صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

التدخلات الخارجية في العراق بعد انتخابات ٢٠١٨ وفروض المواجهة
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. أحمد عدنان الميالي

ممكن القول، أن انتخابات مجلس النواب العراقي لعام ٢٠١٨، قد تكون أقل الانتخابات تأثرا بالمحيط الإقليمي والدولي من ناحية التدخل في تشكيل الكيانات الانتخابية ومستوى المشاركة السياسية وكذلك النتائج، فبمجرد نظرة بسيطة إلى تلك الكيانات وتفككها على مستوى المكونات والبعد المذهبي نجد تراجعا في مشهد التأثير بتشكليها، كذلك المشاركة الانتخابية المتراجعة تضع احتمالات شبه مؤكدة بضعف التأثير الخارجي في ملف الانتخابات العراقية، فلم تستطع القوى الإقليمية والدولية التأثير في تأجيل الانتخابات، ولم تستطع أيضا من استثمار لحظات مابعد داعش بفرض سيناريو تحشيد كبير للمشاركة لاغتنام فرصة الانتصار وتحقيق نتائج كاسحة وتشكيل حكومة أغلبية.

ولكن بعد الانتخابات وفي مشهد تشكيل التحالفات وعدم القدرة على تحديد هوية الكتلة الاكبر وتشكيل الحكومة والظروف الاخرى المعيقة للأداء السياسي يتضح دور التدخلات المكشوفة في شؤون العراق خاصة في قضية تشكيل الحكومة، إذ لن تسمح تلك القوى المتصارعة وهي: أمريكا وإيران وتركيا والسعودية وقطر بتشكيل أغلبية نيابية مخالفة لمصالحها وتكون الأساسَ في اختيار رئيس الحكومة وتركيبتها؛ لأن العراق يعد عمق أساس للأمن القومي لتلك الدول بكل مجالاته.

فتركيا أرادت التأثير على مجريات تشكيل الحكومة، وأي رئيس لها لابد أن يحصل على دعم تركي لضمان عدم حصول توترات حدودية وأزمة مياه، وتوازنات العلاقة مع كُردستان، خاصة مع وجود قوات تركية في شمال العراق تحت غطاء محاربة حزب العمال الكُردستاني، وأيضا للمملكة العربية السعودية مطامح واسعة في توسيع نفوذها في العراق عبر دعم قوى سياسية تضمن مصالحها وتوجهاتها، خاصة وأن المملكة حاولت تصفية حساباتها مع إيران في العراق عبر بوابة تشكيل الحكومة، وهي تستفيد كما تستفيد الولايات المتحدة وتركيا من الانقسام السياسي، كما دخلت قطر على خط إطار تشكيل الحكومة وتوزيع المناصب ضمن بوابة الضغوط الخارجية التي تمارس على القوى المتفاوضة ويقال: إن قطر مارست ضغوطات على زعيم سياسي سني مما سبب في حصول تصدعات داخل تكتله في الاختيار بين المتنافسين لرئاسة الحكومة وأيضا رئاسة البرلمان.

أما إيران، فقد حاولت العمل على تحقيق حلحلة داخل البيت الشيعي لحسم هوية الكتلة الأكبر، ولكنها لم تستطع إنجاح ذلك، فالقوى الخماسية الشيعية (إئتلاف النصر، وسائرون، والفتح، إضافة إلى إئتلاف دولة القانون، وتيار الحكمة) وصل الخلاف بينهم إلى مستويات غير مسبوقة فانشقوا إلى تحالفي البناء والإصلاح.

ولكنها نجحت في التأثير على الأصدقاء السياسيين باستبعاد حيدر العبادي لنيل الولاية الثانية بعد إعلان موقفه من تطبيق الحكومة العراقية للعقوبات الأميركية ضد إيران.

أما التدخل الامريكي المرتبط بالتدخلات الإقليمية تجسد بالفيتو الذي طرحه الموفد الأميركي إلى العراق بريت ماكغورك ضد بعض مكونات تحالف الفتح ومرشحها لرئاسة الحكومة هادي العامري وفالح الفياض لقربهما من إيران، وعملت الولايات المتحدة الأمريكية بالضغط نحو تكليف رئيس حكومة حليف لها ويعمل على تأمين مصالحها وضمان بقاء التواجد العسكري في العراق، وأهم تلك المصالح هو محاربة النفوذ الإيراني في العراق.

