صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي

قراءة في كربلاء الحسين عليه السلام
الشيخ علي العبادي

بسم الله الرحمن الرحيم
من عمق ذلك الزمن ، ومن أحداث عاشوراء تفوح رائحة الجريمة والإرهاب التي مارستها السلطة الأموية المتمثلة بالحاكم الأموي يزيد بن معاوية بن أبي سفيان  الذي نصبه أبوه على رقاب المسلمين قبل هلاكه ومعه زمرة ضالة من صنفه ليعيثوا في الأرض فسادا" فيقتلوا أبناءهم ويستحيوا نساءهم. وبعد ما أخذ البيعة من عامة الناس بالقوة والقهر والوعد والوعيد زج بمن يخاف على سلطانه منهم بالسجون المظلمة.
    ولما استتب له الأمر توجه إلى ارتكاب أكبر جريمة عرفتها الإنسانية جمعاء وهي الإقدام على قتل سبط النبي المرسل خليفة الله في أرضه وحجته على عباده  الإمام الحسين عليه السلام سيد شباب أهل الجنة وابن بضعة النبي المختار صلى الله عليه وآله وسلم الذي اصطفاه رب العزة الجلالة وبعثه للناس أجمعين{ َيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } المائدة16. مع ثلة من الفتية الذين لم ولن يعرف لهم التاريخ مثيلا" أبدا من البيت الهاشمي وصحابتهم الأبرار الذين تشرفوا بتلك الواقعة التي غيرت مجرى التاريخ ليقضوا على أيدي أكثر أهل الأرض إجراما" ووحشية" سلالة الأشقياء وعبدة اللات والعزى أبناء آكلة أكباد الشهداء السعداء، ومحاربي الله والملائكة والأنبياء.
     ثم اكتملت تلك الجريمة البشعة بجريمة لا تقل عنها دناءة" وهي سبي نساء أهل بيت النبوة الطاهرات بعد تقييدهن بالحبال وتسييرهن من بلد إلى بلد حتى مثولهن أمام الطاغية يزيد عليه لعائن الله والملائكة أجمعين في مقر خلافة الفاسقين في الشام.
وكل ما صاحب هذه الرحلة المريرة والحادثة الخطيرة التي لم تكن لها سابقة في التاريخ الإنساني كان بمثابة خزي وعار على أصحابها. فهي تمثل منتهى الاستهتار بالقيم الإنسانية والمروءة العربية . فاحتل يزيد وعصابته الأموية المرتبة الأولى وبكل المقاييس ألقابا" يندى لها جبين الإنسانية. ولا يقبلها أسوأ خلق الله. بل حتى الوحوش البرية الضارية تأبى أفعالهم الإجرامية البشعة.
    هذه الصورة الإجرامية المشينة تقابلها هناك صورة أخرى. صورة لا تتكرر أبدا" مهما حيينا. ألا وهي صورة البطولة والتضحية والشجاعة والفداء والإقدام في معسكر أهل الحق المتمثلة ببطل مسلم تتغنى ببطولته واباه الإنسانية على اختلاف مشاربها ألا وهو سبط النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وسيد شباب أهل الجنة حامل لواء الحرية والكرامة والإنسانية الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب  عليهم السلام  ومعه مجموعة من الرجال الأبطال أمثال البطل الضرغام حامل اللواء العباس بن علي بن أبي طالب و علي بن الحسين عليهم السلام وغيرهم من أبناء عمومته الذين نهلوا من ذلك النبع الصافي والإسلام المحمدي الأصيل الذي لم تكدره عفونة بني أمية ولم تغرهم الدنيا الدنيئة التي أغرت القوم فباعوا  بها أولاهم وأخراهم.
    فدارت معركة بين هذين المعسكرين؛ معسكر الخير ومعسكر الشر. معسكر جنود الرحمن ومعسكر جنود الشيطان. معسكر الحق ومعسكر الباطل. أنتجت مجموعة كبيرة من الحقائق ظلت إلى يومنا هذا وستبقى إلى ما شاء الله من الزمن دروسا" في الكرامة والتضحية والشجاعة والنبل . وبرنامجا" للحياة ينهل منه قادة العالم المتمدن التواق للحرية والعيش بحياة حرة كريمة .
   ظلت هذه الواقعة إلى يومنا هذا عالقة في نفوس البشرية أجمع. وستبقى خالدة إلى ما شاء الله تعالى. تتجدد مثلما تتجدد الحياة. وتحيى في كل عصر ومصر من خلال إحياء المبادئ التي قام من أجلها الإمام الحسين عليه السلام .يعيشها المؤمنون بها حقا" باعتبارها ثورة ضد التعسف والاستبداد. وصرخة بوجه الظالمين أينما ما ثقفوا.
    وهنا لابد من التأكيد على أمر هام وهو أن المتصدي لإحياء هذه الواقعة لابد له أن يكون :
 أولا": ملما" بالأسباب  التي دعت الإمام   عليه السلام للقيام من أجلها وذلك من خلال الاطلاع على برنامجه والذي بينه من خلال خطاباته المباركة التي بين فيها تلك  الأسباب حيث فال عليه السلام :
( ما خرجت أشرا"ولا بطرا" ولا ظالما" ولا مفسدا، إنما خرجت لغرض الإصلاح في أمة جدي رسول الله آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر) .
