صفحة الكاتب : محمد صادق الهاشمي

الصراع في المحافظات العراقية   على (منصب المحافظ) في سطور
محمد صادق الهاشمي

   أوّلاً : أسباب الصراع على منصب المحافظ  

 بعد انتهاء انتخابات عام 2017 التي كشفت أنّ نسبة المشاركة متدنّية جدّاً ، وأنّ أغلب الأعضاء السابقين لم يتمّ إعادة انتخابهم لعزوف الجمهور عنهم ؛ لذا  انطلق الماراثون السياسيّ للسباق على اغتنام الفرصة من خلال السيطرة على المحافظات حتّى يتمّ تدارك الخسارة هناك  من خلال تفعيل دورهم مبكراً سيّما وأنّ الموازنة لعام 2019 تمّ إقرارها وهي موثر حساس في جيوب القوم وصناديق الانتخابات  ، وهنا موجز لما يجري: 
1. أصل الصراع على هذا المنصب( المحافظ) 5 في كلّ المحافظات كونه منصباً يقابل منصب رئيس الوزراء في الحكومة الاتحادية ، له صلاحيات تنفيذية وخدمية ، ويمتلك  المحافظ صلاحيات في التعيينات ،  ويشرف بنوع فاعل على صرف الموازنات وإقرار المشاريع .
2. كون انتخابات مجالس المحافظات هي المرحلة المقبلة وفي الطريق لإقرارها لذا تسعى الأحزاب جاهدة للسيطرة على هذا المنصب تمهيداً لأخذ دور مهمّ في المحافظات في الانتخابات المحلّية المقبلة .
3. أيضاً من الأسباب التي أدّت إلى  تلك الخلافات هي تغيير الخريطة السياسية في تحالفات الأحزاب الشيعية وتمزّقها ممّا انعكس – هذا التمزّق والتغيير - على تغيير موازين التحالفات والقوى في المحافظات .
4. الإفلاس المادّي والشعبيّ لدى  بعض الأحزاب مما يجعلها تفكر في تعويضه في المحافظات  .
5. عدم وجود قاعدة شعبية لتلك الأحزاب في المحافظات لمناصرتهم في انتخابات مجالس المحافظات القادمة مما دفعهم الى التفكير في كسب الشعبية مبكرا من خلال احتلال الموقع المهم والحساس ولا ننسى ان البعض منهم يفكر في انقاذ محافظته من التدهور.
6. محاولة الأحزاب بناء قاعدة شعبية بشكل سريع ، وذلك من خلال التلاعب بمقدّرات الشعب ، بإعطاء تسهيلات وعروض وفرص اقتصادية وتعيينات لأشخاص مؤثّرين في تلك المحافظات لحرف بوصلة الانتخابات وتحريك الرأي العامّ ودفعه نحو المشاركة وكسب رأيه لكن ليس الجميع هكذا للانصاف في المحافظات مخلصين وعاملين  .

 ثانيا : نتائج الخلافات على منصب المحافظ : 

1. واسط ( 3) محافظين.
2. بغداد (2) محافظين .
3. النجف الأشرف (2) محافظين .
4. بابل  والمثني وكربلاء قيد الفصل من القضاء الإداري .
5. باقي المحافظات مهددة.

ثالثا – أسباب تعميق الأزمة :

1. التدافع السياسيّ ، والمصالح الشخصية والحزبية على المغانم الانتخابية والمالية والحصول على أكبر عدد ممكن من المشاريع. 
2. عدم تمكّن القضاء الإداري من تفعيل دوره وحسم الخلافات بنحو واضح ، وربّما وقوعه بنحو واضح تحت تأثيرات  الأحزاب .
3. عدم إمكانية إجراء الانتخابات المحلّية في وقتها المحدد لأسباب عديدة ، وهي بحاجة إلى  وقت طويل لانجازها كون انجازها يمرّ بمراحل قانونية وتشريعية ولوجستية ؛ لذا تريد الأحزاب أنْ تغتنم الفرصة وتستفيد من الوقت .
4. رغبة الأحزاب في أنْ تحتلّ مواقعها في المحافظات قبيل الانتخابات حتّى تتمكّن من كسب الشعبية والتأثير في الرأي العامّ قبيل الانتخابات وتفعيل وجودها من خلال الصرف والوعود وغيره من الأمور التي مورست في الانتخابات السابقة .
رابعا : اشكالات في اجراء الانتخابات المحلّية.
 
