صفحة الكاتب : د . جعفر الحكيم

ألوهية يسوع المسيح والأدلة المُختَرعَة
د . جعفر الحكيم

الجدل حول حقيقة شخصية الشاب اليهودي المصلح يسوع  الناصري, جدل قديم يمتد الى قرابة الألفين عاما, ولازال!

فمنذ منتصف القرن الميلادي الأول, ومع بروز جماعة  بشرية اعتقدت بامتلاك يسوع الناصري خصائص الهية, ومن ثم بدأ الاعتقاد يتطور تدريجيا حتى بلغ ذروته في اعتبار هذا الشاب اليهودي هو الإله الخالق بصفته اقنوما من اقانيمه الثلاثة!

منذ ذلك الحين, نشأ الجدل حول اثبات او نفي هذا الاعتقاد بين الجماعة الايمانية الجديدة(المسيحيون) من جهة, وبين الجماعات اليهودية التي كانت لا ترى في شخص يسوع الناصري سوى أنه مدع ٍٍٍٍ كاذب للمسيحانية وقد لقي جزاءه!


وبنفس الوقت كان هذا الجدل محتدم ايضا بين أقسام الجماعة المسيحية ذاتها, بين الذين اعتقدوا بالوهية يسوع وبين بقية الفرق المسيحية التي لم تكن تعتقد بالوهيته،مثل المسيحيين الابيونيين، ولازال هذا الجدل بين الفرق المسيحية قائما الى يوم الناس هذا, كما هول الحال مع فرقة المسيحيين (الموحدين الإنجيليين) ونقاشاتها حول نفي الألوهية لشخص المسيح.

ورغم اتفاق الجميع, على أنه لا يوجد أي قول صريح ليسوع الناصري, يعلن فيه بشكل واضح ومباشر انه (الله) ولا يوجد كذلك اي تصريح او تعليم صريح له يطلب فيه من الناس او من خاصته وتلاميذه, ان يتوجهوا إليه بالعبادة، ومع ذلك فإن للمسيحيين القائلين بألوهيته, مجموعة من الادلة والبراهين،التي يعتقدون انها كافية وواضحة، لإثبات الالوهية له مما يجعل الكرة في مرمى مليارات البشر, فإما ان تقتنع بهذه الأدلة وتعتقد بالوهية يسوع،وتقبل به الها مخلصا, فتنال بذلك الحياة الابدية المنعمة, والا فان مصير من لايقتنع بذلك, الخلود في بحيرة النار والكبريت, وان كان صالحا او طيبا!

يستند المسيحيون المعتقدون بالوهية المسيح الى العديد من الادلة والاثباتات, ويقدمونها كبراهين قاطعة على صحة اعتقادهم, وهذه الادلة تختلف بطبيعتها, فمنها مثلا،ما يستند إلى الأعمال الاعجازية المنسوبة للمسيح, ومنها ايضا ما يستند الى تحقق نبؤات العهد القديم في شخص المسيح, وهناك ادلة تعتمد على تأويل تصرفات او عبارات للمسيح او تلاميذه, من قبيل سجود بعضهم له, وغيرها من الادلة الاخرى.

لكن يبقى القسم الاهم والاقوى من بين براهين وادلة الوهية يسوع المسيح,هي تلك التي يقدمها المسيحيون على اساس انها اقوال وعبارات قالها يسوع بحق نفسه، وفيها اشارة واضحة على خصائصه الالهية,من قبيل :

(انا والاب واحد)

(الذي رَآني فقد رأَى الآبَ)

وغيرهما من الأقوال التي سنتطرق اليها في ما يلي من هذا المقال, والذي ليس مخصصا للمناقشة التفصيلية لادلة الوهية يسوع الناصري، ولا تفنيدها, فقد تم رد بعضها في مقالات سابقة, وانما موضوع المقال هو حول ظاهرة ترتيب الادلة وتطورها ضمن السياق الزمني الذي نشأت فيه النصوص المسيحية المقدسة.

وهنا نحتاج الى التذكير مجددا الى ان العهد الجديد لم تُكتب كل اقسامه في زمن واحد, وانما تم كتابتها في ازمنة متلاحقة, واماكن مختلفة، وعلى ايدي اشخاص مختلفين.

فاقدم اقسام العهد الجديد, هي الرسائل المنسوبة الى شاول الطرسوسي(بولس الرسول), ويأتي بعدها في الترتيب الزمني الانجيل المنسوب الى (مرقس) الذي يحتمل انه كتب بعد رحيل يسوع في فترة 30 الى 40 عام

وبعد ذلك يأتي في ترتيب الاقدمية الزمنية انجيلي (متى ولوقا) ومن بعدهما يأتي آخر الأناجيل وهو الانجيل المنسوب الى (يوحنا)  والذي يعتقد انه تمت كتابته في نهاية القرن الميلادي الاول تقريبا, اي حوالي 70 عاما بعد المسيح, ويمتاز أنه كتب بلغة يونانية راقية، وتضمن أفكارا فلسفية كانت شائعة في ارجاء الامبراطورية الرومانية وقتذاك.

