صفحة الكاتب : د . سعد الحداد

من التراث الولائي المخطوط (لاميَّة صالح بن العرندس الحلِّي)  
د . سعد الحداد

 مازال الكثير من تراثا المخطوط حبيس أَدراجٍ مختلفة , يعاني الحجز لجهالة أو تعصُّب وعدم فهرسة , وماهو موجود في أماكن الحفظ المتعددة إنَّما لايمثل الطموح في فهرسته ونشره, إذا علمنا أَنَّ المتوفر من المخطوطات غير المفهرسة لايحصى, وهذا يعني أَننا لن نسبق الزمن في البحث المستمر عن ما نبتغي الوصول إليه لضمان نتائج مرضية مقنعة في أَغلب الأحيان , فضلاً عن أَنَّ الاختلافات الحاصلة في الاسم والنسبة والاخطاء الواردة في الترقيم في الفهارس تشكل جميعها عبئاً آخر للباحثين والمحققين. 

ومن الجديد المكتشف الذي بين أيدينا قصيدة لم يسبق نشرها وتحقيقها, ونعّدها استدراكاً على مانشرناه في ديوان الشيخ صالح بن عبد الوهاب العرندس الحلّي (المتوفى سنة 840هجرية) بطبعتيه الأولى والثانية الصادرتين في العام الماضي ومطلع هذا العام , وقد عثرنا عليها ضمن مجموع شعري مخطوط محفوظ في مكتبة مجلس الشورى الاسلامي – طهران برقم (90984) واحتجنت الأوراق (43-46). 

وشاعرها واحدٌ من علماء الحلَّة وأَعلامها, كان ناسكاً أَديباً بارعاً متضلِّعاً في علمي الفقه والأُصول وغيرهما , وشاعراً ذا قريحة وقَّادة ونباهة فذة , له كتاب (كشف اللآلئ) مازال مفقوداً , توفي سنة 840 هجرية على الأَشهر , وقبره مزار معروف الى يومنا هذا في محلَّة جبران في الحلة (رحمه الله). 

وتقتضي الأَمانة العلميَّة الاشارة الى أنَّ ناسخ المجموعة سها في كتابة اسم الشاعر فقدَّم اسم والده على اسمه , فقال مانصّه : قال الأَديب الفاضل عبد الوهاب بن صالح العرندس الصايغ بمدح مولانا وسيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ويرثي الإمام الشهيد أَبا عبد الله الحسين (عليهم أَفضل الصلاة والسلام وعلى ذريتهم الطاهرين).

وللفائدة ننشر القصيدةَ محقَّقةً , سائلينَ العليَّ القدير أَنْ يمنَّ على الشاعر الحلّي برحمته ومغفرته ورضوانه . ويرزقنا ثواب نشرها . إنَّه سميع مجيب.

 

 

سَقاكَ الحَيا ياطَفُّ لازارَكَ المَحْلُ       وصابكَ صَوبُ الدَّمعِ إنْ أَعوزَ الوَبلُ ([1])

وغَاداكَ من غُرٍّ الغوادي سحائبٌ       لشدِّ عَزاليها على ربعِكَ الحَلُّ([2])

إذا لمَعَتْ فيها البروقُ تَخالَها         مواضِي صِفاحِ الهندِ أَخلَصَها الصَّقلُ

ولازالَ ظلُّ البانِ عنكَ وظَلَّلَتْ          عليكَ فروعُ الضَّالِ وانْعَقدَ الظِّلُّ([3])

وزادَ على زَهرِ العَرندسِ دَمعُهُ         ليُضحي بهِ نَشرُ الصَّبا وهو مُعْتَلُّ([4])

ولابَرحتْ فيكَ الزهورُ زواهراً             يُدَبِّجُها من أَدمعي الوبلُ والطَّلُّ

فانْ أَقلعتْ عنكَ السَّحابُ ولم تَجُدْ        عليك عيونٌ بالدموعِ لها هَملُ

ففيكَ بحارُ العِلمِ والحِلمِ والنَّدى               فواعجباً أَنَّى يحلُّ بكَ المَحلُ؟

