صفحة الكاتب : احمد جبار غرب

الخواء في الدواء
احمد جبار غرب

أحد الجيران الذي يسكن قربنا وتربطني معه علاقة طيبة يعاني ابنه من حالة مرضية مزمنة لطالما راجع الأطباء والمختصين لإيجاد علاج ناجع لابنه الوحيد لكن كل محاولاته باءت بالفشل والحالة التي يعاني منها ابنه هي إصابته بالحساسية المزمنة التي تطل عليه كلما حاول الاغتسال بالماء ونحن نعلم إن الحساسية مرض شائع جدا في العراق لوجود أسباب وعوامل متجددة جعلت هذه الظاهرة الأكثر انتشارا والحساسية في الحقيقة ليست مرضا عضويا حسب التصنيف الطبي وما يؤكده بعض الأطباء كونها انعكاس لحالات نفسية ليشعر بها الفرد فتظهر في أعضائه مسببه له انزعاجا وألما مقرفا فمنهم من يعاني من حساسية الغبار الموسمي ومنهم من يشكو من حساسية بعض الأطعمة علاوة على جونا المشبع بالإشعاعات والملوثات الصناعية وما خلفته الحروب السابقة  اللاحقة  تجعل هذه الحالات في ازدياد وحالة صديقي إن ابنه كلما سبح في الحمام ودخل إذنه الماء أصابها الالتهاب وقد أتعبه هذا الوضع وهذه الحالة التي يعاني منها منذ فترة ليست قليلة إذا تتضخم الحالة ويصعب على الصبي السمع وحتى الكلام وماذا يدور في بيته لأنه مثل(الأطرش بالزفة) شكي لي حالة ابنه الصغير فأستدر عطفي عليه كونه صغيرا ليتحمل الألم ذهب به إلى العيادة الطبية القريبة من منطقته  وبعد عملية التحويل تلك الظاهرة التي لا اعرف لها معنى ولماذا يصار اليها ذهب به إلى احد المستشفيات الكبيرة قطع التذكرة وهي بسيطة الثمن ودخل إلى الطبيب ومعه ابنه شرح للطبيب حالة ابنه المتكررة عاين الطبيب بكل دقة وفحصه بالناضور  واخذ قلما وسجل على التذكرة دوائا للصغير وقال له بعد يومين يجب إن تأتيني فقط أريد إن تفتح أذانك حتى أرى ماذا بها اخذ صديقي الوصفة وهرع إلى الصيدلية الخاصة بالمستشفى لكنه فوجئ وكالعادة بأن العلاج غير موجود في صيدلية المستشفى قال له كيف لتوجد هل يعقل مؤسسة طبية كبيرة لتوجد قطرة بسيطة فرد الصيدلي اذهب إلى وزارة الصحة لتجيب على أسئلتك لتوجد كل الأدوية هنا لكن صديقي استغرب من إن الموظفة المسئولة قد سجلت الدواء ضمن الصرفيات وهذا ما ألمه فرجع للموظفة طالبا منها إن تلغي إثبات صرف الدواء وهو أساسا لم يصرفه الصيدلي فإجابته أنها لم تسجل الدواء إنما سجلت ورقة التحويل فلم يدخل في سجال مع الموظفة رغم تأكده من أنها صرفت الدواء وقيدت الدواء في السجل الخاص بذلك اخذ ابنه وهو يلعن حضه العاثر ويقول مع نفسه إذن لماذا نراجع المؤسسات الصحية إذا ليوجد فيها دواء يعطى للمرضى هل نراجع من اجل إن يعطونا ورقة صغيرة ولكن الصديق أسرع الخطى إلى اقرب صيدلية لشراء الدواء خوفا منه على مضاعفات حالة ابنه المرضية سلم التذكرة  إلى الصيدلي و ناوله إلفا دينار هي ثمن الدواء لكن ثمة تساؤلات لتنتهي تدور في مخيلته ياترى متى يأتي اليوم الذي تكون كل الاحتياجات  متوفرة للإنسان البسيط والذي ليملك غير قوت يومه ودون عناء رغم إننا من البلاد الغنية لكننا من أفقر الشعوب التي تعاني واعتقد إن فكرة توزيع نسبه من واردات النفط إلى المواطن مسألة حيوية وفيها حق للشعب في كل مستوياته يحاول الساسة اغتصابه  وحتى لا تكون كل الموارد المالية  في بطون الحيتان الصغيرة والكبيرة عبر مختلف الأساليب المشروعة وغير المشروعة و في كل حلقات المجتمع ورغم فائدة هذا القانون يحاول السياسيين إن يعرقلوا  القرارات التي تصب في مصلحة المواطن والسؤال الخطير  هولماذا؟ ولمصلحة من يعمل هؤلاء؟



                                         احمد جبار غرب
 

  

احمد جبار غرب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/09



كتابة تعليق لموضوع : الخواء في الدواء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن الزين
صفحة الكاتب :
  علي حسن الزين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل ترصد (2781) إصابة عمل خلال عام 2018  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الرئيس الإيراني القادم  : هادي جلو مرعي

 الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة مغربية في صعدة بعد إعلان المغرب فقدانها

 روسيا "تحبط" مخططا إرهابيا في سان بطرسبرغ

 لجنة الأمن البرلمانية: العراق يعزز جيشه بـ 150 دبابة أبرامز والكويت تقدم 300 مدرعة  : محمد صباح

 عاشوراءُ الحدثُ الحَيُّ  : زعيم الخيرالله

 مَنْ يَنْسَى؟ مَاذا؟! [ 1 ، 2 ، 3 ]  : نزار حيدر

 صلصالٌ من حمإٍ مضيء  : ابراهيم محمد البوشفيع

 النجف الاشرف : القبض على تاجري مخدرات وبحوزتهما 20 الف حبة مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 (بطل الميزوا ) مرحاض بغداد المتنقل.!!  : زهير الفتلاوي

 حربهم الأهلية أمل لن يتحقق.. نقاط على حروف الحقيقة  : صالح الطائي

 الانسحاب التركي مناورة ام حقيقة؟  : ماجد زيدان الربيعي

  لازالتْ فلول يزيد تعبثُ في جسدِ الأمّةِ الأسلاميةِ  : صالح المحنه

 ثمان وعشرون رجلا من الحكمة  : احمد جابر محمد

 تظاهرات وبيانات في العراق تندّد بالتعرّض للشيخ عيسى قاسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net