صفحة الكاتب : فطرس الموسوي

المرجعية الدينية العليا وحزازات الغائظين
فطرس الموسوي

  افلس المنكرون للضلع المكسور .. ذهب ملكهم، فشلوا بضعة عشر عاماً في حكمهم، ذهبت ريحهم، وضغثت اخر احلامهم في بسط اليد على المملكة الكبرى، إستيقضوا بعد طلوع الشمس وتركوا قضاء صلاتهم، أبلسوا لظنهم ان الملك الحكيم المقدس هو من عزلهم عن حكم تلك البلدة المظلوم اهلها، ناصبوه العداء وقعدوا له كل مرصد، ولما لم تجرأ شفاههم ان تنبس امام هيبة القداسة، انبعث عاقر الناقة -اشقاهم- وشمر عن ذراعيه اخذا المصطر بأباخسه، يجلجل ويفح وينفث -من بلدة بعيدة- في اذان وقُرَت عن سماع الحق، إستخف القوم فأنعقهم ليحط من قدر الامير الطيب.
  رجع لسفر التبشير من زبور حزبه، وادعى الرسالة زاعما هداية الامة، مضلا عاكفا كالسامري لا عن عَمَهٍ يردد خوار العجل: اقتلوا الامير المقدس او اعزلوه عن ولاية العهد يخلُ لكم وجه الرعية.
  بوقاحة زعم اﻷفّاق تقديس الملك وهو يدين ببيعة لملك اخر بلا قداسة، هو من علمهم التنكر للضلع المكسور، فإتبعوا خطواته، فأزلهم واخرجهم مما كانوا فيه، واهبطوا تائهين في اول عام من اعوامهم الاربعين.

 لا ادعاء لإستكناه نوايا الغير ولا استنباط لأهداف وغايات ضمائرهم ولا الصاق للتهم بهم او تحديد او تحريف لإتجاهاتم " قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًا " 
  من حق الجميع الادلاء بالآراء، ومن حق الجميع المناقشة والرد، من حق الاطراف المتخاصمة او المتنازعة استخدام ما يردع الخصم والعدو، لكن لكل شيء قواعد وقانون، وضابطها الضمير والاخلاق ومحورها مخافة الله تعالى وتقدس .. " قَدْ يَرَى الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ وَجْهَ الْحِيلَةِ وَ دُونَهَا مَانِعٌ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ وَ نَهْيِهِ فَيَدَعُهَا رَأْيَ عَيْنٍ بَعْدَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهَا وَ يَنْتَهِزُ فُرْصَتَهَا مَنْ لَا حَرِيجَةَ لَهُ فِي الدِّينِ" .
  رأى "الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ " وجه الحيلة وكانت لهم -مؤخرا- حملة محمومة ضد المرجعية الدينية العليا محشوة بالعداء لسماحة اية الله السيد محمد رضا السيستاني "دام عزه"، مغلفة بدعوى تخليص السيد المرجع من هيمنة السيد الابن، كانت هناك اقلام خبيثة وكان سفسطائيون.. وقفنا على بعض سفسطاتهم الخبيثة، لكن اشقاها لم تنم عين حراسته.. "وَلَمْ تَبْرُدْ حَزازاتُ غَيْظِه.." فكان لابد من وقفة على بعض من تلك الحزازات الجديدة:

احداها:
   قيل في رسالة -مفتوحة- لآية الله السيد محمد رضا السيستاني: " لكن الذي حدث يا سماحة السيد في السنوات الأخيرة، أن جداراً من العزلة صار يرتفع حول مرجع الشيعة الأعلى السيد السيستاني، وصارت الغالبية العظمى من القرارات والآراء والتوجيهات تصدر منكم وليس منه، نعم ربما تطلعون سماحته على الخط العام، لكن المرجح أنكم تخفون عنه التفاصيل، ومن ذلك البيان الذي سبق الانتخابات، فلم يكن البيان لمن هو مطلع على بيانات وتوجيهات مراجع الشيعة، منسجماً مع السياق المعروف لهم، وخصوصاً في الفقرة التثبيطية للمشاركة في الانتخابات .." -انتهى-
 
