صفحة الكاتب : امجد الدهامات

تغيير السلوك البشري حسب نظرية التنبيه (Nudge)
امجد الدهامات

يمكنُ تغييرُ سلوكِ الانسانِ بطريقةٍ غيرِ مباشرةٍ، ولكنْ فعالةٍ، من خلالِ نظريةِ (التنبيهِ أو الوخزةِ) التي كتبَ عنها الحاصلُ على نوبلِ للاقتصادِ (Richard Thaler) في كتابهِ (التنبيهِ - Nudge) والذي يبحثُ فيهِ عن الأسبابِ التي تدفعُ الأشخاصَ للاختياراتِ السيئةِ أو غيرِ العقلانيةِ في قراراتِهم.
في هذهِ النظريةِ يكونُ العملُ على المستوى اللاشعوري لحملِ الناسِ على تغييرِ سلوكياتِهم الخاطئةِ بتوفيرِ بدائلَ مرغوبٍ فيها مع بقاءِ حريتِهم بالاختيارِ، بمعنى أنْ يكونَ هناكَ تدخلٌ طفيفٌ، غيرُ مباشرٍ وخفيٍ، يعتمدُ على الدوافعِ النفسيةِ، لتحفيزِ الفردِ على القيامِ بسلوكٍ صحيحٍ مع احتفاظِه بحريةِ التصرفِ والاختيارِ، بمعنى ثانٍ: (سأدفعُكَ بإتجاهِ مصلحتِكَ ولكن سأتركُ لكَ الاختيارَ).
هذا الأسلوبُ أكثرُ فاعليةٍ من حملاتِ التوعيةِ التقليديةِ التي تستندُ على المنطقِ لتوضّحَ للناسِ لماذا يتعينُ عليهم القيامُ بسلوكٍ ما أو عدمِ القيامِ بهِ، لأن الناسَ لا يغيرونَ سلوكَهم الخاطئ لمجردِ توجيه نصائحَ لهم، فهم غالباً يعرفونَ انَّ هذا السلوكَ خاطئٌ ومع ذلكَ يمارسونه!
لقد أدركتْ الحكوماتُ أنَّ عمليةَ صنعِ القرارِ البشري لا تعتمدُ على العملِ العقلاني فقط، بل على أشكالٍ أكثرُ تحفيزٍ عاطفياً، وعليها انْ لا تعتمدَ بالكاملِ على العقلانيةِ المطلقةِ وتهملُ الجوانبَ النفسيةَ والعاطفيةَ والثقافيةَ للشعوبِ.
وهذا ما قامتْ بهِ أكثرُ من (50) دولةً في العالمِ، حيثُ أسستْ إداراتٌ حكوميةٌ تهتمُ بتغييرِ سلوكِ مواطنيها، مثلُ فريقِ الرؤى السلوكيةِ Behavioral Insights Team - BIT)) البريطاني، ومكتبِ سياساتِ العلومِ والتقنيةِ (Office of Science and Technology Policy) الأمريكي.
تعملُ هذهِ الإداراتُ على تغييرِ السلوكِ وفقَ مبادئَ عدةٍ، منها:
المبدأ الأول: الإنسانُ يكرَهُ الخسارةَ أكثرَ مما يحبُ الربحَ:
انَّ عبارةَ: "إذا لمْ تُرشدْ استهلاكَ الكهرباءِ فسوفَ تخسرُ 50 ألفَ دينارٍ شهرياً"، أكثرُ فاعليةً من عبارةِ: "من خلالِ ترشيدِ استهلاكِ الكهرباءِ فسوفَ توفرُ 50 ألفَ دينارٍ شهرياً"، لان العبارةَ الأولى تحذرُ الانسانَ من الخسارةِ وهي أكثرُ شيءٍ يكرهُه!
مثالٌ آخر: تمَّ تقسيمُ موظفي إحدى الشركاتِ الى (3) مجموعاتٍ، الأولى بقيتْ دونَ أي تأثيرٍ عليها، والثانيةُ وُعدوا بمكافأةٍ في نهايةِ العامِ إذا حققوا مستوى معينٍ من الإنتاجيةِ، اما الثالثةُ فقد تمَّ منحُهم المكافأةَ في بدايةِ العامِ، على أنَّ يردوها في نهايةِ العامِ إذا لم يحققوا المستوى المطلوبِ من الإنتاجيةِ، وفي نهايةِ العامِ كانَ أداءُ المجموعتينِ الأولى والثانية متقارباً، أما الثالثةُ فقد كانتْ أفضلَ بكثيرٍ، طبعاً لان الناسَ يكرهونَ الخسارةَ أكثرَ مما يحبونَ الربحَ، كما يقولُ (Thaler): "الأفرادُ يولون قيمةً أكبر لشيءٍ ما إنْ كانوا يملكونه، أكثرَ مما إذا كانوا لا يملكونه"، وهذا يذكرُنا بالمثلِ الدارجِ: (عُصْفورٌ في اليَدِ خَيْرٌ مِنْ عَشَرِةٍ عَلى الشَّجَرَةِ).
المبدأ الثاني: تصرفاتُ الانسانِ لا تستندُ على العقلِ دائماً:
وهذا عكسُ المبدأ الليبرالي الذي يفترضُ ان الانسانَ يتخذُ قراراتهِ الاقتصاديةِ على أسسٍ عقليةٍ، لأنه يسعى دائماً لتعظيمِ مواردهِ وتقليلِ تكاليفهِ (نظريةِ المنفعةِ المتوقعةِ)، ولهذا فإنَّ الاقتصادَ كلّهُ يتحركُ دائماً وفقاً لسلوكياتٍ رشيدةٍ تعتمدُ الحقائقَ. 
