السوداني يعلن اطلاق اعانة الحماية الاجتماعية مطلع ايلول المقبل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هل باع الروس الأسد؟  : قاسم شعيب

 مفارز من قسم مكافحة المتفجرات تفكك عبوتين في ناحيتي العبارة وقره تبة بديالى  : وزارة الداخلية العراقية

  يوم الشهيد الفيلي  : منظمة الكرد الفيليين الاحرار

 مظاهر الصراع في خضم المثار النصي / المسرح الحسيني  : علي حسين الخباز

 غزوة حٌب  : صالح العجمي

 أنصار ثورة 14 فبراير يطالبون شعب البحرين وشعوب المنطقة والعالم الإسلامي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 شرطة واسط تلقي القبض على 50 متهما وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 الحكومة لاتغشى غضب المرجعية  : صادق غانم الاسدي

 الصحابي الجليل مصعب بن عمير  : د . عبد الهادي الطهمازي

 السينما والواقع العربي والقضايا المصيرية !   : عمار جبار الكعبي

 القبر الأخضر  : علي حسين الخباز

 من أجل كرنفال (مهرجان ) حسيني مميز عالميا  : د . رافد علاء الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net