صفحة الكاتب : نجاح بيعي

لا يُزهدنَّك في المعروفِ من لا يشكرُه لك" المرجع الأعلى للأمّة يتأسى بقول أمير المؤمنين (ع)!
نجاح بيعي

في خضم الفوضى الضاربة أطنابها في البلد من أقصاه إلى أقصاه بسبب انتهاج الطبقة السياسية المأزومة السياسات المُنحرفة , والمُحرّفة لمبادئ الدستور والقانون في إدارة دفة الحكم, وتضاؤل فرص إصلاح الوضع العام المتردي حتى بات الأمل ضعيفا ً كضوء اليراع الخافت الخجول في الليلة الظلماء عند المواطن العادي المُفتقر إلى أبسط حقوقه الحياتية , وانهيار أغلب المنظومات الإخلاقية والتربوية والثقافية ,وتداعي القيم الدينية والعرفية والقانونية وغيرها في المجتمع ..
في خضم هذه الأجواء السوداوية كلها نسمع أصواتا ً تتعالى هنا وهناك مفادها بأن إسداء النصح وإبداء النصيحة لم يُعد مُجديا ً في ظل تلك الأجواء المأزومة . وأن المرجعية الدينية العليا قد أسدت نصائحها للجميع وأرشدت بما فيه الكفاية منذ أكثر من خمسة عشر سنة منذ تغيير النظام الديكتاتوري عام 2003م, ولم نلمس أثرا ً ملموسا ً لذلك في أي قطاع من قطاعات الدولة والمجتمع . بل على العكس من ذلك فلم يجد المواطن والمُتتبع إلا إيغالا ً بالتدهور وأن العراق بشعبه وثرواته إنما يسير من سيئ إلى أسوء , ولم يعد مُهيئا ً إلا لحركة (رايديكالية) مجتمعية شاملة تقلب المعادلة وتصحح الوضع العام المنحرف, تُعيد للعراق عافيته المسلوبة وتضعه على السكة الصحيحة إسوة بباقي بلدان العالم.
ـ هل باتت نصيحة الناصح فعلا ً بلا جدوى؟. وإذا كان الأمر كذلك حقا ًهل انتفت الحاجة إلى الناصح أيضا ً؟. وإذا أقررنا بعدم جدوائيّة (الناصح) و(النصيحة) هل يقودنا هذا الأمر إلى التخلي عن دور (المرجعية العليا) أو إلغائه ,باعتبارها تُمثل المقام السامي الرائد لـ(نصح) (الأمة) والمجتمع العراقي؟.
ـ قبل أن تُفحمنا المرجعية العليا بالجواب على جميع تلك الأسئلة , علينا أن نستعيد الذاكرة باستعراض مَن  يُريد إلغاء وتعطيل دور المرجعية العليا في المجتمع :
1ـ الطبقة السياسية المتصدية كون مصالحها السياسية والحزبية والمالية ,تتعارض وتوجهات ومطاليب وإرشادات ونصائح المرجعية العليا في المجالات كافة.
2ـ طبقة المسؤولين الحكوميين في إدارة الدولة كونهم يتمتعون بالإمتيازات الضخمة المُتمثلة بالمال والسلطة والنفوذ.
3ـ طبقة المُتمرجعين من رجال الدين أصحاب الشعارات الفارغة وكونهم يمتلكون أذرعا ً سياسية وحزبية فاعلة في الدولة.
4ـ طبقة الجهلاء والمُغرر بهم وممن اشتبهت عليهم الأمور فباتوا ينعقون مع كل ناعق .
ـ خطاب المرجعية العليا الذي كرسته في الخطبة الأولى من صلاة جمعة كربلاء في 22/2/2019م جاء موجها ً ـ ولأول مرّة ـ إلى (الناصح) ذاته هذه المرة وليس إلى (المنصوح) كما تعودنا , وما ذلك إلا ليخرس تلك الأصوات النشاز التي تُريد تعطيل أهم ميزة وجدانية جُبِل عليها الإنسان ألا وهي قاعدة (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) وإلى مُصادرة دورها الحيوي في حياة الأمّة. 
بدء ً أشارت المرجعية العليا في الخطبة الأولى إلى وجود قضية وجدانية مهمة جدا ً يعيشها الإنسان (أيا ً كان مشربه ومرتبته ومقامه) ألا وهو الأثر النفسي المترتب على فعل (الخير) عند المُقابل . بمعنى أن فاعل الخير ـ والخير هنا قد تكون (كلمة طيبة) أو(صدقة) أو(نصيحة) أوغير ذلك , يفرح ويكتسب عزيمة كبرى بالإستمرار بعمله هذا في المجتمع , حينما يرى أثرا ً لفعله الخيّر على مَن وقع عليه فعل الخير , والعكس صحيح سيحزن ويُصيبه الإحباط إن لم يرَ أثرا ً لذلك . فـ(الناصح) قطعا ً يفرح ويُسرّ حينما يجد أثرا ً لنصيحته لدى (المنصوح).
