صفحة الكاتب : محمد حسب العكيلي

العلاقات العراقية الاسرائيلية.. سراً وجهراً 
محمد حسب العكيلي

‎من المواضيع الحساسة جدا في الوسط السياسي ‎العراقي هو الحديث عن موضوع العلاقات مع اسرائيل، قد يستغرب البعض فيما لو قلت ان "علاقة العراق مع اسرائيل قوية جدا" و ان العراق اليوم اليوم هو في مقدمة الدول العربية المطبعة لقيام دولة الكيان الاسرائيلي بعد ان كان من اشد الدول عداء للكيان الصهيوني. ولبرهنة تلك العلاقة لابد من الخوض في معترك التأريخ قليلا.

‎اثناء قيام دولة الكيان الصهيوني عام ١٩٤٨ عبرت مملكة العراق عن رفضها لقيام الدولة الاسرائيلية رغم ان العائلة المالكة ورئيس الوزراء كانوا قريبين من السياسة البريطانية التي زرعت بذرة الكيان، وكان بأمكان بريطانيا الضغط على حكومة  مملكة العراق للتخفيف من ذاك الرفض العراقي الا ان بريطانيا باركت ذلك سراً لهدف ضمان الامساك بالحبلين، وهذه هي سياسة بريطانيا  لا تتمسك بحبل واحد، بل تجمع اكثر من حبل تحسبا لانقطاع حبل ما او لضعف قد يصبه، ثم تبقى تدرس على ذلك الحبل حتى تتأكد من سلامته وتأكدت من ولاء اسرائيل لاحقا، فبريطانيا  كانت قلقة بعد ان اطلقت وعد بلفور خوفا من كيد اليهود الذين لا يحبذون كنيسة انكلترا، لذلك توجب على الانكليز الاخذ بالحيطة والحذر من قيام دولة اسرائيل ووضعوا ايديهم على اهم الاجهزة الحكومية في اسرائيل، وبنفس الاسلوب اتبعت بريطانيا مصالحها في العراق فسيطرت على العائلة المالكة ورئيس الوزراء ولها مقبولية لدى رجال الدين -الشيعة على وجه الخصوص- الذين حصلوا فيما بعد على الجنسية البريطانية وأقاموا وأحفادهم في بريطانيا وبقيوا يديرون شؤون الدين عن بعد،  وايضا كانت بريطانيا ذات علاقة طيبة مع بعض شيوخ العشائر المؤثرين.

‎بعد قيام جمهورية العراق عام ١٩٥٨ كان رئيس الجمهورية عبد الكريم قاسم من اشد من نصب العداء لدولة اسرائيل، وهو ايضاً كان مدعوما من الانكليز الذين جندوه لصالحهم اثناء فترة دراسته العسكرية في جامعة سانت هيرست جنوب لندن، حيث عرض عليه السفير البريطاني في بغداد رفع الشعار الاشتراكي والاقتراب من الماركسيين والا يجعل توجهاته مكشوفة كما هو حال اغلب سياسين العالم، واثناء فترة حكمه طبق المبادئ والنظريات  الاقتصادية الماركسية والغى الاقطاعية حتى  يوهم الجماهير بأنه اشتراكي الفكر والتوجه وهذا ما حصل فعلا، فإلى يومنا هذا يعتبر العراقيون قاسم قائدا بطلا وحاكما عادلا. وبقي قاسم ذو شعار ضد اسرائيل، لكن  كشفت مصادر شيوعية عراقية بأن قاسما كان يزاول حرفة تمثيل دور ناصر البروليتاريا (طبقة الفقراء من العمال). وكشف المصدر قائلاً ان قاسما  لم يكن عدوا لاسرائيل قط، حتى اطلق سراح بعض الاسرى الاسرائيلين. وأكد ذلك الاعلام المصري.

