صفحة الكاتب : د . سعد الحداد

من التراث الولائي المخطوط (لاميَّة صالح بن العرندس الحلِّي)  
د . سعد الحداد

 مازال الكثير من تراثا المخطوط حبيس أَدراجٍ مختلفة , يعاني الحجز لجهالة أو تعصُّب وعدم فهرسة , وماهو موجود في أماكن الحفظ المتعددة إنَّما لايمثل الطموح في فهرسته ونشره, إذا علمنا أَنَّ المتوفر من المخطوطات غير المفهرسة لايحصى, وهذا يعني أَننا لن نسبق الزمن في البحث المستمر عن ما نبتغي الوصول إليه لضمان نتائج مرضية مقنعة في أَغلب الأحيان , فضلاً عن أَنَّ الاختلافات الحاصلة في الاسم والنسبة والاخطاء الواردة في الترقيم في الفهارس تشكل جميعها عبئاً آخر للباحثين والمحققين. 

ومن الجديد المكتشف الذي بين أيدينا قصيدة لم يسبق نشرها وتحقيقها, ونعّدها استدراكاً على مانشرناه في ديوان الشيخ صالح بن عبد الوهاب العرندس الحلّي (المتوفى سنة 840هجرية) بطبعتيه الأولى والثانية الصادرتين في العام الماضي ومطلع هذا العام , وقد عثرنا عليها ضمن مجموع شعري مخطوط محفوظ في مكتبة مجلس الشورى الاسلامي – طهران برقم (90984) واحتجنت الأوراق (43-46). 

وشاعرها واحدٌ من علماء الحلَّة وأَعلامها, كان ناسكاً أَديباً بارعاً متضلِّعاً في علمي الفقه والأُصول وغيرهما , وشاعراً ذا قريحة وقَّادة ونباهة فذة , له كتاب (كشف اللآلئ) مازال مفقوداً , توفي سنة 840 هجرية على الأَشهر , وقبره مزار معروف الى يومنا هذا في محلَّة جبران في الحلة (رحمه الله). 

وتقتضي الأَمانة العلميَّة الاشارة الى أنَّ ناسخ المجموعة سها في كتابة اسم الشاعر فقدَّم اسم والده على اسمه , فقال مانصّه : قال الأَديب الفاضل عبد الوهاب بن صالح العرندس الصايغ بمدح مولانا وسيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ويرثي الإمام الشهيد أَبا عبد الله الحسين (عليهم أَفضل الصلاة والسلام وعلى ذريتهم الطاهرين).

وللفائدة ننشر القصيدةَ محقَّقةً , سائلينَ العليَّ القدير أَنْ يمنَّ على الشاعر الحلّي برحمته ومغفرته ورضوانه . ويرزقنا ثواب نشرها . إنَّه سميع مجيب.

 

 

سَقاكَ الحَيا ياطَفُّ لازارَكَ المَحْلُ       وصابكَ صَوبُ الدَّمعِ إنْ أَعوزَ الوَبلُ ([1])

وغَاداكَ من غُرٍّ الغوادي سحائبٌ       لشدِّ عَزاليها على ربعِكَ الحَلُّ([2])

إذا لمَعَتْ فيها البروقُ تَخالَها         مواضِي صِفاحِ الهندِ أَخلَصَها الصَّقلُ

ولازالَ ظلُّ البانِ عنكَ وظَلَّلَتْ          عليكَ فروعُ الضَّالِ وانْعَقدَ الظِّلُّ([3])

وزادَ على زَهرِ العَرندسِ دَمعُهُ         ليُضحي بهِ نَشرُ الصَّبا وهو مُعْتَلُّ([4])

ولابَرحتْ فيكَ الزهورُ زواهراً             يُدَبِّجُها من أَدمعي الوبلُ والطَّلُّ

فانْ أَقلعتْ عنكَ السَّحابُ ولم تَجُدْ        عليك عيونٌ بالدموعِ لها هَملُ

ففيكَ بحارُ العِلمِ والحِلمِ والنَّدى               فواعجباً أَنَّى يحلُّ بكَ المَحلُ؟

