صفحة الكاتب : نزار حيدر

زينب اعلام لا دعاية
نزار حيدر

راى نــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، ان قدرة اي قضية في العالم على الصمود في الذاكرة والاستمرار مع الزمن والديمومة عبر تعاقب الاجيال، تتناسب تناسبا عكسيا مع الحرب الاعلامية والسياسية والنفسية وربما العسكرية التي يشنها خصومها ضدها، الا قضية الامام السبط الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام، فانها تتناسب تناسبا طرديا، اذ كلما زاد اعداؤها من حربهم الضروس ضدها كلما تجذرت في النفوس وانتشرت في الافاق واتسع نطاقها وترسخت ديمومتها، وذلك يعود لسببين:

 

السبب الاول؛ هو البعد الغيبي في القضية، والذي اشارت اليه زينب بنت علي عليهما السلام في حديثها مع ابن اخيها الامام علي بن الحسين السجاد (زين العابدين) عليه السلام عندما نظر الى اهله مجزرين و بينهم مهجة الزهراء البتول عليها السلام، فاطمة بنت محمد (ص) بحالة تذيب القلوب، اشتد قلقه، فلما تبينت ذلك منه عمته زينب أخذت تصبره قائلة:

 

مالي أراك تجود بنفسك يا بقية جدي وأبي وإخوتي، فوالله إن هذا لعهد من الله الى جدك وابيك، ولقد أخذ الله ميثاق اناس لا تعرفهم فراعنة هذه الارض وهم معروفون في اهل السماوات، انهم يجمعون هذه الاعضاء المقطعة والجسوم المضرجة فيوارونها وينصبون بهذا الطف علما لقبر أبيك سيد الشهداء لايدرس أثره ولا يمحي رسمه على كرور الليالي والايام، وليجتهدن ائمة الكفر وأشياع الضلال في محوه وتطميسه فلا يزداد اثره الا علوا.

 

اما السبب الثاني؛ فيعود الى الخطة الاعلامية الذكية التي رسمتها العقيلة زينب (ع) والتي باشرت بتنفيذها منذ لحظة استشهاد السبط في كربلاء في العاشر من المحرم عام 61 للهجرة على يد جيش البغي والضلال الاموي، وحتى لحظة وفاتها ودفنها في غوطة الشام، حيث قبرها الشريف ومرقدها ومزارها العظيم اليوم، مرورا بالكوفة والشام والمدينة ثم استقرارها في الشام، عاصمة الحزب الاموي آنذاك.

 

واضاف نــــزار حيدر الذي كان يتحدث اليوم مساءا في الندوة الثقافية التي عقدها المركز الثقافي العراقي في العاصمة الاميركية واشنطن بعنوان (النهضة الحسينية واثرها في الشعر والمسرح والفن التشكيلي) والتي ادارها بحضور نخبة من العراقيين المهتمين بالشان الثقافي، وحاضر فيها ثلاثة من المتخصصين في مجالات الادب والمسرح والفن التشكيلي، وهم الاستاذ الدكتور هاشم الطويل، دكتوراه في تاريخ الفن، والدكتور محمد الطريحي، مدير المركز الثقافي العراقي، والاستاذ عقيل الجبوري، فنان مسرحي:

 

لقد رسمت عقيلة بني هاشم زينب بنت علي بن ابي طالب عليهم السلام معالم الاعلام الرسالي الناجح من خلال خطتها الاعلامية الذكية التي واجهت بها الطاغية يزيد وحزبه الاموي، والتي اعتمدت:

 

اولا: الحرب النفسية، التي حولت الظالم المنتصر (عسكريا) من موقع الهجوم الى موقع الدفاع، ومن موقع من يوجه التهم الى الخصم المهزوم (عسكريا) الى متهم، فبدلا من ان يستشعر الظالم (المنتصر) عسكريا هزيمتها (المادية) ويتذوق حلاوة النصر المزعوم بكبرياء وخيلاء، اذا بها تقلب الطاولة عليه في مجلسه وامام حشد من زواره ووزرائه وخدمه وحشمه، وبحضور عدد غفير من الوفود الاجنبية التي حضرت لتهنئته بالنصر العسكري الذي اشاعت ماكينته الدعائية بانه حققه على خوارج متمردين من الديلم والروم، ولا علاقة لهم بالاسلام او بالنبي الكريم (ص).

