صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

محنة المواطن - ارتفاع الايجارات
اسعد عبدالله عبدعلي

ازمة السكن هي المحنة الكبرى لأهل العراق, فمنذ ان تشكلت الدولة العراقية في بدايات القرن الماضي وهي تعاني من مشكلة السكن, وتفاقمت وتضخمت عقد بعد اخر, ولم تنفع ايرادات النفط العملاقة وبما يمثله من ثروة هائلة في حل الازمة نتيجة غياب الرؤية والارادة للحل, لقد تعاقبت المحن السياسية على البلاد نتيجة صراعات داخلية وخارجية, وانتجت فوضى لا تنتهي, من الحكم الملكي مرورا بعبد الكريم وعبدالسلام وصولا الى صدام, والاخير اهدر الثروة العراقية على مغامرات طائشة ومن دون اهتمام حقيقي بمشكلة السكن.

حصل التغيير والخلاص من الدكتاتور وكنا نتمنى ان يكون الاخير, وحمل النظام الجديد احلام الناس, ووعد بحل ازمات الجماهير العراقية, لكن ها هي 16 سنة منذ التغيير ولم يتحقق شيء ملموس يخص قضية السكن, بل تفاقمت واصبح امتلاك بيت لا يحققه الا ذو الحظ العظيم, ومع ازمة السكن ارتفعت اسعار الايجارات لتصبح قيد كبير قد لف حول رقبة المواطن المسكين.

· "الايجارات" هما يشيب الراس

ذات يوم التقيت بصديق قديم تفاجئت بغزو الشيب لراسه, حيث كان احد زملائنا في الكلية, فيبدو ان هما عظيما قد وقع عليه ليحوله لعجوز, فسالته عن ما جرى له؟ فقال: انا مؤجر منذ اربع سنوات في بيت صغير جدا, وبسعر ثلاثمائة الف دينار بالشهر! وانا موظف اجر يومي راتبي لا يتعدى مئتان وستون الف دينار, فكيف احل هذه الاشكالية, طبعا المشرع هنا يدفعنا للعيش تحت الفقر والسلطة التنفيذية لا تهتم بنا, المهم وجدت الحل بشراء سيارة منفيس بمساعدة الاقارب واعمل بها ليلا كسائق اجرة, وهكذا تسير الامور بشكل متعرج, لا يوجد استقرار مادي في حياتنا, والسبب غياب العدالة في العراق ! احلم ان يكون هناك بيت سكن لكل عراقي, خصوصا ان اموال العراق كبيرة جدا, فمشكلة السكن في اغلب بلدان العالم تم حلها عبر خطط محكمة, اما نحن فلا زلنا نعيش في عصر الوعود الكاذبة .

· اكبر صدمة في حياتي "الايجارات"!

في شارعنا كان لدينا صديق طيب, ومجتهد في دراسته الجامعية, وبعد التخرج من كلية الآداب قرر الزواج, كانت حياة متقلبة وبعد ثلاث سنوات وجد نفسه يعيش في غرفة صغيرة هو وزوجته واطفاله, وبإيجار شهري مئتان الف دينار, لم يجد فرصة للتعيين, ولم يفوز بعمل كبير, بقي ما بين البطالة والعمالة, انها محنة حقيقية البطالة والايجارات, وكان يردد دوما انه لولا مساعدات الاهل لتحول للشارع, عندما نتحدث معه كنا يقول انه لا يشعر بالانتماء لهذه الارض, والتي ضاع فيها ابسط حقوقنا كمواطنين فالسكن من البديهيات التي يجب ان توفرها الدولة, لكنها اخلت بمسؤوليتها اتجاهنا, واصبحنا نعيش المحنة. الحلم الكبير لكل مواطن هو بيت صغير ينقذه من كابوس الغرفة الايجار ويحفظ كرامته.

· الايجارات بالوراثة

حدثني ذات مرة جاري ابو مسلم حيث قال: انا ورثت الفقر من جدي وابي فكلاهما كانا يعيشنا بالايجارات وتركوا الدنيا ولم يملكوا شيئا , واليوم انا اعيش نفس المحنة التي عشتها في طفولتي وشبابي ! كنت اتامل خيرا بعد الخلاص من نظام صدام باعتبار ان فقرنا وعسر حالنا بسبب النظام الطاغوتي, لكن ها هي عشر سنوات ضاعت ولا شيء تحقق للفقير! وكما يقول المثل ( نفس الحمام ونفس الطاس ), لقد اصبحت احلامنا البسيطة من المستحيلات في زمن الموازنات الانفجارية بسبب فساد.

هم الايجار تضخم بسبب غياب اي دور حقيقي للدولة, الدولة اصبحت مكاسبها فقط للطبقة السياسية, اما اغلبية اهل العراق فيتم سحقهم يوميا بأزمات لا حلول لها ومنها ازمة الايجارات.

