صفحة الكاتب : عبدالله ناهض

فنزويلا للأمريكيين
عبدالله ناهض

قد يثير هذا العنوان استفهام القارئ، إذ ماذا يعني "فنزويلا للأمريكيين"؟، باختصار أنني استوحيته من إحدى المبادئ، التي حكمت سياسة الولايات المتحدة الأمريكية ردحًا من الزمن، ولا سيما تلك الفترة التي سبقت الحرب العالمية الثانية، يختصر هذا المبدأ بكلمتين "أمريكا للأمريكيين"، الذي يرتبط بالرئيس الأمريكي الأسبق(جيمس مونرو)، والذي تولى الرئاسة طيلة المدة الممتدة من(1817-1825)، وكانت الحجة من وراءه حماية أمريكا الشمالية، والجنوبية(نصف الكرة الغربي)، من التدخلات الخارجية الأوربية، حفاظًا على استقلال دولها حسبما يراه الأمريكان، إلّا أنَّ القضية أكبر من ذلك، إذ تتمثل في تعزيز الهيمنة السياسة، والاقتصادية، والعسكرية للولايات المتحدة الأمريكية على القارتين، باعتبارهما مجالًا حيويًا لها، إذ شهدتا عديد التدخلات العسكرية الأمريكية فيهما، تحت مختلف المبررات، من التدخل في الدومنيكان سنة(1905)، وفي نيكاراغوا سنة(1912)، وهاييتي سنة(1915)، إلى دعم الانقلابات في دول أمريكا اللاتينية، ولا سيما ضد الحكومات التي تتبنى توجهات تتعارض مع سياسات الولايات المتحدة الأمريكية، ولا يوجد أشهر من دعمها لـ(أوغستو بينوشيه) الدكتاتور التشيلي، ضد الرئيس(سلفادور الليندي) المناهض لها، ذلك في سنة(1973). ابتغيت من هذه المقدمة، الدخول للهدف الرئيس من المقال وربطه قدر الإمكان مع مبدأ مونرو قدر الإمكان.

