صفحة الكاتب : رحيم الخالدي

كيف نتقدم ؟.
رحيم الخالدي

تتغير أنماط الحياة بين الحين والآخر، ونلاحق التقدم لتغيير الحياة للأسهل، ونستغني عن بعض الأمور لإستبدالها، كونها أصبحت لا تفي بالغرض مقارنة بالمستحدث، لكن هنالك أشياء لا يمكن إستبدالها، وتدخل مباشرة في حياتنا وتلعب دوراً مهما، ولا يمكن الإستغناء عنها، مثال ذلك لا يمكن إستبدال الأب أو الأم كونهم البناة الرئيسي في عماد العائلة، بإستثناء الحالات الشاذة، التي برزت أخيراً في مجتمعنا، وهي مستنكرة من قبل عامة الناس، سيما المتربين تربية صالحة .

إبن يرمي والده أو والدته في قارعة الطريق! أو يعمل جميلاً ليضعهم في دور رعاية المسنين، وعائلة تستغني عن فلذات أكبادهم، بحجة عدم التمكن، وتتركهم لمن يحب تربيتهم، وحالات كثيرة تبعث على الإستغراب! .

هذا أولا ناتج عن الحالة التي يعيشها مجتمعنا .. والحروب أول الأسباب كذلك عدم الإستقرار، والإهمال الحكومي الملحوظ الذي أوصل الأمور لهذه الحالة، والعوز المادي لشريحة كبيرة من المواطنين، وهذا يحتاج لدراسة عميقة ومكثفة من قبل المعنيين، ومعرفة الأسباب ومعالجتها، لأنها أصبحت ظاهرة لا يمكن السيطرة عليها، إلا في حالة وجود التفاتة جدية لتلافي حدوثها مستقبلاً ومعالجة أسبابها.

كلنا يريد محاربة الفساد والتخلص منه، ووسائل الاعلام الجيدة التي تتبع الأسلوب المهني المسؤول مشكورة، توضح لنا بين الحين والآخر، من خلال نشرها وثائق فساد في دائرة أو وزارة معينة وتضعنا بالصورة، لكن جمود السلطات وعدم جديتهم بالمحاسبة يجعلنا حائرين!.

ليس في نيتنا إتهامها بأمور ليست لائقة، وجعلها شريكاً بالفساد، لكن المطلوب منها الجدية في المحاسبة، وليس الإكتفاء بالعقوبة للفاسد أو المرتشي الصغير، بل تكون العقوبات رادعة، وأهم شيء في العقوبة هو إسترجاع ما سرق أولاً، والعقوبة تأتي ثانيا.. ويا ليت توضح لنا المحكمة آلية براءة السوداني ؟.

إستلم محافظ واسط مهام عمله كمحافظ للكوت، وكانت المطاليب محافظتهِ التخلص من الفساد والقضاء عليه، سيما وهو يمتلك شهادة عليا، حيث إتبع أسلوب ضرب الهرم، وليس الأسلوب التقليدي من قبل كثير من المسؤولين، الذين تركوا الحيتان وعاقبوا الأسماك الصغيرة، وما أن وضع يده على الجرح، وبدأ بفضح الفاسدين والمتنفذين، يضاف لهم المافيات، حتى ثارت ثائرة الفاسدين ومن يقف خلفهم! وأتبعوا أسلوباً جديداً غير معهود، وهذا كشف للجمهور أن الفساد ليس بشيء عادي، بل هنالك آليات تتحكم بمجلس المحافظة، الذي لبى الطلب ومن غير سابقة، بإجتماع لإقالته من منصبه وتنصيب شخص من نفس طينتهم! لبقاء الحال كما يرغبون .

بعد بيان أنياب الفاسدين بدأ بتعليل الهجمة، ولم يكتفي بهيئة النزاهة وباقي الطرق القانونية، بل إتبع الأسلوب الذي يستحقون، وهو التصريح دون خوف أو وجل وعلى الفضائيات، ومن المحتمل إذا تصعدت النبرة أكثر، سيكشف بالأسماء! وأبسط ملف هو عائدات معبر زرباطية، الذي تأخذ المحافظة وحسب القانون النصف من تلك الواردات، التي يمكن تعمير المحافظة وتمكينها من البناء، وقد صرح قبل فترة ليست بالطويلة، أن المحافظة لا تعاني من نقص بالتمويل، بل هنالك أزمة إدارة! وهذا يحتاج لأشخاص يمتلكون النزاهة، لإيقاف مافيا الفساد، والقرار للنهوض بواقع المحافظة، التي تعاني من تراكم فساد طال أمده ولابد له من نهاية .

نتقدم بالتخطيط الجيد والمحاسبة الفعلية، والضرب على يد الفاسدين مهما كانت مرتبته في عشيرته ومجتمعه، والمطالبة اليوم من رئيس الحكومة، تفعيل الدور الرقابي الجاد فعلاً، على أن يكون مستقلاً ومهنياً يحميه القانون من يد أؤلئك الفاسدين، وإنهاء عمل اللجان التي تم تشكيلها سابقا، وعرض النتائج لإقناع المواطن أن هنالك حكومة قوية، قادرة على المحاسبة وفق القانون والدستور، الذي أصبح لا يعرف بالعقاب والثواب، فالسارق يكرم ويهان الفقير، الذي سلبت أمواله من قبل ثلة مارقة تحميها أحزابها .

  

رحيم الخالدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/29



كتابة تعليق لموضوع : كيف نتقدم ؟.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد بطاح الزهيري
صفحة الكاتب :
  سعد بطاح الزهيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بابل :ورشة تدريبية لإعداد مسهلي حوار ضمن الحملة الوطنية لتطوير المساءلة والشفافية في عمل الحكومات المحلية  : عقيل غني جاحم

 الصناعة والمعادن تنفي ما تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي حول نيتها بيع او تهديم مقر الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود  : وزارة الصناعة والمعادن

 مبنى كلية الاداب في جامعة البصرة خارج الخدمة  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 ميسان تعلن نجاح خطتها الامنية والخدمية الخاصة بدخول الزوار الوافدين عبر منفذ الشيب الحدودي لتأدية زيارة الأربعين وتؤكد استمرارها بخدمة الزائرين  : اعلام محافظ ميسان

 وثيقة شرف  : واثق الجابري

 قمة الحرب على شعب البحرين

 رونالدو يتحدى زيدان ورئيس ريال مدريد ويسافر الى المغرب

 لماذا الصمت على عدم تنفيذ أوامر وزارة الصحة ؟؟؟  : د . فاتح شاكر الخفاجي

  حان الوقت لرفض المجلس الوطني للسياسات العليا  : خالد محمد الجنابي

 شخصية السيد المدير في العراق  : عباس يوسف آل ماجد

  النفط يتراجع بعد صعود حاد والأنظار على تحركات أوبك بشأن الإمدادات

 نقله جديدة في الحوار بين المذاهب الإسلامية ودراما تحقق ثورة في الاطلاع على تاريخ الأمة  : علي حسين الجابري

 الغزي: ذي قار آمنة وسجن الناصرية المركزي محصَّن وغير قابل للإختراق  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 وزير النفط يوعز بالاسراع في مراحل العمل بمشروع اعادة تاهيل نهر العشار  : وزارة النفط

 هيئة النزاهة: العراق يلجأ إلى المجتمع الدولي لتعضيد مطالباته باسترداد أمواله المنهوبة عبر الحدود  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net