صفحة الكاتب : حامد شهاب

العراق ..وداعش.. والمؤتمر الدولي..والأفكار المتطرفة..وكيفية مواجهتها
حامد شهاب

تؤكد معظم الدراسات والبحوث النفسية المهتمة بشؤون الإعلام والحرب النفسية أن مواجهة الأفكار المتطرفة ، أينما كانت توجهاتها وأغراضها، تبقى من أصعب المهام التي تواجه المهتمين بمواجهة الحملات الدعائية للتوجهات المتطرفة، لكون النظام السياسي العراقي الحالي ومنذ وجوده عام 2003 يفتقر الى (وحدة الفكر والرؤية) وهو (مشتت الولاءات) ، و(تصطرع) على أرضه جهات إقليمية ودولية ومحلية ، كل لها أجندتها وتوجهاتها وأهدافها، التي قلما يوجد (قاسم مشترك) يجمع بينها من أجل الحفاظ على نظامها السياسي ، برغم كل الدعم الدولي ودعم الولايات المتحدة الواسع النطاق لهذا النظام ، وهي من وضعت له المرتكزات كي يبقى حتى الان.

  • خلال دراساتنا ومتابعتنا المعمقة والطويلة لحملات الحرب النفسية التي إستمرت لعقود ، وكيفية مواجهتها ، فإننا نحتاج الى مهارات فائقة وخبرات غاية في الدقة والقدرة على إبتكار الصيغ والأساليب في كيفية وضع (خارطة طريق) و(إستراتجيات مواجهة) لايكون طابعها (سياسيا) في المقام الأول ، وإنما (مهنيا) و (عملياتيا) ووفق خطط محكمة ، لاتستند على (الإنتقائية) ولا تستند فقط الى حالات (الثأر) و (الإنتقام) ذات الطابع السياسي، بقدر ما ترسم (ملامح تحرك) ذات فاعلية عالية لكل الأنشطة المتقاربة في التوجهات والأهداف، حتى لاتفسر عمليات المواجهة أنها تهدف لأغراض ذات طبيعة سياسية ، في إستهداف الآخر فكريا وأمنيا ، بل هي (محاولات جادة) لمواجهة كل الأفكار المتطرفة، بكل أنواعها وتوجهاتها، كونها (متشابهة) في التوجهات ، حتى وإن إختلفت في الأهداف والمنطلقات التي يسعى كل منها الى تحقيقها خدمة لأغراضه.

ولمناسبة إنعقاد المؤتمر الدولي الرابع لمكافحة إعلام داعش وفكره ببغداد للفترة من 20 – 21 شباط من عام 2019 لابد وأن نضع أمام المعنيين بمتابعة حملات من هذا النوع ، جملة منطلقات (تكتيكية) و(ستراتيجية)، ترسم معالم الطريق الأمثل لمواجهة حملات دعائية شرسة تستخدم فيها مختلف أنواع الخبرات الفكرية والمعرفية والأكاديمية والتقنيات ذات المستويات العالية لمواجهة حملات من هذا النوع، وعلى الشكل التالي:

