صفحة الكاتب : صالح الطائي

المهدوية ومعايير الثقافة
صالح الطائي

لم يَصْدقْ ما تنبأ به المبشر الإذاعي الأمريكي (هارولد كامبينج) الذي يعمل في راديو (فاميلي)  بأن موعد يوم القيامة ونهاية العالم سيكون في أواسط عام 2011 مما اضطره للادعاء أمام الإعلاميين أنه أخطأ بحساباته، وضرب لهم موعدا جديدا في الشهر العاشر من العام نفسه، ولم تتحقق نبوءته الجديدة أيضا. وهذا الرجل المثير للجدل كان قد تنبأ النهاية في عام 1988 ثم في عام 1994 وبعد أن فشلت جميع نبوءاته ولم يتحقق أي منها مصداقا لقوله تعالى: {يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي يجليها لوقتها} أعلن الرجل اعتذاره وتقاعد عن عمله.
والغريب أن الحياة هناك استمرت على وتيرتها ولم تتأثر بنبوءاته أو تتعطل رغم أن عدد من يؤمن بالعودة الثانية للسيد المسيح بينهم أكثر من عدد الذين يؤمنون بظهور الإمام المهدي بين المسلمين، حيث تبين حسب الاستطلاع الذي أجراه معهد "بيو" لاستطلاعات الرأي، في عام 2006 أن 97% من الشعب الأمريكي يؤمنون بالعودة الثانية للسيد المسيح، أما عدد المؤمنين بظهور الإمام المهدي بين المسلمين فلا يشكل أكثر من نسبة 20% وهم بالعادة أتباع مذهب أهل البيت وبعض أتباع المذاهب الإسلامية الأخرى.
ومع انه من المفروض بالتداعي الخطير الذي أنتجه سوء التقدير لأكثر من مرة أن يُحدث بين المؤمنين منهم نوعا من الرفض لفكرة العودة واعتبارها نوعا من الاعتباطية أو من أساطير الميثولوجيا الدينية، لكن هذا أيضا لم يحدث، فبقي المؤمنون على إيمانهم والرافضون على رفضهم، بل لم يحدث بين الجانبين خلاف جوهري يرقى لأن يشار إليه بتركيز، أو تهتم به وسائل الإعلام والكنائس والمؤسسات الدينية.
كذلك الذين يؤمنون بالمهدوية من المسلمين لا يدعون أنهم يعرفون موعد ظهور الإمام مطلقا، ويعيبون على من يتحدث بهذا الشأن دائما، ويتهمونه بأنه من الوقاتين، بل إن المذهب الشيعي الذي يؤمن كليا بالظهور وتشكل المهدوية إحدى أهم ركائز عقيدته ينهى قطعيا عن التوقيت، ولا يوجد بينهم من هو على استعداد للحديث عن وقت الظهور لا بشكل تقريبي ولا بشكل يقيني. ولكن مع ذلك تجد الخلاف بين المسلمين المؤمنين والرافضين قد تسيد ساحة الخطاب والفكر وتحول إلى مشاريع تكفيرية تأمر بالقتل والذبح والتفجير، ولا تريد تسوية مهما كان نوعها إلا بالتنازل عن معتقد واعتناق معتقد!
إن الآخرون الذين استطابوا حياة الألفة سواء كانوا من المسيحيين الذين يختلفون بشأن العودة فيما بينهم أو من المسيحيين واليهود الذين يختلفون بشخصية العائد، يرون جميعهم أن الاختلاف بالجزئيات لا يفسد للكليات قضية، المهم أنهم يتفقون في جوهر الفكرة أما تفرعاتها فيمكن تأجيل الخلاف بشأنه إلى وقت عودة السيد المسيح أي أنهم ارجأوا النظر في الجزئيات، وهو برأيي اتفاق يدل على الحكمة والرغبة في لم الشمل وجمع الكلمة، ولاسيما وأنهم يتوقعون أن يكون القرن الحادي والعشرين هو قرن عودة السيد المسيح (عليه السلام).
لكن اتفاقهم هذا لم يعجب بعض المسلمين الرافضين لفكرة المهدوية فقال عنه الدكتور طه حامد الدليمي في كتابه (المهدي المنتظر هذه الخرافة): "والتقت العقيدتان اليهودية والنصرانية على أصل فكرة القادم المخلص عندهم .. وتركوا تحديد شخصيته للزمن، وقالوا: يكفينا الآن الاتفاق على أصل المبدأ فلنعمل على تهيئة الظروف لمجيئه ونترك التفاصيل إلى حينها" وقال عنه الشيخ السعودي عبد الله بن عبد الرحمن الغديان في موقعه: "هذه القاعدة من الوضع الجديد، يعني ما هي من القواعد العلمية، من قواعد الأولين، لأن ذه ممكن يستخدمها اليهود والنصارى والمسلمون، يقولون حنا نتفق على وجود الله، خلونا نتفق على وجود الله، وكل وواحد له دينه، يعني أن حنا نعترف بالأديان الباطلة وهذا ليس صحيح"

ونتيجة هذا الخلاف والتباين أصبح حالنا وحال المعاندين من قومنا وأهلنا المسلمين من حيث قبول أو رفض فكرة المهدوية شبيها بحال المؤيدين والرافضين لفكرة عودة السيد المسيح من أتباع الديانة المسيحية أو من المسيحيين واليهود، وهذا من مصاديق حديث النبي صلى الله عليه وآله: "لتتبعن سنن من قبلكم"، ولكن الاختلاف الجوهري بيننا وبين الآخرين أنهم هذبوا أخلاقهم بتحضرهم واحترموا قوانينهم، لذا تراهم لا يستهزئون بمخالفيهم ولا يكفرونهم ولا يتهجمون عليهم، وإنما يحاورونهم بالعقل والمنطق في حدود ما يبيحه القانون.