تمر فنزويلا منذ مدة؛ بأزمة سياسية، واقتصادية أثرت بشكل كبير على البلاد، وبشكل رئيس على معيشة المواطن الفنزويلي البسيط، حقيقة تعكسها أرقام التضخم اللامعقولة التي وصلت إلى مليون بالمائة حسب ما صرح به صندوق النقد الدولي، فضلًا عن الانقسام السياسي الذي وصل إلى حد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي(خوان جوايدو)، نفس رئيسًا للبلاد من أمام المتظاهرين المناصرين له، في وقت وجود رئيس شرعي للبلاد وهو(نيكولاس مادورو)، الذي أعيد انتخابه لفترة رئاسية ثانية مدتها ست سنوات في(20 مايو 2018)، والتي رفضتها المعارضة الفنزويلية مدعية عدم شرعيتها، بسبب عمليات التزوير الكبيرة التي حصلت فيها حسب رؤيتها، التي رفضها الرئيس مادورو، مما يعني أن فنزويلا منقسمة بين رئيسين!، وهذا الأمر مشابه نوعًا ما لمّا حصل في ليبيا سنة(2011)، إذ أعلن في وقتها المجلس الوطني الانتقالي نفسه ممثلًا شرعيًا وحيدًا للشعب الليبي، في الوقت الذي كان في وجود(معمر القذافي) حاكمًا للبلاد، والذي أدى فيما بعد إلى تدخل حلف شمال الأطلسي، بطلب من المجلس الوطني الانتقالي، تحت مبرر حماية العشب الليبي...، فهل يفعل جوايدو كما فعل هذا المجلس في ليبيا؟.
أزمةٌ، لم تبتعد عنها ريشة الرسام الأمريكي، الذي سرعان ما أعلن اعترافه بجوايدو رئيسًا شرعيًا لفنزويلا، موقفا التي على عداء مع توجهات النظام السياسي الفنزويلي الذي ما زال يتبنى الاشتراكية كنهج اقتصادي، والمركزية الشديدة في إدارة البلاد، منذ أيام الرئيس الراحل(هوغو تشافيز)، وهو ما لا يريده الأمريكان، الذين يريدون بلاد مفتوحة على مصراعيها، من أجل نفاد شركاتها ورجال أعمالها إليها، وهذا لا يقتصر على فنزويلا فقط بل كل دول العالم، لا سيما وأن الأرض الفنزويلية تضم في باطنها ما يسيل له اللعاب الأمريكي، وهو الذهب الأسود(النفط)، إذ تبلغ احتياطيات فنزويلا منه قرابة(300) مليار برميل وهو الأضخم عالميًا، وبحكم موقعها الجغرافي القريب من الولايات المتحدة الأمريكية، يجعل من الأخيرة لا تتوانى عن محاولات السيطرة عليها، من أجل ضمان أمدادات الطاقة الفنزويلية، والتحكم بها، لذلك هي تفرض حصارًا اقتصاديًا شديدًا على فنزويلا من أجل كسر أرادتها المعارضة لها.
في الوقت ذاته، أعلنت كل من روسيا الاتحادية، والصين مساندتها للرئيس مادورو، حتى أنهما وقفتا بالضد من مشروع قرار أمريكي في مجلس الأمن الدولي، يدين النظام الفنزويلي، وهم أي الروس والصينيون لديهم أهداف عدة من موقفهم هذا أهمها:
1- الوقوف بوجه الهيمنة الأمريكية.
2- حماية النظام الفنزويلي حليفهم الأبرز في أمريكا اللاتينية.
3- الخشية على حجم المصالح الاقتصادية الروسية، والصينية في فنزويلا، والخوف من فقدانها إذا ما تمت الإطاحة بمادورو، ومجيء نظام سياسي معارض لسياساتهما، وهو ما تهدف إليه الولايات المتحدة الأمريكية.
إلّا أنَّ في الوقت ذاته أعلن جوايدو أن المصالح الروسية، والصينية في بلاده سيتم الحفاظ عليها، إذا ما أصبح رئيسًا فعليًا لفنزويلا، لكن هذا لا يكفي لا سيما وأنه مدعوم أمريكيًا، وهو أكثر ما يخشاه الروس، والصينيون، في الوقت ذاته ومن وجهة نظري المتواضعة في الأخير سيخضع الرئيس مادورو لحجم الضغوط المتزايدة على نظامه سواءً داخليًا أم خارجيًا، ومهما كانت الممانعة التي تبديانها روسيا الاتحادية، والصين لحماية مادورو، إلّا أنَّ عامل البعد الجغرافي له أثره، فضلًا عن الدعم الأمريكي اللامحدود للمعارضة الفنزويلية، لا سيما وأن الولايات المتحدة الأمريكية متمسكة بخيار رحيل الرئيس مادورو، ولا توجد فرصة سانحة أفضل من هذه، حتى أن رئيسها(دونالد ترامب)، لوح بخيار التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا!، وهنا يعود مبدأ(أمريكا للأمريكيين) الذي نوهنا عنه سابقًا، وقد يكون بدعوة من جوايدو!، تحت مبرر حماية الشعب الفنزويلي كما حصل في ليبيا، والذي لجأت إليه في العديد من التدخلات العسكرية التي شنتها في الأمريكيتين، وهو العامل الأخر الذي يعطي لها الأفضلية على حساب روسيا، والصين، فبعد أن كان هذا المبدأ موجهًا ضد تدخلات القوى الأوربية، أصبح اليوم يستخدم ضد تدخلات الروس والصينيون، فضلًا عن ذلك فإن دول أمريكا اللاتينية تتماهى بشكلٍ أو بآخر مع الموقف الأمريكي، لا سيما وأنها وجهت دعوة لفنزويلا بشأن قبولها لمّا أسمتها بالمساعدات الإنسانية، في اجتماع عقد في العاصمة الأكوادورية(كيتو)، ذلك في شهر أيلول من العام(2018)، وموقفها هذا يعبر عن خشيتها المتزايدة من تزايد هجرة الفنزويليين باتجاه بلادهم بحثًا عن العمل والاستقرار، بسبب ما تمر به بلادهم من أوضاع اقتصادية صعبة، وفي الأخير فإن ما يحصل في فنزويلا، أو في سوريا، أو في مكان من بلاد العالم، ما هو إلّا صراع من أجل ترسيخ الهيمنة الأمريكية، في الوقت الذي تقف فيه بالضد من ذلك كل من روسيا الاتحادية، والصين، وهي جزءٌ من المخاض الذي يمر به النظام الدولي برمته منذ الاحتلال الأمريكي للعراق في سنة(2003).

  

عبدالله ناهض
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/09


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : فنزويلا للأمريكيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض البغدادي
صفحة الكاتب :
  رياض البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفرق بين الدال والمدلول عليه  : عقيل العبود

 رحلة الطيور المهاجره الى اين المسير  : جلنار علي

 العراق يجهز جيشه بفضائيين وناسا في سبات  : منتظر الصخي

 اعتقال "6" إرهابيين قياديين من تنظيم داعش في عملية نوعية بمحيط تكريت

 لننصر الحسين  : وسام ابو كلل

 السيارات القديمة تغزو شوراع مصر

 الانتخابات المصرية موضع تندر  : مهدي المولى

 أَمَرِيْكَا خَسِرَتْ العِرَاقَ ... وَ العِرَاقُ كَسَبَ إِيْرَانْ. (الحَلَقَةُ الثالثة )  : محمد جواد سنبه

 بالوثيقة : رئاسة الجمهورية تخاطب المحكمة الاتحادية طلبا لرأيها في قرار مجلس الوزراء في تشكيل لجنة للتحقيق في الخروقات الانتخابية.

 النجيفي يؤكد على اهمية استقلالية مفوضية الانتخابات ويطلع على استعدادتها للاستحقاقات الانتخابية المقبلة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : انجاز 85% من مشروع بناية المالية العائدة للشركة العامة لتعبئة الغاز في بغداد  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 حرمة الكلمة  : صلاح عبد المهدي الحلو

 ألف ناقه حمره إلا بأرض العراق!!  : سيد صباح بهباني

 قرارات أمنيّة شجاعة  : نزار حيدر

 حدث الان ...الاموات يحق لها الانتخاب  : علي الكاتب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net