· طلاق بسبب الايجارات

من اغرب ما سمعت حكاية حقيقية حصل لعائلة تسكن شارع فلسطين, فقد حدثني العم رحيم عن شاب يسكن في شارعهم, فقال العم رحيم: محسن شاب لطيف الكل يحبه, لكن فجأة انقلبت حياته وانتهت بالطلاق! فسألته عن سبب ما حصل له فقال: تبخرت حياتي كلها وتم الانفصال عن زوجتي, والسبب قراري العودة لبيت اهلي, بعد عدم قدرتي على الاستمرار بالعيش بالإيجار, نتيجة ارتفاع الايجار الشهري مع محدودية دخلي, لكن اهل الزوجة يصرون على البقاء في البيت الايجار, فحصلت مشاكل وانتهت بالطلاق, والسبب عدم امتلاكي بيت سكن وارتفاع الايجارات!

اننا نعيش في زمن صعب نتيجة تخلي الدولة عن مسؤولياتها, في توفير ابسط حقوق المجتمع وهو السكن الملائم, كنا ننتظر ان تتحقق احلامنا بعهد الديمقراطية, لكن تحولت الى احلامنا كوابيس لا تنتهي.

· تحديد اصل المشكلة

مشكلة السكن بقيت مستعصية على الحكومات, ويمكن تحديد اهم الاسباب في غياب الرؤية, وانتشار الفساد, مما اضاع علينا الوقت والمال, وبقيت معاناة الناس من دون حل.

اجد ان الحل يكمن في الاستفادة من التجربة المصرية, والتي نجحت في التقليل من مشكلة السكن, حيث قاموا بالاعتماد على السكن العمودي المدعوم, ووضع مشروع في كل مساحة ممكنة, مثلا بعشرة الاف وحدة سكنية, بعكس مشاريعنا الفاشلة التي تتبنا مشروع مدينة ومئات الالاف من الوحدات السكنية لا ينفذ منها الا القليل وبأسعار تجارية لا يقوى الفقير عليها!

فعبر توفير وحدات سكنية منخفضة التكاليف, وتوزيعها بأقساط طويلة, ينخفض الطلب على الايجار, فتنخفض اجور الايجار بما يتناسب مع نسبية الانجاز , فقط نحتاج للارادة الحكومية للحل .

· الحل من ثلاث نقاط فقط

يمكن القول ان حل المشكلة في ثلاث نقاط ممكنة جدا من قبل الدولة:

اولا : عبر السير بمحورين توزيع اراضي سكنية على الموظفين, مع الشروع بالبناء العمودي والابتعاد عن احلام المدن الوهمية.

ثانيا: توكيل شركات حكومية ببناء هذه القطع السكنية بفترات لا تتعدى الاربع اشهر, مع تسجيل كلفة البناء كقرض بذمة الموظف على مدى عشرين سنة.

ثالثا : وضع قانون ينظم اسعار الايجارات بحيث تتناسب مع متوسط القدرة الشرائية للمواطنين ذوي الدخل المحدود.

ثلاث امور ممكنة ومتيسرة للسلطة التنفيذية تغير شكل الحياة للمواطن العراقي وتحل جزء كبير من ازمة اليوم .

· اخيرا

قضية الايجارات من القضايا الشائكة التي بقيت من دون التفاتة للحل, وتحول المواطن الى كبش فداء نتيجة الاهمال الحكومي, وجشع اصحاب العقارات, اننا اليوم ننتظر الحل لهذه المشكلة من الحكومة الجديدة, عسى ان تحقق العدل المفقود, فالناس طال زمن ظلمهم من قبل الحكام, والقضية ليست مستحيلة, بل تم علاجها في اكثر من بلد, فقط لنضع الية عمل ممكنة ونطبقها على الارض .

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/18



كتابة تعليق لموضوع : محنة المواطن - ارتفاع الايجارات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غزوان المؤنس
صفحة الكاتب :
  غزوان المؤنس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السلطان أردوغان غرور غير محدود  : علي جابر الفتلاوي

 الخطاب الحسيني صوت هادر على مدى الزمان/الجزء الثالث عشر  : عبود مزهر الكرخي

 هل تراجعت الثقة بين المجلس الاعلى والجماهير  : مهند العادلي

 ملاكات نقل الطاقة الفرات الاوسط تباشر باعمال الصيانة للمحولة الرئيسة في محطة الهندية  : وزارة الكهرباء

 العمل تدعو الى تطوير مراحل العمل الاصلاحي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مستشفى زين العابدين تدخل العمل جهاز طبي الاول من نوعه لتفتيت حصى الكلى خلال جلسة واحدة  : مصطفى الجنابي

 كيسنجر : طبول الحرب الثالثة بين الغرب والشرق تدق والأصم هو من لا يسمعها

 الکرد يجددون الدعوة للحوار ویصرون علی عدم الغاء النتائج وقلقون من وضع مناطق التماس

 نادية مُراد/ القديسة  : عبد الجبار نوري

 منظمات المجتمع المدني وشخصيات اكاديمية واعلامية تختار النائب د. وليد الحلي كأفضل شخصية برلمانية للدورة (2010- 2014م)  : اعلام د . وليد الحلي

 السياحة الانتحارية  : محمد يوسف العرداوي

 الساحة الشيعية قراءة حول التسوية الوطنية  : عمار العامري

 سياسيوا الفوضى  : غسان الكاتب

 أسرعوا بتنظيف السجون. لكن ليس بهذا الشكل !  : رحيم الخالدي

 محافظ ميسان يعلن عن أطلاق صرف حصة المحافظة من البترو دولار  : حيدر الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net