صفحة الكاتب : نزار حيدر

المُطالَبةُ بالحُقُوقِ؛ أَهِيَ مِن التَّميِيزِ؟!
نزار حيدر

   [أَلأَنَّني أَسوَدٌ]؟!.
   هذه العبارة كانت الدِّرع الحصينة التي انتزعَ بها السُّود هُنا في الولايات المتَّحدة الأَميركيَّة حقوقهُم من البيض أَيَّام التَّمييز العُنصري وانتشار حركة الحقوق المدنيَّة التي قادها عدد من زعمائهِم وعلى وأسهِم القسِّ الأَسود [مارتين لوثر كِينغ] [١٩٢٩-١٩٦٨]!.
   فلقد تحصَّن بالعبارةِ وأَشهرها بوجه التَّمييز كالسَّيف القاطع كلُّ موطنٍ أَسود بمجرَّد أَن تتعرَّض حقوقهُ للتَّجاوز أَو السَّحق والتعدِّي من قِبل المواطن الأَبيض ومن أَيِّ نوعٍ كانت هذه الحقُوق ومهما كانت تافهة! وبمرورِ الوقت ولكَثرة ما صرخَ بها السُّود بوجهِ البيض حتى تحوَّلت بالنِّسبةِ للآخيرين كشاهدِ إِدانةٍ على تجاوزاتهِم ما زرعَ في نفوسهِم الخَوف والرُّعب والحذر!.
   وبذلك هزمهُم السُّود نفسيّاً حتَّى انتهى بهِمُ الأَمرَ إِلى أَن ينتزعُوا كاملَ حقوقِ المُواطنة وإِيقاف التَّعامل معهُم كمُواطنين من الدَّرجة الثَّانية! لحين حقَّقوا الحلُم الذي صرخَ بهِ [كينغ] عام ١٩٦٨ عندما دخلَ مُواطنٌ أَسود [باراك أُوباما] البيت الأَبيض [٢٠٠٩] لأَوَّل مرَّة في تاريخ الوِلايات المتَّحدة.
   فهل كانَ السُّود عنصريُّون عندما كانُوا يُطالبون بحقوقهِم المدنيَّة وعلى رأسِها المُساواة في الحقوقِ والواجبات؟!.
   إِنَّ طبيعة المُطالبة بالحقوقِ تنبع من طبيعةِ الإِنتهاكات التي يتعرَّض لها المُواطن، فالمُطالباتُ ليست عبثاً أَو نَزوة! وهي لا تكونُ بطريقةِ [يعجبني] أَبداً وإِنَّما هيَ مِن سنخِ التَّجاوز الذي تتعرَّض لهُ حقوق المُواطن.
   ولذلك فالحركات النسويَّة التي تُطالب بحقوقِ النِّساء ليست عنصريَّة كَونها متخصِّصة بالمُطالبةِ بنوعٍ معيَّن من الحقوق المُنتهكةِ! كما أَنَّ المُنظَّمات الحقوقيَّة التي تُطالب في بلدٍ ما بحقوقِ الأَقليَّات مثلاً أَو العُمَّال أَو الطلَّاب أَو أَيَّةِ شريحةٍ أُخرى، هذهِ كلُّها ليست عنصريَّة أَو تمييزيَّة وإِنَّما تنبع رسالتَها وهدفها من طبيعةِ الإِنتهاكات التي تتعرَّض لها حقوق الشَّريحة التي تُدافع عنها! وهذا شيءٌ مُتعارفٌ عليهِ في كلِّ دُول العالَم المُتحضِّر، أَمَّا في بلدانِنا، على اعتبار أَنَّها من الدُّول المُتخلِّفة، فكلُّ حركةٍ أَو منظَّمةٍ أَو دعوةٍ تُطالبُ بحقوقِ شريحةٍ ما تتعرَّض للإِنتهاك تعتبرها السُّلُطات والأَحزاب الحاكِمة بأَنَّها دعوات عنصريَّة أَو طائفيَّة أَو عنصريَّة! لإِرهابِها وإِرعابِها وملاحقتِها بعدَ تسقيطِها إِعلاميّاً وسياسيّاً لعزلِها عن المُجتمع!.
   خُذ مثلاً على ذلكَ المنظَّمات الحقوقيَّة المتخصِّصة بالدِّفاع عن حقوقِ الشِّيعة في العالَم [مثل مُنظَّمة شيعة رايتس واچ] الحقوقيَّة ومقرَّها واشُنطن، على اعتبار أَنَّهم يتعرَّضونَ للإِنتهاكات والمُلاحقات والمُطاردة والسِّجن والقتل ليسَ لشيءٍ وإِنَّما فقط لأَنَّهم شيعة!.
   فلقد ذكرت السيِّدة [نادية مُراد] الحائزة على جائزةِ نوبل للسَّلام مُناصفةً؛ أَنَّ النِّساء اللَّاتي يأسرهُنَّ الإِرهابيُّون عندما احتلُّوا نِصف الأَراضي العراقيَّة، إِذا كُنَّ إِيزديَّات أَو مسيحيَّات كان الإِرهابيُّون يغتصبُوهُنَّ أَو يبيعُوهُنَّ في سوق النَّخاسة، أَمَّا إِذا كُنَّ شيعيَّات فكان الإِرهابيُّون يقتلوهُنَّ لا غَير!.
