صفحة الكاتب : نزار حيدر

غَياب الوطنيَّة سببُ الفوضى في المَواقِف!
نزار حيدر

   لِعَلنيَّة جلَسات البرلمان وجلَسات الإِستِماع!
      [محمَّد مِنشار] إِرتكبَ جرائِمَ حَربٍ!

   ١/ القضايا الحسَّاسة والمصيريَّة التي تخصُّ الأَمن القومي للبلاد لا يجوزُ مُناقشتها عِبر الفضائيَّات! خاصَّةً وأَنَّ النوَّاب الذين يتحدَّثون بها للإِعلام وظَّفوا ذلك للتَّهريج ولتصفية حسابات بعضهم مع البعضِ الآخر! ومنهُم مَن وظَّف الكذِب والتَّورية لتضليلِ الرأي العام! ما أَفقدهم المصداقيَّة وخسِرُوا بسببهِ ثِقة المُتلقِّي!.
   ٢/ منذ أَكثر من [١٠] سنوات وأَنا أَدعو إِلى أَمرَين أَعتبرهُما في غاية الأَهميَّة؛
   الأَمرُ الأَوَّل؛ هو أَن تكون جلَسات مجلس النوَّاب علنيَّة تُبثُّ على الهواءِ بشَكلٍ مُباشرٍ، طبعاً باستثناءِ بعض الجلَسات التي تخصُّ الأَمن القَومي التي يلزم أَن تكون سريَّة وهيَ نادرةٌ جدّاً.
   إِنَّ ذلك يساهمُ في صناعةِ رقيبٍ ذاتيٍّ على النَّائب عندما يتحدَّث! فيضبط كلامهُ ويزِنهُ قبل أَن يُدلي بهِ، ما يحمي الحقيقة من التَّلاعب والتَّغيير كما يحمي سيادة البلاد وهَيبتَها!.
   وأَنا على ثقةٍ تامَّةٍ لو تحقَّق هذا الأَمرُ فسوفَ نرى كيفَ يُغيِّرُ النوَّاب طريقة أَحاديثهِم للإِعلام وسوف يحرصونَ على المعلومات التي يدلونَ بها بشَكلٍ كبيرٍ!.
   الأَمرُ الثَّاني؛ منع النوَّاب من خوضِ المُباريات الإِعلامية في القنوات، وبدلاً من ذلك ندعوهُم لمُمارسةِ حقِّهم الدُّستوري في الرَّقابة والمُساءلة تحت قُبَّة البرلمان من خلالِ تكثيفِ [جلَسات الإِستماع] في اللِّجان المُتخصِّصة، فكلُّ نائبٍ يُدلي برأيهِ بشأن قضيَّةٍ ما لابُدَّ وأَنَّ المسؤُول التَّنفيذي المعني بها لَهُ رأيٌ بالموضوعِ! فإِذا انفردَ كلُّ نائبٍ بالتَّصريحات المُضادَّة من دونِ أَن نستمعَ إِلى رأي المسؤُول التَّنفيذي المعني فإِنَّ ذلك يشوِّش على المُواطن الرُّؤية ويشيع ظاهرة التَّشهير والتَّسقيط التي نمرُّ بها الآن!.
   أَمَّا إِذا تقابلَ النَّائب والمسؤُول التَّنفيذي المعني في جلسات الإِستماع تحت قُبَّة البرلمان، وأَمام مرأى ومسمع العراقيِّين، فإِنَّ ذَلِكَ سيُغلق باب الكذب والتَّزوير والتَّلاعب بالمعلومات أَمام السُّلطتَين التشريعيَّة والتنفيذيَّة، وسيضبط الطرَفَين إِيقاعات أَحاديثهِم وإِدلائهِم بالمعلومات!. 
   ٣/ إِنَّ غَياب تصريحات السُّلطة التنفيذيَّة التي تشرح وتُبيِّن المَوقف الرَّسمي من كلِّ قضيَّةٍ من القضايا الخِلافيَّة! هو الذي فتحَ البابَ على مِصراعَيهِ لظاهرةِ الفوضى والتَّهريج الإِعلامي الذي ابتُليَ بهِ العراق! خاصَّةً في ظلِّ المُحاصصة التي انجرَّت حتَّى على المواقفِ السياسيَّة للكُتل والزَّعامات!.
   أَمَّا السُّلطة التشريعيَّة فَلَو إِضطرَّ نائبٌ، لأَيِّ سببٍ، ليُدلي بموقفٍ رسميٍّ إِزاء قضيَّةٍ سياسيَّةٍ ما تشغل الرَّأي العام فيلزم أَن تكونَ ضمن الإِختصاصات، فعضو لجنة العلاقات الخارجيَّة مثلاً يُدلي برأيهِ في قضيَّةٍ تخصُّ علاقات بغداد بجيرانِها مثلاً أَو بالمُجتمع الدَّولي! أَمَّا أَن يُدلي عضو في لَجنة الأَوقاف والشُّؤُون الدينيَّة بتصريحٍ يخصُّ المَوقف العسكري في جبهةٍ من جبَهات الحرب ضدَّ الإِرهاب فهذا من المُضحك المُبكي الذي يقلِّل من شأنهِ ودليلٌ على عدمِ إِحترامهِ للدَّولة ومُؤَسَّساتها!.
