صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

ولاة جناة ولكن لا يشعرون
د . نضير الخزرجي

كما تختلف الأمم في عاداتها وثقافاتها، تختلف في أسمائها ومسمّياتها، ولأن الإسم هو عنوان الإنسان فردا أو جماعة، فله أهميته في حياته وحياة الأمة التي ينتمي إليها، والأسماء وإطلاقها في معظم الأحيان خاضعة لبيئة الفرد ومجتمعه، ومن السهل في عالم التقنية الحديثة التعرف على هوية الفرد وموطنه من اسمه ولاسيّما إذا كانت للأسماء روي أو جناس مثل (أوف) لـ: قادروف أو محمدوف، ومثل (ينهو) لـ: رونالدينهو أو روبينهو، ومثل (سون) لـ: إريكسون ويوهانسون، ومثل (آء) لـ: علاء وسناء، ومثل (يان) لـ: وارطانيان أو مختاريان، فالأول يوحي للسامع أن الفرد من دول ما وراء النهر، والثاني من امريكا الجنوبية والثالث من الدول الاسكندنافية، والرابع من العرب وعموم الدول الإسلامية، والخامس من أرمينيا، وهكذا في بقية المجتمعات التي تسالمت على إطلاق الإسماء على المواليد من وحي البيئة أو المعتقد وعموم ثقافة المجتمع وما يحيط به.

وحيث لا تصل الرسالة الى صاحبها إذا انعدم العنوان أو جهل المكان، فلا يمكن مخاطبة الشخص أو المناداة عليه إذا لم يكن يمتلك إسما أو يجهل المنادي اسمه، فالإسم عنوان وهوية ورسم وشخصية، وما حسن كان له قوة جذب مطردة وما ساء منه كانت له قوة دفع مؤكدة، فالنفس الإنسانية كما تتوق إلى الجمال الظاهري الجسماني والجمادي وتنشد إليه وتنعم نظرها به، تألف الإسم الموسيقي ذا الدلالة الجميلة وتشنّف سمعها به، والعكس صحيح، على أن ميزان الإنشداد إلى الإسم والإبتعاد عنه تختلف خطوطه البيانية صعودا ونزولا حسب طبيعة المجتمع والبيئة، فما يكون حسنا إطلاقه في بيئة لا يستحسن في بيئة أخرى، فبيئة الصحراء غير المدينة، والجبل غير السهل، وكلما زحفت ثقافة المدينة والتمدن على القرية والصحراء والجبال كلما أخذت الأسماء جمالية ورونقا، فصعب يتحول الى سهل، وحرب إلى سلام، وصخر إلى يسر، وعبد اللات إلى عبد الله، وهلمّ جرّا.

ولعل واحدة من العوامل المساعدة على رقي الفرد أو تخلفه في معترك الحياة هو (الإسم) الذي وضعه له ولي أمره، فبعض الأسماء لصاحبه أن يتباهى به بين أقرانه ويتسلق سلم الحياة بتؤدة، وبعض الأسماء يتوارى به صاحبه وينكفئ على نفسه تحجزه على بلوغ سنام الحياة ورقيها، على أن الأمر ليس بقاعدة، ولكنها ظاهرة للعيان يلمسها كل صاحب ذوق، وقد وجدت من خلال العمل في قسم الأبحاث والتحقيقات في دائرة المعارف الحسينية أن عددًا من الأعلام يحجم في سيرته عن ذكر اسم أبيه أو جده، بل وبعضهم يمتنع عن الإستجابة إن طُلب منه في سياق بيان السيرة الذاتية حتى لا يقع في مخمصة الإحراج، وأذكر في هذا الخصوص أن أحد المفكرين العراقيين المعاصرين كان يمتنع عن ذكر اسم أبيه في المحافل العلمية، ولما كنت بحاجة الى بيان سيرته الذاتية في أحد الأعمال الكتابية، سعيت في الامر فخارت قواي البحثية أو كادت حتى علمت في بعض السنين أنه مدعو إلى مؤتمر إسلامي يعقد في العاصمة البريطانية لندن، ومقتضى الدعوة أن يبعث بصورة عن جوازه من أجل استحصال سمة الدخول (الفيزا)، وقد فعل مما اتاح لي الإطلاع على صورة من جواز سفره ومنه عرفت اسم أبيه، وقد أعذرته عندما عرفت بإسم والده وتساءلت مع نفسي: كيف لأب أن يسمي ابنه بهذا الإسم المندك بالسوداوية كسواد القدر، فإذا كان الإبن يشعر بالحرج بالشديد لذكر اسم والده في المحافل العلمية، فكيف لصاحب الإسم، وكيف شعوره عندما كان ينادى به على الملأ.