ولتوضيح الصورة لأغراض المقارنة نجد انه في عام 2011  بدأت جماعة مسيحية مركزها في أتلانتا الأمريكية (ناشفيل وديترويت وأوماها) وهم أتباع (الرابطة الكاثوليكية)  يتماهون فكريا مع نبوءات (هارولد كامبينج) بنشر ملصقات كبيرة فيها صورة لثلاثة مجوسيين يركبون جمالا ويتجهون إلى أورشليم (القدس) مع جملة (إنه عائد) فاعترض عليهم أعضاء (إتحاد الأمريكيين الملحدين) ليس بواسطة السيارات المفخخة أو العبوات الناسفة أو الفضائيات والمواقع الالكترونية ومنابر الكنائس وجمع التبرعات لنصرة المجاهدين، وإنما قاموا بتعليق ملصقات خارج نفق (لنكولن) في (نيوجرسي) كتِب عليها جملة: (تعلمون أن الميلاد أسطورة- احتفلوا بالعقل) (You know it’s a myth)  أما المؤيدون من جانبهم فلم يستخدموا أيا من الآليات الممنوعة في الرد على مناوئيهم، وإنما ردوا عليهم  بحملة مضادة عنوانها: (تعلمون أنه حقيقة- احتفلوا بالمسيح) وانتهى الحوار بينهم عند هذا الحد ولم يتجاوزوه، وأصر كل منهم على منهجه ومعتقده دون أن يتطاول على من يخالفه، أما نحن المسلمين فلم يفلح ديننا ولا حضارتنا بتهذيب أخلاقنا، ولذا تجد الحوار بيننا معدوما أو ملغوما، والتطاول والتكذيب عندنا فاشيا، والتفجير والقتل مباحا، ولذا يتقدمون ونتأخر، ويترفهون ونتعذب، ويتنعمون ونتقشف، ويناضلون لبناء الأوطان ونثور في عز الشتاء ظنا منا انه ربيع العرب المنتظر. فيا لبؤس من لا يحسن التمييز بين الشتاء وزوابعه وعواصفه وبين الربيع ومرابعه وحقول أزهاره.


وسبب هذه الخيبات أننا بعد خمسة عشر قرنا من عمر الإسلام لم ننجح بعد في اكتشاف نقطة التوازن بين معصومية النص وسطوة الولاء حيث كنا ولا زلنا نرجح هذه العصمة لدعم الجانب الولائي الفئوي على حساب الجانب العقدي الإسلامي العام. وقد نكون معذورين في ذلك بسبب تداعيات المؤثرات السياسية والفكرية، واختلاف المرجعيات وطرائق الاستدلال على ما بين أيدينا من النصوص، هذه التداعيات التي زرعت نوعا من الريبة والشك فيما بيننا أشخاصاً، وبيننا وبين النصوص ذاتها، لدرجة قيام كل طرف منا بالتشكيك بمصداقية ورصانة النصوص التي يرجحها الجانب الآخر، مما جعل علاقتنا ببعضنا سجالية، صراعية، متوترة، وصلت في بعض مراحلها إلى العداء السافر ولاسيما بعد ولادة الثقافات الفئوية التي ابتعد بعضها عن أصول الثقافة الإسلامية كثيرا، والتي حاولت تسخير الثقافية الربانية لتقوية جزئيتها على حساب الجزئيات الأخرى، بل وعلى حساب الكلية الإسلامية ذاتها.

 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/11



كتابة تعليق لموضوع : المهدوية ومعايير الثقافة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ناهدة التميمي
صفحة الكاتب :
  د . ناهدة التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس أركان الجيش يلتقي مدير مكتب التعاون الأمني الأمريكي في العراق  : وزارة الدفاع العراقية

 صراع الارادات قبل الانتخابات في العراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 المرجعية الدينية .... مهام وأدوار  : محمد حسن الساعدي

 العبادي تجاوز أول الخطوط الحمراء  : عمار العامري

 العمل: صرف الرواتب التقاعدية للعمال النازحين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حشد ( الله ) الحرام...  : وسام الجابري

 رواية (( جاسم وجوليا ))* للأديب زيد الشهيد جولة الذاكرة بين نيران الجحيم و نسائم الجنـــــــــة  : حميد الحريزي

 مجلس المفوضين الجديد يتسلم مهام عمله رسمياً  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 صرخة امرأة  : يسرا القيسي

 شباب الثالمستقل يعلن عن تشكيل المجلس الوطني المستقل لشباب الثوره  : شباب ثورة اليمن

 حوار فراس حمودي الحربي مع المفكر الاسلامي سعيد العذاري  : د . فاطمة عبد الغفار العزاوي

 ذي قار : القبض على متهم اعترف بارتكاب عدد من جرائم سرقة الدراجات النارية بمدينة الناصرية  : وزارة الداخلية العراقية

 الخطیبان "الإبراهیمی والصافی" یرتدیان ملابس القتال ویتطوعان بالجیش

 اياك .. اياك وزينب عليها السلام  : علي حسين الخباز

 مبلغو الحوزة العلمية في النجف الاشرف يواصلون مشروعهم التبليغي على طريق الشهادة  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net