صفحة الكاتب : هايل المذابي

فتح منصور.قصة قصيرة*
هايل المذابي

في أيام الحرب شاعت ظاهرة الهجرة بين الشباب بشكل شجع كل أبناء الوطن على الهجرة، منهم من يعرف إلى أين سيذهب و منهم من لا يعرف.. لكن الجميع يلتقون في شيء واحد ويتفقون فيه وهو الحلم بفرصة أفضل وعوالم أرحب.

عندما سمع فتح منصور بشأن هجرة الشباب التي أصبحت أكثر شيوعاً من البواسير قرر هو أيضاً السفر.

فتح شاب في مقتبل العمر أكمل دراسته الجامعية متخصصا في علوم الرياضيات، متدين جدا، رغم أنه لا يحتاج إلى أن يكون كذلك فالبيئة التي نشأ فيها بها من العادات والتقاليد ما هو أشد صرامةً و قيوداً مما قد يفرضه التدين على المرء، يعمل فتح منصور في زراعة القات وبيعه، يعيش مع أسرته في إحدى قرى اليمن الشمالية، وقد قرر - تلبية لدواعي ظاهرة الهجرة التي اجتاحت كل أوساط الشباب خصوصا في زمن الحرب- أن يسافر واتخذ موضوع استكمال دراسته العليا عذراً لذلك السفر الذي نوى عليه على الأقل أمام الآخرين.

جهز فتح نفسه جيدا ورتب كل شيء يتعلق بالسفر خلال أيام قليلة، ثم ودع أهله ومضى.

وصل فتح منصور إلى الخرطوم يرتدي ثوبا بنيا قصيرا وعلى رأسه كوفية بيضاء وله لحية لم تحلق من قبل مطلقاً، لكنها ليست طويلة أو كثيفة ولا يخطئ من يراه لأول وهلة أنه متدين وينتمي إلى جماعة السنة.

كان فتح منصور يعرف جيدا إلى أين سيذهب، فبدلا من الذهاب إلى البحث عن سكن ليستقر ويرتاح فيه قصد مسجدا معروفا في الخرطوم بأنه مركز لتجمع أهل السنة ورجال الدعوة كانوا قد أخبروه عنه بعض معارفه من نفس الجماعة في مسجد قريتهم قبل سفره وأوصوه بزيارته.

كل ما حمله معه فتح منصور معه في رحلته من قريته إلى هذه المدينة هو حقيبة متوسطة الحجم بها عدد من الأثواب وبعض الملابس الداخلية بالإضافة إلى ملفه الأكاديمي، به وثائق الالتحاق بالدراسة، ومحفظة بها رزمة من العملة الصعبة جمعها من هنا وهناك لتغطي احتياجات الدراسة والإقامة والإعاشة لعدد من الأشهر، وأيضا هاتف بسيط جدا وبدائي لا يمكنه فعل شيءٍ سوى حفظ الارقام والاتصال وارسال واستقبال الرسائل القصيرة فقط.

هناك في ذلك الجامع الذي حط رحاله فيه، تعرف فتح منصور على بعض الأشخاص الذين وجهوا له دعوة بالخروج معهم في سبيل الله لمدة عشرة أيام. وأخبروه فيما أخبروه بأن برنامج خروجهم ذاك سيكون في نفس ذلك اليوم، أي بعد لقاءه بهم بساعات فقط و لا حاجة له بالذهاب إلى أي مكان أو استئجار سكن.

فكر فتح منصور في الاستجابة لتلك الدعوة وقال لن يضرني أن أخرج في سبيل الله لعشرة أيام قبل أن أبدأ اجراءات الالتحاق بالدراسة والتسجيل فلربما بهذا العمل يذلل الله لي كل الصعوبات وتفتح لي كل الأبواب المغلقة وتهيء لي من الأسباب ما يكفي للنجاح والسداد.

في أول جامع انتقل إليه فتح منصور مع تلك الجماعة التي خرج في سبيل الله لعشرة أيام معها، تقرر عليه، أسوة بهم، اولاً بمجرد وصولهم إلى ذلك الجامع، أن يضع حقيبته في غرفة ملحقة بالجامع، كما كان قد تقرر عليه قبل ذلك أن يدفع ما قررته عليه الجماعة من نقود بعد حساب اجمالي ما سيصرفونه على المأكل والمشرب طيلة عشرة أيام، وحين أعاد محفظته إلى حقيبته وضع جوازه أيضا إلى جوارها ولم يبق بجيبه شيء اعتقادا شائعا بأن ثقل الجيوب قد يشغل عن الصلاة، لكنه ترك بعض الجنيهات القليلة جدا لعل ثمة من ينتظر الصدقة على أبواب المسجد.

كانت الساعة حينها تشير إلى الرابعة عصرا، وبعد مضي ثلاث ساعات قضاها فتح في الحديث مع أفراد تلك الجماعة، يتعرف عليهم و يتعرفون عليه يسألهم ويسألونه، تذكر فتح لوهلة أنه لم يغير ثوبه منذ خروجه من منزلهم في القرية وطيلة رحلته الشاقة و حتى تلك اللحظة، ورأى أن عليه أن يذهب لتغيير ملابسه ويستحم أيضا في حمامات المسجد.

