صفحة الكاتب : عادل الجبوري

حينما تدفع واشنطن العالم الى حافة الهاوية
عادل الجبوري

 توحي تداعيات  الوقائع والاحداث في منطقة جنوب غرب اسيا(الشرق الاوسط)، ومناطق اخرى من العالم، بأن الذهاب نحو خيار الحرب والمواجهة، هو الاكثر وضوحا وطغيانا من خيار الجنوح الى السلام والتعايش وتجنب المزيد من الكوارث والويلات.

وبينما كانت منذ اعوام او عقود، وما زالت، تتعثر جهود ومساعي احلال السلام بين قوى مختلفة، سواء كانت دول، او مكونات مجتمعية داخل دول، تحمل عناوين ومسميات قومية ودينية وطائفية وقومية وعرقية، كانت مساحات الدماء، ومظاهر الخراب والدمار، ومشاعر الكراهية والاحقاد تتنامى وتكبر وتتسع.

لن نذهب بعيدا، للتدليل على مصداقية وواقعية ما نذهب اليه ونستشرفه ونفترضه، لان وقائع واحداث اليوم لاتختلف كثيرا عن وقائع واحداث الماضي القريب، وحتى البعيد، ولم يخطأ من قال "ان التأريخ يعيد نفسه".

ولعل اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب تعليق الالتزام بمعاهدة الحد من الصواريخ النووية المتوسطة المدى(INF) المبرمة مع روسيا في عام 1987، اي قبل انهيار وتفكك الاتحاد السوفياتي بأعوام قلائل، يؤشر الى ان نطاق المواجهة بين واشنطن وموسكو اخذ في التمدد والاتساع.

ويذكر ان معاهدة الحد من الصواريخ النووية متوسطة المدى، ابرمت في مفصل زمني مهم، كان العالم يعيش فيه ملامح وبدايات انفراج الحرب الباردة وحروب النيابة بين القوتين العظميين في ذلك الحين، لاسيما في ظل سياسات الغلاسنوست والبيروسترويكا(الاصلاحات) التي تبناها الرئيس الروسي الراحل ميخائيل غورباتشوف، والتي انتهت الى انهيار الاتحاد السوفياتي وتفكك المعسكر الاشتراكي-الشيوعي برمته مطلع تسعينيات القرن الماضي.

وساهمت تلك المعاهدة في توفير قدر كبير من الامن والسلم الدوليين، بعد عقود من سباق التسلح النووي وغير النووي، والمواجهات السياسية والاعلامية، والمؤامرات المخابراتية بين الطرفين.

واليوم فأن تعليق الالتزام بها او الانسحاب منها، يعني العودة الى الوراء، خصوصا وان واشنطن تتهم موسكو بخرق المعاهدة حينما راحت تزود سوريا ودول اخرى بأنظمة صاروخية متطورة، في حين ترد موسكو على واشنطن بأنها وراء التنصل من المعاهدة، حينما بادرت الى نشر نظام دفاعي صاروخي في رومانيا.

وايا يكن الطرف المتسبب في خرق المعاهدة، فأن اجواء الشحن والشد والتأزيم الاعلامي والسياسي الحاد بين الجانبين، تنذر بمخاطر كبيرة، اذا لم يتم تدارك الامور قبل فوات الاوان.

ومثلما ساهمت اتجاهات البحث عن خيارات لحلحلة الامور ونزع فتيل الازمات قبل اكثر من ثلاثين عاما، في ابرامها، فأن التصعيد والتأزيم الحالي ربما لن يمر بسلام، وما يعزز مثل تلك التوقعات، هو ان التنصل عن المعاهدة المذكورة، او النوايا بهذا الاتجاه، جاءت في خضم اوضاع قلقة ومتأزمة الى حد كبير في نقاط ومواضع عديدة من الخريطة العالمية.

فالصراع بين واشنطن وطهران بلغ مستويات خطيرة، خصوصا بعد قيام الرئيس ترامب بفرض حزمة من العقوبات الاقتصادية على ايران، تبعها بأطلاق التهديدات والتلويح بأستخدام القوة العسكرية من اجل ردع طموحاتها التوسعية وتهديدها لمصالح واشنطن وحلفائها واصدقائها في المنطقة.

وطبيعي ان واشنطن حينما توجه سهامها نحو طهران، فهذا يعني استهداف كل اطراف محور المقاومة في المنطقة، بما فيها النظام السوري، وحزب الله اللبناني، والحشد الشعبي العراقي، وحركة انصار الله اليمنية، والقوى السياسية الشيعية في البحرين، وطبيعي ان تقوم واشنطن بدفع وتحفيز اصدقائها وحلفائها واتباعها، مثل اسرائيل والمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة على الضغط والتحشيد الاعلامي والسياسي والعسكري على اطراف محور المقاومة، وهذا واضح وجلي في اليمن وسوريا وميادين اخرى.