بعد إنتهاء ملف تشكيل الحكومة بدأت المبارزة الإقليمية والدولية في العراق عبر محاولات تثبيت المشاريع والنفوذ ومواجهة المشاريع المضادة، فأمريكا بعد إعلان الإنسحاب من سوريا الذي نعتبره إعادة انتشار تجاه العراق، وسبق ذلك زيارة ترامب الخاطفة إلى قاعدة عين الأسد وتبعها زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للعراق في إطار ترسيخ العلاقة مع العراق وإيضاح توجهات أمريكا المتجسدة بالتمركز عسكريا وسياسيا ومحاولة جر العراق لتحالف عربي جديد لمواجهة إيران في المنطقة.

أما إيران فإنها تسعى لترسيخ نفوذها مع العراق اقتصاديا وامنيا وسياسيا عبر دعم تحالف البناء من جهة والحفاظ على علاقاتها مع بقية القوى السياسية، وهذا ما أشرته زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى العراق ولقاءه بالقيادات السياسية والفاعليين الاجتماعيين وتهديد أمريكا من البوابة العراقية، وهذا قد يؤشر تحول العراق إلى حلبة صراع أمريكي – إيراني.

وتسعى السعودية إلى استثمار سياسي من نوع جديد على شاكلة تموضع سياسي إيجابي مع الساسة الشيعة وتدشين علاقات ومشاريع اقتصادية واسعة في جنوب ووسط العراق، إضافة إلى دعم الإستراتيجية الأمريكية في العراق وتمويلها.

وتحاول تركيا جاهدة توطيد نفوذها في العراق رغم تراجع تأثيرها السياسي لكن تستعيض عن ذلك بأدوات التواجد العسكري وسلاح المياه والتحجج بمحاربة حزب العمال الكُردستاني وترميم العلاقة مع أكراد العراق لتضمن لها حصة في مواجهة تراجع نفوذها لصالح إيران، كما أنها من المرجح أن تؤدي دور الظهير أو الوكيل للجانب الأمريكي في حال استمرار الترتيبات المشتركة في سوريا دون توتر أو تراجع بالتفاهمات.

يضاف إلى هذا التمحور الإقليمي الأردن، فبعد زيارة عاهلها لبغداد وطرح مشاريع مشتركة بين البلدين، يبدو أنه حمل اجندات متطابقة مع الأجندات الأمريكية والسعودية في قبال مواجهة إيران وضبط توازن نفوذها في العراق.

في ظل هذه المعطيات والزحام الإقليمي والدولي على العراق بعد فشل مراهنات تحقيق مصالح الدول المتزاحمة أثناء سيطرة داعش على ثلث مساحة العراق سواء بتقسيم البلد أو بطرح خيارات تكبيل العراق وتغيير نمط العملية السياسية وموازينها لصالح تلك الدول، ولهذا عملت هذه الدول بإعادة المراهنة على منطق الزبائنية السياسية فالعراق بيئة خصبة لهذا المنطق، حيث تنامت شبكة الزبائنية من الناحية البيانية تصاعديا وشكلت دائرة إتصالية جماعية، حددت هذه الدائرة كيفية تواصل بعض النخب السياسية مع الخارج بطريقة معقدة دون ذكر كيفية التواصل، لكن منطق الصفقات البنيوي والوظيفي هو السائد فأصبحت هذه النخب المحلية لوبيات وشبكات ضغط قوامها تحقيق تخادم مصالح إقليمية ودولية في العراق.

ولمواجهة هذا التزاحم السياسي ومواجهة التدخلات الخارجية في العراق لابد من الفرضيات المحورية الآتية:

1- يحتاج العراق إلى دعم سياسي إقليمي ودولي، ولكن وفق أطر تمتين العلاقات مع المحيط الإقليمي والمجتمع الدولي، مما يمنح فرصة أقوى لإحتواء المعطيات والمتغيرات الحاصلة في المنطقة مع توجيه وتحرك حذر تجاه ما يحصل فيها بما ينعكس على حفظ مصالح العراق من تأثيرات تداعيات الصراع الإقليمي وعدم جره لتجاذبات المحاور المتشكلة ما يعمل على إضعاف موقف العراق ويجعله ساحة للتدخل وعدم الاستقرار. فأهم أدوات استعادة ثقة المجتمع بالقوى السياسية الحاكمة: هو تقليص حجم التأثر بالتداعيات الإقليمية الحاصلة حول العراق، والبدء بتحصين العملية السياسية والحرص على نجاحها وإبعادها عن التدخلات الخارجية.