وفي الجَدثِ السَّامي بتربكَ سيِّدٌ           سُيولُ النَّدى من سُحْبِ كفَّيهِ تَنهَلُّ

سليلُ رسولِ اللهِ وابنُ وصيِّهِ                  إمامٌ زَكا فَرعاً وطابَ له الأَصلُ

إمامٌ أَتى في (هل أَتى) ذكرُ فَضلهِ            وجاءتْ به طه ويسُ والنَّملُ 

وعَظَّمهُ الرَّحمنُ والطّورُ والنِّسا             ومجَّدهُ لقمانُ والنّورُ والنَّحلُ

وجاءتْ به توراةُ موسى وأُنْطِقَتْ            أَناجيلُ عيسى والكتابُ له يتلو

إمامٌ بكتهُ الجنُّ والإنسُ والسَّما        ووحشُ الفلا والطيرُ والحَزْنُ والسَّهلُ

وناحَ له المخلوقٌ كلٌّ من الأَسى            فيالَكَ مقتولاً ينوحُ لهُ الكُلُّ

وماأَنسَ لا أَنساهُ في أَرض كربلا          من الكربِ لاحِلٌّ لديه ولاظِلُّ

وللشركِ في أَرضِ الطفوفِ كتائبٌ    تطوفُ وعن نهجِ الهدايةِ قد ضلّوا

وقد رفعوا للنَصْبِ راياتِ مُنْكَرٍ                 بها خُفِضَ الاسلامُ وانجزمَ السُّبلُ

فمن ناصبيٍّ ظلَّ للَّاتِ عابداً                ومن سامريٍّ قد أضِلَّ به العجلُ

جيوشٌ تضيقُ الأَرضُ عنها إذا سَرَتْ      وليسَ البحارُ السَّبعُ من خيلهمْ تخلو

كأَنَّ مواضيها بروقٌ , ونقعَها           غَمامٌ, ومنهلَّ الدماءِ بها وَبلُ

إذا جُرّدتْ فيها المواضي ظوامِئاً       فمنْ دَمِ أَبناءِ النَّبيِّ لها نَهلُ

وإنْ صامت الخيلُ العتاقُ وأصبحتْ   سجوداً بها الهاماتُ فيها الظُّبا صَلُّوا

بها زرقُ سُمرِ الخطِّ حُمرٌ من الدِّما    ودُهمُ المَذاكي كالذئابِ لها عَسلُ

وللشمسِ طَرفٌ حالكُ اللونِ أَسودٌ       كأَنَّ غبارَ الصَّافناتِ لها كُحلُ

وللسُمرِ طعنٌ يُشبِهُ النَّقطَ في الحَشَا    وللبيضِ ضَربٌ في الرقابِ له شَكْلُ

ومن عجبي بيضٌ وسُمرٌ تواصلتْ    بنَقْطٍ وشَكْلٍ للنفوسِ به قتلُ

وللسبطِ وجهٌ يخجلُ البدرَ زاهرٌ          وللنقعِ سِترٌ كالظلامِ له سَدلُ

وصارمُهُ شَمسٌ على غَرْبِ نَصلهِ        من الدَّمِ مرّيخٌ أَلا حبَّذا النَّصلُ ([5])

وإنْ شِمْتَ في رأَسِ القناةِ سنانَهُ        ترى العقربَ اللداغَ يحملُهُ الصِّلُّ([6])

ومن تحته كالليلِ طِرْفٌ محجَّلٌ        لصبحِ هلالِ الأُفقِ في رجلهِ نَعلُ([7])

وعترتُهُ صرعى طعانٍ كأَنَّما        من الطَّعنِ في أَجسادهم حَدَقٌ نُجلُ

فهذا ذبيحٌ في دماءٍ مُزَمَّلٌ                وهذا طريحٌ قد سَفَا فوقهُ الرملُ

وقد ذَبحَ الطفلَ الكريمَ بسهمهِ           زنيمٌ لئيمٌ فاسقٌ مارقٌ نَغلُ

كأَنَّ القنا غابٌ وسبطَ محمَّدٍ           بهِ أَسَدٌ والطفلَ مُنجدلاً شِبلُ

وبالأَسمرِ المرَّانِ تطعنُهُ العِدى       وبالأَصفرِ المِرْنَانِ ترشقُهُ النَّبلُ([8])