وفي الجَدثِ السَّامي بتربكَ سيِّدٌ           سُيولُ النَّدى من سُحْبِ كفَّيهِ تَنهَلُّ

سليلُ رسولِ اللهِ وابنُ وصيِّهِ                  إمامٌ زَكا فَرعاً وطابَ له الأَصلُ

إمامٌ أَتى في (هل أَتى) ذكرُ فَضلهِ            وجاءتْ به طه ويسُ والنَّملُ 

وعَظَّمهُ الرَّحمنُ والطّورُ والنِّسا             ومجَّدهُ لقمانُ والنّورُ والنَّحلُ

وجاءتْ به توراةُ موسى وأُنْطِقَتْ            أَناجيلُ عيسى والكتابُ له يتلو

إمامٌ بكتهُ الجنُّ والإنسُ والسَّما        ووحشُ الفلا والطيرُ والحَزْنُ والسَّهلُ

وناحَ له المخلوقٌ كلٌّ من الأَسى            فيالَكَ مقتولاً ينوحُ لهُ الكُلُّ

وماأَنسَ لا أَنساهُ في أَرض كربلا          من الكربِ لاحِلٌّ لديه ولاظِلُّ

وللشركِ في أَرضِ الطفوفِ كتائبٌ    تطوفُ وعن نهجِ الهدايةِ قد ضلّوا

وقد رفعوا للنَصْبِ راياتِ مُنْكَرٍ                 بها خُفِضَ الاسلامُ وانجزمَ السُّبلُ

فمن ناصبيٍّ ظلَّ للَّاتِ عابداً                ومن سامريٍّ قد أضِلَّ به العجلُ

جيوشٌ تضيقُ الأَرضُ عنها إذا سَرَتْ      وليسَ البحارُ السَّبعُ من خيلهمْ تخلو

كأَنَّ مواضيها بروقٌ , ونقعَها           غَمامٌ, ومنهلَّ الدماءِ بها وَبلُ

إذا جُرّدتْ فيها المواضي ظوامِئاً       فمنْ دَمِ أَبناءِ النَّبيِّ لها نَهلُ

وإنْ صامت الخيلُ العتاقُ وأصبحتْ   سجوداً بها الهاماتُ فيها الظُّبا صَلُّوا

بها زرقُ سُمرِ الخطِّ حُمرٌ من الدِّما    ودُهمُ المَذاكي كالذئابِ لها عَسلُ

وللشمسِ طَرفٌ حالكُ اللونِ أَسودٌ       كأَنَّ غبارَ الصَّافناتِ لها كُحلُ

وللسُمرِ طعنٌ يُشبِهُ النَّقطَ في الحَشَا    وللبيضِ ضَربٌ في الرقابِ له شَكْلُ

ومن عجبي بيضٌ وسُمرٌ تواصلتْ    بنَقْطٍ وشَكْلٍ للنفوسِ به قتلُ

وللسبطِ وجهٌ يخجلُ البدرَ زاهرٌ          وللنقعِ سِترٌ كالظلامِ له سَدلُ

وصارمُهُ شَمسٌ على غَرْبِ نَصلهِ        من الدَّمِ مرّيخٌ أَلا حبَّذا النَّصلُ ([5])

وإنْ شِمْتَ في رأَسِ القناةِ سنانَهُ        ترى العقربَ اللداغَ يحملُهُ الصِّلُّ([6])

ومن تحته كالليلِ طِرْفٌ محجَّلٌ        لصبحِ هلالِ الأُفقِ في رجلهِ نَعلُ([7])

وعترتُهُ صرعى طعانٍ كأَنَّما        من الطَّعنِ في أَجسادهم حَدَقٌ نُجلُ

فهذا ذبيحٌ في دماءٍ مُزَمَّلٌ                وهذا طريحٌ قد سَفَا فوقهُ الرملُ

وقد ذَبحَ الطفلَ الكريمَ بسهمهِ           زنيمٌ لئيمٌ فاسقٌ مارقٌ نَغلُ

كأَنَّ القنا غابٌ وسبطَ محمَّدٍ           بهِ أَسَدٌ والطفلَ مُنجدلاً شِبلُ

وبالأَسمرِ المرَّانِ تطعنُهُ العِدى       وبالأَصفرِ المِرْنَانِ ترشقُهُ النَّبلُ([8])

