صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

الإشراقات الفكرية للشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره)
د . الشيخ عماد الكاظمي

       إنَّ تربية الإنسان على وفق الأُسس السليمة التي وضعها الله تعالى له دور كبير في البناء الاجتماعي والتغيير فيه نحو الخير والصلاح والتقدم، وعلى أساس ذلك نرى أنَّ المفكر الكبير الفيلسوف السيد الشهيد محمد باقر الصدر(قدس سره) كان جُلُّ ﭐهتمامه بالإنسان حيث يمثل القاعدة الأساسية لإصلاحِ أيِّ مجتمعٍ وإنشاءِ أيِّ فكرةٍ، فضلاً عن مستواه ومكانته وإمكاناته، فينبغي أنْ نبيِّن للإنسان حقيقة نفسه التي تكمن بين جنبيه وما تخفيه من كنوز المعرفة والقوة الخارقة التي تستطيع أنْ تتجاوز حدود الملائكة وتتفضل عليها، وبعد بيان ذلك نتحول إلى بيان الغاية من كُلِّ هذه القوة والطاقة، فإنَّ المشكلة الأساس للباحثين –بعضهم- هو التحدث عن النظريات الفكرية والفلسفية للإصلاح وتهذيب النفس والمجتمع من حيث النظرية فقط، ولا نرى لذلك تطبيقًا مطلقًا، فمثلاً يتحدث صاحب النظرية أو المدرسة الأخلاقية أو الفلسفية في موضوع يريد به الصلاح والإصلاح وهو أول الفاقدين لتلك الإمكانية العملية، فيتحدث عن الإصلاح الاجتماعي والقضاء على التمييز بين الطبقات الاجتماعية وهو أوَّل مَنْ لا يرضى بأنْ يُقْرَن بغيره، بل يريد أنْ يكون هو المُشَرِّع فقط ولا يُحاسَب أبدًا، وهذا ما رأيناه في بعض الفلسفات الغربية التي تَدَّعي كُلٌّ منها أنَّها هي الحل الأمثل لمشاكل الإنسان، والسبب الرئيس في ذلك أنَّ صاحب القرار أو التشريع هو الإنسـان، حيث النقص وعدم الكمال من كُلِّ الجهات، فيجعل الناس وما يحيط به مختبره العملي لأفكاره ومقترحاته، فإنْ كان من الطبقة الاجتماعية العالية فإنَّ همه الأول والأكبر في نظرياته هو المحافظة على هذه المكانة العالية، التي يملكها هو وأقرانه بصورة مباشرة أو غير مباشرة، سواء أعلن عنها أم لا، ولكنها بالنتيجة نراها تصبُّ في خدمة نفسه وطبقته، وإنْ كان من طبقةٍ ﭐجتماعيةٍ دانيةٍ فتراه يطلق النظريات بعد النظريات التي تنادي بحقوق الفقراء والمظلومين ورفعهم إلى الطبقة العالية، وتحقيق حاجاتهم ورغباتهم دون اللجوء إلى الحل الذي يقضي على ذلك الفقر، بل يريد إبدال طبقة من الناس بطبقة أناس آخرين، وهذا هو السبب الأساس في المذاهب المادية الغربية التي لم تحقق السعادة لمجتمعاتها ولن تحقق ذلك، وإنَّ عدم إمكان تطبيق تلك النظرية بكُلِّ دقائقها؛ لأنها نابعةٌ من نفسٍ تريد لنفسها أولاً ثم للآخرين، ولكنَّ النظـام الإسلامي المُشَـرَّع من قبل مَنْ لا حاجـة له، ولا فقر، ولا لذة، ولا نقص..