ويعذلُهم طوراً وطوراً يلومُهم          وذو الجهلِ لايثنيه لومٌ ولاعذلُ

فلما طَغَوا بعدَ الهدى في ضَلالهم      وشُدَّ عِقالُ العقلِ وانطلقَ الجهلُ

سَطا في جيوش الشِّركِ سِبطُ محمَّدٍ    يُفرِّقُ جمعَ الشَّملِ , لاجُمِعَ الشَّملُ

وصالَ عليهم صولةً حيدريَّةً        بسيفٍ لهامِ الشِّركِ من فَصْلهِ وَصْلُ ([9])

فصيَّرهم صرعى على الأَرضِ جُثَّماً    كأَعجازِ نخلٍ خاوياتٍ ولانَخلُ

فلمَّا تناهى الأَمرُ واقتربَ الردى       وحُلَّ نظامُ الحقِّ وانتظمَ البُطْلُ

سَطتْ آلُ مروانٍ وآلُ أُميَّةٍ     ومالتْ عليهِ الخيلُ في الحربِ والرَّجْلُ

وحاطوا فخاطوا بالسِّهامِ فؤادَهُ      وكفَّ النَّدى كَفَّوا وزندَ الهدى شلّوا

وأُسقيَ من كأَسِ القنا في نزالهم       شرابَ طِعانٍ للحِمامِ به عَلّوا

 فأَضحى على أَرضِ الطفوفِ مُجدَّلاً       وناحتْ له الأَملاكُ وانتحبَ الرُّسْلُ

وأَمسى خليَّاً سرجُهُ من جَمالهِ            فياليتَهُ من ذلك الوجهِ لايخلو

وباتَ على رأَس القناة كريمُهُ        لسورةِ أَهلِ الكهفِ تحت الدجى يتلو([10])

ومن بعد تقبيلِ النَّبيِّ لثغرهِ             أَقامَ يزيدٌ بالقضيبِ له يَعْلو

وصرنَ النِّساءُ الفاطميَّاتُ بعدَهُ          أَيامى ولاواقٍ لهنَّ ولابعلُ

ورملةٌ في ظلِّ القُصورِ مصانَةٌ         تَرنُّ برجليها الخَلاخيلُ والحِجلُ

فيا عجباً من خاضعاتٍ أَذلَّةٍ            يُذَلُّ لها ليثٌ له ساعدٌ عَبلُ

فياليتَ عينَ الطُّهرِ حيدرةٍ ترى        حسيناً قتيلاً دونهُ تُنْهَبُ الأَهلُ

سليباً بأَثواب العَجاجِ مُكفَّناً           ومن دمهِ فوقَ الصَّعيدِ له غُسْلُ

فياعينُ سُحِّي الدَّمعَ كالعين لا بهِ      تَشُحِّي , وَجُودي لا أَلمَّ بكِ البُخلُ

وياسَمهريَّاتِ القَنا شانَكِ الفَنا           ويامَشرفيَّاتِ الظُّبا شانَكِ الصَّقلُ

فَقد فُقِدَ السبطُ الذي سَبْطُ كفِّهِ           سحابٌ له في كلِّ ناحيةٍ هَطلُ

فلا خيرَ في الدنيا يصيرُ ذليلُها        عزيزاً وربُّ العزِّ يخفضُهُ الذلُّ

***

فما بعدَ هذا الظلمِ إلَّا خليفةٌ            بهِ يُنشرُ الإنصافُ بالناسِ والعدلُ

صوارمُهُ حتفٌ على كلِّ مشركٍ                  ورايتُهُ فتحٌ وجلبابُهُ العَقلُ

هو الخَلَفُ المبعوثُ من آلِ أَحمدٍ             كذلكَ في التنزيلِ قد وردَ النَّقلُ

أَبو القاسم المهديُّ مولىً أَكفُّهُ               يعمُّ على الآفاقِ منْ وَبلِها بَذْلُ