لكن علمُ الاقتصادِ السلوكي (Behavioral Economics) يُبينُ أنَّ قراراتِ الانسانِ اليوميةِ تخضعُ لاعتباراتٍ آخرى، مثل: العاطفةِ، العدالةِ، المساواةِ، الغيرةِ، الحسدِ، وغيرها، بل أنَّ بعضَ خياراتهِ لا تخضعُ للعقلِ اصلاً، بالنهايةِ الانسانُ ليسَ كومبيوتر! 
في تجربةٍ لإحدى الجامعاتِ تم منحُ طالبينِ مبلغاً قدرهُ (1000 $) كمكافأةٍ على تفوقهما الدراسي، وطلبتْ من الطالبِ الأولِ اقتسامُ المبلغ مع زميلهِ بأيَّ نسبةٍ يشاءُ، بشرطِ أن يرضى بالقسمةِ، أما إذا لم يوافقْ فسيتمُ سحبُ المكافأةِ منهما، طبعاً في حالةِ قيامِ الطالبِ بقسمةِ المبلغِ بالتساوي، فسيرضى زميلهُ ويربحُ الاثنان، أما إذا أخذ الأولُ (%70) من المبلغِ لنفسهِ ومنحَ الباقي لزميلهِ فسيعترضُ وتُسحبُ المكافأةُ.
أكيدُ أنَّ العقلَ يقتضيُ من الطالبِ الثاني الموافقةِ على أيّ مبلغٍ مهما كانَ ضئيلاً، لأنهُ أفضلُ من لا شيءٍ، إلا أنه لنْ يفعلَ ذلكَ! فهنا القرارُ لا يعتمدُ على العقلِ بل على مبدأِ العدالةِ أو ربما الغيرةِ أو حتى الحسدِ! 
كما أنهُ من المعروفِ ان انخفاضَ سعرِ سلعةٍ ما فإنَّ قانونَ العرضِ والطلبِ يفترضُ أنَّ المستهلكينَ سيشترونَ المزيدَ منها، لكن بعضَ الناسِ سيعزفونَ عن شرائِها لاعتقادِهم أن سعرَها المتدني يعني أنَّ الجودةَ منخفضةٌ!
المبدأ الثالث: تفضيل الوضع الحالي:
الانسانُ بطبعهِ يفضلُ الوضعَ الذي يجدُ نفسَهُ فيهِ ويتعايشُ معهُ، لان التغييرَ صعبٌ على الطبيعةِ البشريةِ، ولهذا عندما ارادتْ الحكومةُ البريطانيةُ زيادةَ الادخارِ ورفعَ قيمةِ اشتراكِ عمالِ القطاعِ الخاصِ في صندوقِ التقاعدِ طلبتْ من أربابِ العملِ وضعَ العمالَ في نظامٍ يتمُ من خلالِه خصمُ الاشتراكاتِ من الرواتبِ تلقائياً، إلا إذا طلبوا رفعَ أسمائِهم من النظامِ، وكانتْ النتيجةُ انَّ أغلبَ الموظفينَ وافقوا على الدفعِ.
كما انَّ الشركاتِ تمنحُ المستخدمينَ اشتراكاً مجانياً في تطبيقاتِها لمدةِ شهرٍ مثلاً، وبعد انتهاءِ الشهرِ يُلغى الاشتراكُ إذا لم يرغبْ المستخدمُ بالاستمرارِ، وفعلاً الكثيرُ منهم يظلونَ على وضعِهم ويكملونَ الاشتراكَ وخصوصاً عندما يتم الدفعُ عن طريقِ (Credit Card) ولا يحسونَ بالقيمةِ التي يدفعونها.
المبدأ الرابع: الاستسلامُ للقطيع:
يستسلمُ معظمُ الناسِ للآراءِ الشائعةِ، ويحبونَ بالغالبِ ان يقلدوا غيرَهم (حشرٌ مع النَّاسِ عيدٌ)، ولهذا عندما تروجُ الشركاتُ لسلعةٍ معينةٍ تذكرُ بالإعلانِ "أن كلَّ الناسِ تشتريها" بدلاً من أنَّ تعددَ مزايا تلك السلعةِ، وبالتالي فإنَّ متلقي الإعلانِ سيشترونَ السلعةَ تلقائياً.
في سنغافورةَ، عندما تُرسلُ ايصالاتُ استهلاكِ الكهرباءِ والغازِ للمواطنينَ يُكتبُ فيها مقدارُ استهلاكِ جيرانِهم لغرضِ المقارنةِ، فكانتْ النتيجةُ انَّ الأكثرَ استهلاكاً للطاقةِ قللوا استهلاكَهم ليكونوا مثلَ جيرانِهم.
المبدأ الخامس: الانسانُ يتفاعلُ مع التعليماتِ غيرِ المباشرةِ أكثرُ من المباشرةِ:
معظمُ الناسِ يكرهونَ توجيهَ الأوامرِ لهم، بل يقاومونَها غالباً، ولكنهم يتفاعلونَ معَ التعليماتِ غيرِ المباشرةِ لأنهم لا يشعرونَ انَّهم مجبرونَ على اتباعِها، بوجودِ بدائلَ عدةٍ لاتخاذِ القرارِ. 
فلتشجيعِ الطلابِ الأمريكيين على تناولِ الغذاءِ الصحي تم إعادةُ ترتيبِ الطعامِ في المطاعمِ بوضعِ الفواكهِ والخضرواتِ في المقدمةِ حتى يراها الطلابُ أولاً، مما أدى إلى زيادةِ الطلبِ عليها.
وفي مدينةِ (Mumbai) الهنديةِ تم حذفُ كلمةِ (السريعِ) من عبارةِ (طريقِ مومباي السريعِ)، فقامَ السواقُ لا ارادياً بتقليلِ سرعةِ سيارتِهم!