ويعذلُهم طوراً وطوراً يلومُهم          وذو الجهلِ لايثنيه لومٌ ولاعذلُ

فلما طَغَوا بعدَ الهدى في ضَلالهم      وشُدَّ عِقالُ العقلِ وانطلقَ الجهلُ

سَطا في جيوش الشِّركِ سِبطُ محمَّدٍ    يُفرِّقُ جمعَ الشَّملِ , لاجُمِعَ الشَّملُ

وصالَ عليهم صولةً حيدريَّةً        بسيفٍ لهامِ الشِّركِ من فَصْلهِ وَصْلُ ([9])

فصيَّرهم صرعى على الأَرضِ جُثَّماً    كأَعجازِ نخلٍ خاوياتٍ ولانَخلُ

فلمَّا تناهى الأَمرُ واقتربَ الردى       وحُلَّ نظامُ الحقِّ وانتظمَ البُطْلُ

سَطتْ آلُ مروانٍ وآلُ أُميَّةٍ     ومالتْ عليهِ الخيلُ في الحربِ والرَّجْلُ

وحاطوا فخاطوا بالسِّهامِ فؤادَهُ      وكفَّ النَّدى كَفَّوا وزندَ الهدى شلّوا

وأُسقيَ من كأَسِ القنا في نزالهم       شرابَ طِعانٍ للحِمامِ به عَلّوا

 فأَضحى على أَرضِ الطفوفِ مُجدَّلاً       وناحتْ له الأَملاكُ وانتحبَ الرُّسْلُ

وأَمسى خليَّاً سرجُهُ من جَمالهِ            فياليتَهُ من ذلك الوجهِ لايخلو

وباتَ على رأَس القناة كريمُهُ        لسورةِ أَهلِ الكهفِ تحت الدجى يتلو([10])

ومن بعد تقبيلِ النَّبيِّ لثغرهِ             أَقامَ يزيدٌ بالقضيبِ له يَعْلو

وصرنَ النِّساءُ الفاطميَّاتُ بعدَهُ          أَيامى ولاواقٍ لهنَّ ولابعلُ

ورملةٌ في ظلِّ القُصورِ مصانَةٌ         تَرنُّ برجليها الخَلاخيلُ والحِجلُ

فيا عجباً من خاضعاتٍ أَذلَّةٍ            يُذَلُّ لها ليثٌ له ساعدٌ عَبلُ

فياليتَ عينَ الطُّهرِ حيدرةٍ ترى        حسيناً قتيلاً دونهُ تُنْهَبُ الأَهلُ

سليباً بأَثواب العَجاجِ مُكفَّناً           ومن دمهِ فوقَ الصَّعيدِ له غُسْلُ

فياعينُ سُحِّي الدَّمعَ كالعين لا بهِ      تَشُحِّي , وَجُودي لا أَلمَّ بكِ البُخلُ

وياسَمهريَّاتِ القَنا شانَكِ الفَنا           ويامَشرفيَّاتِ الظُّبا شانَكِ الصَّقلُ

فَقد فُقِدَ السبطُ الذي سَبْطُ كفِّهِ           سحابٌ له في كلِّ ناحيةٍ هَطلُ

فلا خيرَ في الدنيا يصيرُ ذليلُها        عزيزاً وربُّ العزِّ يخفضُهُ الذلُّ

***

فما بعدَ هذا الظلمِ إلَّا خليفةٌ            بهِ يُنشرُ الإنصافُ بالناسِ والعدلُ

صوارمُهُ حتفٌ على كلِّ مشركٍ                  ورايتُهُ فتحٌ وجلبابُهُ العَقلُ

هو الخَلَفُ المبعوثُ من آلِ أَحمدٍ             كذلكَ في التنزيلِ قد وردَ النَّقلُ