بعيدا عن المناقشة الدقية لبعض المدعيات والمفردات الظنية والعبارات المرسلة، خلاصة المدعى هي: ان الموقف من الانتخابات اختلف من الحث الى التثبيط ومعنى ذلك ان البيان الاخير ليس من توجيهات السيد المرجع.
 اولا: ليس بالضرورة ان للاختلاف في الموقف دلالة على اختلاف صاحب الموقف. 
  ولو فرضنا تغير الحكم بتغير الموضوع والحيثيات وبات امر المشاركة في الانتخابات غير مجد او مخالف للمصلحة العامة او كان للمقاطعة اثر في التغير، فهل يعنى ذلك ان من اتخذ القرار او اصدر التوجيهات بالمقاطعة هو غير من اصدر التوجيهات بالمشاركة ؟!!
 ثانيا: جاء في البيان الذي سبق الانتخابات النيابية الاخيرة: " لقد سعت المرجعية الدينية منذ سقوط النظام الاستبدادي السابق في ان يحلّ مكانه نظامٌ يعتمد التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الاقتراع ..
ومن هنا أصرّت المرجعية الدينية على سلطة الاحتلال ومنظمة الامم المتحدة بالإسراع في اجراء الانتخابات العامة .. 
واليوم وبعد مرور خمسة عشر عاماً على ذلك التاريخ لا تزال المرجعية الدينية عند رأيها من ان سلوك هذا المسار يُشكّل ـ من حيث المبدأ ـ الخيار الصحيح والمناسب لحاضر البلد ومستقبله، وانه لا بد من تفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الاستبدادي تحت أي ذريعة او عنوان" 
  فهل فيما تقدم اي مفردة او عبارة او مفهوم او تلميح او اشارة في عدول المرجعية عن موقفها من الانتخابات ؟!
 وماذا تعني عبارة : "واليوم وبعد مرور خمسة عشر عاما من ذلك التاريخ لاتزال المرجعية عند رأيها .." ؟!! 
  واين الاختلاف واي ظهور واي دلالة على العدول؟!
 ومما جاء في البيان ايضا: 
  " ان المشاركة في هذه الانتخابات حق لكل مواطن تتوفر فيه الشروط القانونية، وليس هناك ما يُلزمه بممارسة هذا الحق الا ما يقتنع هو به من مقتضيات المصلحة العليا لشعبه وبلده، نعم ينبغي ان يلتفت الى ان تخليه عن ممارسة حقه الانتخابي يمنح فرصة اضافية للآخرين في فوز منتخبيهم بالمقاعد البرلمانية وقد يكونون بعيدين جداً عن تطلعاته لأهله ووطنه، ولكن في النهاية يبقى قرار المشاركة او عدمها متروكاً له وحده وهو مسؤول عنه على كل تقدير، فينبغي أن يتخذه عن وعي تام وحرصٍ بالغٍ على مصالح البلد ومستقبل ابنائه "
  فإن كان ما تقدم هو المقصود بالفقرة التثبيطية من البيان، فلا بد من مراجعة مختص من لغوي او مترجم او طبيب نفساني !! 
 فهل كان فيها مفهوم للمخالفة او للشرط ام لغيرهما ؟! وهل فيها ظهور في التثبيط والمنع عن المشاركة او كراهتها او عدم استحبابها ؟! وهل في قاموس المدعي ان التثبيط مرادف للحث ؟! 
  نعم هو اوجب المشاركة في الانتخابات الاولى واجازها في الاخيرة ولو تأملت لرأيت انها واجبة ايضا لكن كان موضوع الحكم فيها هو قرار المواطن وان المشاركة حق له مع الالتفات الى ان التخلي عن ذلك الحق يؤدي الى عواقب غير محمودة.
  اذن لم يختلف لسان البيان الاخير عن سابقاته، واذن لم يكن من توجيهات السيد محمد رضا.

الثانية: 
 دعوى " ان هناك توجهات بدأت تتصاعد بميل مكتب المرجع الاعلى نحو اتخاذ موقف العداء من ايران في مقابل التقرب من المحور الامريكي وذيوله ... وحسب مايتحدث به المقربون من السيد مقتدى الصدر ان سماحتكم توفرون له الغطاء الشرعي وتظهرون له الانسجام مع تحركاته ومواقفه ..
وقد تجدون ان المصلحة تقتضي أن تكون الحكومة المقبلة موالية لكم، استعداداً لمتغيرات ما بعد السيد السيستاني، ولذلك لا تظهرون اعتراضكم على التحالفات الحالية والمقدمات الجارية لتشكيلها، والتي ستكون ـ وفق ما يجري ـ المدخل الواسع للنفوذ الأمريكي والسعودي في العراق، ومن ثم الى الوسط الشيعي ..."-انتهى-

