صفحة الكاتب : رجاء موفق

المسير الى الحسين عليه السلام مبدأ وسلوك
رجاء موفق

ان الانسان فـــــــــي المنظورة الفكرية الربانية وفي شرائع السماء هو خليفة الله في الكون فالله سبحانه وتعالى هو الخالق وهو الكمال المطلق ، فقد كرم الانسان او اعطى له صلاحية الكمال لذا عليه يتوجب على الانسان ان يكون في قمة مكارم الاخلاق وفــي قمة السمو الروحاني والنفسي وكما قيل في الحديث القدسي ( تخلقوا بأخلاق الله ) فالله سبحانه وتعالى له الكمال المطلق فهو في قمة السمو وهذا يفوق تفكيرنا . والشريعة المقدسة وضعت مختلف الاساليب لتهذيب الانسان والسير به نحو الكمــــــــال ومن تلك الطرق طريقة القدوة فالامام الحسين عليه السلام الذي بلغ مراتب سامية من الكمال اصبح قدوة لمن اراد السلوك الى الله سبحانه وتعالــــــــــــى ، ونجد ذلك واضحا في زيارات الامام الحسين عليه السلام والتي تعتبر مدرسة سلوكية متكاملة للانسان فنجد عباراتها تجعل من الزائر متأثرا بمن يزور ويشعر بأهمية الطهارة الروحية والمادية لذا علينا ونحن الان سائرين فــــي طريق الحسين ان نتحلى بالصفات النموذجية والمثل العليا التي تحلــــى بها امامنا عليـــه السلام ولنجعل من قضية الحسين القضية الاستثنائية الكونية بل الربانية نورا نستضيء به وقدوة لاجيالنا القادمة وليرى العالم الملايين الزاحفة فــــي طريق الحسين عليـــــه السلام ومن مختلف ارجاء المعمورة لتجديد نشاط الامة ، فظاهرة المسير الحسين عليه السلام والتي تتكرر كل عام هي من اقرب الطرق الى تنشيط الامة وعدم خمولها فهي طريق سلوك روحاني تربط الامة بقيم الحسين عليه السلام الذي يمثل بدوره مجمل السلوك الربانية ، ورغم ان زيارة الحسين عليه السلام مستحبة الا انها تحتاج الى جهد نفسي عظيم لذلك اعطيت ثوابا عظيما .
اننا نجد وعلى مر العصور ان اعداء الثورة الحسينية من الطاغيت يحاولون اطفاء تلك الثورة فكانوا يرغبون في عدم التأثير بالحسين عليه السلام لذا حاولــــوا مرارا وتكرارا منع هذه الزيارة بل والغائها حتى وصل الامر الى محاولة هدم والغاء قبر الحسين عليه السلام فلولا انها تمثل معنى سياسي وهو رفض للطغاة ومعنى ثوري وهو استنكار للظالمين لما منعــــــوا الزيارة ، فزيارته عليه السلام تمثل مظهر من مظاهر التمرد ضد الظالمين والتأثر بثورته ومبادئه رغم كل الظروف وفي كل الأزمنة ، والدليل علــى ذلك المسيرة السنوية للملايين من الموالين لتلك الثورة رغم التهديدات والتفجيرات وسقوط الشهداء علــــى ايدي عناصر واحفاد الكفرة الفجار ،وسيبقــــــى شعارنا ..
امشي اليك توسلا خطواتـــــي واعدها اذ انهــــــا حسناتـــــــي
وودنت لو الطريق الــــى كربلا من مولدي سيرا لحين مماتــــي
لأنادي في يوم الحساب تفاخرا افنيت في حب الحسين حياتـــــــي

  

رجاء موفق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/10



كتابة تعليق لموضوع : المسير الى الحسين عليه السلام مبدأ وسلوك
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : كاظم الحسيني الذبحاوي ، في 2012/01/10 .

معذرة : لقد سقطت كلمة (السلام) من آخر سطر .

• (2) - كتب : كاظم الحسيني الذبحاوي ، في 2012/01/10 .

الحسين عليه السلام سببٌ متصلٌ بين الأرض وبين السماء،والمسير إلى الحسين عليه السلام (طقسٌ) يمنعه الطغاة المتسلطون ، لأنه يمثل ثورة صامتة متحركة وفاعلة ضد النظام الأموي أينما يكون وكيفما يكون !
الطغاة الذين يحكمون الأمة باسم الإسلام يوهمون الجماهير أنهم يستمدون مشروعيتهم من النبي صلى الله عليه وآله وحده ،لكنّ مشروعية الانتماء إلى النبي صلى الله عليه وآله لها باب واسع هو الحسين عليه السلام (حسين مني وأنا من حسين ، أحب الله مَن أحب حسيناً) ، فلا مشروعية يستمدها المدعون من غير الحسين عليه .






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نسرين العازمي
صفحة الكاتب :
  نسرين العازمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ضبط كمية من المواد التالفة في الصويرة وانعمانية والعزيزية لمحافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 داعش تقطع رؤوس 11 جنديا عراقيا شرق الفلوجة

 اطلاق الرواتب المتأخرة لمنتسبي تشكيلات الوزارة وزير الاعمار والاسكان والبلديات العامة في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعبّاسية تتواصلان بفتح مراكز جمع التبرّعات الداعمة لمتطوّعي فتوى الدفاع المقدّس وعوائل شهدائهم وجرحاهم..

 اولت السيدة وزيرة الصحة والبيئة الدكتورة عديله حمود حسين اهتماماً خاصاً بتطوير الخدمات الثالثية ..  : اعلام دائرة مدينة الطب

 من هم الارهابيين القتلة؟ وما العمل؟  : جودت العبيدي

 عبطان والساري والمشكور ينفون تصويتهم بـ "نعم" على تقاعد المسؤولين

 الاستعانة بخطباء مساجد بمحافظة نينوى لتعزيز الاعتدال

 بيان مؤسسة الامام الشيرازي العالمية بمناسبة احداث نيجيريا الاليمة والتي تعتبر جريمة ضد الانسانية  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 المُدرّسي: استهداف الأبرياء في المقدادية ومدينة الصدر محاولة خبيثة لإثارة الطائفية مجدداً في العراق

 هادي الياسري ان اختيار بديل للمالكي لن يكون قريبا بل ربما مستحيلا وقد يستمر الى نهاية ععر الحكومة الحالية  : علي فضيله الشمري

 مطلوب توضيح هام  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 مكافحة المتفجرات تبطل مفعول اربع عبوات ناسفة في كركوك  : وزارة الداخلية العراقية

 مأساةٌ تُنهي مُعاناة قصة قصيرة جداً  : حيدر حسين سويري

 البرنامج الانتخابي بين المالكي والحكيم  : باقر العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net