فالكيان الصهيوني حينما يقصف مواقع سورية، فهذا يأتي في سياق التصعيد الخطير وغير المسؤول، ونفس الشيء حينما تنهمر صواريخ وقذائف ما يسمى بقوات التحالف العربي على المدن اليمنية كالمطر، ونفس الشيء حينما تضع واشنطن وحلفائها، الحشد الشعبي العراقي في دائرة الاستهداف والتسقيط والتشهير.

في مقابل ذلك، فأنه من الطبيعي جدا، ان ترد قوات حركة انصار الله اليمنية على الرياض وابو ظبي بنفس الاسلوب، ومن  الطبيعي جدا ان تتوقع تل ابيب ردا حازما في اي وقت، سواء من دمشق او من حزب الله، ومن الطبيعي جدا ان لاتستسلم طهران وتذعن لاملاءات وتهديدات واشنطن، وهي التي لم تفعل ذلك طيلة اربعين عاما رغم كل الضغوط العسكرية والسياسية والاعلامية، بل على العكس من ذلك تماما، فأنها راحت تستعرض على مرأى من العالم كله، وهي تحيي الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية، ما تمتلكه من اسلحة وصواريخ قادرة على الوصول الى تل ابيب وعواصم اخرى، حيث المصالح الاميركية.

ولا شك ان اتساع مديات وحدود التصعيد والتأزيم، ليصل الى ميادين عالمية اخرى، كما حصل في فنزويلا مؤخرا، يعيد الى الاذهان ما كان يجري من صراعات اقليمية ودولية هنا وهناك، بالنيابة عن القوتين العالميتين الاكبر ابان الحرب الباردة(1945-1991).

ولعل ازمة فنزويلا، اظهرت حالة من الاستقطاب الحاد في الساحة الدولية، ومايمكن ان تفضي اليه من تداعيات وتبعات، قد يصعب السيطرة عليها والتحكم بها، عندما تبلغ الحافات الخطرة.

وهذا الاستقطاب الحاد، لم يظهر بين ليلة وضحاها على ايقاع الانقلاب الاميركي الفاشل في كراكاس، وانما هو في واقع الامر ارتبط بأزمات اخرى قبلها، في سوريا والعراق وايران ولبنان واليمن واوكرانيا وغيرها، ومن غير المستبعد ان يلقي ـ الاستقطاب الحاد ـ بظلاله الثقيلة بدرجة أكبر على اوضاع المنطقة تحديدا، ليبدد بالتالي اي فرص وامكانيات لحلول ومعالجات، تضع على الاقل حدا للاستنزاف والنزوع نحو المزيد من الحروب العبثية الخائبة.

  

عادل الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/09



كتابة تعليق لموضوع : حينما تدفع واشنطن العالم الى حافة الهاوية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق درباش الخميس
صفحة الكاتب :
  صادق درباش الخميس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لعينيك أحبو ألوف السنين  : ابو يوسف المنشد

 مجرد كلام : مازال الطريق طويلا ..  : عدوية الهلالي

 المثقف معلم الشعوب  : مهدي المولى

 لابد من برهان فقد القيت الحجة ..؟؟  : حيدر علي الكاظمي

 رسالة اعتذار لاهلنا العراقيين النازحين  : باسل عباس خضير

 فضيحة البغدادية وكوبونات عون الخشلوك  : رعد البصري

 العتبة العباسيّة المقدّسة تختتم دورة براعم الخطابة الحسينيّة وتطلق تطبيق فرائضي

 إلى ساسة اللعنة من منكم سيكون أشعريّ العراق وقد رفعت مصاحف صفين في بغداد يوم أمس؟  : علي السراي

 العمل تنظم الندوة العلمية الثانية لبحث الاتجار بالبشر  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مقتل ثلاثة “دواعش” والاستيلاء على أسلحة متنوعة غرب الانبار

 فاجعة استشهاد الامام جعفر الصادق (عليه السلام)  : مجاهد منعثر منشد

 انتهاء عملية المحاور الخمسة لتعقب الخلايا النائمة في ثلاث مناطق  : وزارة الدفاع العراقية

 اللواء السابع والعشرون .. جهود متواصلة لتأمين الحدود العراقية والقيام بالعمليات التعرضية  : وزارة الدفاع العراقية

 عقوبات أميركية على شركتين روسية وصينية في إطار الحظر على بيونغيانغ

 يحاولون قتل الحسين ع من جديد .. دواعش ال اميه  : قاسم محمد الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net