 
*[email protected]

  

امجد الدهامات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/09



كتابة تعليق لموضوع : تغيير السلوك البشري حسب نظرية التنبيه (Nudge)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح الزيادي
صفحة الكاتب :
  محمد صالح الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق يفتح المقابر الجماعية لضحايا داعش

 إلى أنظار المرجع الكبير السيد حسين الصدر الموقر  : ماجد الكعبي

 اعتصام الشطرة، مصدر الارهاب، ومهندسيها مخططوه  : محمد الشذر

 صناعة مصير ...!  : حبيب محمد تقي

 فليحفظ حكيم شاكر تراثه ويستقيل من تدريب منخب العراق  : عزيز الحافظ

 يومٌ واحدٌ من الحنان!!!!!  : ريم أبو الفضل

  الشباب ودورهم في صناعة التغيير (الدكتور أنس عبد المجيد حمادي مثالا)  : هناء احمد فارس

 مواد البطاقه التموينيه...بالتقسيط  : د . يوسف السعيدي

 الامم المتحدة: اكثر من 5 ملايين عراقي بحاجة الى المساعدة

 الترف الفكري سبب في ترهل فهم علم الأصول  : علي الموزاني

 المقبوض عليهم.. أين هم؟!  : علي علي

 الإصلاح الحسيني للنفس البشرية  : محمد السمناوي

 "كأنه صوتي" إصدار شعري جديد للشاعرة سميرة عبيد  : هايل المذابي

 مسرحية  علمني أبي  : علي حسين الخباز

 هجرة الشباب تخطف الألباب!  : سلام محمد جعاز العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net