صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

الفلسفة البرجماتية ..نقد الفهم السائد
د . رائد جبار كاظم

كثيراً ما نسمع بنعت ووصف الشخص النفعي، والمصلحي والأناني والانتهازي بأنه شخص (براجماتي)، بصيغة أقرب للسخرية والحط من قيمته وشخصه، وهذه صفات يقرنها الانسان البسيط بالشخص الذي هو أقرب للنفعية المصلحية السافرة والاستغلال الشخصي الاناني المقيت، الانسان الذي يقدم نفسه على الآخرين دائماً دون أن يعرف معنى للتضحية والايثار والقيم، أي الانسان الذي يذهب للقول (الغاية تبرر الوسيلة)،  فنحن نطلق لفظ ووصف البراجماتي على من هب ودب، دون أن نعرف المعنى بصورته الحقيقية، هذا من جهة، ومن جهة أخرى في أحسن الأحوال لمن يعرف (البراجماتية) كفكر وفلسفة فهو يحط من قيمتها وينتقدها نقداً سافراً وساخراً مقللاً من قيمتها ودورها في الحياة والمجتمع، وينتقد البراجماتية من وجهة نظره بما يتبناه من  أفكار وأيديولوجيا دينية أو مثالية بعيدة عن الواقع تماماً، وهذا ما لمسناه في الكثير من الانتقادات الايديولوجية للافكار البراجماتية وفلاسفتها، متخذين من معتقداتهم وأفكارهم منطلقاً لذلك النقد، دون أن يفرقوا بين بيئة الفلسفة البراجماتية وفضائها الاجتماعي والزمكاني وبيئتهم الفكرية والثقافية الطوباوية التي نشأوا عليها، وتلك مفارقة في النقد يتجاوزها الكثير من الدارسين ولم يتقيد بها، تحت دعوى وذريعة أن أفكارهم الدينية والمثالية مطلقة وتصلح لكل زمان ومكان، ما دام الانسان هو الانسان نفسه في أي مجتمع وزمكان كان، وهذا ما لا تؤمن به البراجماتية كفلسفة ومنهج ونظام معرفي متكامل شأنه شأن الكثير من الفلسفات. اذن نحن أمام فهم بسيط وساذج ومحدود للفلسفة البراجماتية، يقلل من قيمتها ويبخس حقها بين الفلسفات، كفلسفة لها أثر كبير وواقعي وحي في العالم الجديد وحياتنا المعاصرة، يكفي هذه الفلسفة فخراً أنها أنتجت نمطاً علمياً وعملياً من الافكار ينسجم وحياتنا المعاصرة، فهي كما يصفها المفكر العربي زكي نجيب محمود (فلسفة جاءت بمثابة الثورة على التفكير المثالي الذي يباعد بين الفكر والعمل، فجعلت الفكر والعمل وجهين لحقيقة واحدة، اذ جعلت معنى الفكرة هو نجاح تطبيقها).(1)

الفلسفة البراجماتية هي أحدى الفلسفات المهمة في الفترة المعاصرة، حيث برزت في أميركا كفلسفة معبرة عن روح الأمة الأميركية وروح العصر، العصر الذي تميز بالتوجهات والثورات العلمية والمعرفية في الغرب، والتوجه نحو الواقعية في قبال الفلسفات المثالية التي طغت على الفلسفتين الالمانية والفرنسية، في مقابل الفلسفة الأنكليزية التي تميزت بنزعتها التجريبية والعلمية، وسيادة هاتين النزعتين هي الطاغية في الفلسفة الغربية (الأوربية)، الا أن ولادة أميركا الجديدة، وأقامة دعامة أسسها السياسية والفكرية والفلسفية على قواعد الفكر والفلسفة الأنكليزية ذات البعد التجريبي والعلمي، لم يحرم المجتمع الأميركي من فلسفات وأفكار مثالية (المانية وفرنسية) المشارب، أو فلسفات (شرقية) ببعدها المثالي (آسيوية أو أفريقية)، فأمريكا مجتمعاً ودولة، كما هو معروف أقيمت على أساس تعدد الهويات واللغات والثقافات، وهذا ما يجعلها ذات أفق رحب يتقبل جميع الافكار والثقافات، والتعددية الثقافية أهم ما يميزها عن غيرها من الدول، وهذا ما جعل مفكروها ينتبهون الى هذه النقطة لأنشاء فلسفة تليق بهذه الأمة وتؤمن بالأختلاف والتنوع الموجود على أرضها، وما الفلسفة البرجماتية الا تعبيراً صادقاً وحياً عن ذلك التعدد والاختلاف والتسامح في بنية الواقع الثقافي والاجتماعي والسياسي الأميريكي.

