صفحة الكاتب : حامد شهاب

رواية "الساخر العظيم "..(قنبلة) في كل سطر!!
حامد شهاب

وسط حضور كبير للنخب الأدبية والثقافية والإعلامية ، جرى مساء الثلاثاء التاسع والعشرين من كانون الثاني 2019 ، الإحتفاء بالروائي والأديب والإعلامي الكبير الأستاذ أمجد توفيق وتكريمه بدرع الإبداع ، بمبادرة من اللجنة الإعلامية في نادي العلوية ، وتحت إشراف رابطة التطوير الإعلامي التي تبنت إنعقاد هذه الإحتفالية في قاعة الديوان، تحت عنوان : " الساخر العظيم..رؤية إعلامية" ، تثمينا منها ومن تلك النخب المثقفة للدور الريادي للروائي الكبير الأستاذ أمجد توفيق عن روايته (الساخر العظيم).

ورواية (الساخر العظيم) للروائي الأستاذ أمجد توفيق صدرت العام الماضي بـ (662) صفحة ، عن إحدى دور النشر العربية من عمان ، وقد نالت ثناء وإعجاب كل الأوسط الثقافية والأدبية والإعلامية ، وعدتها (إنتقالة نوعية بارزة) في عالم الرواية وتقنياتها ، لما إحتوته من مضامين وقيم جمالية ووطنية وإنسانية، وكتب عنها النقاد والإعلاميون الكثير من الدراسات التي أشادت بمضامين الرواية ومنهجها الإبداعي والجمالي والقيمي الكبير.

وقد عبرت تلك النخب الثقافية والإعلامية ، خلال الإحتفالية ، وجلهم من كبار النقاد والمهتمين بشؤون الرواية والأدب والثقافة بمختلف مسمياتهم وعناوينهم ، عن فخرها وفرحها بولادة هذا المنجز الأدبي والروائي الكبير، في حجمه ومضامينه، وعدته بأنه يبشر بولادة عصر إنطلاقة واعدة للثقافة العراقية، برغم كل ما تعرضت له من السلطة من تدمير وإبعاد لدور المثقفين ، بل وتحطيم ركائز الثقافة والإبداع ، من وجهة نظر مثقفين وفنانين ونقاد وكتاب رفيعي المستوى ،حتى أصابت الوعي العراقي وعقله الإبداعي بأضرار بالغة ، وعرضته لمخاطر كثيرة، أبرزها فقدان الهوية الوطنية والانسانية وسيادة أجواء التسلط ، بل وعدت السلطة النخب الثقافية على أنها (خصم) ينبغي توجيه السهام الى قلبه النابض بالحياة كي تتوقف عجلة الإبداع ، ولكي لايشارك المثقفون في صنع مستقبل بلدهم ، وليبقى الساسة هم من يسيطرون على جموع الجهلة والأميين ،بهدف إشاعة أنماط التخلف والانحاط الفكري والقيمي ، ولينزوي المثفقون وكل المبدعين جانبا ، ويبقى الساسة هم المتربعون ومن يمسكون بمقود السيطرة على عقول البشر والعمل على ترويضهم وإستباحة كرامتهم.

وخلال إفتتاحه لإحتفالية التكريم ، ألقى رئيس رابطة التطوير الإعلامي في العراق الأستاذ عماد آل جلال كلمة أشاد فيها بمناقب ومنجزات الروائي والإعلامي الأستاذ أمجد توفيق، مشيرا الى أن الواجب الإعلامي والوطني يقتضي أن يتم إطلاع الرأي العام العراقي والنخب المثقفة على إنجازات وابداعات الرجل، وأن يتم تسليط الضوء على هذا المنجز الثقافي الكبير المتمثل برواية (الساخر العظيم) ، مشيرا الى أن الأستاذ أمجد توفيق يعد عنوانا مميزا في عالم الثقافة والإبداع ، وهو يستحق أن يتم تحويل هذا العمل الإبداعي الى عمل فني سينمائي كبير ، ليدخل الذاكرة العراقية على شاكلة الأعمال الإبداعية لكبار الروائيين الذين تحولت روايتهم الى أفلام سينمائية ، وحصدت أرفع الجوائز.