أَبو القاسم المهديُّ مولىً أَكفُّهُ               يعمُّ على الآفاقِ منْ وَبلِها بَذْلُ

يؤلِّفُ بين الشَّاةِ والذِّيبِ عَدلُهُ            ويمحو بسيفِ الحقِّ ماأَثبتَ البُطلُ([11])  

ويُحيى له قومٌ فيقضي بصلبهمْ              فَيَتْبَعُ منه القولَ في حكمهِ الفعلُ

فيا جابرَ الاسلامِ من بعدِ كَسرهِ               وناصرَنا من بعدما عمَّنا الذّلُّ

 لقد قال عنك (السُّكريُّ) وقولهُ                عِنادٌ وفي أَعشارِ باطنهِ غِلُّ :([12])

((أَما آنَ أَنْ  نَلقاكَ في الخلقِ ظاهراً     ومن باطنِ السِّردابِ يُنْتِجُكَ الحَمْلُ))([13])

وها أَنا أَدعو اللهَ في الليلِ والضُّحى        لِيُجْمَعَ من يعد الشِّتاتِ بكَ الشَّملُ

وتَحجبُكَ الأملاكُ والخِضْرُ [ و] احمدٌ          وعيسى وخيلٌ بالكُماةِ لها خَتلُ

وتُضحي غُصُونُ الدينِ بعدَ ذبولِها           وأَوراقُها خُضْرٌ وعيدانُها خُضلُ 

وتأخذُ ثأَرَ السِّبطِ من مَعشَرٍ هُمُ               على عترةِ الهادي وشيعتهِ كَلُّ

غُزاةٌ طُغاةٌ من بغاةِ أُميَّةٍ                        سَلاسلُ في أَعناقهم ولهم غُلُّ

لهم كلُّ كفٍّ ذاتِ كفٍّ عن الندى                 لمعصمِها فكٌّ وراحتِها شَلُّ

ولابدَّ مايُبليهم اللهُ في غدٍ                      بسوطِ عذابٍ لايخفُّ له ثقلُ

ويُخلدهم في قَعرِ نارٍ حميَّةٍ                  لها شررٌ كالقصرِ من فوقهم يعلو

ظلالُهُمُ يَحمومُها , وحَميمُها                        شَرابٌ ومن زقُّومها لهُمُ أُكلُ

وإنْ يستغيثوا من لَظاها يُغيثهم                   بماءٍ يحاكي المُهلَ ليسَ لهُ مَهلُ

ولازال جَونُ السَّخطِ يُهْمِي عليهِمُ                سُيولَ عذابٍ كلَّما رضعَ الطفلُ

***

فيا ابنَ النَّبيِّ المصطفى والأَئمةِ الـــــــ                 ـــهُداةِ ومن فينا لهُ العقدُ والحَلُّ

أَجرني غداً من حرِّ نارٍ وَقودُها الـ                  حجارةُ والناسُ العصاةُ لها جَزلُ

فقد عَلِقَتْ كفِّي بحبلِ ولاكُمُ                        فطوبى لعبدٍ من وِلاكُمْ له حبلُ

وياقطعَ من أَمسى وليس لكفِّهِ                        بحبلِ ولاكمْ في المعادِ غداً وصلُ

أَنا عبدُكُمْ والمستظلُّ بظلِّكمْ                           مُقيمٌ على حفظِ المودَّةِ لا أَسلو([14])

عَلا وغَلا قَدري وشِعري بمدحكمْ                     فقدري بكم يعلو وشِعري بكم يغلو

فدونكَ منِّي غادةً عربيَّةً                             غريبةَ معنى الشَّكْلِ , ياحبَّذا الشَّكلُ

عَروساً جلاها العبدُ نجلُ عَرَنْدَسٍ                       رضاكَ لها مهرٌ وأَنت لها بعلُ

حلا لفظُها حتى جَلى نورُها القَذَى                           فأَلفاظُها تحلو وأَنوارها تجلو

هي الدُّرُّ في البحرِ الطويلِ نظامُها                         فلا بعدَها بَعدٌ ولا قبلَها قَبلُ

وصلَّى عليكم خالق الليلِ ماأَضا النـْ                       نَهارُ وماباتَ الحَمامُ لهُ هَدلُ

 

 

([1]) المَحل: الجدب. الوبل: المطر الشديد .