حقيقة التسمية وما يكتنفها يتابع أحكامها الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق محمد الكرباسي في كرّاس "شريعة التسمية" الصادر حديثا (2019م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت، في 56 صفحة مكتنفا على (74) مسألة شرعية و(28) تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري، مع مقدمة للناشر ومقدمة للمعلق وتمهيد للكرباسي و(38) حديثا شريفا تهدي ولي الأمر إلى قُلّة الأسماء سمينها وغثّها.

شروق الأسماء وكسوفها

في العادة يأتم الإنسان في فعاله وسلوكه بغيره إتباعا أو تأسيا أو تماثلا، سيان بين الخير والشر لا فرق، وفي ميدان الخير يمثل النبي أسوة حسنة، والصالح أسوة، والعظيم أسوة، والفنان أسوة، فكل مبدع في حقله هو أسوة، ومن ثمار الأسوة أن يطلق الأب على ابنه اسم من يعتز به من عظيم أو مبدع، ومن الأسوة أن يتبع المرء ما يدعو إليه صاحب الأسوة.

وفي مقام التسمية، فإن الأسوة الحسنة هو إتباع من يدعو إلى الجمال والأسماء الحسنة، وهذا ما كان عليه ديدن نبي الرحمة محمد بن عبد الله (ص) في إطلاق الأسماء على بنيه وأسباطه وأصحابه أو يغير أسماء المسلمين الجدد نحو الأحسن، فكيف اذا جاء الإطلاق من الرب الجليل؟، فهو إشارة إلى أهمية التسمية، وبتعبير الفقيه الكرباسي في التمهيد: (فالتسمية ضرورة بدأها الله جلّ وعلا وعلّمها خلقه وسنَّ التعامل بها وعلّمهم ذلك، وحثّهم على تسمية الأشياء والأعيان بأفضل الأسماء وأحسنها).

ولدور التسمية في حياة الفرد والأمة كما يضيف الكرباسي: (وردت التسمية في القرآن الكريم إحدى وسبعين مرة، يقول سبحانه في محكم كتابه الكريم: "وعلّم آدم الأسماء كلّها" البقرة: 31، ليتمكن من التفاهم معه كما يمكّنه من التعامل معها، وقال جلّ وعلا: "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" الأعراف: 180، وهو الذي سمى الأنبياء بأسمائهم، فسمّى آدم قبل أن يخلقه وناداه به حينما قال: "يا آدم أنبئهم بأسمائهم" البقرة: 32، وسمّى يحيى النبي بيحيى حيث يقول: "يا زكريا إنّا نبشِّرك بغلام اسمه يحيى" مريم: 7، وسمى عيسى إذا قال جلّ وعلا: "إنَّ الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى" آل عمران: 45، وسمّى النبي الخاتم حيث يقول: "ومبشِّرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد" الصف: 61، كما إنه اختار تسمية المسلم حين قال جلّ جلاله: "هو سمّاكم المسلمين من قبل" الحج: 78).