يؤلِّفُ بين الشَّاةِ والذِّيبِ عَدلُهُ            ويمحو بسيفِ الحقِّ ماأَثبتَ البُطلُ([11])  

ويُحيى له قومٌ فيقضي بصلبهمْ              فَيَتْبَعُ منه القولَ في حكمهِ الفعلُ

فيا جابرَ الاسلامِ من بعدِ كَسرهِ               وناصرَنا من بعدما عمَّنا الذّلُّ

 لقد قال عنك (السُّكريُّ) وقولهُ                عِنادٌ وفي أَعشارِ باطنهِ غِلُّ :([12])

((أَما آنَ أَنْ  نَلقاكَ في الخلقِ ظاهراً     ومن باطنِ السِّردابِ يُنْتِجُكَ الحَمْلُ))([13])

وها أَنا أَدعو اللهَ في الليلِ والضُّحى        لِيُجْمَعَ من يعد الشِّتاتِ بكَ الشَّملُ

وتَحجبُكَ الأملاكُ والخِضْرُ [ و] احمدٌ          وعيسى وخيلٌ بالكُماةِ لها خَتلُ

وتُضحي غُصُونُ الدينِ بعدَ ذبولِها           وأَوراقُها خُضْرٌ وعيدانُها خُضلُ 

وتأخذُ ثأَرَ السِّبطِ من مَعشَرٍ هُمُ               على عترةِ الهادي وشيعتهِ كَلُّ

غُزاةٌ طُغاةٌ من بغاةِ أُميَّةٍ                        سَلاسلُ في أَعناقهم ولهم غُلُّ

لهم كلُّ كفٍّ ذاتِ كفٍّ عن الندى                 لمعصمِها فكٌّ وراحتِها شَلُّ

ولابدَّ مايُبليهم اللهُ في غدٍ                      بسوطِ عذابٍ لايخفُّ له ثقلُ

ويُخلدهم في قَعرِ نارٍ حميَّةٍ                  لها شررٌ كالقصرِ من فوقهم يعلو

ظلالُهُمُ يَحمومُها , وحَميمُها                        شَرابٌ ومن زقُّومها لهُمُ أُكلُ

وإنْ يستغيثوا من لَظاها يُغيثهم                   بماءٍ يحاكي المُهلَ ليسَ لهُ مَهلُ

ولازال جَونُ السَّخطِ يُهْمِي عليهِمُ                سُيولَ عذابٍ كلَّما رضعَ الطفلُ

***

فيا ابنَ النَّبيِّ المصطفى والأَئمةِ الـــــــ                 ـــهُداةِ ومن فينا لهُ العقدُ والحَلُّ

أَجرني غداً من حرِّ نارٍ وَقودُها الـ                  حجارةُ والناسُ العصاةُ لها جَزلُ

فقد عَلِقَتْ كفِّي بحبلِ ولاكُمُ                        فطوبى لعبدٍ من وِلاكُمْ له حبلُ

وياقطعَ من أَمسى وليس لكفِّهِ                        بحبلِ ولاكمْ في المعادِ غداً وصلُ

أَنا عبدُكُمْ والمستظلُّ بظلِّكمْ                           مُقيمٌ على حفظِ المودَّةِ لا أَسلو([14])

عَلا وغَلا قَدري وشِعري بمدحكمْ                     فقدري بكم يعلو وشِعري بكم يغلو

فدونكَ منِّي غادةً عربيَّةً                             غريبةَ معنى الشَّكْلِ , ياحبَّذا الشَّكلُ

عَروساً جلاها العبدُ نجلُ عَرَنْدَسٍ                       رضاكَ لها مهرٌ وأَنت لها بعلُ

حلا لفظُها حتى جَلى نورُها القَذَى                           فأَلفاظُها تحلو وأَنوارها تجلو

هي الدُّرُّ في البحرِ الطويلِ نظامُها                         فلا بعدَها بَعدٌ ولا قبلَها قَبلُ

وصلَّى عليكم خالق الليلِ ماأَضا النـْ                       نَهارُ وماباتَ الحَمامُ لهُ هَدلُ

 

 

([1]) المَحل: الجدب. الوبل: المطر الشديد .