والبرجماتية (Pragmatism) أشتقت من الكلمة اليونانية (Pragma) والتي تعني العمل، والعمل هو الجانب الأساس في الفلسفة البرجماتية ولذلك فهي فلسفة عملية، تؤكد على قيمة الفكرة والعمل، والعلاقة بين النظرية والتطبيق، هي فلسفة عمل وحياة وواقع، لا فلسفة مثال وخيال وتجرد، ولكنها لا تحارب الخيال والمثال وترفضه تماماً ان كان يصب في صالح العمل وفائدته. والجميل في الفلسفة البرجماتية انها مثل النحلة تأخذ من جميع الفلسفات والافكار، وهي كما يصفها فيلسوفها وليم جيمس (1842ـ1910) بانها : ( الفلسفة العملية تتفق مع المذهب الأسمي، في أنها تتعلق دائماً بالجزئي، ومع المذهب النفعي، في أنها تؤكد دائماً قيمة الجانب العملي، ومع المذهب الوضعي، في أنها تحتقر دائماً سائر الحلول اللفظية الخالصة والمسائل التافهة غير المجدية والتجريدات الميتافيزيقة المجردة. فالفلسفة العملية هي في صميمها عبارة عن أنصراف عن المجرد وتعلق بالشخص)(2)

وعلى الرغم من الاختلاف في البراجماتية من فيلسوف الى آخر الا انه يمكن تحديد أهم السمات الأساسية للفلسفة البراجماتية وهي :

1ـ تأكيدها على أهمية الانسان والجانب الانساني والفردي وتقديم فلسفة للحياة تليق بها.

2ـ قولها بنسبية الحقيقة وعدم ثباتها ومطلقيتها لكل زمان ومكان، فالحقبقة مرهونة بالتحقق من صدقها وواقعيتها، وهي متغيرة حسب زمكانها وظرفها الاجتماعي والتاريخي، وأن الحقائق متعددة ومختلفة بتعدد البشر.

3ـ العلم والعمل هو مقياس الافكار وصدق تحققها مرهون بالتجربة، التجربة العلمية والعملية والاجتماعية.

4ـ العقل أداة لتحقق الافكار والحقائق ولكنه لا يعد أداة وحيدة مطلقة لكشف الحقائق، فهو مرهون بطبعيته البشرية وظروفه الطبيعية والاجتماعية والنفسية، والحقيقة ليست عقلية محضة، بل هناك عناصر أخرى تساهم في بناء الحقيقة.

5ـ الفلسفة ليست مجرد أدوات وآليات نظرية بحتة، وهي ليست تأمل عقلي مجرد خالص، بل يشترك العلم والحياة والواقع والعواطف في تكوينها.

6ـ لا تقلل البراجماتية ولا تقصي من دور الجانب الديني والوجداني والعاطفي في حياة الانسان، ولكنه مجال لا يليق بالبحث الفلسفي والعلمي، ومجاله النفس والخيال والمثال، وهي أفكار ذاتية فردية لا يمكن التحقق منها مختبرياً، وأن كانت هذه النقطة مثار جدل وأختلاف بين الفلاسفة البراجماتيين.