ونحاول أنْ تكون لنا وقفتين موجزتين لقراءة الأفكار الإصلاحية للشهيد الصدر (قدس سره).
- أولاً: الإنسان محور الإصلاح.
من هذه المنطلقات التي تقدمت كانت الرؤية الثاقبة للسيد الشهيد الصدر والانطلاقة نحو مسألة التعريف والعلاج والعمل، وللتأكيد على ذلك نحاول أنْ نذكر بعض إشراقاته التي يؤكد فيها على دور الإنسان في إصلاح نفسه، وأهمية الإنسان في التطور والوصول نحو نجاحه، وتحقيق سعادته، فيقول في إحدى تلك الإشراقات الاجتماعية: ((إنَّ مشكلة العالم التي تملأ فكر الإنسانية اليوم، وتمس واقعها بالصميم، هي مشكلة النظام الاجتماعي التي تتلخص في إعطاء أصدقِ إجابةٍ عن السؤال الآتي: ما هو النظام الذي يصلح للإنسانية وتسعد به في حياتها الاجتماعية ؟
ومن الطبيعي أنْ تحتل هذه المشكلة مقامها الخطير، وأنْ تكون في تعقيدها وتنوع ألوان الاجتهاد في عملها مصدرًا للخطر على الإنسانية ذاتها؛ لأنَّ النظامَ داخلٌ في حساب الحياة الإنسانية، ومؤثر في كيانها الاجتماعي بالصميم، فهذه من الحقائق التي لا يشوبها شك؛ لأنَّ الإنسانية مرَّت بمراحل مأساوية أدت إلى الضياع الكامل للإنسان، ومكانتـه وقيمتـه الاجتماعيـة، حتى حَوَّلته بعض الأنظمة إلى أداة تتصـرف فيه ما تشاء في تحقيق رغباتها، فمن عالمنا الإسلامي ما رأيناه من تسلط القوى الاستعمارية على البلدان الإسلامية وثرواتها وطاقاتها البشرية لتذيقها ألم الحرمان والذل والهوان لتنعمَ هي بلذةِ الاستيلاءِ والقهر، وإذا ما فكرتْ تلك القوى يوماً بتركِ هذه البلدان لأهلِها فإنها تزرعُ فيها المشـاكل السرمدية التي لا تحل إلا بالرجوع إليهم لتكون النتيجة واحدة وهو التحكم بمصير الإنسان في هذه الشعوب)).
ففي قراءة أولية لهذه الإشراقات يتضح لنا مقام الإنسان وأهميته في البناء الإنساني على مَرِّ التأريخ، وهذا ما يجب علينا أنْ نعرفه، ونعرِّف به، ونعمل على أساسه؛ ليكون النجاح بارزًا في الحياة الاجتماعية، ولكن هل يمكن للإنسان المسلم الذي يبحث عن صلاح مجتمعه أنْ يعمل بكُلِّ حرية؟
وهل يمكنه أنْ يدعو إلى هذه المبادىء التي أسسها النظام الإسلامي من غير معارضة من المسلمين أنفسهم أو من غيرهم؟
وهل سيكون للحُكَّام دور تجاه هذه الدعوات أم لا؟
هذه الأسئلة وغيرها أضعها أمام المسلمين ومفكريهم ليروا ما هي الأجوبة التي يمكن قراءتها من خلال هذه الأسئلة، والواقع الذي نعيش فيه ونراه اليوم.
لقد كان الشهيد الصدر (قدس سره) يؤكد في كتاباته وخطاباته على أنَّ الإنسان لا يمكنه إيجاد نظام يحقق السعادة للإنسان والمجتمع، بل لا بد من اللجوء إلى النظام الإسلامي وقراءتها قراءة واعية؛ ليمكن من خلاله أنْ نضع السُّبُل الكفيلة بالارتقاء نحو الصلاح الفدري والاجتماعي، فيقول معقبًا على أسباب الفشل في الأنظمة الوضعية: ((إنَّ النظام الذي ينشؤه الإنسان الاجتماعي، ويؤمن بصلاحه وكفاءته، لا يمكن أنْ يكون جديرًا بتربية هذا الإنسان، وتصعيده في المجال الإنساني إلى آفاق أرحب؛ لأنَّ النظام الذي يضعه الإنسان الاجتماعي يعكس دائمًا واقع الإنسان الذي صنعه، ودرجته الروحية والنفسية، فإذا كان المجتمع يتمتع بدرجةٍ منخفضةٍ من قوةِ الإرادة وصلابتها مثلاً لم يكن ميسورًا له أنْ يربِّي إرادته وينمِّيها بإيجاد نظام ﭐجتماعي صارم يغذي الإرادة ويزيد من صلابتها، فنحن لا نترقب الصلابة من المجتمع الذائب وإنْ أدرك أضرار هذا الذوبان ومضاعفاته، ولا نأمل من المجتمع الذي تستعبده شهوة الخمرة أنْ يُحرَّرَ بإرادته مهما أحسَّ بشرور الخمرة وآثارها)).
 