وفي ذلك أمران هامان ، الأول : عدم التوسل بالوسائل اللاشرعية واللاأخلاقية في الوصول لأهدافه. فهو يرفض الظلم والإفساد كوسائل لنيل الأهداف والغايات. والثاني :هو الإصلاح لهذه الأمة وليس أمرا" آخر يبتغيه الإمام عليه السلام كما يتوهم الكثير من الكتاب الذين لم يعوا ماهية الثورة الحسينية، والأهداف الحقيقية التي أرادها المولى تبارك وتعالى أن تكون على يد وليه وخليفته في أرضه الإمام الحسين عليه السلام.وخاصة" بعض المستشرقين الذين يجردون هذا الحدث الهام من بعده المعنوي والغيبي. ولذلك يأخذون عليه عليه السلام في كتاباتهم عدم دقته و عدم الإعداد المناسب لخوض تلك المعركة. متوهمين بأن الإمام الحسين عليه السلام كانت عنده أهداف ميدانية عسكرية يريد تحقيقها بالقضاء على الجيش الأموي الجرار الذي أوله بكربلاء وآخره بالشام؟؟؟. ولم يعلموا بأن هدفه الوحيد وهو هدف كل الأنبياء والأوصياء على مر التاريخ  إصلاح الأمة من خلال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفضح حكام بني أمية  المترفين الذين لم يتركوا فاحشة" إلا وارتكبوها من شرب الخمور إلى الزنى بالمحارم إلى قتل الرعيل الأول المخلص من صحابة رسول الله  صلى الله عليه وآله وسلم وصحابة أمير المؤمنين عليه السلام. ولا أدري كيف علموا كل هذه الأمور وغابت عن الإمام الحسين عليه السلام وهو ابن الرسالة المحمدية  السمحاء التي حولت مجموعة من الأعراب الجهلة المتناحرين بالأمس في الجاهلية إلى أمة عريقة كبيرة مترامية الأطراف.
ثنيا": أن يكون ملما" بالنتائج التي علمها الإمام الحسين عليه السلام مسبقا" وهي التي تضمنها البيان الذي أصدره من خلال الوثيقة الرسمية التي قال فيها مخاطبا" بني هاشم بشكل عام وأخاه محمد بن الحنفية بشكل خاص ،إذ جاء فيها:
           (...أما بعد فمن تبعنا فقد استشهد ومن تخلف عنا لم يدرك الفتح ).
 وهنا يؤكد عليه السلام حال المجاهدين القائمين بين يديه، والمصير الحتمي الذي ينتظرهم وهو القضاء في سبيل الله سبحانه وتعالى. فالذي يوطن نفسه للقتال معه عليه السلام فأنه آيل إلى لقاء الله جل وعلا. ومن لم يتشرف بهذا النزال المصيري فأنه لم يدرك الفتح.مبينا" عليه السلام أن النتيجة الحتمية له ولأصحابه هو الفتح المبين للدين والقيم التي ستظهر على يديه. وهي بالتأكيد غير القيم والمبادئ التي يرونها عند حاكم المسلمين يزيد وأتباعه الذي غيروا حقيقة الإسلام وأظهروه بصورة لايتشرف أي إنسان بالانتساب إليه.لذلك صح القول بان
                       الإسلام محمدي الوجود حسيني البقاء
ثالثا": أن يظهر المتصدي مقدار الجريمة والوحشية التي كان عليها جند الشيطان وهم يتفننون في تنفيذ جرائمهم الدنيئة. فهؤلاء لم يكونوا حتى جنودا" ينفذون أوامر عسكرية بمحاربة جيش الحسين عليه السلام.إذن لاكتفوا بقتالهم وقتلهم. إلا أنهم مارسوا سلوكيات غريبة لم يكن لها مثيل في التاريخ الإنساني فقد منعوا وصول الماء حتى للأطفال والنساء وقتلوا الطفل الرضيع الذي لم يتجاوز الستة أشهر من العمر. وأحرقوا مساكن العزل وسلبوا الفتيات الصغيرات حليهن وقطعوا الرؤوس ومن ثم داسوا بخيولهم على الجسد الطاهر؟؟؟. فهل هذا سلوك بشري ؟ أبدا"، أن الوحوش الضارية لانفعل ذلك بفرائسها ؟ولا أدري ما الذي كان عليه هؤلاء القوم؟ وأية ملة يتبعون؟وماذا كان يدور بخلدهم وهم يمارسون هذه الجرائم؟.
    هذه الصور التي ستبقى خالدة وعالقة في أذهان الناس إلى يوم الدين ينبغي التأكيد عليها. صور أهل الحق وما هم عليه وبكل التفاصيل. وصور أهل الباطل وما هم عليه وبكل التفاصيل. فإهمال أي الصورتين ستفقد الواقعة الحقيقة الكاملة. وقد لاتصل للأجيال النتائج الكلية التي أفرزتها تلك الواقعة الخالدة.
    والذي دعاني إلى القول بضرورة التمسك بإظهار كلا الصورتين هو الإفراط بإظهار الجانب المأساوي لواقعة كربلاء وإغفال الجانب المشرق فيها . أو عدم إعطاء الجانب المشرق حقه كما ينبغي أن يكون من الأعم الأغلب . بحيث يمكن القول بأن العالم بشكل عام والمجتمع الإسلامي بشكل خاص وأتباع المذهب الحق بشكل أخص بحاجة إلى إشباع الصورة الثانية بمقدار ينسجم مع واقع تلك الواقعة المليئة بالصور والمواقف التي نحن بحاجة إلى إحيائها لتسد عندنا ذلك النقص المعرفي لكربلاء الحسين عليه السلام والذي ولد نقصا"عمليا" وسلوكيا" في مجتمعاتنا الإسلامية بحيث نرى البون الشاسع بين ذلك الإرث الملحمي الخلاق وبين إمكانياتنا المعاشة.وما ذلك إلا بسبب ما ذكرت من عدم إظهار كل الصور الحقة التي رافقت يوم الطف. يوم التقى الجمعان { فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ } آل عمران13.
     فهذه دعوة إلى كل الأقلام الرائدة التي ترى في ملحمة الطف إمكانية الكشف عن كنوز معرفية وحوادث  لازالت غائبة عن الأذهان سطرها أبطالها الحقيقيون ليحيوا الشريعة والدين الذي جاء به النبي المختار محمد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بكل ما فيه من قيم ومبادئ وعقيدة وأخلاق ومفاهيم لتكون دستورا" متكاملا" للحياة الإنسانية أجمع  ولتكون فعلا" فتحا" كما أرادها الإمام الحسين   عليه السلام              { فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ }المائدة52 و{ إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ  }الأنفال19. و{  إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً }.
 صدق الله العلي العظيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
 