ومن هذه النصوص ومن غيرها يُدرك أهمية التسمية حتى بالنسبة للسقط، فالأمر لا يتوقف على المولود حيّا، وفي الحديث النبوي الشريف: "سمّوا أسقاطكم، فإن الناس إذا دعوا يوم القيامة بأسمائهم تعلّق الأسقاط بآبائهم فيقولون لِمَ لَمْ تسمّونا؟ فقالوا يا رسول الله(ص) هذا مَن عرفناه أنه ذكر سمّيناه بإسم الذكور، ومَن عرفنا أنها أنثى سمّيناها بإسم الإناث، أرأيت مَن لم يستبن خلقه كيف نسمّيه؟ قال: بالأسماء المشتركة مثل زائدة، وطلحة وعنبسة وحمزة".

بل وأكثر من ذلك أن قام الإستحباب على إطلاق التسمية على الجنين قبل أن يولد، وفي الحديث عن الإمام علي(ع): "سمّوا أولادكم قبل أن يولدوا، فإن لم تدروا أذكرٌ أم أنثى، فسمّوهم بالأسماء التي تكون للذكر والأنثى، فإن أسقاطكم إذا لقوكم في يوم القيامة ولم تسموهم يقول السقط لأبيه: ألا سمَّيتني وقد سمَى رسول الله (ص) محسنًا قبل أن يولد"، ويعلق الفقيه الكرباسي على الحديث في إلتفاتة علمية لطيفة: (يُشعر من كلام علي(ع) إمكانية معرفة جنس الجنين قبل أن يولد) وهو ما تحقق بالفعل في الفترة الأخيرة عبر جهاز كشف خاص بالأمواج الصوتية يُعرف بالسونار (Sonar) وهو شبيه بما لدى طائر الخفّاش كما يقول العلماء.

من هنا يفيد الفقيه الكرباسي في "أحكام التسمية وشرائطها" وجوب إطلاق الإسم وعدم التهاون في الأمر، إذ: (يجب على ولي الأمر الطفل أن يُسمّي المولود)، وبتعبير الفقيه الغديري في تعليقه: "وذلك من الحقوق الواجبة على مَن له الولاية على الطفل حقًّا وحقوقًا، سواء فيه الوالد وغيره"، وزيادة على هذا الحق، أن يحسن الولي اختيار الإسم اللطيف، فمن وصايا النبي(ص) التي أملاها على وصيِّه(ع): "يا علي حقٌّ الولد على والده أن يُحسن اسمه وأدبه، ويضعه موضعًا صالحًا، وحق الوالد على ولده أن لا يسمِّيه باسمه"، واطلاق الإسم الحسن هو عنوان البر، فعن الإمام موسى بن جعفر الكاظم(ع): "أوّل ما يبرُّ الرجل ولده أن يسميه باسم حسن، فلحسن أحدكم اسم ولده".

يجب وما لا يجب

ولا يختلف الذوق العام إزاء التسمية بين ذوات الأرواح والجمادات، فما يُستحسن في تسمية الإنسان ويقبح يستحسن في تسمية الجمادات ويقبح، فالأسماء الجميلة للمحلات والأسواق والمطاعم عامل جذب للمتسوقين والمتبضعين والآكلين، فالنفس البشرية ترتاح للإسم الجميل كما ترتاح للمنظر الجميل.

وهذه الخاصية تحمّل ولي أمر الوليد مسؤولية اختيار الإسم واستحسانه واستظرافه، وهو ما يدعوه الى معرفة ما له وما عليه في هذا الإطار وعدم التهاون لئلا يقع في المحظور الشرعي والأخلاقي والإجتماعي.

ومن الأمور التي ينبغي معرفتها كما يشير إليها الفقيه الكرباسي في مجموعة مسائل منها: (يحرم تسمية الإنسان بالأسماء التي تخص الله كلفظ الجلالة "الله")، نعم يصح ذلك إذا أضيف إسم الجلالة إلى مضاف ويُراد منه الشيء الحسن كما هو الغالب في ثقافات بعض الشعوب، ويستشهد الكرباسي على ذلك في مثل إطلاق إسم "الله بخش" أي عطاء الله، أو "الله آباد" أي حي الله ومدينة الله، ومثلها مثل "إسلام آباد" أي مدينة الإسلام في باكستان، ومثلها في إيران "إسلام شهر".