  ما الدليل، ما الملامح، ما الاشارات ؟! انشاءات بلا ارقام وادعاءات دون بينة .
 ان كان في الخطبة السابقة للانتخابات تحذير من انتخاب الكيانات التي لها ارتباطات خارجية فهي تشمل بالاضافة الى ايران جميع الدول التي لها ولاءات من كيانات عديدة .. السعودية وقطر وتركيا وامريكا ... 
 ولنتفترض ان لايران ضررا على السيادة والمصالح العراقية ... افلا يجدر التحذير من ذلك ؟! وهل في التحذير اعلان للعداء.
  ثم ما الدليل على الانجرار الى الركب الأميركي والسعودي اهو عدم الاعتراض على التحالفات الحالية ؟ وهل عدم الاعتراض او التدخل او السكوت فيه دلالة على التأييد ؟.. وهل يفترض بالسيد ان يجيب المدعي لكل مايهوى ؟ وهل من واجب او شأن السيد ان يعترض على كل مخالفة ؟
  ادلة واهية ضعيفة السند مرسلة جلها "وحسب ما يتحدث به مقربون .. " وجلها مجاهيل وخلاصة نسبتها قيل ويقال، ودلالات متونها اشد خواء من النسبة.
  وهب ان السيد محمد رضا يقيم علاقات جيدة مع السيد مقتدى الصدر لمصلحة عامة، فهو زعيم تيار كبير وشخصية دينية وتأثيره غير منكر في الساحة السياسية، ثم ما الضير في اظهار الانسجام مع التحركات والمواقف ان كانت منسجمة فعلا مع التوجيهات العامة للمرجعية الدينية ..

الثالثة: 
 دعوى ان السيد عبد المجيد الخوئي كانت له ولاءات لامريكا من وراء ظهر السيد الخوئي "قد" وبما ان امريكا فوجئت بمقتله فهي تضع عينها على ابن مرجع اخر، والمتهم -طبعاً- هو السيد محمد رضا .

 هل هناك دلالة التزامية او مطابقية ان كان السيد عبد المجيد الخوئي او غيره لهم ولاءات امريكية لانهم ابناء مراجع دينية، فلابد ان تكون للسيد محمد رضا ولاءات كذلك؟!
 هذا مع فرض ثبوت النسبة للسيد عبد المجيد وإلا فلا ينبغي الانجرار فلعل منهج في التعامل مع جهة لا دلالة فيه على ان صاحبه يدين بالولاء لتلك الجهة، فتأمل.
  هل تعتقد ان الامريكان ذهلوا حقاً بمقتل حليفهم -بحسب الفرض- ولم يكن بوسعهم انقاذه، هذا ان لم نقل ان قتله كان بعلم او تحريض منهم.
  هل كسب المرجع الأعلى مكانته العالية لدى الامة بولاءات مشبوهة والعياذ بالله حتى انتحى ابنه ذلك المنحى؟
  ايها الاخوة نحن نتحدث عن عالم جليل بلغ السابعة والخمسون، فلعل ما يخيل ويقترن من لفظة الابن انه شاب متمرد مثلاً ..
  الحذر من ان نكون مثل اهل الشام اذا عجبوا ان امير المؤمنين عليه السلام كان يصلي.

الرابعة: 
  دعوى: ان ردود الفعل كشفت "ان نجل المرجع الأعلى يعيش حساسية مفرطة تجاه هذا المحور، وانه يعيش حالة استنفار فوق العادة لمواجهة أي محاولة فصل بين المرجع والإبن .." 