- ثانيًا: الإنسان والدولة بين النظرية والتطبيق.
قد يسأل القارئ للسطور التي مضت حول إمكانية التطبيق لهذه النظريات الفكرية للشهيد الصدر  في المجتمع، وخصوصًا في مجتمعنا العراقي في هذه الأيام العصيبة التي نمرُّ بها، على الرغم من  وجود ثلة من تلامذته، وممن يؤمن بدعوته ويدعو إليها، والتي نحاول من خلالها التأسيس للدولة المثالية القائمة على ﭐحترام الإنسان وتكريمه، بل الدولة التي تدافع عن الإنسان لا عن السلطة والحكم، أو الدولة التي تريد أنْ تكون مثالاً إسلاميًّا يُحتذى به.
إننا ومن خلال قراءات متعددة لبعض الإشراقات الفكرية للشهيد الصدر يمكننا أنْ نقول:
1- إنَّ البناء الاجتماعي لقيام الدولة لا يمكن أنْ يقوم ويتأسس بدون أنْ يُبنى البناء الداخلي للإنسان، الذي هو محور قضية كُلِّ بناء – كما مر-، وإنَّ عدم العمل على وفق هذه الخطوات فإنَّهُ بناءٌ على جرفٍ هارٍ.
2 - إنَّ بناء الإنسان لا يمكن أنْ يكون جذريًا وبسرعةٍ، ما لم تكن الظروف المحيطة به مؤهلة لاستقبال أيِّ فكرة جديدة، تريـد تحويل ما مضى من أفكار عميقة يؤمن بها، فلا يمكننا أنْ نتحدث مع الإنسان الذي لا يملك قوت نفسه وعياله عن المبادئ الإنسانية التي يجب الاعتقاد والعمل بها والدعوة إليها، وهو لا يملك ما يُؤَمِّنُ له أدنى سبل الحياة الكريمة، نعم يمكننا أنْ نوضِّحَ له فلسفة الابتلاء والصبر والمجاهدة ولكن ليس بأفواه المُترفين الذين لا يفهمون من المبادئ إلا الألفاظ والقشور، ويريدون دومًا ولا يعطون شيئًا، ولقد رأينا أمثلة كثيرة -للأسف- من هؤلاء.
3- إنَّ مجتمعنا اليوم لا يمكنه أنْ يهضم هذه الأفكار ويؤمن بها، لا بسبب عدائه أو صدوده عن الدعوة الإسلامية، بل بسبب المخلفات والأزمات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والأمنية وغيرها التي تعرَّض لها على مدى عقود من الزمن، حتى سلبت منه روح الأمل في الحياة، ومحاولة التغيير والإصلاح للمجتمع، حيث صار يفكر بنفسه –وقد يكون معذورًا- كيف يخلصها من عبودية وذُلِّ تلك المخلفات والأزمات.
لكن في الختام أرى أنَّ ما يدعو إليه الشهيد الصدر يمكن تطبيقه؛ لأنَّ ما ينادي به هو لسان الدعوة الإسلامية في القرآن الكريم والسنة الشريفة، وحاشا لله تعالى أنْ يدعو إلى شريعة طوبائية لا يمكن تطبيقها في الواقع العملي، ولكن بعد الوعي الفردي والاجتماعي العام.
إذن ما يجب أنْ نؤمن به ونعترف به صراحةً إننا أمامَ خطرٍ كبيرٍ يحيط  بالإنسان العراقي وبالتالي بالمجتمع العراقي، ويجب علينا أنْ نشخص الحالة المرضية بدقةٍ متناهيةٍ إنْ كُنا ندعي الإصلاح ونريد صلاح الإنسان والمجتمع، فنشارك الأنبياء والمرسلين في دعوتهم التي كانوا يدعون لها، فبعد ذلك التشخيص يجب علينا أنْ نسرع بالعلاج النفسي أولاً الذي يعيد للنفس الاطمئنان وروح الحياة والأمل، ومحاولة تحقيق ذلك لهم ثانياً، وليس الصعود والارتقاء عن طريق علاج جراحات الطواغيت فقط .

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • نفحات تربوية محمدية -١-  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (٥)  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (4)  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (3)  (المقالات)

    • قراءة تربوية إصلاحية (3) في أدعية الصحيفة السجادية -الإنسان القدوة في دعاء مكارم الأخلاق-  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الإشراقات الفكرية للشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيـثم القيـّم
صفحة الكاتب :
  هيـثم القيـّم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تعرض نقطة تفتيش للشرطة الى هجوم صاروخي شمالي صلاح الدين

  وتبقى المرأه العراقيه تعاني  : همام عبد الحسين

 الحدود الدموية ..والأحلام البرزانية المشوهة  : حمزه الجناحي

 الحلقة السادسة عشر (نبذة عن المنتخب للطريحي ومؤلفه )  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 العمليات المشتركة: القوات الامنية حررت 60% من صحراء الجزيرة

 منهج الساسة مخالف لمنهج الامام علي (ع)  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الذئاب  : حيدر الحد راوي

 وزير الخارجية يلتقي مساعد وزير الخارجية الأميركي في نيويورك  : وزارة الخارجية

  مرحى للرئيس تومان وهو يقطف مكرمة رمضان من الوزير عفتان  : لطيف عبد سالم

 العتبة الحسينية المقدسة تخصص مبالغ مالية من شباك حرم الامام الحسين لعوائل شهداء الحشد الشعبي

 قصص قصيرة غابة بشرية  : جعفر صادق المكصوصي

 انفجار في كربلاء المقدسة /قضاء الهنديه

 صادقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على نتائج قبول المتقدمين للدراسة المسائية في الجامعات الحكومية للعام 2018-2017 ضمن قناة ذوي الشهداء.  : اعلام مؤسسة الشهداء

 بورما ومصر وجهان لعملة واحدة!!  : مفيد السعيدي

 سوسن غطاس شاعرة حائرة بين الجمرة والوردة ..!!  : شاكر فريد حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net