وجميعنا يعلم علم اليقين بأن المرجعية العليا في النجف الأشرف ومن منطلق مقامها الديني السامي ودورها الكبير في حياة العراقيين عموما ً تمثل (الناصح) الأمين وفاعل البرّ والخير والمعروف بكل أنواعه, وأن المجتمع والأمّة ككل تمثل (المنصوح) ومَن وقع عليه فعل الخير والبرّ ذاك. وهي قطعا ً تتأثر وتتألم وتحزن حينما لا ترى أثرا ً لنصائحها وإرشاداتها في الأمة وقطاعات المجتمع المُختلفة , ولكنها لا يُصيبها ما يُصيب زيد وعمرو من الناس جراء ذلك من الإحباط وفتور العزيمة وغيرها والعياذ بالله . وما استشهادها بكلام أمير المؤمنين (ع) :
"لا يُزهدَنَّك في المعروفِ من لا يشكرُه لك، فقد يشكرُك عليه من لا يستمتعُ بشيءٍ منه، وقد تُدركُ مِنْ شُكْرِ الشاكر أكثرَ ممّا أضاع الكافر، والله يُحبّ المُحسنين"..
إلا تأسيا ً به أولا ً ولبيان (4) أربع نقاط مهمة أشار إليها الأمام (ع) موجهة إلى مَن يُريد أن ينصح , وليس إلى الذي لا يسمع النصيحة أو يسمعها ولا ينفعل معها ثانيا ً:
ـ النقطة الأولى:(لا يُزهِدَنّك في المعروفِ مَنْ لا يشكرُه لك) أن النصيحة أوالمعروف قضية وجدانية جُبل عليه الإنسان ,وهي لا تنفك عنه بأي حال من الأحوال كونه كائن إجتماعي . ومن جهة فقهيّة تُعد من أعظم الواجبات , فقاعدة (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) هي ديدن جميع الأنبياء أولا ً, والأئمة عليهم السلام ثانيا ً, والصلحاء الذين هم (مراجع الدين العظام) في عصرالغيبة المُقدسة وعلى رأسهم المرجعية الدينية العليا الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر ما استطاعت إليه سبيلا ثالثا ً.
ونستنتج من هذه النقطة: أن النصيحة باقية وعمل البرّ مستمر ولو بالقدر الواجب , ولا إحباط هناك ولا نكوص أو إنكفاء حتى لو قابلت الأمة الناصحين بعدم الشكر والإمتنان . لأن الأمة في المحصلة لو تخلت عن الذين (يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) أي الصلحاء (المرجعية العليا) يُصيبها البلاء والعقاب كما أصابت الأمم السابقة حينما تخلت عن مُصلحيها من الأنبياء والأوصياء عليهم السلام .
ـ النقطة الثانية: (فقد يشكرُك عليه من لا يستمتعُ بشيءٍ منه) أن الناصح الذي يرجو الشكر مِن زيد الذي وقع عليه النصح ولكنه يأتي واقعا ً من عمرو ,ذلك لأن من طبع المعروف أن يُشكر والنصيحة هي من المعروف .
ونستنتج من ذلك: أن الله تعالى يُهيّئ للناصح وعامل البرّ مَن يشكره على نصيحته وعمله للمعروف مهما حصل . ولا يضر ّ بالناصح مَن لا يشكره فيه , ولا يزهد بالمعروف حتى لو جاء الشكر من غير المنصوح .
ـ النقطة الثالثة: (وقد تُدرك مِنْ شُكْر الشاكر أكثرَ ممّا أضاع الكافر) أن النعمة والمعروف الذي يُدرك الناصح على نصحه , أكثر ممّا أضاع الكافر(الذي هو هنا كافر النعمة وليس العقيدة) بكفره لنعمة النصح . فإذا عمل الناصح معروفا ً لـ(مئة) شخص وقد شكره على معروفه (إثنان) فقط , فعذا الشكر قد يُعادل الأعداد الباقية .
نستنتج من ذلك: أن الناصح بعين الله تعالى وهو محفوظ بحفظه عزوجل ,وأن الشكر من القلة القليلة له قد حسِبها الله تعالى له ونمّاها , فالحسنة تقابل بعشرة وهكذا .
ـ النقطة الرابعة: (واللهُ يحبّ المُحسنين) وهي النقطة الأهم والأخطر .. أن نصيحة الناصح في الأمة (وكل فعل المعروف أيضا ً) دائما ً محل قبول ومحبّة من قبل الله تعالى . لذا جاءت صفة الحب بصيغة (المضارع) الدالة على الإستمرارية والتجدد . فما عند الله تعالى أولى ممّا في الدنيا بأسرها . وأن ما عند الله باق وينمو وما عند الآخرين ينفد وفان ٍ .
نستنتج من ذلك: أن الحالة النفسية للإنسان الناصح تتصف بالإتزان والإطمئنان كونه مؤمنا ً حقا ً بأن عمله ضغُر أم كبُر فهو بعين الله ورعايته وأنه باق ٍ عنده ولا ينفد أبدا ً حتى لو لم يشكره أحد مع أن هناك مَن يشكره ويذعن له في الأمة وقوله عليه السلام (واللهُ يحبّ المُحسنين) ما أمتعها وأجملها من كلمة لأنها تبعث الرضا في النفس.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/23