وبالعودة الى العبارات والأقوال المنسوبة ليسوع الناصري, والتي يعتمدها الاخوة المسيحيون, كأدلة نصية على ألوهيته فبالاضافة الى القولين المتقدمين, هناك اقوال عديدة اخرى منسوبة ليسوع،قد يستشف منها, ايضا, انها تصريح يدل على امتلاك هذا الشاب اليهودي لخصائص إلهية،تميزه عن بقية البشر، مثل (قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ) يوحنا 58/8 (وليس أحَدٌ صَعِدَ إلَى السماءِ إلا الذي نَزَلَ مِنَ السماءِ، ابنُ الإنسانِ الذي هو في السماءِ) يوحنا 13/3 (لانه كما ان الاب له حياة في ذاته كذلك اعطى الابن ايضا ان تكون له حياة في ذاته)  يوحنا 26/5 (انا هو الطريق والحق والحياة ليس احد ياتي الى الاب الا بي)  يوحنا 6/14 (اني انا في الاب و الاب في)  يوحنا 10/14

وهناك نصوص أخرى شبيهة، وسأكتفي بما أوردت مراعاة للاختصار,  و سنفترض ان تلك النصوص المنسوبة ليسوع الناصري قد قالها كما هي بالضبط، بلغته الآرامية التي كان يتحدث بها, و سنفترض ان ترجمتها من الارامية الى اليونانية كانت دقيقة جدا, وكذلك الترجمة من اليونانية القديمة الى اللغات المعاصرة, ومع افتراض دقة الترجمة, سنفترض ايضا, ان المراد من كلام يسوع المسيح هو متطابق تماما مع التفسير المسيحي لها, وان يسوع كان يصرح بحقيقة ألوهيته! 

ومع افتراض صحة نسبة هذه العبارات، وان يسوع الناصري قد قالها بشكل علني وكررها, وسمعها الناس او على الاقل تلاميذه وأتباعه ومريديه, ستواجهنا مشكلة خطيرة وجديرة بالبحث والتدقيق، وهذه المشكلة هي، اننا لا نرى اي ذكر لهذه العبارات والأقوال المهمة في جميع النصوص المسيحية المقدسة السابقة في زمن تدوينها على انجيل (يوحنا) والذي هو آخر الاناجيل, وقد تم تدوينه بعد فترة لا تقل عن سبعين عاما؟!!

وهنا يبرز سؤال مهم جدا, وهو, هل يعقل ان يهمل المدونون المتقدمون على زمن كتابة إنجيل (يوحنا) في الرسائل والأناجيل التي كتبوها, اقوال مهمة جدا قد قالها يسوع المسيح, وتتعلق بأهم ركن من أركان الإيمان المسيحي،وعليه يتوقف الخلاص والنجاة لكل اجيال البشرية والى ان يرث الله الارض ومن عليها؟!

ونحن هنا نتحدث عن عبارات وتصريحات من المفترض ان يسوع قد قالها بشكل علني, ولا نتحدث عن حادثة او جزء من قصة،قد يكون التفت اليها احد كتبة الأناجيل, ولم يهتم بها كاتب اخر, ولسنا بصدد حكاية ينقل لنا كاتب للانجيل مقطع منها, وينقل لنا كاتب إنجيل آخر مقطع ثاني!!..وانما بصدد اقوال وتصريحات للمسيح يتوقف عليها اصل الايمان وجوهره!

واذا اخذنا في الاعتبار ان غرض الاشخاص الذين كتبوا اجزاء العهد الجديد, من رسائل واناجيل, كان يتمحور حول هدف رئيسي مهم جدا, وهو تعريف الناس بشخصية المسيح وحقيقتها, وتثبيت كل ما يدعم الإيمان الجديد و يبرهن على صحته وان هذا الإيمان – حسب الادعاء المسيحي – قائم على الاعتراف بالوهية المسيح وقبول تضحيته من اجل البشرية, فكيف والحال هذه, نفهم ان الذين كتبوا الجزء الاعظم من العهد الجديد, لم يذكروا او يثبتوا في مدوناتهم, اهم واعظم, الحقائق التي قالها الاله المخلص الفادي, بشكل علني, ليعلن للناس عن حقيقته السماوية!!!

ولا نجد اي تفسير عقلائي يبرر اهمال هذه الاقوال الخطيرة, والمحورية في تأصيل المعتقد المسيحي، في اقسام العهد الجديد المتقدمة زمنيا, وظهورها بشكل مفاجئ ومكثف في آخر الأناجيل!!