وقدم الكاتب والإعلامي حسن عبد الحميد الروائي الأستاذ أمجد توفيق ، بعد أن أثنى على روايته (الساخر العظيم) وعدها من أروع الأعمال الروائية الابداعية ، التي هزت مشاعره وحركت كل عوامل الإبهار ، حتى أنه عد كل سطر في الرواية على أنه (قنبلة) بحد ذاتها، ومن الواجب كما يقول الكاتب حسن عبد الحميد ، أن يطلع عليها كل مثقف وإعلامي ومن هو معني بشؤون الثقافة والادب، كونها عملا أدبيا جماليا وانسانيا، ربما يفوق في إبداعه روائيين عالميين كبار، وهو يستحق بهذا المنجز الإبداعي أن ينال ثناء العراقيين جميعا وتقديرهم له ، لما شكلته الرواية من إستعراض لأخطر مرحلة مهمة من تاريخ العراق، وهي فترة احتلال داعش لنينوى، وما مارسته عصابات داعش من عمليات إنتهاك للعراقيات وبخاصة لنساء يزيديات ، وما فرضته تلك العصابات من أعمال إجرامية بحق أبناء الموصل ، والرواية من وجهة نظره، تكاد تكون أفضل عمل أدبي يؤرخ لتلك المرحلة، ويرسم معالمها واشكال ما تعرضت له من انتهاكات وحالات إستباحة لكرامة مدينة ، لها أرث تاريخي عريق ضارب في التاريخ العراقي ، وشكلت مقاومة أهلها لتلك العصابات أبرز حالات الفخر ببطولات شعب نينوى وهو يقارع الظلم الفادح بكل أشكاله، ولن يقبل أهالي نينوى أن يتم توجيه أي إتهام لهم لما تعرضوا لها ، وهم من إستحقوا أن يكونوا عنوان الفخر العراقي في البطولة والفداء، في مواجهة أشرس عدو بربري همجي لم يعرف له التاريخ المعاصر مثيلا.

ثم تحدث الروائي والكاتب الكبير الأستاذ أمجد توفيق عن فكرة الرواية ومضامينها ودلالاتها الرمزية والتعبيرية والجمالية ، مشيرا الى أن أي كتاب أو رواية يمكن أن تتعرض لحالة الموت اذا لم تنل حظها من القراءة ، والقاريء هو من يضفي عليها الحياة ، مشيرا الى إنه ليس بإمكان مئات الشاحنات من الكتب أن تنتج حركة ثقافية ، وقد يثير كتاب واحد الجدل بشأنه ، ويحرك أشياء جديدة في الواقع الثقافي الادبي، لافتا الى أن أصحاب القصور ومن الاغنياء هم من حفظوا للوحات الفنية الكبرى قيمتها ، ولو لم يشتروها ويعلقوها في قصورهم لضاعت ولما إهتم بها أحد ، حيث يتباهى أصحاب تلك القصور الفخمة بأنهم قد علقوا تلك اللوحات والأعمال الفنية في قصورهم، وانعكست بالنتيجة على تلك اللوحات ، بأن حفظت لها قيمتها الفنية ، ونالت الثناء والتقدير العاليين في وقت لاحق ، ممن وجدوا فيها أنها لوحات ثمينة بقيمتها الجمالية ، لاتقدر بثمن.

وأوضح الروائي الأستاذ أمجد توفيق أن أغلب الأعمال الروائية اذا لم تعنى بالقيمة الجمالية وبخاصة للمرأة ، ليس لها قيمة ، وبخاصة بعد أن طغت (الذكورية) على أغلب الاعمال الأدبية ، ولهذا ينبغي الاهتمام بالجانب الجمالي لإظهار قيمة المرأة والانتصار لدورها في المجتمع، وكذلك للجمال ولقيمه التي شكل عالما سحريا يرمز الى الروح الانسانية في أبهى صورها.

وبشأن موقفه من موضوع (المتعة) في الرواية قال الأستاذ أمجد توفيق أن (المتعة) في الرواية لاتعني المعنى الظاهري ، بل أن (المتعة) هي في كيفية تحويل مضامين أي عمل أدبي الى قيم جمالية وإجتماعية ترافق مسيرة حياتنا، مشيرا الى أن ما يتم تخصيصه في موازنة وزارة الثقافة للجانب الثقافي هي إهانة للثقافة ، كون أغلب تخصيصات تلك الموازنة (تشغيلية) ، ولا تحصل الثقافة منها الا على النزر اليسير، الذي ليس بمقدوره ان يقدم لها قيمة ولو في حدها الأدنى.