 

ولقد اعتمدت الحرب النفسية هذه على الاسس التالية:

 

الف: استحقار الخصم، والتقليل من شأنه.

 

باء: فضحه، والكشف عن كل الحقائق التي حاول التستر عليها، وكذلك القيم السماوية والمناقبيات التي حاول التمترس بها وخلفها لتبرير فعلته الشنيعة، بقتله سبط رسول الله (ص) وثلة من اهل بيته واصحابه الميامين، وفيهم عدد من صحابة رسول الله (ص) والتابعين والقراء.

 

جيم: تحديه باقوى العبارات التي تنم عن ثقة عالية بالنفس وايمان راسخ بالنتيجة والمنقلب.

 

دال: ارهابه وارعابه بالكلمة الصادقة والراي الحصيف المعتمد على النص السماوي.

 

هاء: توظيف سياسة الهجوم كافضل وسيلة، ليس للدفاع هنا، وانما لانزال الهزيمة النفسية والمعنوية بالخصم، الظالم، على قاعدة {ما غزي قوم في عقر دورهم الا ذلوا}.

 

واو: نقل المعركة عبر الافاق الى الاجيال القادمة، والحيلولة دون محاصرتها وقبرها في مهدها من قبل الظالم واجهزته القمعية والتضليلية، وكانها، زينب بنت علي، تقرا المستقبل بروح معنوية عالية على طريقة (من يبكي أخيرا).

 

ثانيا: اعتماد الاعلام بعيدا عن الدعاية الرخيصة، فكما نعرف فان الاخيرة يحددها الزمان ويؤطرها المكان، فالدعاية كالنار في الهشيم سريعة الاشتعال وسريعة الخفوت،ولذلك فان اثرها ضعيف وبصمتها زائلة، اما الاعلام فلا يحدده الزمان ولا يؤطره المكان، وهو كالنار في الحطب بطئ الاشتعال الا انه يمتلك ديمومة طويلة الامد، لقوة اندفاعه وعظم حجم التاثير المستمر.

 

ان الدعاية التي تعني تبليغ المتلقي قرارا، لا يمكن ان يدوم كثيرا في الاذهان لانه عادة ما يعتمد التضليل والخداع، اما الاعلام الذي يعني تبليغ المتلقي المعلومة والخبر ليبني قراره ورايه وموقفه بعيدا عن الضغط والاكراه والجبر والعسف، فهو يعتمد العقل والمنطق بعيدا عن الغش والتضليل، ولذلك فان المتلقي للمعلومة بحرية يبدع في صياغة رايه وقراره وموقفه، سواء على صعيد الوعي او على صعيد الوسائل، وهذا ما نلحظه بالضبط على مستوى القضية الحسينية، فلقد ابدعت البشرية في وعيها للقضية على مدى اكثر من قرابة (14) قرنا، كما انها ابدعت في الوسائل، بعيدا عن تدخل الانظمة والسياسات، بل على العكس من ذلك، فان تدخل الاخيرة عادة ما كان سلبيا من خلال شن الحرب النفسية والدعائية وفي احيان كثيرة الدموية، كما يحصل اليوم في العراق على يد جماعات العنف والارهاب والجماعات التكفيرية المتحالفة مع ايتام الطاغية الذليل صدام حسين، لقمع كل من يسعى لاحياء ذكرى واقعة الطف بطريقة من الطرق، وهو السر الكامن وراء ديمومة الذكرى وخلود القضية.

 

لقد اعتمد الاعلام الزينبي على الاسس التالية، والتي تعد سر نجاح هذا الاعلام الذي خلد الذكرى:

 

اولا: الشجاعة، على قاعدة الآية القرآنية الكريمة {الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا}.

