صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

ولاة جناة ولكن لا يشعرون
د . نضير الخزرجي

كما تختلف الأمم في عاداتها وثقافاتها، تختلف في أسمائها ومسمّياتها، ولأن الإسم هو عنوان الإنسان فردا أو جماعة، فله أهميته في حياته وحياة الأمة التي ينتمي إليها، والأسماء وإطلاقها في معظم الأحيان خاضعة لبيئة الفرد ومجتمعه، ومن السهل في عالم التقنية الحديثة التعرف على هوية الفرد وموطنه من اسمه ولاسيّما إذا كانت للأسماء روي أو جناس مثل (أوف) لـ: قادروف أو محمدوف، ومثل (ينهو) لـ: رونالدينهو أو روبينهو، ومثل (سون) لـ: إريكسون ويوهانسون، ومثل (آء) لـ: علاء وسناء، ومثل (يان) لـ: وارطانيان أو مختاريان، فالأول يوحي للسامع أن الفرد من دول ما وراء النهر، والثاني من امريكا الجنوبية والثالث من الدول الاسكندنافية، والرابع من العرب وعموم الدول الإسلامية، والخامس من أرمينيا، وهكذا في بقية المجتمعات التي تسالمت على إطلاق الإسماء على المواليد من وحي البيئة أو المعتقد وعموم ثقافة المجتمع وما يحيط به.

وحيث لا تصل الرسالة الى صاحبها إذا انعدم العنوان أو جهل المكان، فلا يمكن مخاطبة الشخص أو المناداة عليه إذا لم يكن يمتلك إسما أو يجهل المنادي اسمه، فالإسم عنوان وهوية ورسم وشخصية، وما حسن كان له قوة جذب مطردة وما ساء منه كانت له قوة دفع مؤكدة، فالنفس الإنسانية كما تتوق إلى الجمال الظاهري الجسماني والجمادي وتنشد إليه وتنعم نظرها به، تألف الإسم الموسيقي ذا الدلالة الجميلة وتشنّف سمعها به، والعكس صحيح، على أن ميزان الإنشداد إلى الإسم والإبتعاد عنه تختلف خطوطه البيانية صعودا ونزولا حسب طبيعة المجتمع والبيئة، فما يكون حسنا إطلاقه في بيئة لا يستحسن في بيئة أخرى، فبيئة الصحراء غير المدينة، والجبل غير السهل، وكلما زحفت ثقافة المدينة والتمدن على القرية والصحراء والجبال كلما أخذت الأسماء جمالية ورونقا، فصعب يتحول الى سهل، وحرب إلى سلام، وصخر إلى يسر، وعبد اللات إلى عبد الله، وهلمّ جرّا.

ولعل واحدة من العوامل المساعدة على رقي الفرد أو تخلفه في معترك الحياة هو (الإسم) الذي وضعه له ولي أمره، فبعض الأسماء لصاحبه أن يتباهى به بين أقرانه ويتسلق سلم الحياة بتؤدة، وبعض الأسماء يتوارى به صاحبه وينكفئ على نفسه تحجزه على بلوغ سنام الحياة ورقيها، على أن الأمر ليس بقاعدة، ولكنها ظاهرة للعيان يلمسها كل صاحب ذوق، وقد وجدت من خلال العمل في قسم الأبحاث والتحقيقات في دائرة المعارف الحسينية أن عددًا من الأعلام يحجم في سيرته عن ذكر اسم أبيه أو جده، بل وبعضهم يمتنع عن الإستجابة إن طُلب منه في سياق بيان السيرة الذاتية حتى لا يقع في مخمصة الإحراج، وأذكر في هذا الخصوص أن أحد المفكرين العراقيين المعاصرين كان يمتنع عن ذكر اسم أبيه في المحافل العلمية، ولما كنت بحاجة الى بيان سيرته الذاتية في أحد الأعمال الكتابية، سعيت في الامر فخارت قواي البحثية أو كادت حتى علمت في بعض السنين أنه مدعو إلى مؤتمر إسلامي يعقد في العاصمة البريطانية لندن، ومقتضى الدعوة أن يبعث بصورة عن جوازه من أجل استحصال سمة الدخول (الفيزا)، وقد فعل مما اتاح لي الإطلاع على صورة من جواز سفره ومنه عرفت اسم أبيه، وقد أعذرته عندما عرفت بإسم والده وتساءلت مع نفسي: كيف لأب أن يسمي ابنه بهذا الإسم المندك بالسوداوية كسواد القدر، فإذا كان الإبن يشعر بالحرج بالشديد لذكر اسم والده في المحافل العلمية، فكيف لصاحب الإسم، وكيف شعوره عندما كان ينادى به على الملأ.