لقد لعبت الفلسفة البراجماتية دوراً كبيراً في الفلسفة المعاصرة، ببعدها العملي والعلمي والتربوي والفكري والسياسي، وما دعت له من أفكار واقعية بنزعة علمية ومنهج تحليلي للواقع والافكار ووالمنطق واللغة، ومن الفلاسفة البراجماتيين تشارلز بيرس (1839ـ1914م) الذي يعد المؤسس الأول لهذه الفلسفة، وتحديداً عندما تم تأسيس (النادي الميتافيزيقي) في بداية العام 1870م، الذي أدى الى ولادة البراجماتية كجماعة فلسفية تناقش قضايا فلسفية وعلمية، وقد تم جمع هذه الافكار والمحاورات في مقالات من قبل بيرس في عام 1878م، في مجلة العلوم تحت عنوان (كيف تكون أفكارنا واضحة)، وقد أخذ بيرس على عاتقه تحليل الافكار واللغة والمنطق، وهو يعد رائد البحث اللغوي والسيمائي وفلسفة العلم، وقد سبق الوضعية المنطقية في أفكاره في تحليل اللغة والمعرفة، الا أنه لم يقاطع الميتافيزيقا ولم يرفضها، كما فعلت الوضعية المنطقية، والشيء الملفت للنظر في فلسفة بيرس هو أهتمامه الكبير بفلسفة الفيلسوف الالماني عمانوئيل كانت ونزعته التوفيقية، اذ يؤكد بيرس أن الفلسفة البراجماتية قد تحددت وتشكلت معمارياً وفقاً لفلسفة كانت، ويقول بيرس أنه الوحيد من بين البراجماتيين الذي دخل الفلسفة من باب كانت، الا أن فلسفته ذات طابع أنكليزي، أي أنه أنتصر للفلسفة الانكليزية وأنحاز لها ولم يستطع التوفيق بين فلسفة كانت والتجريبية الانكليزية كما يرى الدكتورعلى عبد الهادي المرهج.(3)

والفيلسوف البراجماتي الثاني هو وليم جيمس، الطبيب والنفساني الأبرز في الفلسفة البراجماتية، والذي كانت لأفكاره دوراً أساسياً في علم النفس وفلسفة الاخلاق وفلسفة الدين وغيرها من المباحث الفلسفية والموضوعات الفكرية، وقد آمن وليم جيمس بالبراجماتية كفلسفة علم وعمل، بل أعطى في فلسفته مساحة للجوانب الشعورية واللاشعورية، ولأرادة الاعتقاد، فأن كان بيرس قد أكد على صدق الفكرة عن طريق تحققها الواقعي الخارجي، الذي أقترب فيه من وجهة نظر جورج باركلي (1685ـ 1753م)  التي تقول : (الوجود هو الادراك) أي الادراك الحسي المشخص، فأن جيمس قد أعطى مساحة حرة للاشياء التي ندركها باطنياً وليس ظاهرياً ومادياً، وما أرداة الاعتقاد الا كفكرة براجماتية تصب في هذا المجال، فـ ( "الاعتقاد" نفسه عاملاً فعالاً من عوامل "تحقق" ما نؤمن بهأو ما نعتقده؟ ان اعتقادك بأمانة شخص قد يكون هو الكفيل ببث روح الامانة في نفسه، كما أن ثقتك به قد تجعل منه شخصاً جديراً بالثقة حقاً، فلماذا لا نقول ان هناك حلات فيها يخلق "الايمان" نفسه وسائل تحققه، بحيث يصح القول بأن الفكرة تولد الواقعة، كما أن الرغبة تولد الفكرة. ان البعض ليظن أن كل ما لدينا من معتقدات يقوم على بداهة موضوعية قوامها المنطق والنظر المجرد، ولكن الواقع أن للارادة دخلاً كبيراً في معظم ما ندين به من معتقدات. فنحن لسنا موجودات عقلية محضة تتولد كل معتقداتها عن اقتناع عقلي وبداهة منطقية، بل ان عامل "الاختيار" هو الذي يحدد اعتقادنا الى حد كبير. ومعنى هذا أن طبيعتنا غير العقلية تؤثر بشكل واضح في معظم آرائنا ومعتقداتنا، بل اننا حتى اذا اعتقدنا أن هناك حقاً، وأن عقلنا ميسر لأدراك هذا الحق، فان هذا الاعتقاد نفسه ان هو الا تعبير عن رغبة وجدانية تدخل فيها بعض عناصر ارادية وأخرى اجتماعية.)(4)

