صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة انطباعية في كتاب..(مقالات في الدعوة والدعاة/ تأليف: السيد كاظم محمد النقيب)
علي حسين الخباز


 اليقين يرادف العقل الحسي السليم، ويعتمد على ما هو شامل وبسيط في الطبيعة الإنسانية, الاتقان يعني عدم التكلف، وعدم التصنع والارتكاز على بساطة الجملة التكوينية.
 وفي كتاب (مقالات في الدعوة والدعاة) تأليف: السيد كاظم محمد النقيب. عبارة عن ثلاثين مقالاً يدور أولها في صفات دعاة الإسلام، ومنها الإخلاص لوجه الله تعالى، فالكاتب يعوّل على الحقيقة في طرح مفاهيمه، ويهتم بالواقع الإنساني والفكري، ويبقى يشتغل في المساحة النفسية، وتتجلى غايته في البحث عن جوهر الموضوع.
 تميزات الإخلاص حفزت المسلمين على التحلي بالإخلاص، فكانوا لا يعملون عملاً إلا ابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى, فيحشد في كتابه المواقف النبيلة التي تدعم الجوهر الاثباتي، وراح يسرد بعض المواقف التاريخية مثل: موضوع أمير المؤمنين، وجلوسه على صدر عمرو بن ود العامري، وتأخره بالذبح؛ لكي يكون القتل لوجه الله تعالى.
 وقصة الفرزدق مع هشام بن عبد الملك، وسجنه عن قصيدة (هذا الذي تعرف البطحاء وطأته), بعث اليه علي الحسين (عليه السلام) باثني عشر الف درهم، فقال: ما قلت إلا غضب لله ولرسوله، وما كنت لآخذ على هذه الغضبة شيئاً، فردها الامام اليه. وكذلك الكميت بن زيد الاسدي، هؤلاء يعملون طلباً لرضا سبحانه وتعالى.
 تقوم المدرسة الأصولية في الكتابة على صياغة جمالية وأخلاقية، تعمل لمعالجة الأحوال الانسانية المختلفة، وقدم نفس الموضوع في مقالته الثانية من صفات دعاة الإسلام, الإخلاص، وهذا لا يعني أن المسلم يجب أن يكون مهادناً للكفر، متهاوناً، ولكن أسلوب الزجر والردع، لا يمكن أن يكون هوية العلاج لو لم تكن هذه أهداف المصلحين، لما كانوا يتحملون كل تلك الآلام.
 التركيز على العبرة الموضوعية دليل حيوية تربط علاقة الماضي المنتقي مع الحاضر ومؤثثات المستقبل، فعن مقال (فانهم لا يعلمون) كان الرسول (ص) يريد لهم الإسلام بما فيه من خير ورفعة وعزة وكرامة في الدنيا والآخرة، وهم يريدون الأصنام بما فيها من شر. مقالات السيد كاظم النقيب تعتبر إعادة نظر، ومراجعة نقدية شاملة مع الشأن العام، فهو يرى أن عقائد شبابنا جعلتهم لا يميزون بين تلك المبادئ الهدامة والدين، لا يميزون بين ما يضرهم وما ينفعهم.
العديد من الأسئلة التي يحاول السيد المؤلف زرعها في بنية التلقي، لماذا توسطت قريش عند أبي طالب(عليه السلام)؟ وماذا كانت قريش تتأمل من الوساطة؟ وهل كان النبي (ص) متمكناً من الرد القوي؟ نعم، ولذلك كان يناجي الله تعالى: (اللهم اهدِ قومي فهم لا يعلمون).
 وهذا الارتقاء الخلقي في الرسائل ممكن أن يكون مشروعاً خطابياً، يعمر خطاب اليوم ويرتضي انسانيته بهذه الروح العالية، وفي مقال هذا هو الطريق يرى ضرورة اصلاح في كل مسيرة الحياة، أولاً: اصلاح بغير الإسلام لا ينفع، وهذا هو الأفق الإصلاحي هدف من اهداف التوحيد والتحرير والتغيير والتقدم، وهو وعي التغيير ووعي الإصلاح, إعادة ذاكرة التاريخ ليقف عند العبرة، وذلك ما نحتاجه، ففي مقال للسيد النقيب عن الاستقامة، يرى أن المسير على منهج الدعوة هو المهم، حيث يقول الامام الصادق (عليه السلام): "كونوا دعاة لنا بغير ألسنتكم".
 وفي موضوع (فلندع للاسلام)، ارتكز على قول رسالي: "أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرني بإقامة الفرائض", حكمة نقدية تقول: عندما يتأمل الخطاب ذاته يتفاعل ويتواصل مع خطاب تنوير العقائد، فسماحة السيد النقيب يرى أن الدعوة للاسلام لم تكن وليدة مرحلة ولا نتاج ظروف معينة، وليست هي من مستحدثات انسان، وهي ليست لجماعة، وانما هي دعوة الله الى عباده، لذلك نجد أن الأنبياء جميعهم كانوا يدعون الى هدف واحد ألا وهو الإسلام، فجميع الأنبياء ذكروا نعم الله تعالى.
الدعوة ليست معينة لمرحلة زمنية, فكانت خطب ومقالات السيد كاظم محمد النقيب مشروعاً أصولياً واصلاحياً يعمل على تثبيت دعائم المرتكز الدعوي، فهو يذكرنا بمقال (الدعوة الإسلامية والجهاد الأكبر) بالمعنى الرسالي لهذه الجملة الجهاد الأكبر ليصل بنا الى نتيجة استحالة وجود المناقض الفكري للاسلام في ذات الانسان, فلا يمكن العمل بموجبات الفكر المستورد والايمان بالإسلام بذريعة أن هذا لا يتعارض مع الإسلام بشيء، بينما هو نقيض للدين، فالإسلام يرتكز على قاعدة أن لهذا الكون والحياة والانسان خالقاً هو الله سبحانه وتعالى.
 والماركسية ارتكزت على نظرية (إن العالم واحد لم يخلقه الله او أي انسان) الجهاد الأكبر في الدين كما شخصه نبي الإسلام هو الالتزام, إذن، هناك موقف لا يمكنه أن يتجزأ, يرى النقيب أن العيب في محاولة ان نؤمن ببعض الإسلام ونتنكر لبعض آخر, ويرى أن واجب الدعاة هو محاربة الجهل الذي أصاب المسلمين.
 ونجد في التشخيصات النقدية عند السيد النقيب، كانت جادة ومعاصرة، فهو يرى من الخطأ أن نترك الأبناء تحت رحمة المناهج المدرسية باعتبارها كفيلة بأن تتولى عنا هذه المهمة التربوية، وشخص أيضاً المناهج التربوية باعتبارها غير مؤهلة، فهناك فراغ عقائدي، وهذا الفراغ سيحث الجمال التأثيري بالناهج الوضعية التي تطبع الناس بالتهاون بالأحكام الإسلامية، ومن ثم التهجم عليها ومحاربتها، ولا بد من حث الآباء لتربية الأبناء تربية صالحة والمطالبة بتغيير المناهج الدينية، وجعلها اكثر حيوية، وإيجاد أجواء إسلامية يلتقي فيها الأبناء.
 أغلب الكتب الحديثة تتحدث عن الميول عن وجودية إسلامية، تحاور بعض شطحات الصوفية وتاريخ الالحاد في الإسلام تدرس الزمان الوجودي، وهذا التأثير الآني لا يقف امام تشخيصات السيد النقيب، بل يدفع الى تكوين وعي انساني وملتزم, أي زماني وجودي، والامام ينتظر، يشمخ على مدار كل زمان كحقيقة لا يمكن للعالم انكارها, او أن يتعامل مع الانتظار لمسألة اتكالية تسقط الواجب الإنساني، فهو يرى أن الواجب الشرعي يفرض أن يباشر الانسان بنشر الإسلام وإقامة أحكامه.
 وهناك مواضيع قيمة تطرق لها في هذا الكتاب، لكننا نأمل من سماحة السيد النقيب ان يتدرع بالأساليب الحديثة لمخاطبة المتلقي مباشرة، دون مشهدية التلمذة أي أن السعي الحداثي في الكتابة تجعل المتلقي ليس مستمعاً أو قارئاً، بل مشاركاً فعالاً في القراءة فما عدنا بحاجة اليوم الى تعابير مثل: (تعال معي أيها القارئ العزيز لنلقي نظرة فاحصة) او (قلنا في العدد السابق أن الموضوع الفلاني كذا وكذا) او يقال: لنترك الكلام ونستمع الى ابي ذر) فالمخاطبة الوعظية المباشرة قد تصلح للمنبر، أما عند التدوين فالأمر مختلف.. وليعذرنا سماحة السيد جرأة الرأي في حضرة كتاب مهم وفاعل مثل كتاب (مقالات في الدعوة والدعاة) تأليف: السيد كاظم محمد النقيب حفظه الله لنا ذخراً.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/03