‎ولما سيطر حزب البعث على زمام الحكم في العراق عام١٩٦٨ ظهر  بموقفه الاشد رفضا تجاه اسرائيل وشارك العراق بحربي ١٩٦٧ وحرب ١٩٧٣ لا عجب بذلك فأن حزب البعث العراقي كان منبثقا من حزب البعث السوري الذي عانى بعد قيام دولة الكيان وكتب ميشيل عفلق زعيم حزب البعث ومؤسسه عن البرنامج الفكري الذي يتحتم على الحزب اتخاذه ضد اسرائيل وزعم الى البدء ببرامج مع النشأ الجديد من خلال زرع فكرة الاستعمار الصهيوني ووضعت المؤسسات التعليمية في سوريا والعراق مناهجها المناهضة لأسرائيل حتى وصل صدام حسين الى ناصية الحكم وازاد من تلك البرامج ولم يكتفي بها حتى وجه ضربات جوية على تل ابيب. وصدام  حسين هو ايضا قد تم تجنيده من قبل المخابرات البريطانية ام اي فايف خلال الفترة التي ادعى فيها انه يدرس في القاهرة، علما ان القاهرة نفت ذلك قبل سنتين عن لسان احد قادة الجيش المصري المتقاعدين او المطرودين خارج مصر، واشار القائد الى ان صدام حسين في الستينات كان كثير التردد على مصر لدواعي غير معروفة بالضبط  وكانت المخابرات المصرية محافظة على زياراته، لم يكتف صدام حسين بفتح خط واحد مع المخابرات الدولية بل اراد ان يصنع له مملكة دائمة فأقترب من المخابرات الروسية  فظهرت علاقته مع الروس واضحة بشكل ازعج الامريكيين الذين وضعوا فكرة الحرب على العراق بمباركة ودعم اسرائيلي، حيث عرضت اسرائيل خطة للادارة الامريكية في الثمانينيات فعرضت دور تقديم المعلومات الكفيلة بإسقاط نظام صدام وعرضت ايضا الاسباب والذرائع التي تبرر الحرب الامريكية على العراق. لأن الاسرائيليون اكتشفوا ان العراقيين شديدين العداء لدولة اسرائيل ولا ابالغ عندما اقول كانوا اكثر العرب عداء لاسرائيل واصبح العراق بيت لأيواء الفلسطينين الذين استوطنوا العراق وعاشوا تحت مكرمة صدام بعز، والناس لم يخذلوا صدام حسين وافوا له عهودهم اثناء وجوده في الحكم وبعد رحيله..

‎وشن الامريكيون حملتهم العسكرية ضد العراق وسيطروا على بغداد بعد ان تم تزويد البنتاغون  بمعلومات التحركات العسكرية وتكتيك القوات العراقية، اذ كان بعض الضباط يعملون لصالح الموساد كما يذكر الكاتب الاسرائيلي روني ال شالوم.

‎بعد احتلال العراق عام ٢٠٠٣  تواجد الاسرائيليون في العراق على شكل قوات تحالف رغم ان الكثير ينكر وجودهم، لكن المعلومات تفيد بأن القوتان المسيطرتان على جنوب العراق وهما القوتان البريطانية والايطالية  كانتا مقادتان من جنرالات يهوديون اسرائيليون ثنائيي الجنسية، وكانت القوة التي سيطرت على كربلاء بولندية الجنسية بحجم لواء مدرع بقيادة  الجنرال كريستوفر الذي قال خلال تصريح تلفزيوني قبل اربعة سنوات : (واجهنا مشاكل مع جيش المهدي الذي يقوده مقتدى الصدر، وكان بإبمكاني اعتقاله او القضاء عليه بغارة جوية في النجف بمساعدة الفرقة الامريكية الخاصة المتواجدة هناك، لكن التعليمات اصرت على عدم التنفيذ لاسباب غير معروفة) ربما لانه ذو شعبية كبيرة وابن لمرجع ديني كبير فقلقت الادارة الامريكية من نشوب ثورة شعبية ضدهم في وسط وجنوب العراق وهما المنطقتان اللتان تعتبران مركز قبول للأمريكان من قبل سكانها.

