صفحة الكاتب : نور السراج

 يعد الاحتفاء باربعين أي فقيد من العادات المعروفة بين الناس حيث تقيم له عائلته ومحبيه بعض الاعمال  التي تسدي البر اليه واهداءه  قراءة ماتيسر  من سور القرآن الكريم على روحه والتصدق لوجه الله ثوابا والزيارة نيابة عنه واقامة مجالس عزاء تذكر فيها فضائل من سار على سبيل الله بالتقوى والعمل الصالح كسيرة
الرسول الأعظم وأهل البيت عليهم السلام ، وهذا الامر عام يشمل كل الناس دون النظر الى مستويات  المعيشة الأجتماعية والاخلاقية ، يبقى الأمر هنا كيف سنحتفي اذن بفقيد أمة وقائدها وقائد ركبها الميمون
، الحسين بن علي عليهما السلام ، كيف سنحتفي  بسيد الشهداء  وهو سيد شباب اهل الجنة وسبط النبي الاكرم صلى الله عليه وآله؟فمن الطبيعي انه
 لايكفي اقامة عزاء سيد الشهداء ( ع ) حتى لو اقمناه العمر بأسره ومهما امتد بنا الزمن وتوالت الاجيال..
عن زرارة قال: ان السماء بكت على الحسين اربعين صباحا بالدم والارض بكت عليه اربعين صباحا بالسواد والشمس بكت عليه اربعين صباحا بالكسوف والحمرة والملائكة بكت عليه اربعين صباحا وما احتضنت امرأة منا ولا ادهنت ولا اكتحلت ولا رجلت حتى أتانا رأس عبيد الله بن زياد ومازلنا في عبرة من بعده،
وان تجديد ذكرى الاربعين كل عام بالنسبة لذكرى استشهاد مولانا الحسين عليه السلام.. هذا لأن مزاياه و افضاله لاتعد ولاتحصى واقتصاص أثره يحتاجه كل جيل فإقامة المآتم عند قبره في الاربعين من كل سنة انما هي احياء لنهضته وتعريفا بالظلم والقساوة التي ارتكبها اعداء الله ورسوله (ص) في حقه وتعريفا بما فعلوه من هدم اركان الدين والانحراف عن سنة سيد المرسلين
ولهذا استمرت عادة انصار ابا عبد الله الحسين (ع ) بتجديد العهد يوم الاربعين من كل عام و لعل رواية مولانا الباقر (ع ) بأن السماء بكت على الحسين اربعين صباحا تطلع حمراء وتغرب حمراء انما هي تأكيد لهذه العادة المألوفة بين الانصار والمحبين
اضافة الى ان احياء ذكرى الاربعين هي مما يمت لسيد الشهداء ( ع ) بالولاء والمشايعة ولاريب في ان الذين يخلصون له في المشايعة هم المؤمنون المعترفون بإمامته والذين يمثلون في يوم الاربعين امام قبره الشريف بل وفي كل مكان قريبا كان ام بعيد يقيمون العزاء لما جرى عليه وعلى أهل بيته وخيرة اصحابه من الفوادح ،
كما انه من الواجب اقامة مجالس العزاء في الاربعين من استشهاد كل إمام من أئمتنا (ع ) الا ان قضية سيد الشهداء (ع )هي التي ميزت بين دعوة الحق والباطل ولذا قيل: أن الاسلام بدؤه محمدي وبقاؤه حسيني ويشير حديث النبي الاكرم صلى الله عليه وآله (حسين مني وانا من حسين) ان ما قاساه الحسين (ع  ) لتوطيد أسس الاسلام واقتلاع اشواك الباطل من طريق الشريعة وتوعية الاجيال الى
جرائم اهل الضلال هو عين مانهض به نبي الرحمة محمد بن عبد الله (ص) لنشر الدعوة الالهية
اذن فزيارة الاربعين من علائم الايمان كما ذكر مولانا الحسن العسكري (ع ) بقوله ( علامات المؤمن خمس.. صلاة احدى وخمسين وزيارة الاربعين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والتختم باليمين وتعفير الجبين) وايضا زيارة الاربعين هي ارشاد الموالين لاهل البيت (ع ) الحضور في مشهد الغريب المظلوم لتجديد العهد بذكر ماجرى عليه من مظالم ارتكبها بحقه من لايحمل اي علامة من علامات الانسانية واذا لم
يتمكن اي محب لسيد الشهداء (ع) الحضور عند قبره الشريف بيوم الاربعين فكل مكان يشهد بالولاء ويقام به العزاء هو حرم لسيد الشهداء (ع )وكل ارض يقام فيها مآتم الحسين (ع )هي كربلاء
واقامة المآتم واجب على كل موال، ولو استنكرها من جهلها او من كان في قلبه مرض فهي لاتكلف الانسان الحاضر سوى الاستماع لما يتلى واتباع مايوعظ به ولو نظرنا لمضمون المآتم التي اقيمت من مئات السنين الى يومنا هذا لوجدنا ان الدافع الاول لاقامتها هو حب النبي و اهل البيت (ع )والهدف الاكثر اهمية هو الهدف السامي الذي استشهد من اجله الحسين (ع ) والذي سفك من اجله دمه الزاكي الذي يوجب
استمرار هذه المآتم الى يوم القيامة ولو كره المنافقون واتباعهم الذين دفعوا اهل البيت عن مقامهم وأزالوهم عن مراتبهم التي رتبهم الله فيها والذين يبرزون بمظهر الصلحاء والمتوهمون بأنهم المؤيدين لدين الله وهم ألد اعداء رسول الله وأهل بيته (ع )
سيبقى الحسين (ع ) حتى بعد استشهاده كلمة الحق وحجة الله بكل عصر والموكل اليه امر دين الله بأمر من الله ولو كره المخالفون السلام على من امر بالمعروف ونهى عن المنكر وفدى دين الله بنفسه وبمن معه حتى ورد مناهل الشهادة وتجاوز الفناء الى دار الكرامة..

  

نور السراج
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/09



كتابة تعليق لموضوع : المنهل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سفير المفوضية الدولية لحقوق الإنسان
صفحة الكاتب :
  سفير المفوضية الدولية لحقوق الإنسان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صوت العشيرة  : هادي جلو مرعي

 المتقاعدين والمفصولين السياسيين يستنكرون تهميشهم من قبل الدولة العراقية  : علي فضيله الشمري

 مجلس النواب يؤجل حسم تشكيل الوزارة وتكهنات عن الكابينة الجديدة لحيدر العبادي

  رنَّ الهاتف  : رحيمة بلقاس

 ماندلا وما عندنا؟!!  : د . صادق السامرائي

  الحجّة على الخلق الثقلان وليس حسبنا كتب الله  : الشيخ علي عيسى الزواد

 اسرار وغوامض سقوط الموصل  : د . صلاح الفريجي

 قلمي لشعبي العظيم وبياني لأهلي الكرام  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 يا بطالة العراق أتحدوا!!!  : عبد الجبار نوري

 تركيا وساعة الصفر بشمال سورية ..هل نحن على اعتاب حرب اقليمية ؟"  : هشام الهبيشان

 العراق يستنكر استهداف احد المساجد في أفغانستان

 بالصور : جانب من تدريبات ابطال الحشد الشعبي

 بوتين في موسكو راسبوتين في اليمن  : د . حامد العطية

 البيت الثقافي في كركوك يقيم امسية شعرية  : عمر الوزيري

 فوق النهر .. نحو السماء  : د . علي مجيد البديري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net