صفحة الكاتب : د . محمد ابو النواعير

تصادم الثقافات- أداتية الرأسمالية الحديثة بالضد من أداتية الضابطة الدينية
د . محمد ابو النواعير

    كثُر الهجوم على الدين الإسلامي في العراق، بشكل منظم وممنهج، ونالت العمامة الحوزوية الشيعية، القسط الأكبر من هذا التسقيط، من خلال منهج تصاعدي في الخطاب التسقيطي، تُشم منه رائحة الحرفية الإعلامية التضليلية، لدى كل مختص او صاحب معرفة في هذا المجال .

   جاء تسقيط شخصية السيد علاء الموسوي رئيس ديوان الوقف الشيعي، بشكل علني وواضح وصريح (بخلاف أنماط التسقيط والتشويه الأخرى، التي كانت تتبنى العمومية والإطلاق دون التخصيص), وذلك لأنه تسنم سدة منصب يعد في جزء من أدبيات تعريفه كمنصب حكومي، خاصة وأنه كان دقيقا جدا في تعاملاته وإدارته لهذه المؤسسة، بطريقة لم يجد أعداءه وأعداء الدين منفذا لتسقيطه، سوى الإدعاء بمعاداته للآخر.

   أخذت فلسفة العلاقة مع الآخر (المختلف دينيا أو عرقيا- وعادة الآخر هو الغربي)، حيزا كبيرا جدا في أدبيات الوعي النهضوي العربي والإسلامي، إلا أن ما لفت انتباهي أن انقسام النخب الفكرية في علاقتها مع الآخر، ينطلق من انقسام في مفهوم الآخر ما بين مفهومي (الآخر الاستعماري، والآخر الحضاري)، فالعداء مع الآخر الاستعماري، كان يمثل عداءا شريفا صحيحا، والآخر الإستعماري قد يكون مستعمرا بقوة السلاح الكولونيالي، أو قد يكون مستعمرا بأدوات التغريب الثقافية، وسحق الثقافات والأخلاق المجتمعية للمجتمعات المختلفة عنه .

   السيد الموسوي ومن خلال مراجعتي لخطبه ونتاجاته، كان يقف بالضد من الآخر بوجهه الاستعماري الثقافي المدمر لأخلاق الشعوب، وهو نمط من الاستعمار تقف على دعمه أسس الرأسمالية الجديدة التي تؤمن بأن الإنسان سوق للاستهلاك ! ولم يقف الموسوي ضد الآخر بوجهه الحضاري التطوري أو العلمي الموضوعي، لذا كانت خطبه ومحاضراته منصبة بالتحديد حول نقد عمليات التغيير المجتمعي السلبية التي تقف ورائها جهات تدعي أنها تابعة للديانة المسيحية !

   إن قيادة مؤسسة حكومية كديوان الوقف الشيعي من قبل رجل دين صالح ونزيه كسيد علاء الموسوي , أمر أثار حفيظة الكثير من الجهات والأطراف التي أنفقت الكثير وبذلت الجهود والأموال والخطط، من أجل ضرب رمزية العمامة في نفوس الناس، وبالأخص في نفوس الشباب الجدد ممن لا يملكون أي خبرة في معرفة أدوات وأدبيات الصراع الثقافي الوجودي الممتدة عبر تأريخ طويل.

 

   لا يخفى علينا بأن هذه الحملة التي وجهت للسيد الموسوي، هي جزء من مسلسل كبير وواسع، تتحكم به أدوات غاية في الحرفية، تركز على جانب التضليل الإعلامي، ويحاول أصحابها جاهدين خلق حالة من حالات الانصياع الاجتماعي، لفكرة (سياسية اقتصادية نفعية بائسة)، تهدف إلى إبعاد أي تأثير أخلاقي (انضباطي) للدين ورجاله، على أنساق المجتمع، لأن وجود الدين ورجاله، إنما يعني انتزاع حالة الاستهلاكية المادية التي تحاول تلك الجهات تحويل المجتمعات والشعوب إليها، أي أن انتزاع الفرد من إطار فكرة (عدم الانغماس في ملذات الدنيا)، تعد من أهم مشاريع الجهات التي تحاول أن تضرب العمامة والدين، لكي تنتزع الإنسان من تلك الحالة الدينية التي يحسب فيها الفرد حساب الآخرة.

   السبب الاقتصادي لهذه الحالة، هي أن تحول الفرد إلى عبد ممسوخ لشهواته وملذاته وغرائزه، سيحقق سوقا استهلاكيا ضخما لكل ما يصدر من تلك الجهات.

إذن، الصراع من أجل إزاحة الدين ورجاله من المخيلة القيمية للأفراد والمجتمعات، إنما الهدف منه هو انتزاع الفرد من حالته الإنسانية التي توازن بين الدنيا والآخرة، وتحوله إلى مجرد (شيء) استهلاكي دنيوي بحت، يسهل التحكم به من خلال السيطرة على مدخلات سلوكه، عبر ما يتم إنتاجه من مواد تغرقه في دنيويته، والدين ورجاله (وبالأخص في مذهبنا الشيعي)، تقف وبشكل كبير كحجر عثرة بوجه ذلك المخطط ...

* دكتوراه في النظرية السياسية- المدرسة السلوكية الأمريكية المعاصرة في السياسة.

  

د . محمد ابو النواعير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/22



كتابة تعليق لموضوع : تصادم الثقافات- أداتية الرأسمالية الحديثة بالضد من أداتية الضابطة الدينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد جاسم العبيدي
صفحة الكاتب :
  د . محمد جاسم العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الداخلية تقرر اعفاء قادة شرطة 4 محافظات وتحیل 428 ضابطا الى التقاعد

 احفاد ابن العاص ولعبة رفع المصاحف  : مهدي المولى

 تماثلات الرموز في شعرية ثامر العارضي  : علي حسين الخباز

 السجن 15 سنة لمدان بتجارة المخدرات وتصديق اعترافات متهم آخر  : مجلس القضاء الاعلى

 

 شراكة لتطوير التعليم بين إدارة غرب الفيوم ومصر الخير  : هاني الشافعي

 باستشهاد حسن شحاته سقطت هيبة مصر وهيبة شيوخ الازهر  : صادق الموسوي

 ال سعود يطلقون نداء الاستغاثة فلا مجيب  : مهدي المولى

 عبطان يشيد بانجازات رياضيي متحدي الاعاقة  : وزارة الشباب والرياضة

 موعدنا في جهنم !  : هادي جلو مرعي

 العمل تشارك في مهرجان المواهب لذوي الاحتياجات الخاصة وتؤكد مضيها في تقديم افضل الخدمات لتلك الفئة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مدير شهداء واسط يفتتح معرض الفنون التشكيلية والحرفية الذي نظمته مديرية النشاط المدرسي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 نداء  : قاسم علوان

  العبور الى الربذة  : علي حسين الخباز

 مقتل عشرات الارهابيين وتدمير مفارزهم بعمليات نوعية انتقاما لشهداء الكرادة  : خلية الصقور الاستخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net