كتابة تعليق لموضوع : قراءة انطباعية في كتاب..(مقالات في الدعوة والدعاة/ تأليف: السيد كاظم محمد النقيب)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم السيد
صفحة الكاتب :
  كريم السيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يا عبَّاد الشعر ونسَّاك السماوي. اقترحوا عنوانا للقصيدة !  : بلقيس الملحم

 وثائق تثبت إلقاء طائرات التحالف الدولی مساعدات لداعش

 نبذ التطرف العنيف وبناء السلام في العراق  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 استكمال الإجراءات ورؤية المخططات النهائية لقطع أراضي ذوي الشهداء في واسط  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الربيع لم ينتهي !  : علي محمود الكاتب

 الناطق الرسمي الآعلامي ومصادر الخبر لوسائل الأعلام !  : ياس خضير العلي

 لنعاقب المفسدين بالذهاب الى الانتخابت  : صادق غانم الاسدي

 السيد محمد علي الحمامي وصلابة الموقف الرسالي  : الشيخ جميل مانع البزوني

 الحشد الشعبي يحرر قرية العجوز ويقتحم قرية اصديرة الشمالية

 لِتَرْفِعْ نَفْسُكَ يامُسْلِمُ عَنْ الحَقْائْدِ  : عبد الحكيم عثمان عبد الحفيظ

 خبير اقتصادي : تبريرات عدم صرف منحة الطلبة حجج واهية ووزارة التعليم تتحمل مسؤولية كبيرة

 الشرطة الاتحادية تعلن مقتل 1200 عنصر من (داعش) بعمليات تحرير جزيرة الخالدية

 قانون الحشد انحراف لمسيرة التحالف  : عمار جبار الكعبي

 المسلمون وسؤال الحرية (الفكرية)  : سلمان عبد الاعلى

 إحتجاز مصور تلفزيوني على يد قوات الجيش العراقي في بغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net