   ٤/ كلُّ الدُّوَل الإقليميَّة وغيرها تتدخَّل في الشَّأن العراقي للأَسف الشَّديد وهذا سببهُ غَياب الوطنيَّة أَو ضَعفها عند السياسيِّين وخاصَّةً النوَّاب الذين انقسمت مواقفهُم لصالح الإِتِّجاهات الأَربعة، القريبةِ منها والبعيدة يُدافعون عن أَيِّ أَحدٍ في هذا العالَم باستثناء العراق الذي ضاعت مصالحهُ في ظلِّ هذا الإِنقسام!.
   ولا أَعتقدُ أَنَّ أَحداً يختلفُ في ذلكُ! إِنَّما الإِختلافُ في حجمِ التدخُّلِ وطريقتهِ، فبينما تتدخَّل دُوَلٌ مِن تحتِ الطَّاولة تتدخَّل أُخرى من فوقِ الطَّاولة!.
   أَنا شخصيّاً، كمُراقب، مهمَّتي هيَ أَن أَنقلَ المُتخفِّي تحتَ الطَّاولة وأَضعهُ فَوْقَ الطَّاولة، وذلكَ من بابِ الشفافيَّة التي يجب أَن يتعاملَ بها العراقيُّون في كلِّ القضايا التي تخصُّ بلادهُم! لتكتملَ الصُّورة وتفاصيل المواضيعَ عندهُم!.
   أَمَّا الذين يضخِّمونَ تدخُّلاً ويغضُّونَ الطَّرف عن آخر! أَو أَنَّهم يتعاملُونَ مع ما هُوَ فوق الطَّاولة ولا يعيرُونَ اهتماماً لما هو تحتَ الطَّاولة! فهؤلاءُ وشأنهُم! والحُكمُ النَّهائي للمُتلقِّي الذي يُتابعُ ويزِنُ قبلَ أَن يحسِمَ موقفهُ!.
   ٥/ الذين يكرِّرونَ مقولة أَنَّ رئيس الحكومة الأَسبق هو الذي أَخرجَ القوَّات الأَميركيَّة من العراق فهم أَحدُ نوعَين من النَّاس؛
   *هُم مِن ذيولِ [العجلِ السَّمين] وأَبواق [القائد الضَّرورة]!.
   **هُم مِن المخدُوعين بدعايتهِ الذين ينطبق عليهم قولُ أَمير المُؤمنين (ع) يصفهُم فِيهِ {أَلاَ وَإِنَّ مُعَاوِيَةَ قَادَ لُمَةً مِنَ الْغُوَاةِ وَعَمَّسَ عَلَيْهِمُ الْخَبَرَ، حَتَّى جَعَلُوا نُحُورَهُمْ أَغْرَاضَ الْمَنِيَّةِ}.
   لو أَنَّهم إِطَّلعوا على الملاحقِ والمحاضرِ السريَّة لما انخدعُوا أَبداً! ولَو عادُوا إِلى تاريخ قرار الطَّلب من واشنطن لتُعيد قوَّاتها للعراقِ لعرِفُوا من الذي استدعاهُم مرَّةً أُخرى!.
   فالموما إِليهِ ليسَ هو الذي لم يُخرجهُم من البلادِ بادئ ذي بدئٍ وإِنَّما كذلكَ هو الذي أَعادهم ثانيةً!. 
   ٦/ لقد حانَ الوقتُ ليدفعَ وليِّ عهد آل سعود [محمَّد منشار] ثمن الجرائِم البشِعة التي ارتكبها ضدَّ عددٍ من شعوب المِنطقة وتحديداً اليمن وسوريا والبحرَين! والتي يرقى أَغلبها إِلى مستوى جرائمَ حربٍ وجرائمَ ضدَّ الإِنسانيَّة حسب التَّوصيف الدَّولي!.
   ولهذا السَّبب راحَ أَقرب حلفائهِ من دُول وأَفراد ينأُون بأَنفسهِم عَنْهُ! ولن تكون المغرب [التي رفضت إِستقبال [إِبن مِنشار] خلال جولتهِ الأَخيرة! والتي أَعلنت إِنسحابها من العُدوانِ على اليمنِ، آخِرَهُم!.
   كما أَنَّ ما يُحيكهُ الكونغرس الأَميركي الذي قدَّم مشروع إِدانة وتجريم، وهو مشروع جُمهوري - ديمقراطي، بشأن عُدوان الرِّياض على اليمن وتورُّط [إِبن مِنشار] في جريمةِ قتلِ خاشُقجي يصبُّ في هذا الإِتِّجاه!.
   ١٠ شباط ٢٠١٩
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • شرُوط العِلاقات السَّليمة! قِمَّة [وارسُو] لحلبِ البقرةِ وللتَّطبيع!  (المقالات)