   إِنَّ هذا التَّمييز حتَّى في طريقةِ إِنتهاك حقُوق الضَّحايا يحتاجُ إِلى مَن يصرخ بهِ لكشفِ الحقائق من أَجلِ حمايةِ حقوق هذهِ الشَّريحة! فذلكَ ليسَ من الطائفيَّة في شيءٍ أَبداً! حالها حال [ضدَّ السَّاميَّة] التي تقف بالمرصادِ لِمَن يُريدُ أَن يغمِزَ في قناةِ اليُهودِ ولَو بحرفٍ!.
   وكذا الحالُ بالنِّسبةِ إِلى الدَّعَوات التي تُنادي بحمايةِ الأَقليَّات في بُلدانِنا، العراق مثلاً، فهي ليست طائفيَّة ولا عُنصريَّة ولا دينيَّة ولا أَيِّ شيءٍ من هذا القبيل! فهي تستند إِلى طبيعة الإِنتهاكات التي تتعرَّض لها هذهِ الشَّرائح!.
   ليسَ من العيبِ أَبداً أَن تُطالبَ أَيَّة شريحة إِجتماعيَّة أَو مكوِّن إِجتماعي بحقوقهِ ولكنَّ العيبَ كلَّ العيبِ بل ومن الجريمةِ بمكانٍ أَن تتجاوزَ أَيَّةَ شريحةٍ أَو مكوِّنٍ على حقوقِ المكوِّنات الأُخرى فذلكَ هو الإِنتهاكُ والظُّلمُ بعينهِ!.
   وإِذا كانَ يحقُّ لأَحدٍ [فرداً] من أَيَّةِ شريحةٍ أَن يتنازلَ عن حقوقهِ الشخصيَّة فلا يحقُّ لَهُ أَبداً أَن يتنازلَ عن حقوقِ الجماعةِ [المكوِّن] وهي الفلسفةُ التي نستنتجها من موقفِ أَميرِ المُؤمنينَ (ع) عندما قَالَ {وَوَاللهِ لاَُسْلِمَنَّ مَاسَلِمَتْ أُمُورُ الْمُسْلِمِينَ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِا جَوْرٌ إِلاَّ عَلَيَّ خَاصَّةً}.
   إِذا لم يتحقَّق مبدأ المُواطنة وأَنَّ المُواطنين كلَّهم من الدَّرجةِ الأُولى مهما اختلفت دياناتهُم ومذاهبهُم وقوميَّاتهُم ومناطقهُم وخلفيَّاتهُم الفكريَّة والسياسيَّة! وإذا لم يكن الإنجاز هُوَ المعيار الوحيد في التَّنافس على كلِّ المواقع في الدَّولة، فستظلَّ هذه الدَّعوات مشروعة ينبغي الإِصغاء اليها والعملَ على تحقيقِ أَهدافها ومساعدتِها وتمكينِها في ذَلِكَ!.
   للأَسف الشَّديد فإِنَّ المُواطن في بُلدانِنا لازالت حقوقهُ تتعرَّض للإِنتهاك خاصَّةً حقوقهُ الدينيَّة والمذهبيَّة والثقافيَّة والتاريخيَّة! فضلاً عن حقوقهِ المدنيَّة التي نصَّت عليها الدَّساتير! كما أَنَّ خصوصيَّتهُ مُنتهكةً بشَكلٍ سافرٍ! ولذلكَ فليسَ مُستغرباً بل يجب أَن نظلَّ نسمع صرَخات؛
   *أَلِأَنَّني شيعيّاً؟!.
   *أَلِأَنَّني سُنِّيّاً؟!.
   *أَلِأَنَّني مسيحيّاً أَو إِيزديّاً أَو مندائيّاً؟!.
   *أَلِأَنَّني كُرديّاً أَو تُركمانيّاً أَو عربيّاً؟!.
   *أَلِأَنَّني مُستقِلّاً أَو لا أَنتمي إِلى الحزبِ الفُلاني أَو الأَحزابِ الحاكِمةِ؟!.
   *بل تصلُ بِنَا الحالُ أَحياناً إِلى الصُّراخ بوجهِ [الأَقوياء الذين يعتدُونَ على حقوقِ الضُّعفاء]؛ أَلِأَنَّني أُقلِّدُ المرجع الفُلاني ولا أُقلِّدُ المرجع العِلَّاني؟!.
   فكلَّما ابتعدنا عن مبدأ المُواطنةِ وضعُفت حاكميَّة الدَّولة وسُلطةِ القانون في البلدِ كلَّما ضاقت دائرة مصدر هذه الدَّعوات أَكثر فأَكثر!.
   فالإِشكالُ والمُشكلةُ ليست فيها وإِنَّما في الدَّولة وفِي طبيعة النُّظُم والقوانين والقواعد التي تحكمَها!.
   ١٧