حقيقة التسمية وما يكتنفها يتابع أحكامها الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق محمد الكرباسي في كرّاس "شريعة التسمية" الصادر حديثا (2019م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت، في 56 صفحة مكتنفا على (74) مسألة شرعية و(28) تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري، مع مقدمة للناشر ومقدمة للمعلق وتمهيد للكرباسي و(38) حديثا شريفا تهدي ولي الأمر إلى قُلّة الأسماء سمينها وغثّها.

شروق الأسماء وكسوفها

في العادة يأتم الإنسان في فعاله وسلوكه بغيره إتباعا أو تأسيا أو تماثلا، سيان بين الخير والشر لا فرق، وفي ميدان الخير يمثل النبي أسوة حسنة، والصالح أسوة، والعظيم أسوة، والفنان أسوة، فكل مبدع في حقله هو أسوة، ومن ثمار الأسوة أن يطلق الأب على ابنه اسم من يعتز به من عظيم أو مبدع، ومن الأسوة أن يتبع المرء ما يدعو إليه صاحب الأسوة.

وفي مقام التسمية، فإن الأسوة الحسنة هو إتباع من يدعو إلى الجمال والأسماء الحسنة، وهذا ما كان عليه ديدن نبي الرحمة محمد بن عبد الله (ص) في إطلاق الأسماء على بنيه وأسباطه وأصحابه أو يغير أسماء المسلمين الجدد نحو الأحسن، فكيف اذا جاء الإطلاق من الرب الجليل؟، فهو إشارة إلى أهمية التسمية، وبتعبير الفقيه الكرباسي في التمهيد: (فالتسمية ضرورة بدأها الله جلّ وعلا وعلّمها خلقه وسنَّ التعامل بها وعلّمهم ذلك، وحثّهم على تسمية الأشياء والأعيان بأفضل الأسماء وأحسنها).

ولدور التسمية في حياة الفرد والأمة كما يضيف الكرباسي: (وردت التسمية في القرآن الكريم إحدى وسبعين مرة، يقول سبحانه في محكم كتابه الكريم: "وعلّم آدم الأسماء كلّها" البقرة: 31، ليتمكن من التفاهم معه كما يمكّنه من التعامل معها، وقال جلّ وعلا: "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" الأعراف: 180، وهو الذي سمى الأنبياء بأسمائهم، فسمّى آدم قبل أن يخلقه وناداه به حينما قال: "يا آدم أنبئهم بأسمائهم" البقرة: 32، وسمّى يحيى النبي بيحيى حيث يقول: "يا زكريا إنّا نبشِّرك بغلام اسمه يحيى" مريم: 7، وسمى عيسى إذا قال جلّ وعلا: "إنَّ الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى" آل عمران: 45، وسمّى النبي الخاتم حيث يقول: "ومبشِّرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد" الصف: 61، كما إنه اختار تسمية المسلم حين قال جلّ جلاله: "هو سمّاكم المسلمين من قبل" الحج: 78).