  

الشيخ علي العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/09



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كربلاء الحسين عليه السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء الخطيب
صفحة الكاتب :
  علاء الخطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إنهم يريدون إحراق البصرة!  : زيد شحاثة

 وداد الحسناوي : الاعتداء على المتظاهرين في الناصرية خرق لحقوق الانسان وانتهاك لحرية التعبير

 مؤسسة العين في قضاء المدينة توزع بعض الألعاب على يتامى شهداء الحشد الشعبي  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 رسميا : العراق يسلم مجلس الامن شكوته ضد تركيا

 فرقة المشاة الخامسة تعقد مؤتمراً موسعاً لمناقشة الواقع الأمني في محافظة ديالى  : وزارة الدفاع العراقية

 مطالبا بتطبيق قانون العزل السياسى على كل قيادات الجماعة  : حزب شباب مصر

 أزمة الموصل!.. ووحدة التحالف  : سعد الفكيكي

 نتوجس كعراقيين من الحكم السعودي بنهائي الخليج 21  : عزيز الحافظ

 ما علاقة الأرنب والبيض في قيامة يسوع ؟ !! نقليد وثني بثوب ديني .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 ريش الملائكة  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 التقى السيد الدكتور حسن محمد التميمي بمدير قسم الباطنية  ومدير مستشفى الجهاز الهضمي وعدداً من الاطباء  : اعلام دائرة مدينة الطب

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 13:20 26ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 السلمان: البحرين ترفض محاسبة المسؤولين عن هدم المساجد

 كشف نقاط الخلاف في الموازنة وتوقع بصعوبة إقرارها

 مُعادَلَةُ  : زعيم الخيرالله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net