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عَن الظَّواهِر غَير الأَخلاقيَّة في المُجتَمَعِ!*  (المقالات)

    • مأساةُ [العبَّارة] أَوَّل وآخِر إِختبار مِصداقيَّة!* ما العملُ من أَجلِ أَن لا يفلِتَ مسؤُولٌ من عِقابٍ!   (المقالات)

    • البرلمانُ رِئةُ النِّظام السِّياسي، فكيفَ إِذا مَرِضَ؟  (المقالات)

    • في ذِكرى مَولدِهِ المُبارَك؛ اليَقِينُ...عَلَوِيّاً!  (المقالات)

    • سفارة جمهوريَّة العراق في واشنطن تُطالب مجدَّداً بتسليم اللُّص الهارب أَيهم السامرَّائي!  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : المُطالَبةُ بالحُقُوقِ؛ أَهِيَ مِن التَّميِيزِ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن كريم الراضي
صفحة الكاتب :
  حسن كريم الراضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الشباب والرياضة تأسف لعدم التزام امانة بغداد بتاهيل المنطقة المحيطة بملعب الشعب  : وزارة الشباب والرياضة

 الانتصار بالماء  : غني العمار

 الکنیسة الأنجليكانية في فرنسا: السيد السيستاني رجل المحبة والسلام بكل جدارة

 الاحرار تعلن قرب تشكيل كتلة عابرة للطائفية

 الروائي فوزي صادق يوقع " الملك عاويل " بمعرض الرياض القادم رواية الملك عاويل " مذكرات أبن ملك الجن يرويها ساحر تائب “

 الاعلامية عبير صلاح و طعم زمان  : محمد نبيه إسماعيل

 شرطة واسط تلقي القبض على24 متهم بقضايا جنائية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 الوكيل الفني لوزارة النقل يعقد اجتماعاً فنياً لمناقشة اجور التدريب للمراقبين الجويين  : وزارة النقل

 رفع مستوى التدريس في الجامعات العراقية  : ا . د . حسن خليل حسن

 وزير النفط يضع حجر الاساس لتطوير حقل الحلفاية المرحلة الثالثة  : وزارة النفط

 فرياد راوندوزي..إلغاء مكرمة الرئيس طالباني خط أحمر..!!  : ضياء الشمري

 وزارة الصناعة والمعادن تواصل حملاتها التطوعية وللشهر الخامس على التوالي لتوزيع المساعدات الانسانية والعينية دعما لأبطال القوات الامنية والحشد الشعبي والعوائل النازحة  : وزارة الصناعة والمعادن

 30 الف جندي عراقي يستعدون لمعركة الموصل

 الحشد الشعبي والاعلام الاسود !  : سجاد العسكري

 الحشد الشعبي تحرير قريتي هزل و محمد زيد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net