ومن الجواز والإستحباب: (تجوز التسمية بأسماء الأنبياء والمرسلين بل يستحب ذلك)، ولما كان "روح الله" هي من صفات السيد المسيح (ع)، في قوله تعالى: ]إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ[ فنجد بعض الشعوب تطلق على أبنائها اسم "روح الله" تيمنا بنبي الله عيسى بن مريم عليهما السلام، وفي هذا السياق: (تجوز التسمية بالعبودية للأنبياء والمرسلين والأئمة المعصومين (ع) كعبد المحمد وعبد علي وعبد الحسن وعبد الحسين، وأمَة المصطفى وأمَة حيدر وأمَة فاطمة وهكذا) ولكن بشرط كما يضيف المعلق: "أن لا يُقصد منه العبودية بالمعنى الخاص كما هو الدائر بين بعض الطوائف غفلة أو شوقًا أو ولاءً إفراطيا أو تطرفا، مثل لو سمّى شخص إبنه عبد الحسين معتقدًا بألوهية الحسين (ع)، وذلك يُحرم قطعًا ويجب إرشاده".

وقد يصادف الإنسان من اسمه كلب محمد أو كلب حسين أو كلب عباس لإظهار شدة الولاء للنبي محمد (ص) وأهل بيته كما هو في شبه القارة الهندية وآذربايجان وبلاد ما بين النهرين، ولكن الفقيه الكرباسي يعقب بقوله: (لا نعتقد أن الرسول (ص) وأهل بيته يحبذون مثل هذه التسميات، وما تبرير بعض الناس بأنها مخففة كربلائي عباس وكربلائي محمد غير صحيح، لأنّ الباء مؤخرة عن اللام أولاً، ومختصره يكون كرب عباس وكرب محمد ثانيا)، وللفقيه الغدير تفسير آخر بمؤدى الولاء الشديد حيث يعقّب: "وأما الذي اعتادت عليه بعض الملل بتسمية أولادهم بالكلب بخصوصه مثل: كلب الحسين، كلب العباس، كلب العابد، بلحاظ وفائه بصاحبه في الحفظ والحراسة عن نفسه وماله فلا بأس به، وهذا هو الأمر المتعارف عليه في القارة الهندية، وإن كان الأفضل ترك ذلك لعينية نجاسته، وأما الأسماء التي لا جهة إيجابية لها بارزة فاختيارها لا يخلو من إشكال كالحمار وجهنم، وقد يحرم إذا كان يوجب وهن المسمّى به شخصًا أو قومًا أو معتقدًا".

وللمرأة هويتها

ولما كان للأنثى ما للذكر من حق التسمية لذا: (يكره تسمية الذكر بإسم الأنثى وبالعكس إذا لم يسبب حرجًا للأولاد في الكبر وإلا حرم)، ولكن كما يضيف المعلِّق: "تُرفع الكراهة بالإضافة كما لو سمّى الإبن نسيم الحسن والبنت نسيم فاطمة مثلا" وهو الشائع في الهند، وفي باكستان القادم منها المعلِّق، نعم: (لا كراهة في تسمية الإنسان بالأسماء المشتركة مثل جمال وحكمت).