ومن هذه النصوص ومن غيرها يُدرك أهمية التسمية حتى بالنسبة للسقط، فالأمر لا يتوقف على المولود حيّا، وفي الحديث النبوي الشريف: "سمّوا أسقاطكم، فإن الناس إذا دعوا يوم القيامة بأسمائهم تعلّق الأسقاط بآبائهم فيقولون لِمَ لَمْ تسمّونا؟ فقالوا يا رسول الله(ص) هذا مَن عرفناه أنه ذكر سمّيناه بإسم الذكور، ومَن عرفنا أنها أنثى سمّيناها بإسم الإناث، أرأيت مَن لم يستبن خلقه كيف نسمّيه؟ قال: بالأسماء المشتركة مثل زائدة، وطلحة وعنبسة وحمزة".

بل وأكثر من ذلك أن قام الإستحباب على إطلاق التسمية على الجنين قبل أن يولد، وفي الحديث عن الإمام علي(ع): "سمّوا أولادكم قبل أن يولدوا، فإن لم تدروا أذكرٌ أم أنثى، فسمّوهم بالأسماء التي تكون للذكر والأنثى، فإن أسقاطكم إذا لقوكم في يوم القيامة ولم تسموهم يقول السقط لأبيه: ألا سمَّيتني وقد سمَى رسول الله (ص) محسنًا قبل أن يولد"، ويعلق الفقيه الكرباسي على الحديث في إلتفاتة علمية لطيفة: (يُشعر من كلام علي(ع) إمكانية معرفة جنس الجنين قبل أن يولد) وهو ما تحقق بالفعل في الفترة الأخيرة عبر جهاز كشف خاص بالأمواج الصوتية يُعرف بالسونار (Sonar) وهو شبيه بما لدى طائر الخفّاش كما يقول العلماء.

من هنا يفيد الفقيه الكرباسي في "أحكام التسمية وشرائطها" وجوب إطلاق الإسم وعدم التهاون في الأمر، إذ: (يجب على ولي الأمر الطفل أن يُسمّي المولود)، وبتعبير الفقيه الغديري في تعليقه: "وذلك من الحقوق الواجبة على مَن له الولاية على الطفل حقًّا وحقوقًا، سواء فيه الوالد وغيره"، وزيادة على هذا الحق، أن يحسن الولي اختيار الإسم اللطيف، فمن وصايا النبي(ص) التي أملاها على وصيِّه(ع): "يا علي حقٌّ الولد على والده أن يُحسن اسمه وأدبه، ويضعه موضعًا صالحًا، وحق الوالد على ولده أن لا يسمِّيه باسمه"، واطلاق الإسم الحسن هو عنوان البر، فعن الإمام موسى بن جعفر الكاظم(ع): "أوّل ما يبرُّ الرجل ولده أن يسميه باسم حسن، فلحسن أحدكم اسم ولده".

يجب وما لا يجب

ولا يختلف الذوق العام إزاء التسمية بين ذوات الأرواح والجمادات، فما يُستحسن في تسمية الإنسان ويقبح يستحسن في تسمية الجمادات ويقبح، فالأسماء الجميلة للمحلات والأسواق والمطاعم عامل جذب للمتسوقين والمتبضعين والآكلين، فالنفس البشرية ترتاح للإسم الجميل كما ترتاح للمنظر الجميل.

وهذه الخاصية تحمّل ولي أمر الوليد مسؤولية اختيار الإسم واستحسانه واستظرافه، وهو ما يدعوه الى معرفة ما له وما عليه في هذا الإطار وعدم التهاون لئلا يقع في المحظور الشرعي والأخلاقي والإجتماعي.

ومن الأمور التي ينبغي معرفتها كما يشير إليها الفقيه الكرباسي في مجموعة مسائل منها: (يحرم تسمية الإنسان بالأسماء التي تخص الله كلفظ الجلالة "الله")، نعم يصح ذلك إذا أضيف إسم الجلالة إلى مضاف ويُراد منه الشيء الحسن كما هو الغالب في ثقافات بعض الشعوب، ويستشهد الكرباسي على ذلك في مثل إطلاق إسم "الله بخش" أي عطاء الله، أو "الله آباد" أي حي الله ومدينة الله، ومثلها مثل "إسلام آباد" أي مدينة الإسلام في باكستان، ومثلها في إيران "إسلام شهر".