وذهب فتح منصور إلى الغرفة الملحقة بالمسجد، حيث وضع حقيبته ليجلب ثوبا آخر، لكنه حين دخل تلك الغرفة لم يفكر إطلاقا في نوع المفاجأة التي كانت بانتظاره!

لم يجد فتح منصور حقيبته، أعاد البحث في الغرفة مراراً ومراراً ولكن بلا جدوى، لقد كانت فاجعة كبيرة جدا لشخص مثله، لكن إقناع مؤمن قديم بعدم وجود الله كان أسهل بكثير في تلك اللحظة بالذات من إقناعه بأن أحدهم قد سرق حقيبته من ذلك المكان بالذات الذي يعرف الجميع انه ملحقٌ ببيت الله وأن تلك الأغراض التي وضعت فيه تخص أناساً خرجوا تطوعا في سبيل الله.

لم يكن من السهل أن يتقبل فتح ذلك، ولذلك فقد اعتقد بيقين أن ما يحدث هو مجرد لعبة نفذها أصدقاؤه الجدد لينالوا بها قسطاً من المرح المباح مع صديقهم الجديد.

ذهب فتح منصور إليهم واحدا واحدا يسألهم راجيا لهم وشاكيا حاجته الملحة لتغيير ملابسه لكنهم جميعا نفوا معرفتهم بالأمر.

فتح منصور ليس له أصدقاء غير أهله وأقاربه وأهل قريته فقط، والوسيلة الوحيدة التي يستطيع التواصل بها معهم هي ذلك الهاتف البسيط الذي كان قد وضعه في حقيبته، حتى إنه لم يكن متأكدا في أي يوم أنه من الواجب عليه أن يحفظ رقم هاتف أحد أقاربه لما كان يعيشه من حياة هادئة لم تجعله تفكر في أي خطر أو مصيبة قد تحدث له في أي يوم من الأيام أو أنه لم يجد الوقت لذلك. كما أنه لا يفقه شيئا في أمور التكنولوجيا و لم يفكر في أي يوم أن ينشئ له حساباً على أي موقع من مواقع التواصل الاجتماعي.

لقد كان عليه أن يواجه الأمر بجدية لقد تمت سرقته وفقد كل شيء، المال وجواز السفر ووثائق الالتحاق بالدراسة والهاتف.

لم يكن ثمة شخص أو مكان يعرفه فتح ليذهب إليه لطلب المساعدة واضطر إلى لزوم تلك الجماعة التي خرج معها في سبيل الله.

مضت تلك الأيام العشرة المقررة في برنامج تلك الجماعة التي خرج فتح منصور معها، و لم يجد بدا من الإقامة في المسجد الذي كانت البداية منه أياما يسيرة، حتى يتم دعوته مجددا من قبل الجماعة نفسها للخروج في سبيل الله مرة أخرى، ولكن لمدة ثلاثة أشهر هذه المرة، ولإنه لا يعرف أين يذهب أو بمن يستعين فقد وافق على الفور بعد أن احتسب أجره في مصيبته على الله، وتكفلت تلك الجماعة بنفقة إعاشته طيلة ثلاثة أشهر تفهما لما حدث معه وآل إليه، لكن أحداً منهم لم يكلف نفسه أكثر من ذلك عوناً ومساعدةً لفتح منصور.

مضت ثلاثة أشهر ونصف وفتح منصور مع أهل الدعوة في سبيل الله يتنقل بين بيوت الله، حتى عرفته كل مساجد البلاد.

لقد كان مستلباً في أعماقه يتداعى من الداخل، وفي دواخله يسكنه نقيضان، فحياته السابقة كانت قد صنعت في أعماقه إمبراطورا والضياع الذي وصل إليه خلق في أعماقه شحاتاً فإن تصرف كإمبراطور كان ذلك الشحات يسخر و إن تصرف كشحات كان ذلك الإمبراطور يبكي.

بذات يوم وفي أحد المساجد تعرف فتح منصور على ثلاثة أشخاص من الحجاز من نفس الجماعة، و توسم فيهم الخير بعد أن حكى لهم قصته و ما حدث له، و قد قالوا له بأنهم يمكن أن يساعدونه و لكن عليه أن يتواصل معهم لاحقا، ورغم فرحه بذلك إلا أنه نسي أن يسألهم كيف يمكنه التواصل معهم وهو لا يملك أي وسيلة اتصال بالعالم الخارجي.