كتابة تعليق لموضوع : لا يُزهدنَّك في المعروفِ من لا يشكرُه لك" المرجع الأعلى للأمّة يتأسى بقول أمير المؤمنين (ع)!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ستار عبد الحسين الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  ستار عبد الحسين الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لماذا الصمت على عدم تنفيذ أوامر وزارة الصحة ؟؟؟  : د . فاتح شاكر الخفاجي

  الندوة التثقيفية للمفوضية المستقلة للانتخابات  : علي الزاغيني

 ذي قار : السجن المؤبد لمدانين اشتركا بارتكاب جريمة وسط الناصرية مطلع العام الحالي  : وزارة الداخلية العراقية

 المجلس الاعلى لشؤون المرأة، يقدر جهود السيد نايف رشو الايسياني و موقع هكار نت الالمانية  : دلير ابراهيم

 البصرة : القبض على عدد من المتهمين بقضايا تتعلق بترويج وتعاطي المخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 المرجعية_و_الاحسان  : نبيل عبد الكاظم

 محنة المثقف العراقي  : حميد الموسوي

 خالتي فرنسا  : نافز علوان

 هل في العرب من يشعر بالإهانة الإسرائيلية ؟  : صالح المحنه

 معاهدة مع الشيطان  : ميمي أحمد قدري

 كهرباء كردستان: تجهيز الطاقة لجميع المحافظات 24 ساعة يوميا

 الحشد الشعبي والنقطة السوداء في الثلاجة!  : امل الياسري

 النجيفي يرفض مشاركة الحشد بتحریر الموصل، والهاشمي يدعو السعودية للتدخل بالمقدادية

 هيئة رعاية ذوي الاعاقة تنجز 3 الاف معاملة شمول لكل محافظات العراق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 إشكالية التعصب للنسب في الشعر العربي ( 1 )  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net