ومن الجواز والإستحباب: (تجوز التسمية بأسماء الأنبياء والمرسلين بل يستحب ذلك)، ولما كان "روح الله" هي من صفات السيد المسيح (ع)، في قوله تعالى: ]إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ[ فنجد بعض الشعوب تطلق على أبنائها اسم "روح الله" تيمنا بنبي الله عيسى بن مريم عليهما السلام، وفي هذا السياق: (تجوز التسمية بالعبودية للأنبياء والمرسلين والأئمة المعصومين (ع) كعبد المحمد وعبد علي وعبد الحسن وعبد الحسين، وأمَة المصطفى وأمَة حيدر وأمَة فاطمة وهكذا) ولكن بشرط كما يضيف المعلق: "أن لا يُقصد منه العبودية بالمعنى الخاص كما هو الدائر بين بعض الطوائف غفلة أو شوقًا أو ولاءً إفراطيا أو تطرفا، مثل لو سمّى شخص إبنه عبد الحسين معتقدًا بألوهية الحسين (ع)، وذلك يُحرم قطعًا ويجب إرشاده".

وقد يصادف الإنسان من اسمه كلب محمد أو كلب حسين أو كلب عباس لإظهار شدة الولاء للنبي محمد (ص) وأهل بيته كما هو في شبه القارة الهندية وآذربايجان وبلاد ما بين النهرين، ولكن الفقيه الكرباسي يعقب بقوله: (لا نعتقد أن الرسول (ص) وأهل بيته يحبذون مثل هذه التسميات، وما تبرير بعض الناس بأنها مخففة كربلائي عباس وكربلائي محمد غير صحيح، لأنّ الباء مؤخرة عن اللام أولاً، ومختصره يكون كرب عباس وكرب محمد ثانيا)، وللفقيه الغدير تفسير آخر بمؤدى الولاء الشديد حيث يعقّب: "وأما الذي اعتادت عليه بعض الملل بتسمية أولادهم بالكلب بخصوصه مثل: كلب الحسين، كلب العباس، كلب العابد، بلحاظ وفائه بصاحبه في الحفظ والحراسة عن نفسه وماله فلا بأس به، وهذا هو الأمر المتعارف عليه في القارة الهندية، وإن كان الأفضل ترك ذلك لعينية نجاسته، وأما الأسماء التي لا جهة إيجابية لها بارزة فاختيارها لا يخلو من إشكال كالحمار وجهنم، وقد يحرم إذا كان يوجب وهن المسمّى به شخصًا أو قومًا أو معتقدًا".

وللمرأة هويتها

ولما كان للأنثى ما للذكر من حق التسمية لذا: (يكره تسمية الذكر بإسم الأنثى وبالعكس إذا لم يسبب حرجًا للأولاد في الكبر وإلا حرم)، ولكن كما يضيف المعلِّق: "تُرفع الكراهة بالإضافة كما لو سمّى الإبن نسيم الحسن والبنت نسيم فاطمة مثلا" وهو الشائع في الهند، وفي باكستان القادم منها المعلِّق، نعم: (لا كراهة في تسمية الإنسان بالأسماء المشتركة مثل جمال وحكمت).

ولأن للمرأة حرمتها واحترامها في بعض المجتمعات، فإنها إن فارقت الحياة وأريد الإعلان عن ذلك عبر إقامة مجلس فاتحة وترحيم لها، فإن ذويها كما في العراق وفي غيره يحجمون عن ذكر اسمها ويشيرون إليها بالعُلقة كأن يكتبوا "عقيلة فلان بن علان الفلاني" أي زوجته، أو "كريمة فلان بن علان الفلاني" أي ابنته، أو "والدة فلان بن علان الفلاني"، وهكذا في بقية النسب "شقيقة فلان" أو "خالة فلان" أو "عمّة فلان" أو "جدة فلان"، من هنا واحترامًا للعرف الإجتماعي: (يجوز ذكر أسماء الأنثى عند غير المحارم إلا مع عدم رضا الشخص نفسه)، ويضيف الفقيه الكرباسي: (تسمية الأنثى عند غير المحارم إذا كان مستهجنًا عند شريحة من الناس وكان يسبب إيذاءً فلا يجوز ذلك، حيث جرت العادة عندهم بعدم ذكر أسماء حريمهم احترامًا وتكريما).