 

ثانيا: الوضوح والشفافية بعيدا عن التهويل والتضخيم او حتى الانكار والتجاهل.

 

ثالثا: الصدق وعدم اللجوء الى التضليل.

 

رابعا: الشمولية في الطرح وتغطية الحدث، وبتفاصيله، لما لها من اهمية في رسم الصورة في ذهن المتلقي، ومساعدته على اتخاذ القرار الصحيح والموقف السليم.

 

خامسا: التسلح بالمنطق للرد على كل محاولات الطاغوت لتضليل الراي العام من خلال توظيف الكذب والغش والتزوير وكل ادوات الدعاية السوداء.

 

سادسا: مخاطبة العقل والوجدان في آن واحد في عملية متناسقة ومتوازنة قل نظيرها، فالحسين عليه السلام (عبرة) بكسر العين، و (عبرة) بفتح العين، وهو عقل ومنطق، وعاطفة ووجدان، لا يمكن الفصل بين البعدين ابدا، والا فستصاب القضية بخلل واضح، ولهذا السبب اهتم اهل البيت عليهم السلام بقضية الحسين عليه السلام على مستوى البعدين، الوجداني والعاطفي من جهة والعقلي والفكري والثقافي من جهة اخرى، الاول من خلال الشعائر الحسينية، والثاني من خلال التركيز على منطلقات الثورة واهدافها وجوهرها، ولذلك جاء في الماثور عن ائمة اهل البيت عليهم السلام {من زار الحسين عارفا بحقه} والحق هنا يعني المنطق والفكر والهدف والادوات والوسائل التي وظفها الحسين السبط في مشروعه النهضوي الاستشهادي.

 

ان قراءة متأنية لنص الخطاب الثوري الذي القته العقيلة زينب (ع) في مجلس الطاغية القاتل يزيد بن معاوية، توضح لنا بانه احتوى على كل عناصر الرسالة الاعلامية الحقيقية التي اعتمدها الاعلام الزينبي.

 

لقد قالت عليها السلام في ذلك الخطاب، الرسالة:

 

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على رسوله وآله أجمعين، صدق الله سبحانه حيث يقول {ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِؤُون}.

 

أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض، وآفاق السماء، فأصبحنا نساق كما تساق الاسارى ان بنا على الله هوانا، وبك عليه كرامة، وان ذلك لعظم خطرك عنده؟ فشمخت بأنفك، ونظرت في عطفك، جذلان مسرورا، حين رأيت الدنيا لك مستوسقة، والأمور متسقة، وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا فمهلا مهلا، أنسيت قول الله تعالى {وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ}.

 

أمن العدل يا ابن الطلقاء، تخديرك حرائرك وإماءك، وسوقك بنات رسول الله سبايا، قد هتكت ستورهن، وأبديت وجوههن، تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد، ويستشرفهن أهل المناهل والمعاقل، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد، والدني والشريف، ليس معهن من حماتهن حمي ولا من رجالهن ولي، وكيف يرتجى مراقبة من لفظ فوه أكباد الازكياء، ونبت لحمه من دماء الشهداء، وكيف يستبطأ في بغضنا أهلالبيت من نظر إلينا بالشنف والشنآن، والاحن والاضغان، ثم تقول غير متأثم ولا مستعظم:

 

لأهلوا واستهلوا فرحا ثم قالوا يا يزيد لا تشل

 

منحنيا على ثنايا أبي عبد الله سيد شباب أهل الجنة تنكتها بمخصرتك وكيف لا تقول ذلك، وقد نكأت القرحة، واستأصلت الشأفة، بإراقتك دماء ذرية محمد (ص) ونجوم الأرض من آل عبد المطلب وتهتف بأشياخك، زعمت أنك تناديهم، فلتردن وشيكا موردهم ولتودن أنك شللت وبكمت ولم تكن قلت ما قلت وفعلت ما فعلت.