   اوهام وخيالات مريضة ولعل الغائظ يعتقد ان ما يصدر من ردود او يكتب من مقالات هي بإملاء او تكليف وتوجيه او تجنيد من السيد، وهل ما نفثه المدعي من سموم كان موجه لسماحة السيد على صفحاته الخاصة حتى تنسب ردود الفعل الى السيد او انها تصدر بتوجيه منه ؟ ان حديثه يملاء الصفحات العامة  حتى انا سئمنا الحديث فيه والرد عليه لولا ما يحتمه الواجب من رد الغيبة والبهتان وبيان الحقيقة لمن التبس عليه البرهان.
  يدعي ان للسيد حساسية مفرطة ..
  "رمتني بداءها وانسلت " 
  ولقد رأيت فرط حساسية المدعي  "الحصيف" عندما توقع حملة شعواء ضد المنكر لحادثة كسر الضلع، ولم يكن في البين دلالات او مؤشرات إلا قرب ذكرى شهادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام، فتوقع ذكر مصيبة الضلع وبالتالي توقع التعرض لمن أنكر المصيبة.
  وزعم ان لسماحة السيد استنفار فوق العادة .. 
  ممن تحسس السيد ومما استنفر ؟ من طنيطنات ما فوق البعوضة مثلا ؟!  ما الاجراءات التي اتخذها السيد ضد الدعاوى الباطلة؟! لاشيء الا الاشاحة بالوجه كما اشيح عن سوءات من كشفوا عن سوءاتهم.
  ولعله عنى بكلامه عن فرط الحساسية والاستنفار ما تداولته صفحات التواصل حول ماصدر من السيد المرجع بشأن الافتراءات على نجله السيد محمد رضا والذي جاء فيه :
  " لا صحة لكل هذا الكلام وهو كذب، إعلموا أن أخاكم محمد رضا قوله قولنا وفعله فعلنا وهو خادمٌ لكم ينقل عنا ما نقوله ولا يُبدي رأيهُ الشخصي بكل ما ينقله لكم، بل هو مجرد رسول يبلغ ما نريد أن نوصله لكم، وفقه الله أن يكون خادما ًلكم ".
فقال: "لقد لاحظ المتابعون انتشار خبر القوات الالكترونية الذي زعمت فيه انه يمثل رأي السيد السيستاني بنجله، وكانت تلك الخطوة إساءة الى المرجع الأعلى، لأن أمراً بهذه الدقة والحساسية والخطورة لا يمكن أن يصدر عن المرجع بهذه البساطة من دون حضور أساتذة الحوزة والشخصيات البارزة أو من دون توثيق يقطع الشكوك، كما أن الخبر المزعوم، يُظهر مرجع الشيعة الأعلى وكأنه يدعو الى التوريث الديني والى الزعامة العائلية، وهو توجه يتعارض مع منهج السيد السيستاني الذي لمسه الشيعة والسنة على الواقع".

 وبحسب منطق "سفسطة" المتمنطق فإن النيل من شخص السيد محمد ليس فيه اساءة للمرجع انما الاساءة ان يدافع المرجع عن نجله لان امرا كهذا لايمكن ان يصدر بهذه البساطة الا بحضور اساتذة الحوزة والشخصيات البارزة.
  كان حديث السيد المرجع جواباً لسؤال في محضر عام ولو كان المدعي احدا من الحضور لما صدق ولا صلى لانه ببساطة لا يريد التصديق، ولشدة عدم اذعانه فرض انه ومع التسليم بالخبر -الذي وصفه بالمزعوم- فهو يظهر مرجع الشيعة الاعلى وكأنه يدعو الى التوريث الديني والزعامة العائلية.
 وهل ينبغي لابن العالم ان كان عالماً ان ينفي علمه ويدعي الجهل ؟! وهل مرجعية الاب والابن نقيضان لا يجتمان ؟! وهل على السيد المرجع ان لا يرد اكاذيب ومفتريات عن مؤمن عالم عادل لا لشيء الا لكونه ابنا له مخافة التهمة بمجانبة الحياد او الخدشة بجر القرص الى ناره ؟!! وهل جاء في زبورهم انا معاشر العلماء لا نورث ؟ وهل خلا التاريخ من امثلة " وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ" .