‎عجز الاسرائيليون من السيطرة على العراق عسكريا لما يمتلكه العراقيين من شجاعة وتضحية بالنفس لان مفردة اسرائيل وحدها تتكفل بثورة العراقي لانه انسان تم العمل عليه منذ ستين سنة على العداء لهذا الكيان، والاسرائيليون مصرون على السيطرة على المنطقة باكملها بل حلمهم هو النفوذ من الفرات الى النيل فضلا عن ما لهم من بعد تأريخي في  بابل و واور. 

‎بعد عام  ٢٠١٠ استبدلت اسرائيل الخطة العسكرية باخرى فكرية، بعد ان اتضح ان العراقيين متسامحين نسبيا مع الأمريكيين فيما لو قورنت بعلاقتهم مع الاسرائيليين. فوضعت الموساد برنامج (التسخيف الخلقي) المتبع منذ سنوات مع عدة دول كان اولها فلسطين ومصر، وهذا البرنامج برع في افساد الاخلاق العراقية فعلا، فأول خطوة توجه بها الاسرائيليون هو التلاعب بالوتر الديني الحساس حيث تم الاتصال بأحزاب سنية في الاردن والسعودية للقيام بزرع الرعب لدى شيعة العراق ثم اخذ اللوبي اليهودي في ايران مسؤولية زرع عناصرها الشيعية في العراق وتم تصدير رجال دين مجهولي التأريخ. واصبحت بغداد مدينة اشباح عام ٢٠٠٦ كما وصفتها صحيفة الكارديان في تقريرها.

‎استمر العمل ببرنامج التسخيف الذي تديره المخابرات الاسرائيلية منذ عام ٢٠١٠ بعد ادخال وسائل متطورة نعرف منها وسائل التواصل الاجتماعي التي يتم توجيه المواد فيها لضرب الاخلاق الاسلامية الحميدة والتقليل من شأن العرب ونشر فكر الإلحاد، وعملت ايضا بتركيز شديد على نشر فكرة الشذوذ الجنسي، الذي اصبح عادة في العراق وخاصة في المناطق المعروفة بتمسكها الديني والعرفي العشائري. لم تكتفي اسرائيل بأفساد الاخلاق بل ذهبت بعيدا لافساد الفكر، فقامت بتأسيس مراكز ابحاث ومؤسسات مجتمع مدني وشركات وهمية وفضائيات تلفزيونية تعمل كلها بكوادر عراقية وبأدارة مجهولة، ونلاحظ في الفترة الاخيرة ان الامور بدأت تتضح اكثر فأكثر، حيث عودة العلاقات مع دول عربية مطبعة لاسرائيل كالسعودية ومصر والاردن، ونلاحظ ان العلاقة المنقطعة بين العراق والسعودية لاكثر من عقدين عادت وبسرعة غريبة واستمالتا السعودية والاردن قادة وزعماء العراق، فالسعودية تفتح خط جوي وبري مع العراق فضلا عن افتتاحها لمعارض معرفية داخل العاصمة العراقية بغداد كان اخرها قبل ايام حينما تم تعليق صور الملك سلمان داخل قاعات معرض بغداد الدولي للكتاب، فالرياض تكتب اليوم وبغداد تقرأ! يا للعجب. والاردن الاخرى يهديها العراق اموالاً  امام الملأ.

‎سنة العراق مغمى عليهم وهم يعيشون في حالة الفقر المحدق بسبب ما حل بديارهم من حروب صنعتها حليفة العراق الجديدة اسرائيل،  اما الشعب الكردي وحكومة كردستان فلا حاجة لنا بالحديث عنهما لأنهم أعلنوا  عن تطبيعهم للكيان بصراحة واضحة جدا. اما شيعة العراق فهؤلاء المساكين هم الاكثر سذاجة، فيتفرقوا كجماعات ليحاربوا بعضهم، منهم من يرمي ايران بجمرات العداء واخرون يصفون ايران بزعيمة تشيعهم، والصحيح هو ان ايران اتفقت مع اسرائيل لوضع حلا سلميا لتقاسم صفقة القرن، فاسرائيل لها بعد تأريخي بالعراق، وهي تريد السيطرة على مياه الفرات العذبة، وترغب بضم غرب وشمال العراق الى مستعمراتها من المناطق العربية، وهي تقصد المناطق الغربية اكثر منها الكردية باعتبار سنة العراق هم من يقود حركة الحكومات ظاهرا او باطنا بدءاً بالحكم الأموي ثم العباسي والى يومنا هذا الذي يشبه الحكم العباسي.