1. عدم توفر المال المخصص اللازم للانتخابات المحلّية .
2. مازالت المفوضية تنتظر إقرار قانون الانتخابات الخاصّ بمجالس المحافظات. 
3. مازالت هناك مشاكل في موضوع الانتخابات المحلّية بسبب الخلاف حول بعض الأقضية في الأراضي المتنازع عليها ، وبسبب استحداث أقضية جديدة ، وخصوصا في المناطق المتنازع  فيها (كما يقال ) ومع وجود اقتراح للمفوضية بفصل الانتخابات بين هذه المدن المختلف( الاقضية )  فيها وباقي المحافظات  وربّما هذا يعقّد الاشكال .
4. تعقيد قرار الانتخابات بين الرباعيّ : (الأحزاب والمفوضية والبرلمان والحكومة ).
5. دخول تعديل ثالث  على قانون الانتخابات يمنع استخدام أجهزة التسريع.
6. من غير المعلوم أنّه : هل يستخدم نظام العدّ والفرز الإلكترونيّ في الانتخابات المحلّية أم العدّ والفرز اليدويّ وان كان الاكتروني هو الارجح ، وهذا الأمر مناط بنتائج نقاشات اللجنة القانونية في مجلس النواب المعنيّة بتعديل قانون انتخابات الحكومات المحلّية . 
7. شعور الشخصيات الحكومية في مجالس المحافظات بأنّهم وقاع مرير و قد لا يتمّ إعادة انتخابهم لأنّ انتخابات البرلمان عام 2019 البرلمانية رحلت واستبعدت الأغلب من الوجوده القديمة ، ولم يتمّ انتخاب إلّا (61) شخصية جديدة  فضلا عن هبوط عدد المشاركين في الانتخابات إلى  دون 40% من هنا يبادر الجميع الى تدارك الخطر .
8. تحتاج المفوضية إلى إجراءات عديدة  لاجل ادراء انتخابات محلية من : الأموال ، والغطاء القانونيّ ، وتحديد الموعد الأخير ، وحسم الخلافات ، وتحديث بطاقة البايومتري الانتخابية خصوصا أنّه سيشارك مواليد عام 2001 في هذه الانتخابات وعددهم (800) ألف نسمة ، فلا بدّ من التعاقد مع شركات عالمية لتوفير المستلزمات وهي غير متوفرة الى الان .

خامسا : نتائج هذا الصراع.

1. إنّ الاتفاقات السياسية وفرض الأوضاع الجديدة بين (الحكمة وسائرون) قد حدثت فيها مفاجآت قلبت الموازين ، وقد تجلّت تلك المفاجآت في محافظة واسط عندما طلب أعضاء تيّار الأحرار عقد جلسة لاختيار محافظ جديد للمحافظة وفق تلك المتغيّرات الجديدة والتي تمخضت عنها باجتماع مجلس محافظة واسط وبحضور تيّار الأحرار ومقاطعة الحكمة واختيار «غضنفر البطيخ » وبأغلبية الأصوات، ولكن محكمة القضاء الإداري أصدرت قراراً يلزم مجلس المحافظة بوقف انتخاب محافظ جديد للمحافظة لحين البتّ بالطعن المقدّم من المحافظ (محمّد جميل المياحيّ) على أنْ يستمرّ (المياحيّ )بعمله لتصريف أعمال المحافظة.