نحن نجد هنا انتقالة كبيرة ما بين فكر وبراجماتية جيمس وفكر وبراجماتية بيرس، وهذا ما جعل بيرس يصف فلسفته بـ (البراجماتيكية) تمييزاً لها عن (براجماتية) جيمس، وهناك مجموعة من الاسباب دفعت الأول لتمييز براجماتيته عن الثاني، وأهمها أن برجماتية بيرس تعتمد على الرياضيات والمنطق واللغة، بينما غابت تلك عن فلسفة جيمس، وأهتم بالمجال النفسي والانساني، (ولذلك دخل "جيمس" الفلسفة من علم النفس، بينما دخلها "بيرس" من المنطق والرياضيات).(5)

وأجد أن أقرب وأبسط تفريق بين البرجماتيتين هو أن برجماتية بيرس تجريبية ظاهرية حسية، بينما برجماتية جيمس تجريبية جوانية نفسية، وهناك فرق كبير بين الأثنين من حيث المجال الفلسفي والاشتغال الفكري، ولكننا سنجد الفيلسوف البرجماتي الثالث وهو جون ديوي (1859ـ 1952م) سيقدم برجماتية مزجت بين فلسفة بيرس من جهة وفلسفة جيمس من جهة أخرى، وكما قال المفكر العربي زكريا ابراهيم : (وعلى حين أن "برجماتية" بيرس قد ظلت برجماتية الرجل المنطقي، في حين بقيت "برجماتية" جيمس برجماتية عالم الانسانيات، نجد أن "برجماتية" ديوي قد أتخذت طابعاً مزدوجاً بوصفها "نظرية في المنطق" و "مبدأ مرشداً للتحليل الأخلاقي" )(6)

وقد سميت برجماتية ديوي بـ (الاداتية) (Instrumentalism) تمييزاً لها عن فلسفة كلاً من بيرس وجيمس، وقد وظف ديوي فلسفته في الجانبين العلمي والاجتماعي، بصورة عملية، وهو يعد رائد فلسفة التربية والفلسفة السياسية في اميركا والفلسفة المعاصرة، فضلاً عن اشتغالاته الكبيرة في الجانب النفسي والاصلاح الفكري وتجديد الفلسفة، فقد ترك مؤلفات كثيرة في هذا المجال، وهو قد ملّ الفلسفة التقليدية الغارقة في المثاليات والاطلاق والابتعاد عن الواقع، وقد آن الأوان لولادة فلسفة علمية عملية تقترب من الانسان والمجتمع، وتدمج بين الفكرة والعمل، والنظرية والتطبيق. وديوي عرف بقوة بفيلسوف الخبرة  والتربية بلا منازع، فقد أكد على الخبرة ودورها الكبير في بناء الافكار وصياغة النظريات، فالخبرة هي المختبر الحقيقي الذي نكتشف من خلاله صدق أفكارنا وكذبها.