 
الخامسة :
دعوى ان العوام لايفصلون بين الاب والابن ويقدسون الاثنين ..
وان المرجعية تعني الابن والابن يعني المرجعية ..
  لم يكن هناك تقديسا للسيد عبد المجيد الخوئي، ولم الحظ ولم يكن للسيد مصطفى نجل السيد الصدر الثاني اي تقديس باعتباره نجلا للمرجع، اما السيد مقتدى الصدر وان لم ننكر اكتسابه جزء من مكانة والده وال الصدر لكن الجزء الاكبر من مكانته عند مريديه كان نتيجة لحضوره وقيادته لتيار ابيه، والا لقلنا ذلك عن السيد جعفر نجل السيد الصدر الاول مثلا، فلو كان له حضور لكان في مكانة غير مداناة، وغير بعيد اية الله السيد علي السبزواري دام ظله فهو مجتهد عالم بذاته ولا مدخلية لكونه ابن مرجع كبير، والملاحظ ايضا ان لا تقديس للسيد محمد رضا بين العوام ولا رفع لمستوى فوق مقامه بل اظن ان الكثير يجهل علو مقامه وانه جدير بالمرجعية زعيم بحمل اثقالها بار تقي لا يخالف المرجع الاعلى ولا يصدر عنه مايستقل بالاجتهاد في الرأي فيه.. فإن كان كما ادعي عليه، فإما ان يكون المرجع الاعلى راضيا والابن على حق فيمضيه، او على باطل فيقره عليه، وهو خلاف دعوى تنزيه الاب والخدشة في الابن، وان كان غير راض بجبر او قهر، فذلك مما لم يدعيه المدعي مع قلة ورعه، مع مخالفة ذلك لورع المرجع وكونه استخفافا بمقدرات الامة، وان كانت المخالفة لا عن علم وبحسب الزعم "من وراء الظهر"، فهو مخالف للحكمة ونظم الامر والنصيحة بالوعي وادراك مجريات الأمور.
  هذا مع الاغضاء عن جوانب لدى المرجع الاعلى نخشى ان نتهم فيها بالغلو.

 السادسة :
  دعوى: ان السيد محمد رضا "عرف .. بحس القناص الماهر للفرص، وبذكاء القارئ المستوعب للظرف، أن عليه أن يضرب الضربة الموجعة لكي يخلق في القيادات السياسية خوفاً دائماً منه، وهذا ما استغله في زيارة قام بها مجموعة من الأعضاء الشيعة لمجلس الحكم الى المرجع الأعلى، حيث أطلعوه على مجريات الأحداث وعن مساعيهم لإجراء الانتخابات. 
استغل محمد رضا السيستاني تلك الزيارة، فخاض مع الزائرين نقاشاً حول تصوراتهم، وكان يُظهر فيه العناد والشدة والاختلاف مع ما يطرح فيه، ثم أطلق تهديداً صادماً قال فيه:  
"بقصاصة صغيرة أستطيع أن أحرّك الشارع ضدكم"

  ولا تعليق .. فليت المدعي صدق بعشير معشار مما افترى، اين تلك القصاصة لتقصم ظهور الطغاة، لقت بحت الاصوات ولم تجد لها اذن صاغية، وغلقت الابواب دون اللقاء فلم يند جبين ولم تطرف عين، اي قصاصات وقد صدرت بيانات وصحائف بطول الجامعة الكبيرة، امع الاموات تلهو امع مع الثكالى تتندر.

  

فطرس الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/27



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا وحزازات الغائظين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام ابو كلل
صفحة الكاتب :
  وسام ابو كلل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاستحقاق الانتخابي والحق الدستوري ..... قراءة واقعية  : عباس عبد السادة

 الانتصار لـ”امرلي”.. مقدمة لدحر “داعش”  : د . عادل عبد المهدي

 رئيس الديوان يزور قسم الورش والمنقوشات في العتبة العلوية يرافقه أمينها العام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 لبنان تدخل الصمت الانتخابي اليوم وتترقب اجراؤها غدا

 بالجدول.. كميات الامطار الساقطة في البلاد

 المؤامرة الإيرانية الكبرى ضد الأردن الشقيق!  : عزيز الحافظ

 قمة واشنطن : رب ضارة نافعة  : سعد الحمداني

 الحشد الشعبي المقدس رحمة للعالمين  : مهدي المولى

 العمل تجري (830) فحصا مختبريا للعاملين في مختلف الانشطة الاقتصادية وتمنح 3 قرارات لتغيير طبيعة العمل خلال كانون الثاني الماضي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قرار مجلس المفوضين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الى سيدي الحسين في يوم استشهاده  : حامد سيد رمضان

 ليوتولستوي - الروائي الروسي المعجزة / أضاءات صدق الرؤيا  : عبد الجبار نوري

 نحن بين علي والدنيـــا  : ظاهر صالح الخرسان

 قراءة في ديوان " بكائيات الربيع" للشاعر عبدالزهرة لازم شباري ...  : توفيق الشيخ حسن

 من وراء هذه الاساءة المتعمدة للاسلام  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net