ولأن للمرأة حرمتها واحترامها في بعض المجتمعات، فإنها إن فارقت الحياة وأريد الإعلان عن ذلك عبر إقامة مجلس فاتحة وترحيم لها، فإن ذويها كما في العراق وفي غيره يحجمون عن ذكر اسمها ويشيرون إليها بالعُلقة كأن يكتبوا "عقيلة فلان بن علان الفلاني" أي زوجته، أو "كريمة فلان بن علان الفلاني" أي ابنته، أو "والدة فلان بن علان الفلاني"، وهكذا في بقية النسب "شقيقة فلان" أو "خالة فلان" أو "عمّة فلان" أو "جدة فلان"، من هنا واحترامًا للعرف الإجتماعي: (يجوز ذكر أسماء الأنثى عند غير المحارم إلا مع عدم رضا الشخص نفسه)، ويضيف الفقيه الكرباسي: (تسمية الأنثى عند غير المحارم إذا كان مستهجنًا عند شريحة من الناس وكان يسبب إيذاءً فلا يجوز ذلك، حيث جرت العادة عندهم بعدم ذكر أسماء حريمهم احترامًا وتكريما).

ولكن قد يقع الحيف على الأنثى عند بعض المجتمعات، فحينما يولد للرجل أنثى يكنى بها وما إن يولد له ذكر فيعدل هو أو يعدل المجتمع إلى تكنيته بالذكر دون الأنثى حتى وإن كان الفاصل الزمني بين ولادتهما سنوات طوال، ولكن بعض المجتمعات يزيد من ظلمها للمرأة عندما يستخدم بحقها الزوج أو الأب كلمات يفهم منها السامع التصغير أو التحجيم او حتى التحقير، ولهذا يؤكد الفقيه الكرباسي أنه: (لا يصح ذكر إسم الأنثى سواء بالصراحة أو بالإشارة واستخدام كلمة "تُكرم" تحقيرًا للمرأة كما في بعض المناطق العربية والقرى غير المتحضرة).

وأخيرا وليس آخر فإن المرء وليدا كان أو كبيرا، ذكرا كان أو أنثى هو محل احترام وتقدير، وإذا حسن الإسم كان أول الطريق على حسن المقام، لما للإسم الزاهي من تأثير إيجابي على نفسية المرء وسلوكه، ولا أزهى من "محمد" وهو القائل: "إذا سميتم الولد محمدًا فأكرموه وأوسعوا له في المجالس، ولا تقبحوا له وجهًا" و"البيت الذي فيه محمد يصبح أهله بخير ويمسون بخير" كما يقول حفيده الإمام علي بن موسى الرضا(ع)، ومثل هذا: "إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ألا ليقُم كل من اسمه محمد فليدخل الجنة لكرامة سميّه محمد" كما يقول حفيده الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع)، ولكن بشرطها وشروطها ومن الشروط حسن الولاء والبراء والوفاء بحق الله وحق المجتمع.

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/11



كتابة تعليق لموضوع : ولاة جناة ولكن لا يشعرون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس عبد المجيد الزيدي
صفحة الكاتب :
  عباس عبد المجيد الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشعب العراقي من ...والى  : محمد سالم الجيزاني

 إيريكا 17  : ابراهيم امين مؤمن

 داعش فكر وليس تنظيم

 هروب 100 ارهابي والعثور على منصات صواريخ في بساتين الضلوعية

 إطروحة في المنهج العقلائي السياسي المعدل  : محمد الحميداوي

 كتاب في 2004 يفضح ما وراء الربيع العربي  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 هايكوات غرامية / 2  : هيمان الكرسافي

 عناصر_قوتنا_مستهدفة [الحلقة الثالثة]  : ابو تراب مولاي

 أعداء من الداخل ...فتنة سلفية الشيعة  : الشيخ جميل مانع البزوني

 التكفير واللعن اساس بلاء الامة الاسلامية  : شاكر حسن

 قراءة في المفاهيم العشرة في (لماذا يحاربون القرآن ؟  : علي حسين الخباز

 هناء محمد وحسين السلمان في ضيافة نادي بابل السينمائي  : اعلام وزارة الثقافة

 السعودية على قائمة «إرهاب» أوروبية: لماذا؟

 الفيفا يلوم مارادونا بسبب تعليقات "السرقة"

 انطلاق فعاليات مهرجان المسرح الحسيني العالمي الخامس  : موقع الكفيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net