من جانبها عبرت الفنانة القديرة الدكتورة عواطف نعيم مدير عام دائرة السينما والمسرح عن خالص تقديرها لمبادرة تكريم الروائي الأستاذ أمجد توفيق لإعماله الروائية المبدعة ، مشيدة بمسيرة الرجل ، وما قدمه للبلد من منجزات ، وبخاصة روايته الأخيرة (الساخر العظيم) ، وعدتها مبادرة تستحق التقدير والثناء، مشيرة الى إنها تشعر بالغبطة والفرح الكبير لأن تلك النخب وهذا الحضور الكبير هو عامل إيجابي يفرح القلب، كونه يناقش مشكلات الثقافة وما تعرضت له من تدمير ممنهج ، وبخاصة من السلطة ، التي تشعر أنها في واد والمثقفين في واد آخر، وقد صمت آذانها عنهم ولم تعد تهتم بهم ، ولولا جهود فردية قام بها مبدعون كما تقول ، لتعرضت الثقافة الى الإضمحلال والاندثار، معبرة في الوقت نفسه ، عن استهجانها لموقف قيادات تعد كبيرة في مستوى المسؤولية ، واذا بها هي من تناصب المثقفين العداء ، وقد مارست ضدهم حالات إفساد للثقافة والقيم ، حتى وصلت أحوال الثقافة والفنون في العراق الى الحضيض.

ومن جانبه تحدث الكاتب المخضرم والإعلامي القدير عكاب سالم الطاهر عن علاقته بالروائي والكاتب والاعلامي الأستاذ أمجد توفيق ، مشيدا بمناقب الرجل ، لافتا الى انه برغم كل ما مرت به الثقافة العراقية من تحديات عرقلة مسيرتها فأن الكتاب الآن بخير، وما نشهده من إقبال على الكتب بمختلف مضامينها في شارع المتنبي وفي مكتبات عراقية كثيرة يدل على أن الثقافة ما زالت بخير.

أما الناقد الكبير مؤيد البصام فقد أشار الى أنه كان مشاركا في تلك الرواية ، منذ إن كانت مخطوطة ، وأن الاستاذ أمجد توفيق كان يطلعه على مسوداتها الأولية ، ويضيف عليها من ملاحظاته، عادا رواية (الساخر العظيم) أهم منجز ثقافي وأدبي ، مشيرا الى أن الرواية تعد من الطراز الأول ، ومشيدا بقدرة الروائي الهائلة في السرد ، لافتا الى أن الرواية تنقسم الى روايتين وليس رواية واحدة ، وأن ما كتب عنها حتى الآن الكثير، وتناولتها ( 16) دراسة نقدية واعلامية بالعرض والنقد والإشادة بها من نقاد واعلاميين كبار.

أما الشاعر عبد الزهرة الديراوي فقد أشاد هو الآخر بالروائي والقاص والاعلامي المبدع الأستاذ أمجد توفيق، مشيرا الى مضامين الرواية ومستعرضها شخوصها وابطالها بإختصار، لافتا الى أن رواية (الساخر العظيم) قد خرجت من دائرة الكاتب وهي تعد رؤية سيمائية بصرية ، وهي رواية تخاطب (الذاكرة الجمعية) في ( مشهد شموخ) ، واكتست بـ (لغة شاعرية) ، وقد تشظت فيها الشخوص ، برغم أنها مثلت كل الشرائح الاجتماعية الخيرة والمنحطة ، ومثلت ذروة الرومانسية في أغلب فصولها ، وقد اهتمت بإظهار قيم الجمال والإنتصار للانسان وكيف يواجه التحديات، ولهذا تعد الرواية من وجهة نظره عملا إنسانيا خلاقا ، وقد سمت بالفكر الانساني ورفعت من شأنه درجات الى الأعالي، برغم تحديات واختلالات الزمن المنحط.

من جانبه إستعرض الناقد عزيز عذاب الأعمال الروائية العالمية ، وما قدمته من قيم إنسانية وجمالية نالت حظوة كبير لدى الجمهور، مشيرا الى رواية (الساخر العظيم) مثلت صناعة في صياغة الحوار ، داعيا الى أن من يمارس مهمة النقد أن يطلع على العمل الروائي قبل إبداء وجهات نظره ، لا أن يتحول الناقد الى تقديم مآثر نفسه ، وينسى أن مهمته كانت تقييم للعمل الأدبي او الفني المطلوب تقييمه.

واشار الروائي الأستاذ أمجد توفيق في ختام كلمته عن روايته (الساخر العظيم) الى أن (المتعة) التي تقدمها الرواية لاتعني رديفا للتسلية ، بل هي التي تثير الحافز لخوض تجربة ، وهي ليست عملية سرد وفك عقد ، وانما عليها ان تحمل من الفكر الانساني والقيم الجمالية ما يرفع من شأنها ، وان السجال حولها هو من يحرك العمل الروائي ويمنحه الحياة .