([2]) عزال وعزالى : مصبُّ الماء من القربة ونحوها.

([3]) الضَّال : السَّدْرُ البرِّيّ.

([4]) زهر: كذا في النسخة ولعلها محرَّفة عن (زهو).

([5]) المرِّيخ: مأَخوذ من المَرخ وهو : الكثير الادِّهان والطِّيب, وسمّي بذلك لاحمراره.

([6]) في النسخة: شبت , وهي محرَّفة عن المثبت. شمتَ: نظرتَ.

([7])الطِّرف: الفرس الكريم الطرفين.

([8]) المران: الرماحُ الصُّلبةُ اللَّدْنة. المرنان: القوس.

([9]) في النسخة :نصله , وهي محرفة عن المثبت.

([10]) كريمُهُ :أي رأسُه الكريم.

([11]) أثبت : المفردة غير واضحة في النسخة , وماأَثبتناه أَقرب لرسمها ومعناها.

([12]) السُّكريّ: هو الشاعر ابن سُكرة الهاشمي العباسي البغدادي, أبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد , وهو من ولد علي بن المهدي بن أبي جعفر المنصور الخليفة العباسي, ويعرف بابن سكرة أو ابن رائطة أو رابطة. وشعره  حافل بالغزل والمجون والسخف وما يتصل بذلك من قوارض الكلم ولاذع الهجاء. و قد ضاع ديوان شعره، الذي قيل إنه كان يشتمل على خمسة آلاف بيت. وكان متحاملا على أهل البيت (عليهم السلام) ,مفتخراً عليهم ويهجوهم.  توفي سنة 385 ه .

يتيمة الدهر3/3, أَعيان الشيعة 5/ 429.

([13]) البيت للشاعر ابن سكرة الهاشمي( 385ه) , وقد أخلَّ به ديوانه بجمع وتحقيق ودراسة د . محمد سالمان, منشورات الجمل , ط1, بيروت- بغداد 2015م.

([14]) في النسخة: عندكم, وهي مصحَّفة عن المثبت.

من التراث الولائي المخطوط

(لاميَّة صالح بن العرندس الحلِّي) 

 

  

د . سعد الحداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/19



كتابة تعليق لموضوع : من التراث الولائي المخطوط (لاميَّة صالح بن العرندس الحلِّي)  
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي المؤمن
صفحة الكاتب :
  د . علي المؤمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإبداع يتجاوز اللغة باللغة  : معمر حبار

 بـــين السـطور . من قتل حزب الدعوة؟!  : واثق الجابري

 الميه لا تكدب الغطاس !  : علي محمود الكاتب

 العراق مدرسة الرأي والحجاز الحديث النبوي!  : ياس خضير العلي

 مديرية الدفاع المدني بكربلاء تصدر بياناً بشأن الهزة الارضية التي ضربت المحافظة

 أهل الدين و..الديمقراطية  : نزار حيدر

 صدى الروضتين العدد ( 274 )  : صدى الروضتين

 باب الشر يغلق  : صبيح الكعبي

  في ذكرى مولده المبارك في ٣ شعبان المعظم: الإصلاح...حُسينيّاً  : نزار حيدر

 لاشرقية ولا غربية ...  : خميس البدر

 وقفه عند قبر سيد الشهداء  : غني العمار

 بحضور ممثل السید السیستانی.. الحشد: نعمل حسب توجيهات المرجعية ونحافظ على الممتلكات العامة

 العمل تخصص بريدا الكترونيا وهواتف لاستقبال شكاوى المواطنين بشأن اعانة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أسرار صاحب الولاية العظمى في ذكرى استشهاده(ع). ... 2  : صادق الموسوي

 اجابة لمكتب السيد السيستاني في لبنان بشأن مشاهدة المسلسلات التركية .  : رابطة فذكر الثقافية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net