بعد رحيلهم بأيام طلب فتح من هؤلاء الذين يصلون معه جماعة في كل فرض، ويعتبرهم اخوته وسنده، أن يتواصلوا مع أولئك الثلاثة الذين وعدوه بالمساعدة وتوفير جواز سفر وتذكرة ونفقات طريق العودة إلى دياره، لكن اخوته هؤلاء كانوا أشد قسوةً من اخوة يوسف حين تركوه في الجب، ماطلوه كثيرا في ذلك حتى عاد إلى الحسرة و الأسى التي كان فيها، بعد أن كان الأمل قد تسلل إلى قلبه واستبشر كثيرا بوعود أهل الحجاز.

استمر فتح منصور في إقامته بلا أمل، يستمر لمجرد الاستمرار، متنقلا بين بيوت الله في الخرطوم حينا، وفي القرى القريبة منها حينا آخر، بلا أي أمل في العودة إلى منزله.

بذات ظهيرة و بعد إقامة الصلاة صادف فتح منصور في وجهه رجلا من اليمن، ويبدو أن هذا الرجل كان قد سمع بقصة فتح منصور وجاء خصيصا ً ليقابله و يبحث معه عن حل لمشكلته.

جلس معه واستفسر منه عن بعض الأمور و التزم بمساعدته وإعادته إلى بيته وأطفاله واتفقا معا بأن يتم ذلك خلال ثلاثة أيام فقط.

في صباح اليوم التالي أخذه الرجل إلى السفارة اليمنية في الخرطوم، واستخرج له وثيقة عبور تفيد بأنه فقد جوازه، وتعرف به، وتمكنه من ركوب الطائرة، ثم أخذه إلى مكتب السفريات ودفع غرامة تذكرة عودته التي كانت مهلتها ستة أشهر فقط وحدد موعدا جديدا لسفره مع أول رحلة ذاهبة إلى اليمن، وعندما حان موعد الرحلة أعطاه ذلك الرجل مبلغ 100 ريال عماني لتغطية احتياجاته في رحلة عودته الشاقة إلى دياره قبل أن يودعه ويرحل.

بعد رحلة مضنية وشاقة استمرت يوما ونصف يوم وصل فتح منصور إلى مطار سيئون قادما من الخرطوم عبر مطار القاهرة، وقبل أي شيء وعلى أو عتبة لسلم الطائرة، هطلت دمعتين على خديه، ولم يتمالك نفسه حين وضع أقدامه على أرض المطار من الفرحة فخر ساجدا شكرا لربه وفرحا..

حين خرج فتح منصور من صالة الوصول لم يكن يحمل شيء سوى خيبته وقلبه الذي انفطر، وخاطره المكسور، يرتدي ذلك الثوب البني الذي ظل عليه من يوم خروجه من منزله منذ ثمانية أشهر ولم يستطع قسرا أن يغيره، وحتى تلك الكوفية البيضاء القماشية الرخيصة أيضا التي كان يعتمرها على رأسه، وبعد هذا كله وقبل أن يستقل الباص المسافر إلى قريته في رحلة تستمر ليومين، كان فتح منصور قد وصل إلى قناعة تامة ورضاءٍ كامل عن كل شيء يمكن ان يلاقيه في وطنه، مهما كان، جعله بيقين يقسم بربه بألا يفكر في مغادرة وطنه مرة أخرى، مهما كانت الظروف ومهما كانت الأسباب.

 

*أحداث هذه القصة حقيقية.

  

هايل المذابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/29



كتابة تعليق لموضوع : فتح منصور.قصة قصيرة*
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض البياتي
صفحة الكاتب :
  رياض البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استحداث تمان كليا في جامعة واسط  : علي فضيله الشمري

 الواشنطن بوست : ضريح الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام) أضحى المكان الأمن للمسيحين بعد تهديد داعش لهم

  حلقات الضغط على التحالف الوطني  : علي جابر الفتلاوي

 لقاء عشتار مع الكاتب السعودي عادل حبيب القرين  : حاوره مدير تحرير عشتار/ الإعلامي ماجد ايليا

 التجارة تتابع اجراءات ايصال المواد الغذائية لمناطق الحويجة والشرقاط المحررة وتأهيل ابنيتها  : اعلام وزارة التجارة

  المالكي يتحدث عن تطورات مهمة على صعيد المعركة ضد داعش

  اعدام ستة أشقاء إرهابيين بالموصل ارتكبوا مجازر

 دولة الإسـلام .. باقيــة  : عبد الرضا قمبر

 بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق ( يونامي) تقيم طاولة مستديرة لمناقشة دور الاعلام في تعزيز حقوق المرأة العراقية  : صادق الموسوي

 منهج صدام في عسكرة المجتمع  : اسعد عبدالله عبدعلي

 قصة قصيرة ( بغداد تبقى حبيبتي )  : هادي عباس حسين

 هل تنفع أنصاف الأفكار في مجابهة الرجعية الدينية؟  : محمد الحمّار

 النجف عاصمة الثقافة الاسلامية  : علي وحيد العبودي

 نحتاج لسياسيين من الصين  : خالد محمد الجنابي

 تعزية بمناسبة وفاة شقيق الدكتور نبيل ياسين  : كتابات في الميزان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net