صفحة الكاتب : حسين الهاشمي

حرية الاساءة
حسين الهاشمي

غالبية سكان العالم يؤمنون باديان سماوية ومعتقدات وضعية وكل منهم يعتبر ما لديه مقدس وكل منهم اختار ما يؤمن به بحرية كاملة ولم يجبره احد على ذلك بل ولم يعد احد بقادر على فرض معتقده على الاخرين الا بطرق غير اخلاقية وغير قانوينة و التي قد تكون احيانا عبر القانون ولكنها بخلاف روح القانون  .
قداسة العقيدة و المبدأ عند الفرد تاتي من كونه يقدس مصدرها وبالتالي يعبر عن تقديسها من خلال التزامه بها وبتعاليمها وفيمن هناك من يلتزم بشكل دقيق بها فان اخرين لا يلتزمون ولكنهم يحاولون استغلالها للوصول الى مارب ومصالح غير مشروعة كما ان هناك عدد من الناس ممن لا يؤمن بشيء على الاطلاق فلا هو مؤمن   بالديني السماوي ولا هو مع الوضعي البشري .
بطبيعة البشر الميالة دوما لمصالحها الشخصية دون النظر الى الاخرين جاءت الاديان لتهذب وتحدد هذا الاندفاع الشخصي المصلحي ولتجعله يقف عند حدود مصالح الاخرين ولذا تراها كلها قيم واخلاق وانماط سلوك تحاول تربية النفس البشرية على ان تكون جماعية وليست فردية ولما كانت الاديان لا تفرض على الشخص بالقوة المادية التزامه فان القوانين التي تضعها الدول تحد من حرية الشخص التي يقول البعض انها حرية مطلقة ومقدسة لا يمكن التعرض لها ولكن حتى الدول التي تعتبر حرية الفرد مقدمة على حرية المجتمع الا انها لا تمنح الفرد حرية مطلقة بل تضع لها حدود وبالتالي من يبرر استهانته بالاخرين وبمعتقداتهم بمفهوم الحرية فاننا نقول له اذا كان ممنوعا مناقشة حدث تاريخي وليس انكاره جريمة يعاقب عليها القانون فبكل تاكيد الحرية ان الاستهانة واهانة مقدسات الناس ليسن بحرية الا عندما تكون المعايير مزدوجة .
الحرية التي يريد البعض ان يقول بانها هي السند القانوني الذي يحصن من يهين الاديان والمقدسات هي حرية منتقاة لتحقيق اهداف غير مشروعة والا مالذي يمنع شخصا من ان يسير عاريا تماما في الشارع ؟ اليست حريته هي الشخصية في ان لا يرتدي اي ملابس فلماذا يمنع من ذلك ؟ لماذا تخصص مناطق خاصة للعراة ونوادي يتواجدون بها ولا يسمح لهم بالسير وسط المدن والذهاب الى اعمالهم وهم عراة ؟ اذن الحرية ليست مطلقة .
ولماذا  يمنع القانون اي شخص ان يسير بسرعة تتعدى 30 كم بسيارته في منطقة مدارس الاطفال ولا يسمح له ان يتجاوز ال 120 في الطريق الخارجي وتفرض عليه غرامة مادية ؟اليست هي سيارته وهو حر في ان يسير باي سرعة يريد ؟ ام انها حماية للصالح العام فتتحجم وتتحدد حرية الفرد عند مصلحة المجتمع 
اليست  ابسط حرية يحصل عليها الانسان هو ان يختار بحرية  اسم  مشروعه التجاري او الخدمي؟  فلماذا و قبل يومين اصدرت المحكمة  قرارا باجبار صاحب مطعم " سوشي " في مونتريا ل على تغيير اسم مطعمه لان الاسم الحالي والذي هو بغير لغة يعطي معنى فاحشا لو قرأ باللغة الانكليزية وهو ما يؤذي الذوق العام؟  رغم انه يمكن لاي منا ان يقول بان الانسان الذي لا يعجبه الاسم لا ينظر اليه ولا يقرأه ولا يدخل لياكل فلماذا نصادر حرية شخص لان يسمي مطعمه باسم يعتبره غيره فاحشا ؟ 
اذن هناك حدود للحرية يضعها القانون لمصلحة معينة ويفرض غرامات مادية او جسدية بالحبس لمن يخالفها وذلك حرصا على مصلحة المجتمع .
من هنا اقول بان كل مقدس عند الاخر هو محترم عند المؤمن الحقيقي ، بمعنى انه اذا كنت مؤمنا حقا بعقيدتك ودينك ومبادئك حتى لو كانت وضعية فانك لا يمكن ان تستهزئ وتهين معتقد ودين ومبادئ الاخر ، نعم ان تحاوره وتتناقش معه  فهذا مكفول للجميع من باب حرية النقاش بل هو مطلوب لاثراء الاجواء بنقاش وحوار هادئ وموضوعي قد يصل الى نتيجة او قد لا يصل وقد تتحقق مشتركات وسطية ، اما ان تقوم بالتعدي عليه من خلال اهانة مقدسه او الاستهزاء به و التشنيع عليه فهو دليل على بطلان مقدسك انت وعدم كماله وانتفاء قيمته ، فالاديان السماوية تدعو الناس بالكلمة الطيبة و العمل الصالح وتدافع عنه عندما يريد الاخر الاعتداء عليها ولا يمكن ان يقوم دين على اساس نفي الاخر واغتصابه فكريا .
المتطرفون فقط هم الذين يعتدون على مقدسات الاخرين وطبيعة المتطرف انه ليس ملتزما بدينه او معتقده وانما يستغله لتحقيق مصالحه غير المشروعة ولذلك تراه عدوانيا وشرسا ووقحا لانه لا يملك حجة النقاش وعلمية الحوار.
في العراق عندما تعرضت كنائس المسيحيين في بعض المدن للاعتداء من المتطرفين ممن يدعون الاسلام اعلن المرجع الاسلامي السيد علي السيستاني بان كل المدن الشيعية المقدسة هي بيوت مفتوحة للمسيحيين ياتون اليها فنسكن معا وناكل معا ونعيش معا الى ان تستقر الاوضاع ، و قبل اعوام اعلنت الكنيسة في العراق عن الغاء احتفالاتها باحد الاعياد المسيحية المقدسة لانها صادفت نفس يوم العاشر من شهر محرم بالتاريخ الهجري والذي قتل فيه حفيد رسول الله محمد (ص) حيث  تقام فيه مراسم حزينة للمسلمين و في الجمهورية الاسلامية الايرانية منعت  الحكومة في نهاية الثمانينات دخول وعرض فيلم يتناول حياة السيد المسيح " عليه السلام" بصورة مسيئة ومهينة وذلك احتراما وتبجيلا لنبي من انبياء الله ورسله فيما كانت دور السينما العالمية تعرضه .
اذن المؤمن الحقيقي بمقدساته لن يسمح لنفسه باهانة مقدسات الاخرين بحجة الحرية التي تمنع عند محطات معينة وتطلق باقصى سرعتها عندما تتعلق بدين وعقيدة سماوية معينة ودائما ما  تكون نتائج الاهانة عكسية بينما الحوار و النقاش و التسامح و المحبة يلقي بظل رحابته ودفئه وسلامه على اوسع رقعة ممكنة .
لم يستطع الفيلم الاخير الذي اساء الى نبي المسلمين من ان يحقق هدفه بافشال زيارة البابا الى لبنان وحتى اختيار التاريخ لم يحقق هدفه كما وانهم فشلوا في استدراج المؤمنين للاساءة لانبياء الله غير محمد  حيث بقي المؤمنون الموحدون  يؤمنون بنبوة نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم السلام اجمعين .  
ان ابشع صورة هي صورة مجموعة متطرفة مجتمعة معا تهدد وتتوعد وكل هدفها الغاء الاخر و الاساءة اليه وتشويه صورته بينما تتجسد احلى الصور في طاولة حوار يجتمع حولها موحدون وغير موحدين ومؤمنون وغير مؤمنين هدفهم اللقاء و التقريب وتبادل الافكار فيما تتوسط الطاولة مجموعة ازهار بالوانها المختلفة وروائحها الزكية ، فيخرج  من الصورة الاولى دخان الحقد و الكراهية و البغضاء  فيما الثانية تفوح ببهجة الالفة و المحبة و الانفتاح  بكل تاكيد لن تجد الطاولة الاولى من يجلس عليها بل لن تجد لها مكانا في بلدنا بينما الثانية تكبر وتكبر لتغطي مساحة الوطن فتضفي الامان وتمنح الوئام وعلى الارض السلام .