ولكن قد يقع الحيف على الأنثى عند بعض المجتمعات، فحينما يولد للرجل أنثى يكنى بها وما إن يولد له ذكر فيعدل هو أو يعدل المجتمع إلى تكنيته بالذكر دون الأنثى حتى وإن كان الفاصل الزمني بين ولادتهما سنوات طوال، ولكن بعض المجتمعات يزيد من ظلمها للمرأة عندما يستخدم بحقها الزوج أو الأب كلمات يفهم منها السامع التصغير أو التحجيم او حتى التحقير، ولهذا يؤكد الفقيه الكرباسي أنه: (لا يصح ذكر إسم الأنثى سواء بالصراحة أو بالإشارة واستخدام كلمة "تُكرم" تحقيرًا للمرأة كما في بعض المناطق العربية والقرى غير المتحضرة).

وأخيرا وليس آخر فإن المرء وليدا كان أو كبيرا، ذكرا كان أو أنثى هو محل احترام وتقدير، وإذا حسن الإسم كان أول الطريق على حسن المقام، لما للإسم الزاهي من تأثير إيجابي على نفسية المرء وسلوكه، ولا أزهى من "محمد" وهو القائل: "إذا سميتم الولد محمدًا فأكرموه وأوسعوا له في المجالس، ولا تقبحوا له وجهًا" و"البيت الذي فيه محمد يصبح أهله بخير ويمسون بخير" كما يقول حفيده الإمام علي بن موسى الرضا(ع)، ومثل هذا: "إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ألا ليقُم كل من اسمه محمد فليدخل الجنة لكرامة سميّه محمد" كما يقول حفيده الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع)، ولكن بشرطها وشروطها ومن الشروط حسن الولاء والبراء والوفاء بحق الله وحق المجتمع.

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/11



كتابة تعليق لموضوع : ولاة جناة ولكن لا يشعرون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق شيماء ، على خالف تعرف الحذر من وعاظ لندن؟؟ - للكاتب منظر رسول حسن الربيعي : أنا اصلّآ أشك من كونه مسلم و الله اعلم. عندما ارى وجهه لا يتراوى لي اَي نورانية او جلالية لشيخ... كثير من الاناس الذين أسموا أنفسهم شيوخا في المهجر كانوا عملاء للغرب و الكفرة و الله اعلم!

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ازهر السهر
صفحة الكاتب :
  ازهر السهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رابطة شهداء جرحى الجيش العراقي تقدم شكرها وتقديرها لمدير وموظفي دائرة ضحايا الارهاب  : اعلام مؤسسة الشهداء

 نقد أم تصفية حسابات سياسية؟ (رداً على الدكتور كاظم حبيب)  : د . عبد الخالق حسين

 البصرة في مآذن فرنسا! – فرنسا تغلي  : رحيم الشاهر

 الكادر النفطي الوطني وضرورة تطويره

 البوليفي الكافر والعراقي المؤمن  : حميد الموسوي

 هيأة النزاهة تعلن استرجاع 3,5 ملايين دولار من شركة أمنية أجنبية  : هيأة النزاهة

 مأوى البشرية يقع في غدير خم  : امل الياسري

 إقامة دورة إسعافات أولية في مديرية شهداء الديوانية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 نعومة أظافر هيومن رايتس ووتش على رأس العلواني  : وليد سليم

 سيكتب عنا.. اشياء واشياء  : د . خالد العبيدي

 أوربا تصاب بزلزال سياسي  : جمعة عبد الله

  ولاء عاشق للمهدي (عج)  : مجتبى الساده

 العبّاس في نظر الأئمة  : عباس الكتبي

 بلغة العصر : واقعة الطف جريمة ضد الانسانية ووجودها  : مؤمن فتاح حسين

  المربع الأمني الجديد ونهاية داعش!  : امل الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net