  1. أن يتم تحديد طبيعة التوجهات الدعائية للجماعات المتطرفة بكل مستوياتها وتوجهاتها المجتمعية (السياسية) و(الطائفية) و(العرقية) و (الأتينية) و(القومية) ، ونتعامل معها بشكل متساو مسبقا قبل إعداد (خطط المواجهة)، حتى يسهل (تفكيك) توجهاتها في وقت لاحق ووضع الخطط الكفيلة بمواجهتها بصورة (شمولية) وليست (مجتزأة) أو (إنتقائية) ، إن أردنا أن نضع (خططا ستراتيجية حيادية) حتى لانعطي للطرف الآخر (مشروعية) لتوجهاته التخريبية التي تستهدف تقويض النظام السياسي، ومتى إبتعدنا عن (الأنانية) و(الشخصنة) و(الانحياز الأعمى) فقد إفتقدنا الى الخطوات العملية لمواجهة الأفكار المتطرفة ، وجرى التركيز على (فكر) أو (جماعة) بعينها ولا ينظر الى (الطرف الآخر) الذي لايختلف في بعض التوجهات والأهداف عن أفكار وتوجهات أية جماعة متطرفة او تدخل ضمن هذا التصنيف، فـ(الارهاب) متعدد الأوجه ، وهو يساير توجهات مجتمعنا بطوائفه وقومياته واديانه ومذاهبه، بل أنه ليس بمقدورنا ان نوفق في مواجهة (فكر متطرف) من طرف واحد، ونترك (الطرف الآخر) يمارس إرهابه على هواه، لكون انتماءه السياسي أو المذهبي يتوافق معنا ، ونغض بالتالي النظر عن مواجهته، وهو نفسه الذي سمح للارهاب المتطرف أن يتعشعش بين أوساط مجتمعنا وهو يخوض (معركة مواجهة) لها كثير من الاهداف المتقاربة في التوجهات والخطط والأهداف،ولكن بدعم من جهة أقليمية ثانية، وقد (تتعارض) الإرادتين في التوجهات والمنطلقات، لكن هدف أي توجه ارهابي هو واحد، بعض النظر عن دينه او مذهبه أو عقيدته السياسية، وإن أية (معالجة إنتقائية) قد توسع من نطاق الارهاب، ولا تضع حدا له ولا لمحاولاته الرامية الى تبديل خططه بما ينسجم مع التوجهات التي تعرقل خططه وبلوغه الأهداف التي يبحث عن الوصول اليها، وبالتالي يبقى (الصراع) محتدما بين كل (التوجهات المتعارضة) وتلك التي تدخل ضمن تصنيف (الجماعات الارهابية المسلحة) وتلك التي تصنف بانها (خارج القانون) أيا كانت توجهاتها وحملاتها الدعائية وأشكال الاستهداف التي تخطط لها وتسعى لإلحاق أكبر الخسائر بالطرف الآخر.
  2. ان الفكر الداعشي هو فكر حديث التوجهات ، وإن إستند الى معطيات دينية وفلسفية ومذهبية ، وقد ترعرت جذوره خارح الوطن، على شاكلة كل التنظيمات الارهابية التي نمت هي الاخرى خارج العراق، وتوافقت مع الأجنبي لخدمة أجندته وأهدافه، ولم تكن لديها توجهات وطنية في الأغلب ، وكانت تخدم رغبات وأجندة شخوص ، وهي نفسها التي إتخذت من (التطرف المذهبي) وسيلة لمحاربة الآخر ، وقد نفذت رغبات خارجية مختلفة ، بعضها بدعم من دول الجوار وأخرى من قوى دولية تجد في وجود تلك الجماعات فرصتها لإحداث (صراع مذهبي) إستعرت نيرانه، وكاد يحرق الأخضر واليابس وتعريض مستقبل العراق الى مخاطر كارثية، لولا تدخل بعض الجهات المحلية وبدعم دولي لترويض توجهات بعض الجهات المتطرفة من كلا التوجهين المتعارضين، والعمل على تخفيف حالة الاحتقان مرة، وفي أخرى إشاعة أجواء الشحن والاصطراع لتفعل فعلها في الواقع العراقي، وتسير به الى مستقبل غامض يكون العراقيون وقود حربها الطائفية المقيتة، وما زالت نيران تلك التوجهات المتطرفة تسير بخطى متقاربة في التوجهات والأغراض، برغم كل محاولات التضييق الدولي عليها، لكي تقلل قدر الإمكان من أن تفرض هيمنتها على مقدرات الأوضاع في العراق.
  3. إن مبررات بقاء الفكر الداعشي هي نفسها التي تترك للجماعات المسلحة الأخرى لأن تفرض سطوتها على الواقع العراقي ، وبدون ان يتم وضع حد لهيمنة تلك الجماعات بكل توجهاتها أمام قانون واحد وتطبيق موحد ، فلن يتم إيجاد حلول (منطقية) لمواجهة الفكر الداعشي، الذي تحول هو الآخر الى أن يتغلغل بين صفوف الطرف الآخر الذي راح يدعم توجهاته لإبقاء (فرضية وجوده) قائمة هي الأخرى، فبدون وجود داعش لن يبقى مجال لوجود تيارات متطرفة من الجانب الآخر، ولهذا فإن هناك مايشبه (الحلف غير المقدس) بين كل التيارات المتطرفة أيا كانت توجهاتها وأهدافها ، وكما قلنا أكثر من مرة فإن لديها (مشتركات للبقاء) مادامت تحاول كل منها أن تفرض نفسها على ساحة وجودها، غير آبهة لمحاولات تقويضها او تقليم أظافرها، وهي تسعى بكل ما أوتيت من قوة لكي تبقى هي (المهيمنة) في نهاية المطاف، وهي لاتعترف بدولة أو بنظام سياسي الا ما يتفق مع أهوائها وامزجتها ورؤاها، ومن يخالفها المنهج فأنها (تصطرع) معه حتى وان كان من نفس جنس فصيلتها أو مذهبها.