٢- يحتاج العراق في إطار مواجهة هذا الحراك الإقليمي الدولي إلى تكييف وتحويل هذا السلوك الصراعي والتنافسي إلى مصالح وطنية عبر توفير آليات لإدارة النزاعات وحلها، يفرضها صناع القرار بعيدا عن منطق الربح والخسارة على المستوى الحزبي، بالإعتماد على منطق الشفافية بعيدا عن السرية في العمل الدبلوماسي ورهن الاتفاقات وقنوات الاتصال ضمن دائرة ضيقة من النخب السياسية الحاكمة في الدولة، وهذا يكون عبر تقوية منظومة الرقابة على ملف العلاقات الخارجية وتوسيع دائرة مشاركة القوى السياسية الوطنية بهذا الملف وتوفير غطاء سياسي داعم وموحد مع توفير أدوات تنفيذ السياسة الخارجية العراقية، وكلما كان هنالك تشاركية أوسع وتماسك أقوى داخليا انعكس ذلك على صعيد الملف الخارجي، وهذا يستلزم إنجاز الشرعية الدستورية وإعطاء دور للبرلمان للاشتراك والرقابة على السياسة الخارجية في القضايا المصيرية، لأن مناخ الأزمات التي يمر بها العراق يزيد الحاجة إلى مركزية في إعداد السياسة الخارجية العراقية.

هذا السياق سيعمل على تأمين التراضي مع الرأي العام بحرص الدولة على تحقيق الإجماع الوطني على سياستها الخارجية والظهور بمظهر الوحدة الوطنية.

٣- الإعتماد على مايعرف بالدبلوماسية الجماعية أو المتعددة التي أصبحت أداة مهمة لإيجاد حلول للصراعات، خاصة أن طبيعة تلك الصراعات الإقليمية في العراق تعقدت بتفاعلها مع عوامل عرقية ودينية وبات من الصعب على الدولة العراقية بمفردها إنجاز حلول لها، في حين أن العمل مع دول الصراع قادر بشكل جماعي على اجتراح حلول للمشاكل المطروحة.

٤- بالإمكان اللجوء إلى ما يعرف بالدبلوماسية الموازية أو الدبلوماسية متعددة المسارات بالاعتماد على فتح قنوات اتصال شبه رسمية ومشاركة فاعلين متعددي الاختصاصات كجامعيين ومراكز أبحاث ومنظمات ورجال أعمال ومبعوثين خاصين من أجل إقامة نماذج جديدة في حل النزاعات وتسوية الملفات.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/11



كتابة تعليق لموضوع : التدخلات الخارجية في العراق بعد انتخابات ٢٠١٨ وفروض المواجهة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الحلفي
صفحة الكاتب :
  علي الحلفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البيان الأخير بخصوص:مجموعة (الاتحاد العالمي للشعراء العرب) المزعوم  : سمر الجبوري

  ومضة كاظميّة  : كريم الانصاري

 فيلم هوليود "الأربعين العظيمة" أكذوبة واليكم الأدلة!  : حاتم حسن

  نلون بغداد محبة وسلام  : علي الزاغيني

 حول مشكلات الفقراء والاكثر بذخا الالف ميل تبدأ بالتنمية البشرية  : د . ماجد اسد

 لماذا البشير  : مظفر العوادي

 سامراء بين جون أوهارا وغابريل غارسيا ماركيز!!  : د . صادق السامرائي

 عامر عبد الجبار: الجماهير تطالب بإلغاء تقاعد البرلمانيين والبرلمان يقرر زيادة رواتب حماياتهم رغم عدم تعينهم  : مكتب وزير النقل السابق

 الطريق إلى الإنحطاط  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 ماذا نتذكر عندما تُذكر الاردن ؟  : سامي جواد كاظم

 معركة تحرير الموصل وسترتيجيتها  : د . صلاح الفريجي

 وزير النقل يرعى مؤتمرا لتطوير عمل الموانئ العراقية وتشجيع الاستثمار  : وزارة النقل

 رغيف انطباعي .. الشيخ محمد الساعدي  : علي حسين الخباز

 تاريخ العراقية  : قيس المولى

 وكيل المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني دام ظله في ميسان ينجو من محاولة اغتيال  : وكالة براثا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net