 

اللهم خذ لنا بحقنا، وانتقم ممن ظلمنا، واحلل غضبك بمن سفك دماءنا، وقتل حماتنا، فو الله ما فريت الا جلدك، ولا حززت الا لحمك، ولتردن على رسول الله (ص) بما تحملت من سفك دماء ذريته وانتهكت من حرمته في عترته ولحمته، حيث يجمع الله شملهم، ويلم شعثهم ويأخذ بحقهم {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون}.

 

وحسبك بالله حاكما، وبمحمد (ص) خصيما، وبجبريل ظهيرا، وسيعلم من سول لك ومكنك من رقاب المسلمين بئس للظالمين بدلا وأيكم شر مكانا واضعف جندا، ولئن جرت علي الدواهي مخاطبتك، إني لاستصغر قدرك واستعظم تقريعك، واستكثر توبيخك، ولكن العيون عبرى، والصدور حرى

 

ألا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء، بحزب الشيطان الطلقاء، فهذه الأيدي تنطف من دمائنا، والأفواه تتحلب من لحومنا وتلك الجثث الطواهر الزواكي تنتابها العواسل، وتعفرها أمهات الفراعل ولئن اتخذتنا مغنما، لتجدنا وشيكا مغرما، حين لا تجد الا ما قدمت يداك وما ربك بظلام للعبيد، والى الله المشتكى وعليه المعول.

 

فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فو الله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك الا فند وأيامك الا عدد، وجمعك إلا بدد، يوم ينادى المنادي ألا لعنة الله على الظالمين

 

والحمد لله رب العالمين، الذي ختم لأولنا بالسعادة والمغفرة ولآخرنا بالشهادة والرحمة، ونسأل الله أن يكمل لهم الثواب، ويوجب لهم المزيد ويحسن علينا الخلافة، انه رحيم ودود، وحسبنا ونعم الوكيل.

 

انه، بحق، خطاب الهي جمع كل قيم السماء في {افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر}.

 

فسلام على زينب بنت علي عليهما السلام، يوم ولدت ويوم حملت رسالة كربلاء لتنقلها من الصحراء الى آفاق الدنيا خالدة، ويوم توفيت مظلومة غير ظالمة، ويوم تبعث حية في مقعد صدق عند مليك مقتدر

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/10



كتابة تعليق لموضوع : زينب اعلام لا دعاية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ##### ، في 2012/10/09 .

#####






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام الحداد
صفحة الكاتب :
  حسام الحداد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العدد ( 457 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 هَـل هُـنـاك صِـراع شِـيـعـي سُـنّـي فِـي الـعِـراق ..؟؟.

 الأسن (المخروع ) والمهمش الكذاب والامتيازات ..واشلع ؟؟  : د . اكرم الحمداني

 أصلاحات العبادي من يعارضها  : مهدي المولى

 مدير عام دائرة صحة بغداد/الكرخ يجري مقابلات مع الموظفين والمواطنين للاستماع الى المشاكل وإيجاد الحلول المناسبة لها

 الشيعة.. مستقبل يتجه نحو الغموض  : عبدالله الجيزاني

 وماذا بعد ياسيد مقتدى؟  : علاء كرم الله

 تحت شعار (انما خرجت لطلب الاصلاح ) انعقاد المطارحات الفكرية في النهضة الحسينية ببغداد

 إلى رحمة الله نم قرير العين سوف لا نساك!  : سيد صباح بهباني

 محصلة نتائج تصنيف الجامعات العربية واهميتها للجامعات العراقية  : ا . د . محمد الربيعي

 ماءُ الشعر مِن يد الكَوّاز !  : عادل سعيد

 الاستخبارات تلقي القبض على ارهابي اثناء تسلله عبر الحدود السورية الى البلاد  : وزارة الداخلية العراقية

 رئيس مجلس المفوضين يجتمع مع وفد الوكالة الامريكية للتنمية الدولية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الوظائف الشاغرة في العراق  : حيدر الفلوجي

 القرامطة جمهورية المستضعفين  : اياد حمزة الزاملي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net