2. تمّ استخدام وسيلة جديدة للضغط السياسيّ ، وهي لم تحدث من ذي قبلُ ، ألا وهي استخدام العشيرة في ذلك الصراع لأجل استلام منصب المحافظ ، كما حدث في محافظة واسط عندما دخلت عشائر الميّاح في التظاهرات والضغط لأجل إعادة أقاربهم وابن عشيرتهم : (محمّد جميل الميّاحي ) إلى مزاولة أعماله، بل إنّ تيّار الحكمة لم يكتفِ بذلك بل ذهب إلى  تضليل الشارع في واسط من خلال طبع ونشر البوسترات باسم العشائر والطلبة المؤيّدة للميّاحيّ .

3. ربّما يتسبب الخلاف بين القوى السياسية حول منصب المحافظين في بعض المحافظات  إلى تهديد مصير بعض التحالفات وفتح الباب لإمكانية تفكك تلك التحالفات لاسيما عند إصرار تلك القوى على رؤاها وأفكارها الخاصّة دون التنازل إلى تلك القوى والخضوع إلى متبنياتها وأفكارها السياسية.

4. ستنتقل الخلافات بين الأحزاب من الحكومة المركزية إلى المحافظات ثمّ إلى الأقضية والعشائر وصولاً إلى سقوط الجميع .

5. ستنتهي تلك الخلافات بتدخّل فاعل للسفارات الأمريكية والبريطانية والخليجية لاستغلال هذه الثغرات خصوصاً بعد عزوف المواطن وغضبه عن تلك الطبقة السياسية الفاقدة لأي شعور وطنيّ .

6. قد ينتهي هذا الصراع البارد الى صراع ساخن وقد ينهي علاقة الاحزاب بالجمهور او يكون سبب لمزيد من القطيعة للانتخابات .

7. قد تفشل الكثير من الاحزاب وتخرج من العملية السياسية لانها لم تمارس الخصومة والسباق على منصب المحافظ وهذا يعني قد اسست الاحزاب الى منهج انتخابي خطيريغيب الخطاب والتنظيم والوعي والتاسيس وطرح البرامج الى الغلبة  .
8. هذا المشهد المخجل لايكشف عن تطور في الوعي الانتخابي.

9. وهذا المشهد يكشف ان بعض الاحزاب مازالت ممزقة وهمها الوصول الى مبتغاها  وليس الاتصال باهداف الامة وهمومها . انتهى 

  

محمد صادق الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/30



كتابة تعليق لموضوع : الصراع في المحافظات العراقية   على (منصب المحافظ) في سطور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى المياحي
صفحة الكاتب :
  مرتضى المياحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قرار التقسيم الأمريكي هل جاء من فراغ؟  : عبود مزهر الكرخي

 كلية الهندسة تتمرد على القبول المركزي  : فراس الغضبان الحمداني

 الحكم بحبس القائم بأعمال السفارة العراقية السابق بقطر لتجاوزه الصلاحيات الوظيفية

 أسباب تشوه الديمقراطية والسوق في العراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 العراق انتقل من (المحاصصة الحزبية الطائفية) لكارثة (المحاصصة الإقليمية بحكم العراق وثرواته)ـ  : تقي جاسم صادق

 بيان الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات بخصوص الكهرباء

  " أمرلي" المُعجزة  : علي الغراوي

 4 عقبات تهدد حقبة إنريكي مع إسبانيا

 المرجعية الدينية العليا:بناء الاسرة السعيدة يحفظ من خلالها المجتمع الصالح

 يوم الغدير/وثائق من خزانة التأريخ الأسلامي  : عبد الجبار نوري

 الناطق الرسمي يعلن عن اعداد الناخبين من الاجهزة الامنية الذين بامكانهم التصويت في الاقتراع العام  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 إنا اقرب إلى الله أكثر من إي وقت مضى  : كمال الموسوي

 انهم لايريدون العراق  : عصام العبيدي

 كيف فاجأ الهجوم العراقي ضد داعش الولايات المتحدة الامريكية  : ناسي يوسف

  جلسة حوارية لوزير حقوق الانسان مع الجالية العراقية في هولندا  : فاتن رياض

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net