  4. ولهذا فإن الواجب الوطني والأخلاقي يقتضي دراسة توجهات كل الأطراف المتطرفة ، والوقوف على سبل محاربتها ككيانات تعمل (خارج اطار الدولة) ، وتكليف باحثين وخبراء دعاية وحرب نفسية لديهم مؤهلات وخبرات متراكمة بوضع (خارطة طريق) يمكن أن تكون (ستراتيجية مواجهة شاملة) إن أريد للفكر المتطرف ان يتم تقويض دعائمه والحاق الهزيمة الكبرى به، وبدون ذلك تبقى كل المحاولات (ترقيعية) وليست خططا عملية للقضاء عليه والعمل على زحزحة مرتكزات وجوده أينما يكون وعلى أية بقعة من أرض العراق ، وفي خارجه.
  5. إن الجهات الدولية وأجهزة مخابراتها وبضمنها الولايات المتحدة ، لايروق لها أن يتم القضاء على الجماعات المتطرفة وبضمنها الفكر الداعشي، بل ترى في وجودها وتقوية هذا الوجود فرصة أن تبقى هي (المهيمنة) على مقدرات العراق ودول المنطقة، ولهذا فأن جدية (المؤتمرات الدولية) غير واقعية ، ولن تكلف نفسها البحث عن (حلول منطقية) لمواجهة داعش ، لكون أغلب تلك الدول (متورطة) بصورة أو بأخرى في دعم تلك الجماعات، او على الأقل توفير (البيئة الآمنة) لتوسع نفوذها وظهورها كلما سنحت الفرصة لذلك.
  6. أن لا نعول على (المؤتمرات الدولية) كثيرا في مواجهة التنظيمات المتطرفة بكل مسمياتها وعناوينها وفصائلها، فالجماعات الارهابية تعشعش داخل بلداننا ، وعلى مقربة من حدودنا الإقليمية ، وهي من تجد في ساحاتنا الارض الخصبة للنمو والانتشار، وهي لن تشكل (مصدر تهديد) لدول اخرى ، مثلما يبقى بلدنا مصدر التهديد الرئيس والساحة الرحبة لعودة خلاياه النائمة والمستيقظة كلما سنحت الفرصة للظهور، وعلينا أن نهتم بالخبرات العراقية قديمها وحديثها فهي الكفيلة بوضع (خطط المواجهة الشاملة) ، وكل ما يسفر عن مقررات ذات (طابع دولي) هو مجرد محاولات لذر الرماد في العيون، ليس إلا.
  7. إن تعدد الجهات الأمنية التي تتابع هكذا أنشطة إرهابية في العراق هي من تضعف سبل المواجهة وهي من تحول دون وضع (ستراتيجية تحرك موحدة) ، وتجد فيها قوى الإرهاب فرصتها لتقويض أسلحة مواجهتها، بل وتبادر هي الاخرى لإبتكار خطط مواجهة مضادة ، مادامت مقتنعة بأن تعدد الجهات التي تابعها ، غير موحدة الارادة والفكر والتوجهات، ولهذا تجد في تعدد الجهات الأمنية والعسكرية فرصتها للبحث عن طرق أخرى بديلة لتحديث أنشطتها، بما يتلائم وأهدافها، وتبقى كل محاولات رصدنا لها (مشتتة) وغير عملية.
  8. إن طبيعة النظام السياسي المتشت الولاءات هو الآخر والمصطرع على طول الخط في العراق لا يشكل (بيئة مناسبة) لمواجهة التوجهات المتطرفة، وهي تجد في (تناقضات) النظام السياسي والفساد المستشري (حد العظم) في جسد الدولة العراقية، فرصتها (المثالية) للانتشار والعودة للعمل بفاعلية على الساحة العراقية ، وتنفيذ خططها (الإستباقية) وتبقى كل الأجهزة الأمنية والعسكرية في حالة (الدفاع السلبي) ، وليس (الهجوم) الفاعل أو المؤثر، ما يسهل على تلك الجماعات الارهابية أن تجد ساحة رحبة لتوجهاتها، وهي تنفذ عملياتها الارهابية ، على راحتها، وبوحي من أطراف تهيىء لها الفرصة للعودة الى المواجهة ، كلما وجدت أن الفرصة سانحة أمامها لالحاق أكبر الخسائر بالنظام السياسي الحالي وتقويض دعائمه، مادام هو الآخر في (تعارض) مع توجهات شعبه ، ولم يكن بمقدوره بكل رئاساته الاربع ومؤسساته الأمنية والعسكرية تحقيق (الحد الأدنى) من طموحاته في العيش الآمن الكريم.