ويكفي الفلسفة البراجماتية فخراً أنها فلسفة تمجد الحياة والانسان ولا تهمش الميتافيزيقا ولكنها تحصرها في مجال آخر غير المجال الفلسفي والعلمي، وتأكيد الفلسفة البراجماتية على أهمية الديمقراطية في بناء الفرد والمجتمع والدولة، الديمقراطية كسلوك وعمل وليس كنظرية وأفكار، وقد صنعت الفلسفة البراجماتية الحضارة الامريكية المعاصرة، تلك الحضارة التي تمجد العلم والعمل، ولا نلقي باللوم على الفلسفة البراجماتية أن فشلت جماعة أو أشخاص في تحوير تلك الافكار والممارسات أو توظيفها بصورة سيئة، فأمريكا الهيمنة والتسلط والمركزية ليست من بناة أفكار الفلسفة البراجماتية، ولكنها هجين لأفكار متعددة ومنها البراجماتية، ولكن تلك الفلسفة ترفض تماماً تلك العناصر المتوحشة في بنية الحضارة الأمريكية الجديدة، وهي ليست مسؤولة عن ذلك الجانب المشوه في بنية أميركا الجديدة، وهذا ما نتمنى أن يتم تصحيحه من قبل الكثير من النقاد والدارسين، فالفلسفة البراجماتية فلسفة انسانية لا تحمل من الأرهاب والتكفير والاقصاء شيئاً يذكر، وهذا ليس دفاعاً عنها، ولكنني هذا ما أتملسه من خلال أفكار تلك الفلسفة ومنجزات فلاسفتها الكبار. وما أحوجنا نحن العرب لفلسفة عملية وعلمية تزاوج بين النظرية والتطبيق، فلسفة واقعية تهتم بحياتنا ووجودنا وتقدسه، فلسفة تبني المؤسسات وتقدس الانسان والمجتمع وتعمل على ترقيته وتقدمه تربوياً وأجتماعياً وفكرياً وأقتصادياً وسياسياً، وتفصل بين مجالي الدين والدنيا وتحترمهما، وتقدس كلا المجالين وتحفظ حق كل منهما في حياة الانسان، دون أحتراب أو عنف أو تطرف أو توحش مقيت يهدد مجتمعاتنا المعاصرة ويكرس الكراهية والاصولية بين شعوب العالم الواحد. 

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش:

(1) زكي نجيب محمود. حياة الفكر في العالم الجديد. ط2. 1982.دار الشروق.  ص 8.

(2) زكريا ابراهيم. دراسات في الفلسفة المعاصرة. مكتبة مصر. ص 28.

(3) ينظر: علي المرهج. الفلسفة البراجماتية. أصولها ومبادئها، مع دراسة تحليلية في فلسفة مؤسسها تشارلس ساندرس بيرس. ط1. دار الكتب العلمية. 2008. بيروت ـ لبنان. ص46. 

(4) زكريا ابراهيم. المصدر السابق. ص 40.

(5) علي المرهج. المصدر السابق. ص 158.  

(6) زكريا أبراهيم. المصدر السابق. ص 62

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/21



كتابة تعليق لموضوع : الفلسفة البرجماتية ..نقد الفهم السائد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة الشيخ الوائلي العامة
صفحة الكاتب :
  مؤسسة الشيخ الوائلي العامة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤسسة العين تحيي أسبوع العمل التطوعي في جامعة النهرين .

 فارسٌ من فرسان فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة يرحل إلى جنان الخلد..  : موقع الكفيل

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم التاسع  : حميد الشاكر

 الرئيس القادم وقرار حل المليشيات  : د . أحمد راسم النفيس

  باحث من أمريكا يجري دراسة ميدانية عن المواكب الحسينية لنيل الماجستير. تقرير..  : حسين النعمة

 القيادة على نهج الإمام الحسين عليه السلام (الأصول والشروط)  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

  احدهم كذب ..فصدق نفسه فقط !  : حمزه الجناحي

 الرمزية الاسلامية للهاشمي تتجاوز رمزية الخلفاء الراشدين !!!  : ذو الفقارك يا علي

 الازمات المختلقة لزعزعة امن الخليج الفارسي  : عبد الخالق الفلاح

 جلسة اتحاد المنظمات القبطية باروبا مع اعضاء اتحاد البرلمان الاوربي  : مدحت قلادة

 قول في قصيدة النثر بمناسبة اليوم العالمي للشعر  : حميد الحريزي

 دفاعا عن المرأة  : معمر حبار

 المعري ظلم المرأة لعُقده وليس لفكره انتصاراً للمرأة العربية ( 4 )  : كريم مرزة الاسدي

 من معركة بدر الكبرى الى معركة تحرير الفلوجة إنتصاراتنا تتوالى  : باسم اللهيبي

 وزارة الموارد المائية يعلن عن ارتفاع منسوب نهر الفرات في مدينة هيت  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net