  

حسين الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/29



كتابة تعليق لموضوع : حرية الاساءة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الفيصل
صفحة الكاتب :
  محمد الفيصل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  محاصصة الوزارات  : مهند العادلي

 سقطة جريدة الأهرام ..  : مدحت قلادة

 العمل تناقش تعزيز ملاكات المركز الوطني للصحة والسلامة المهنية وتطوير مهارتها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ادريسية (10)  : بن يونس ماجن

 إطلالة مختصرة على سيرة كريم أهل البيت ورابع اصحاب الكساء "الإمام الحسن المجتبى " في ذكرى ولادته {عَلَيْهِ السَّلامُ}،  : محمد الكوفي

 بين مبادرة رئيس الوزراء وأصوات النشاز - حيدر الملا مثالا  : فراس الخفاجي

 قصيدتي:من بغداد تسمو أملا يجبُل الأصالة ردا وفخرا بقصيدة استاذنا رابح بلطراش ورائعته(طيف شِعر)  : سمر الجبوري

 حوزة الادعياء والرجوع لاهل الخضرة ؟  : ابو زهراء الحيدري

 مَنْ لا يُشارك لا يحق له الإعتراض  : واثق الجابري

 المرجعية الدينية العليا توجه خطابا للمقاتلين في الفلوجة والموصل وكركوك

 وقفة اجلال واحترام للمرأة العراقية والعربية  : خالد محمد الجنابي

 أن نظام مبارك لا يتور للأسف الشديد عن الكذب!!  : سيد صباح بهباني

 العمل تطالب الوزارات بضرورة التزامها بسياسة التشغيل الوطنية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حيدر العبادي: مراوغ ماهر ولكن لايجيد التهديف  : محمد ابو النيل

 مجلس الوزراء يوافق على تأمين 4 مليارات دينار و(80) حارسا ورقيبة اصلاحيين لايواء الأحداث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net