صفحة الكاتب : خالد القصاب

إرهاب على المزاج
خالد القصاب

 إرهابٌ مُخادع يَقتل المُجتمع بلا مُنازع و آفةٌ كبيرةَ تَسوقُها عُقولٌ شريرةَ تتبعها أصحاب النزوات لتقضي على الذات وتلهثُ ورائها رغبةُ الملذات .....

وجوهٌ كالحةَ وعيونٌ حمراء جاحظة وأنوف تسيلُ وأجساد تَرتجف لا من برد ولكن من فقدان العقل الباطن تَقتلُ وتَسرقُ وتَغتصبُ لوعيها جاهل .....

تنوع الارهاب على الشعب العراقي خلال السنوات الماضية وبمختلف الاشكال والصور المرعبة التي استهدفت هذا الشعب المسكين ، وما ان اصبح العراق يتعافى من استهداف الارهاب التقليدي والقضاء عليه وسيطرة القوات الامنية من جيش عراقي وقوات الامن الداخلي والحشد الشعبي على ارض العراق ليكون اكثر استقرار من قبل أضافة الى ارهاب الفساد الاداري والمالي المستشري في اغلب المؤسسات الحكومية وغير الحكومية .

لـــــــــكن !

يظهر ارهاب جديد وبشكل مفاجئ من نوع آخر أكثر خطورة وأشد قسوة وأسرع انتشار هو     ( انتشار المخدرات )  كما هو مخطط لتمزيق المجتمع العراقي ليكون في مستنقع الارهاب دائما ً.

اود الحديث كثيراً عن هذا الموضوع لما يحتويه من خطورة جسيمة لاستهداف ابنائنا الشباب الطبقة المهمة في المجتمع العراقي .

تختلف طرق انتشار المخدرات بين الشباب وبأساليب متنوعة منها ما تكون مباشرة واخرى غير مباشرة والاخيرة تكون اكثر خطورة , فالمباشرة تكون بين فئة من الشباب راغبة لها نتيجة الانحلال الاخلاقي والتحلل الاسري وغالبا ما تكون هي الاداة لانتشار المخدرات بصورة غير مباشرة وأقصد بها ان تقوم هذه الفئة المنحلة اخلاقيا لإرضاء الممولين تجار المخدرات من ناحية ارضاء الرغبات السيئة ومن ناحية اخرى للاستفادة بالمال الغير مشروع باستدراج الشباب وبالأخص المراهقين منهم في المدارس او المقاهي او اصدقاء المنطقة بالحيل لإعطائهم المخدر على انه ( حب لآلام الرأس او فيتامينات او مقويات ، اخرى ) ما ان يتناول الشاب الضحية عدة مرات منها يصبح مدمن في مستنقع المخدرات ، هكذا يكون انتشار الارهاب بشكل واسع ومضاعف وبأوقات متسارعة .

لذلك يجب ان تستنهض الاجهزة الامنية بكل صنوفها للحد من انتشار هذا الارهاب الاخطر في المجتمع وللوزارات الحكومية المعنية بالشباب كوزارة الداخلية ووزارة الشباب والرياضة ووزارة التعليم العالي ووزارة التربية ووزارة الصحة والبيئة وهيئة الاعلام والاتصال ومنظمات المجتمع المدني والدور المهم والاساس هو للأبوين على متابعة ابنائهم وتوعيتهم لحمايتهم من خطر المخدرات .

  

خالد القصاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/19



كتابة تعليق لموضوع : إرهاب على المزاج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ساهر عريبي
صفحة الكاتب :
  ساهر عريبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ ميسان يبحث مع السفير الصيني في العراق زيادة التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الطرفين  : اعلام محافظ ميسان

 ثورة الشعب اليمني العظيم أخجلت العالم  : صالح العجمي

 مشاهدات ومتابعات من بطولة العرب التاسعة عشرة في المغرب عروض تدريبية لمدرب المتقدمين فائز عبد الحسن من قطر واليمن وليبيا لتدريب منتخباتها  : علي فضيله الشمري

 الاعتداء التركي الخطير وخيارات الرد الاستراتيجي!!  : سعود الساعدي

 أَلْفَشَلُ عَلْى مُفْتَرَقِ طُرُقٍ!  : نزار حيدر

 الزعيم عبد الكريم شهيدا رغم انوف اعداء الحياة والانسان  : مهدي المولى

  واجهوا الاعتداءات بتشديد النضال وتنويعه  : ماجد زيدان الربيعي

 اكثر من جاكسون في العراق  : غسان الكاتب

 الإنتقام الحضاري!!  : د . صادق السامرائي

 شيعة رايتس ووتش تستنكر الجريمة الدنيئة في نيجيريا  : شيعة رايتش ووتش

  لقاء خاص مع السيد علي حسين , مسؤول الفرع الثاني في اربيل للحزب الديمقراطي الكوردستانى  : نبيل القصاب

 متى يدرك الإسلاميون أن أمريكا تريد هدم الأسلام بجحافل السنة؟  : عزيز الخزرجي

  وحيداَ على رصيف الوجع  : الشيخ محمد قانصو

 داعش تتكبد أكبر خسائرها هذا العام في ديالى

 إليكَ يا منْ تدّعي الإصلاح ..... نفسُكَ أولاً  : محمد ناظم القطراني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net