 

‎ايران طرحت شروطها بالسيطرة على المناطق المقدسة في العراق كالنجف وكربلاء، وايضا تريد حرية التحرك على الجمهور الشيعي جنوب العراق، وتمت الموافقة على ذلك الا ان الصراع قائما حتى الان بخصوص بغداد ولا اظنه سيطول.

مما سبق يظهر ان ثمة علاقة بين العراق واسرائيل تأريخية، ففي سابق الامر كانت العلاقة مع قادة زمام الامور والحكام ورجال الدين الكبار بشكل سري لا يعرفه الشعب، لكن في الوقت الحالي اصبحت العلاقة واضحة كوضوح شمس الضحى بين الكثير من ساسة العراق ورجال الدين، وحتى هذا بحد ذاته لا يقلق، إنما ما يخيف فعلا هو الشعب. فاغلب افراد الشعب العراقي اليوم واخص الشباب بالتحديد يرحب بفكرة التطبيع مع الكيان وجاء ذلك كنتيجة بعد اجراء استبيان على وسائل التواصل، وهم لا يفهمون مفهوم اسرائيل ولا يعرفون ما وراء دولة اسرائيل. والامور تتجه الى معترك خطر في العراق بعد ما اتضحت هذه العلاقة المنمقة.

‎على العراقيون جميعاً واخص سنة وشيعة العراق ان يفقهوا ما يحاك لهم خلف الكواليس، وليعاودوا مراجعة  تأريخ ممثليهم من الساسة ورجال الدين الحديثين، فلا خميس الخنجر ولا الحزب الاسلامي يمثلان سنة العراق ولا التحالف الوطني الشيعي وقادة الحشد الشعبي يمثلا شيعة العراق. على العراقيون البحث في تأريخ هولاء، من اين اتوا ولماذا بهذه الفترة تحديدا؟ ولا تظنوا ان اسرائيل بهذه الدرجة من الغباء عندما اعلنت عن زيارة مسؤولين سنة وشيعة لتل ابيب بل ارادت جس نبض الشارع العراقي،وكانت النتيجة إيجابية. لكن لماذا تم نسيان الامر بهذه السرعة الفيسبوكية؟    

 

  

محمد حسب العكيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/26



كتابة تعليق لموضوع : العلاقات العراقية الاسرائيلية.. سراً وجهراً 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى الهادي
صفحة الكاتب :
  مصطفى الهادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العاصفة السعودية ومخاطرها غدا؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 خطوة في طريق النجاح  : حسين الاعرجي

 شرطة واسط تلقي القبض على 29 متهم وفق مواد مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 الصراع ..والخلاف....في المشهد العراقي  : د . يوسف السعيدي

 مقترح ورقة عمل مجالس المحافظات القادمة  : النائب شيروان كامل الوائلي

 لتطوير كفاءات الحراس الاصلاحيين دائرة الاصلاح العراقية تخرج اكثر من ( 500 ) حارس اصلاحي  : وزارة العدل

 الحج إلى روسيا والصين  : معمر حبار

 مابين الثورة والانقلاب ... مفاهيم ومفارقات  : حميد الشاكر

 القوات العراقية تعتقل ض10 متعاونين مع داعش بالشرقاط

 مبدعون من مدينتيأ.د.خالد الفرطوسي (منقذ جاموس مابين النهرين )  : حسين باجي الغزي

 هموم العراقي....وهموم العمليه السياسيه  : د . يوسف السعيدي

 فرنسا تقود مخططا استخباريا بمشاركة عربية واقليمية لاغتيال الرئيس الاسد  : بهلول السوري

 عمار الحكيم .. كرجل سياسه ..  : د . محمد ابو النواعير

 فلا اقتحم العقبة  : عبد الله بدر اسكندر

 سبايكر.. آخر هدايا دولة القانون لمجالس الإسناد  : قحطان السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net