هذه هي مرتكزات أساسية وخطوط عريضة لأية (ستراتيجية شاملة) لكل مؤتمر دولي أو إقليمي أو محلي، يسعى الى محاربة الارهاب والتطرف بكل أشكاله، وإن إقتصار المؤتمر الدولي على محاربة الفكر الداعشي يعطي المبررات للتوجهات المتطرفة الأخرى أن تنشط هي الأخرى، إن لم تواجه ( كوابح) تحول دون عودتها مرة أخرى.

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/20



كتابة تعليق لموضوع : العراق ..وداعش.. والمؤتمر الدولي..والأفكار المتطرفة..وكيفية مواجهتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فرات المديني
صفحة الكاتب :
  فرات المديني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأمم المتحدة تستنكر تفجير تكريت وتدعو الى مكافحة الخلايا الإرهابية

 احلام اردوغان تتلاشى  : مهدي المولى

 العبث بدار الوثائق القومية من الداخل

  أحمد مناصرة لم يعد طفلاً  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 للعراقيين فقط.. فرصة سنوية للعودة إلى الصواب.  : زيد شحاثة

 رسول : القبض على 3 ارهابيين والعثور على 38 عبوة ناسفه في الانبار

 من المستفيدين من قتل العراقيين  : حيدر محمد الوائلي

 إطلالةٌ على حادثةٍ رمضانيّة: ما هي ليلةُ الجُهَنيّ؟ ولماذا سُمِّيت بالجُهَنيّ؟

 دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني

 الضفادع التي تحولت الى افيال عملاقة  : جمعة عبد الله

 رئيس مجلس محافظة ميسان يحظر بروفات مهرجان واقعة الطف للنشاط المدرسي ويتسلم درع مهرجان الافلام القصيرة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 مئات المعتقلين بعد صدامات عنيفة في باريس

 لماذا أنتخب؟  : علي فضل الله الزبيدي

 313 سجادة. ..!!  : احمد لعيبي

 الكويت تقضم منا مليار دولار تعويضات  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net