([2]) عزال وعزالى : مصبُّ الماء من القربة ونحوها.

([3]) الضَّال : السَّدْرُ البرِّيّ.

([4]) زهر: كذا في النسخة ولعلها محرَّفة عن (زهو).

([5]) المرِّيخ: مأَخوذ من المَرخ وهو : الكثير الادِّهان والطِّيب, وسمّي بذلك لاحمراره.

([6]) في النسخة: شبت , وهي محرَّفة عن المثبت. شمتَ: نظرتَ.

([7])الطِّرف: الفرس الكريم الطرفين.

([8]) المران: الرماحُ الصُّلبةُ اللَّدْنة. المرنان: القوس.

([9]) في النسخة :نصله , وهي محرفة عن المثبت.

([10]) كريمُهُ :أي رأسُه الكريم.

([11]) أثبت : المفردة غير واضحة في النسخة , وماأَثبتناه أَقرب لرسمها ومعناها.

([12]) السُّكريّ: هو الشاعر ابن سُكرة الهاشمي العباسي البغدادي, أبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد , وهو من ولد علي بن المهدي بن أبي جعفر المنصور الخليفة العباسي, ويعرف بابن سكرة أو ابن رائطة أو رابطة. وشعره  حافل بالغزل والمجون والسخف وما يتصل بذلك من قوارض الكلم ولاذع الهجاء. و قد ضاع ديوان شعره، الذي قيل إنه كان يشتمل على خمسة آلاف بيت. وكان متحاملا على أهل البيت (عليهم السلام) ,مفتخراً عليهم ويهجوهم.  توفي سنة 385 ه .

يتيمة الدهر3/3, أَعيان الشيعة 5/ 429.

([13]) البيت للشاعر ابن سكرة الهاشمي( 385ه) , وقد أخلَّ به ديوانه بجمع وتحقيق ودراسة د . محمد سالمان, منشورات الجمل , ط1, بيروت- بغداد 2015م.

([14]) في النسخة: عندكم, وهي مصحَّفة عن المثبت.

من التراث الولائي المخطوط

(لاميَّة صالح بن العرندس الحلِّي) 

 

  

د . سعد الحداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/19



كتابة تعليق لموضوع : من التراث الولائي المخطوط (لاميَّة صالح بن العرندس الحلِّي)  
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير الصالح
صفحة الكاتب :
  امير الصالح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المسلم الحر تستنكر الإجراءات القمعية التي تمارسها السلطات التركية  : منظمة اللاعنف العالمية

 صدر حديثا  القسم الثالث من الجزء الخامس من موسوعة منهج التثبت في الدين للسيد محمد باقر السيستاني  : الشيخ ليث الكربلائي

 بالصور: الزحف الحسیني صوب كربلاء الفداء يوقد شموع السلام

 لص  : حسن عبد الرزاق

 العراق بين دولة الموظفين وصندوق دعم المتقاعدين  : عمار منعم علي

 نازحو حمام العليل الى وفد الاغاثة من اهالي الشحيمية : لولا سماحة السيد السيستاني لضاع أبناء السنة ولضاع العراق .

 لا تقل كنت أحمق  : محمد نوري قادر

 مقدمة تفسير (الميزان) ومؤشرات على منهج الطباطبائي التفسيري  : علي جابر الفتلاوي

 المهندس إستبرق إبراهيم الشوك يلتقي مدير عام الشركة العامة للصناعات التعدينية احدى تشكيلات وزارة الصناعة والمعادن  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 21إلى27يونيو 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 وزارة الصحفيين العراقيين  : هادي جلو مرعي

 الزوبعي يعلن تمديد فترة تقديم قوائم اسماء مرشحي الكيانات والائتلافات لانتخاب مجالس محافظات اقليم كوردستان 2014  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 سفراء ٤ بربع  : حيدر عباس الطاهر

 صحة الكرخ : تنصيب اجهزة اشعة حديثة و متطورة MOBILETT XP HYBRID في مدينة الأمامين الكاظمين (ع) الطبية

 كل ثامن بشوال  : سعيد الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net