صفحة الكاتب : حسن حامد سرداح

عودة رباعي الدم... مبروك 
حسن حامد سرداح

لم استغرب كثيرا لمشاهدة مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر شيخ عشيرة من محافظة نينوى خلال مجلس لتنظيم داعش وهو يردد "البيعة" ويتعهد بقتال "الرافضة والبيشمركة" الى جانب عناصر التنظيم لان "دولة الخلافة يجب ان تنتصر"، وبعد عمليات التحرير ظهر الشيخ ذاته وهو يجلس الى جانب الامين العام لمنظمة بدر الحاج هادي العامري في لقاء خاص لا نعلم ماذا تبادل فيه الطرفان من حديث ودي يتجاوز صفحات الماضي ويضع دماء الابرياء في سجل المنسيين.

تلك الحادثة ليست الاولى التي نسجلها لتحالف البناء وقيادته فقبلها استقبل العامري وزعيم ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي، خميس الخنجر صاحب مقولة "الثوار سيدخلون بغداد" واحمد ابو ريشة (بطل منصات ساحات الاعتصام)، وحجزوا لهم مقاعد بجانبهم وعلى وجوههم ابتسامة "عريضة" متجاهلين ماسببه هؤلاء ليكونوا شركاء بالعملية السياسية التي حفظتها "دماء الابرياء" ودموع الأيتام والأرامل.

واستمرارا لهذه "المسرحية الهزلية" بشرتنا بعض وسائل الاعلام بفصل جديد يحمل عنوان "تسوية سياسية" لعودة سماسرة الدم وتجار الحروب (طارق الهاشمي، رافع العيساوي، علي الحاتم سليمان، اثيل النجيفي)، فالهاشمي المحكوم بالإعدام والهارب الى تركيا منذ العام 2011، بعد ادانته بقيادة مجاميع ارهابية وتنفيذ عمليات تفجير بسيارات مفخخة واغتيالات ضد ضباط ومدنيين، ورافع العيساوي المدان بعمليات ارهابية وفساد وصاحب "فتنة" منصات الاعتصام التي ظهرت بعد اعتقال عناصر حمايته "المدانين" بتنفيذ عمليات ارهابية ليحول قضيته الى "استهداف ممنهج للمكون السني"، وجميعنا يتذكر كيف خرج العيساوي يهتف على منصات الاعتصام ويضرب الدفوف ليعلن استقالته من منصب وزير المالية ويتوعد باسقاط العملية السياسية ودخول بغداد تحت عنوان "ثوار العشائر".

في حين كان لعلي حاتم السليمان مواقف لا تعد ولا تحصى حيث ساهم في الكثير منها بقتل عناصر في الجيش والشرطة الذين كان يصفهم "بجيش المالكي"، ولا يمكن تناسي او تجاهل خطوته بتشكيل "جيش العشائر" الذي كان يتدرب بأسلحته الثقيلة والخفيفة داخل خيام المعتصمين، وجملته التي كان يرددها على منصات العديد من وسائل الاعلام "أزين شاربي اذا دخلت مليشيات الجيش والحشد للأنبار)، لكنه للاسف ترك الانبار تتجرع مرارة تصريحاته واتخذ من فنادق اربيل وعمان مقرا لممارسة هوياته في "إشعال الفتنة"،  والتغني "باجرام داعش"، حفاظا على مكانة "شاربه" فهو لا يختلف عن رفيقه الاخر اثيل النجيفي الذي سلم مدينة الموصل لتنظيم داعش بعد ان كان يهتف بساحات الاعتصام ضد القوات الامنية ويحرض المواطنين على الخروج اليها، ليتحول بعدها الى احد الرافضين لمشاركة قوات الحشد الشعبي بتحرير مدينة الموصل وخاصة بعد تشكيله مجاميع مسلحة تدربهم تركيا بعنوان "حشد نينوى" الذي لم نسمع إطلاقات بنادقه خلال عمليات التحرير، فبعد جميع هذه الجرائم وغيرها كيف يسمح لهؤلاء بالعودة والسير في شوارع محافظاتهم امام اعين الضحايا.