    • بعدَ [١٠٠] يومٍ من مُباشرةِ الحكومةِ أَعمالَها؛ المَرجعُ الأَعلى ينتظِرُ مِنها إِنجازُ الحدِّ الأَدنى!                 (المقالات)

    • الزهراء.. عبقرية التربية النبوية  (المقالات)

    • فوضى التَّصريحات سببها غَياب مَوقف الدَّولة! الحشد الشَّعبي طرَّز وطنيَّتهُ بالتَّضحيات!  (المقالات)

    • أُمَّةٌ مُستَلَبَةٌ!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : غَياب الوطنيَّة سببُ الفوضى في المَواقِف!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام مطار كربلاء الدولي
صفحة الكاتب :
  اعلام مطار كربلاء الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشهيد محمد باقر الصدر مشروع حضاري شامل  : علياء موسى البغدادي

 اية الله السيد جعفر سيدان : السبب الاساسي لنجاح السيد السيستاني هو تجاهله للإلقاب وعدم اهتمامه بها

 ذي قار : اختتام دورة للقتال الأعزل للعدد من ضباط شرطة ذي قار  : وزارة الداخلية العراقية

 السيد السيستاني ذل داعش ورفع رؤوس العراقيين  : عمار العكيلي

 وزارة الصحة تكرم اعضاء فريق برنامج ولاية بطيخ في قناة دجلة الفضائية بدرع الابداع  : وزارة الصحة

 تقرير عن حالة جوية غير مستقرة ستؤثر على العراق يومي الخميس والجمعة 13و14/4/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 السيد القبانجي يحذر من انهيار للعملية السياسية وجيش المتقاعدين من المسؤولين

 وزير الدفاع يستقبل وفداً بريطانياً رفيع المستوى  : وزارة الدفاع العراقية

 السيد نصر الله: السعودية تريد الفتنة ولن نسكت عن مجازرها حتى لو سكت العالم

 أبطال قيادة صلاح الدين يعثرون على عدد من العبوات الناسفة والزوارق التابعة لإرهابي داعش

 نائب الرئيس الأمريكي من حدود كوريا الشمالية ( يجب ان تتدخل الصين اكثر )

 رحيلك يا با زينب خسارة للوطن وللصحافة  : زهير الفتلاوي

 عنكبوت يوقف مشروعاً في تكساس تقدر تكلفته ب15 مليون دولار

 تخصيص قطع أراض لذوي الشهداء.. اهم مادار بين مديرية شهداء ديالى والمحافظة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الفتلاوي تشتري 50% من أسهم قناة آسيا الفضائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net