وبشأن موقف الإعلام والسلطة من الثقافة قال الاستاذ أمجد توفيق إنه ليس هناك إعلام في العراق عدا لغة الإخبار ، ومهمة الاعلام أن تكوين الرأي المستقل ، لا أن يتحول الى (دعاية) لهذه الجهة او تلك ، والإعلام شيء آخر تماما.

وأشار الروائي الأستاذ أمجد توفيق الى أن القطاع الخاص في الخارج الذي يهتم بالنتاج الثقافي له معاييره ومستلزماته وهو يدعم الانتاج الثقافي والفني، كونه يمتلك ركائز ومقومات ولديه إمكانات ، وليس بمقدور القطاع العراقي الخاص أن يقوم بمهمة توسيع مديات الثقافة في ظل إمكانته شبه المعدومة ، ومن حق الإعلامي والأديب ان يبحث عن فرصة عمل كون لديه عائلة ومتطلبات صرف وإنفاق ، والكتاب لن يكون مادة عيش للكاتب يعتمد عليها، لكن الكتابة لايمكن أن تتوقف والابداع لن يتوقف ، حتى وان لم تتوفر معالم الحياة للمثقف في أبسط اشكالها، لافتا الى ان كل النقابات ومنظمات المجتمع المدني والتي تعلن اهتمامها بشؤون الثقافة والاعلام هي مجرد (واجهات) لجهات اخرى ، وأن علاقة المثقف بالسياسي تبقى علاقة متشككة ومرتبكة ، فالسياسي له برنامجه وأهدافه، لكن المثقف ليس مجبرا على الرضوخ لما يريده السياسي منه ، وطموح المثقف هو الحياة ، ونظرته أكثر عمقا وشمولية أزاء المجتمع والانسان وكيف يرتقي بهما الى الحالة الافضل.

وفي ختام الحفل قلد الدكتور فارس أحمد الدوري رئيس الهيئة الادارية لنادي العلوية الروائي الأستاذ أمجد توفيق درع الإبداع ، تقديرا منه لدوره الريادي في صناعة الإبداع ، وفي الارتقاء بالثقافة العراقية الى أرفع مدياتها، مشيدا برواية (الساخر العظيم)، وما حملته من قيم إنسانية ستظل تذكرها الأجيال لأزمان طويلة.

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/30



كتابة تعليق لموضوع : رواية "الساخر العظيم "..(قنبلة) في كل سطر!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم الخليفاوي
صفحة الكاتب :
  سليم الخليفاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لماذا الإخفاق الأمني في العراق؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 (2) ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. نقاط عشرة للمرجعية العليا كفلية لإحلال السلام في كركوك!  : نجاح بيعي

 لقاء الاولياء  : مصطفى محمد الاسدي

 لماذا استأسدت التيارات الدينية؟  : مدحت قلادة

 من ادب الدفاع المقدس أسرى المطر  : علي حسين الخباز

 لجنة تدقيق مركزية تصل إلى السليمانية غدا

 الدكتور نوفل ابو رغيف ان ما يجري في العراق اليوم هو سخط جماهيري و نتاج لواقع امتد لفترة طويلة وليس نتاج ظرف آني  : سعد محمد الكعبي

 البرلمان الأوروبي يطالب السعودية بعدم تنفيذ الإعدام بشاب لمشاركته في تظاهرة عندما كان قاصرا

 العمل تطلق مبادرة طوعية لحلاقة الاطفال النازحين وتقيم دورات تدريبية للنساء النازحات   : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الكويت تخطط للهيمنة على إدارة موانئنا لتضمن تشغيل ميناء (مبارك) مستقبلا!  : مكتب وزير النقل السابق

 المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية خامساً : لا تقتلوا القدوة داخل المجتمع  : عمار جبار الكعبي

  كـَـأنـِّي بـِي ... طـَـائِـرٌ فِـي قـَـلـْـبـِهَـا ...  : محيي الدين الـشارني

 القوات الامنية تلقي القبض على مطلوبين للقضاء احدهما بتهم ارهابية  : وزارة الداخلية العراقية

 على خلفية تسليم الموصل إلى داعش ( 3 ) لماذا سقطت الموصل ؟!  : علي جابر الفتلاوي

 الحالة الجوية ليوم الاحد 9/7/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net