الغريب ياسادة.. ان مجلس القضاء الاعلى اصدر بيانا على لسان المتحدث باسمه يخبرنا بان الحديث عن وجود ترتيبات  سياسية لاعادة "الفرسان الأربعة" غير صحيحة "، واكمل بيانه بالقول، ان "المطلوبين خارج وداخل العراق بإمكانهم اتباع الطرق القانونية للطعن بالقرارات الصادرة بحقهم"، وكان مجلس القضاء يريد ان يبلغنا بان "السادة الأربعة" طعنوا بالأحكام الصادرة بحقهم بشكل قانوني واتضحت برأتهم من دون اي تدخلات سياسية، لكن السيد محمود المشهداني اخبرنا في لقاء تلفزيوني منتصف شهر شباط الماضي، عن قرب عودة رافع العيساوي وتبرئته من جميع التهم والاحكام التي صدرت بحقه، وهو مايؤكد حقيقة وجود صفقة سياسية لعودة هؤلاء، اكتملت طبختها في قصر السلام خلال الاجتماع التشاوري الذي عقد بدعوة من رئيس الجمهورية برهم صالح "الطامع" بتقديم نفسه "عراب" العودة  التي سيروج لها خلال الايام المقبلة عن طريق "جيشه الالكتروني" الذي يقود مواقع اخبارية ظهرت مؤخرا وقد جمعت شخصيات تمتاز بقدرتها على "تأجير أقلامها" لمن يدفع اكثر.

الخلاصة... ان السماح بعودة "اصحاب مشروع الفتنة" والمشاركين بدمار المدن وتشريد المواطنين بمخيمات النزوح سيتحمله من رفع راية "ولي الدم" وكان يهتف باسم "الظليمة" ويدفع الشباب للقتال دفاعا عن "الارض والعرض"، لكنه ارتكب "الخيانة" لتلك الدماء التي سالت على "مذبح" حرب التحرير، وبعدها جاء المتنعمون بالنصر لعقد الصفقات مع القتلة حفاظا على كراسيهم، ففي الحرب كما يقولها فيودور دوستويفكسي، يموت الفقراء من اجل الوطن ويهرب الأغنياء، وعند الانتصار يتقاسم الأغنياء الغنائم من دماء الفقراء،، اخيرا.... السؤال الذي لابد منه.. هل سنشاهد ابو بكر البغدادي قريبا يتجول في العاصمة بغداد؟..

  

حسن حامد سرداح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/02



كتابة تعليق لموضوع : عودة رباعي الدم... مبروك 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر سليم
صفحة الكاتب :
  حيدر سليم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ذي قار : القبض على احد المتورطين بعمليات إحراق لعدد من المنازل بناحية أور جنوب الناصرية  : وزارة الداخلية العراقية

 شركة ديالى العامة تجهز كهرباء الوسط بمحولات توزيع مختلفة السعات   : وزارة الصناعة والمعادن

 دعوة لفصل الاناث عن الذكور في الجامعات والمعاهد  : محمد شفيق

  الربيع الأعرابي وحرية الآبق  : ادريس هاني

 الفساد في العراق وكيفية القضاء عليه  : مهدي المولى

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تعثر على كدس للعتاد في ديالى  : وزارة الدفاع العراقية

 لجنة الشراكة الوطنية للقضاء على السل في العراق تعقد اجتماعها الأول .  : صادق الموسوي

 ترند المسلسلات الرمضانية  : رسل جمال

 الإنكماش والإنتعاش!!  : د . صادق السامرائي

 الاتحاد المركز لكرة القدم يختتم دورة تدريبية في النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 سالم جبران الراحل عنا  : شاكر فريد حسن

 تكليل الجهود بعد التحرير  : سلام محمد جعاز العامري

 من لا يقف مع جيشنا فهو خائن للشعب والوطن  : مهدي المولى

 عاصفة لوزان تبدد أحلام الكثيرين  : عدنان الصالحي

 متى تستخدم الحكومة اقصى درجات القوة ضد الارهاب  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net