وخصوصا انه لا يمكن الادعاء ان الأشخاص الذين كتبوا الرسائل والأناجيل السابقة، كانوا يعلمون انه في المستقبل(بعد حوالي خمسين عام)  سيقوم شخص او اشخاص بكتابة انجيل رابع، وسيذكر فيه أقوال المسيح حول طبيعته الالهية!!

ان التفسير الوحيد والمنطقي, لهذا الاضطراب هو ان السادة كتبة الرسائل والأناجيل السابقة لإنجيل (يوحنا) لم يسمعوا أصلا بهكذا أقوال منسوبة ليسوع المسيح, و لو ان تلك الأقوال التي تم اختراعها لاحقا، وتم وضعها على لسان يسوع، كانت معروفة وشائعة لما تردد كتبة الأناجيل المتقدمة زمنيا في تثبيتها في اناجيلهم، كما فعلوا في قصة إطعام 5000 شخص والتي نجد ذكرها قد تكرر في جميع الأناجيل الاربعة, فهل يعقل ان كتبة الاناجيل يحرصون على ذكر حادثة اعجازية ليسوع، ويهملون ايراد اهم واخطر الأقوال التي من المفروض ان يسوع قد صرح بها معلنا للبشرية ألوهيته؟!!

من الثابت في دراسة التاريخ, ان الحقائق تتعرض بمرور الزمن الى التشويه والطمس, بينما الأساطير تتميز انها تكبر وتتضخم كلما ابتعدنا عن زمن الحدث, وهذا بالضبط, ما حدث مع شخصية الشاب اليهودي يسوع الناصري, حيث أخذت شخصيته تكتسب الطابع الأسطوري, والذي من أهم خصائصه في تلك الحقبة الزمنية, اضفاء صفات و طبيعة سماوية إلهية على الشخصية, و لا بأس من وضع نصوص او عبارات على لسان الشخصية لغرض تثبيت تلك الطبيعة الالهية, ومن اجل ان يتم سد الثغرات وردم كل الفجوات في القصة والتي من الممكن ان يستفيد منها الاطراف الاخرى التي كانت ترى ان يسوع الناصري مجرد إنسان مثل بقية البشر, قام الاشخاص الذين كتبوا انجيل (يوحنا) بلغة يونانية و بعقلية متأثرة بالثقافة اليونانية المتشبعة بالأفكار الوثنية وتأليه البشر او تأنيس الالهة, قاموا بأختراع النصوص التي اوردناها وما يشبهها، وثبتوها في سرديتهم النصية, والتي أصبحت مع مرور الزمن كتابا مقدسا !!!

  

د . جعفر الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • التكتيك المسيحي في اختلاق النبؤات اليهودية حوارات في اللاهوت المسيحي 43  (المقالات)

    • قصة (المسيح الاخير)....الذي اعتنق الاسلام !!  (المقالات)

    • الحرية الفكرية ما بين دراسة الايمان ودحضه رد على مقال الكاتبة مادونا عسكر  (المقالات)

    • المسيح قام …..ثم ماذا؟!! حوارات في اللاهوت المسيحي 42  (المقالات)

    • عودة النبي ( إيليا) ما بين الوضوح اليهودي والتخبّط المسيحي حوارات في اللاهوت المسيحي 41  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : ألوهية يسوع المسيح والأدلة المُختَرعَة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح عبد المهدي الحلو
صفحة الكاتب :
  صلاح عبد المهدي الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دبابيس من حبر16  : حيدر حسين سويري

 تأملات في القران الكريم ح224 سورة طه الشريفة  : حيدر الحد راوي

 المالكي يبحث مع مبعوث البشير تطوير العلاقات مع السودان في مجالات الطاقة والزراعة

 كفى...يا مبارك  : سليم أبو محفوظ

 صندوق الحماية الاجتماعية يسترد (8) مليارات دينار من المتجاوزين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كتابات في الميزان تنعى الشاعر محمد علي الخفاجي  : كتابات في الميزان

 أزمةَ وقاية وعلاج (الاستفتاء)  : حازم الشهابي

 مبلغو لجنة الإرشاد والتعبئة وحملة النجف الاشرف؛ يتحدون الأمطار والسيول لتقديم الدعم المعنوي والمادي للحشد الشعبي

 الحب بين عباد الله مكسب الدارين!  : سيد صباح بهباني

 ساسة العهد الجديد يتجاهلون الكورد الفيلية  : محمود الوندي

 العيب فينا لا في الزمان  : حيدر حسين الاسدي

 منظمة المرأة المسلمة تقيم ندوة تثقيفية حول محاربة العنف ضد المرأة  : احمد محمود شنان

 الديك  : حيدر الحد راوي

 بهارات حكومية لجدر المسؤول العراقي.  : علي دجن

 التظاهرات في الميزان  : د . هاشم حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net