صفحة الكاتب : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

لماذا توجه الانتقادات إلى الدين؟
الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 من المؤكد بأن هنالك فرقاً ما بين الدين والمتدين، وهو الفرق ما بين النظرية ورجالها المطبقون لها، وهذا واضحٌ عند كل ذي لب، بل هو من البديهيات العقلية والعقلائية. لكن الكلام في التمييز بينهما كلامٌ طويلٌ ومتشعبٌ ويحتاج إلى مؤَلفٍ مستقل أو إلى أكثر من مقالة أو أكثر من بحث للإحاطة به.
إن كلامنا سيدور حول موضوع الانتقادات الموجهة إلى الدين بما هو دين، بغض النظر عن نوع وطبيعة الدين، من ثم سنتعرض للانتقادات التي وجهت للدين الإسلامي، وبالأخص المذهب الشيعي الإمامي الاثني عشري.
إننا نشهد حركة محمومة ضد الدين، ونلحظ الانتقادات توجه له من دون أي توقف، بل نراها موجهة له دون غيره، بل حتى الأخطاء الأخرى التي تُرتكب في ميادين أخرى يعزى سببها عند البعض من ( ؟ ) إلى الدين، وكأنه سبب كل أزمة وسبب كل مشكلة وسبب كل خطأ مهما كانت طبيعته أو شكله أو محتواه!؟
وهنا يأتي التساؤل المحوري: لماذا توجه الانتقادات إلى الدين؟
هذا التساؤل تنفتح عليه مجموعة أولى من التساؤلات هي: لماذا الدين دون غيره؟ وما علاقة الدين بالأخطاء البشرية لينتقد؟
أما المجموعة الثانية من التساؤلات فهي: هل الخلل في اسم الدين؟ أم الخلل في النظرية؟ أم الخلل في الأدوات؟ أم الخلل فيمن يطبق الدين؟
أما المجموعة الثالثة من التساؤلات فهي: لماذا الدين خصوصاً؟ هل الدين ضعيف إلى درجة نرى الأكثر ينتقده؟ هل الدين حصن منيع نرى الأكثر يطعن به حسداً وعداوةً؟
يتبين لنا بعد هذه المقدمة، وبعد مجموع الأسئلة؛ أن الأمر ليس بالهين بحثاً، وأنه يحتاج إلى كتاب كبير لاستيعاب كل مطالبه بدقة، لكننا سنتطرق للموضوع بشكله العام، وسنذكر جملة من الأسباب التي أدت إلى توجيه الانتقادات إلى الدين.
إن من جملة الأسباب التي أدت إلى توجيه الانتقادات إلى الدين، هي مجموعة من الأسباب التي تختلف باختلاف المنتقد وطبيعة مجتمعه، وطبيعة عاداته وتقاليده، وطبيعة أخلاقه، وطبيعة نشأته الدينية والبيئية والدراسية، وبذلك ستتنوع الأسباب وستتعدد والتي منها:
1ـ أن المنتقد من دين آخر: وبذلك نلحظ عند أكثر هؤلاء ـ ان لم نقل الكل ـ عداوة لكل الأديان الأخرى، إذ يعتبرون دينهم هو الصحيح وهو الحقيقي، وباقي الأديان باطلة ومصطنعة.
2ـ أن المنتقد مصدوم صدمة دينية: سواء أكانت الصدمة من شخص ديني أو من نظرية دينية أو ما شاكل، وبالتالي سينتقد كل ما له علاقة بالدين بسبب صدمته الشخصية، علماً ان التعميم خاطئ.
3ـ أن المنتقد يخلط ما بين النظرية والرجال التابعين لها: ففرق شاسع ما بين النظرية كنظرية، وما بين الرجال المحبين لها أو التابعين لها، أو المتأثرين بها، فكثيراً ما نجد اتباعاً يغالون في متبوعاتهم إلى حد التفريط وإلى حد يقتلون كل معارض لمتبوعاتهم.
4ـ النشوء ضمن مجتمع أو أسرة لا تعطي للدين أي قيمة: وبذلك ينشأ الفرد غير ديني ولا يؤمن بشيء أسمه دين.
5ـ النشوء ضمن مجتمع أو بيئة أو أسرة ذات عادات مزدوجة: أي داخل البيت يتعاملون بأسلوب مع الدين، وخارج البيت يتعاملون بأسلوب آخر، وهذه هي حالة النفاق الديني، وهنا ينشأ الفرد ضمن حال أسرع ما ينقلب فيه على الدين وبالخصوص الأبناء والنشئ الجديد.
6ـ من يذهب إلى دين أو مؤسسة دينية لغاية أو مصلحة: فهذا سرعان ما ينقلب إذا أصبحت مصلحته مع مخالفها، فهو يدور مدار المصلحة وما يتعلق بها.
7ـ الجهل بحقيقة الدين: وذلك من خلال عدم التفريق الصحيح ما بينه وما بين المتدين وما بين مدعي التدين.
8ـ عدم الفهم الصحيح لماهية وحقيقة الدين بما هو دين: فكثيرٌ من الأشخاص لا يعرفون ما هو الدين، وهل هو روحي أم نفسي أم مادي أم معنوي، وهل يتعلق بأفعال الأشخاص دنيوياً أم أخروياً أم الأثنين معاً، وهكذا.
9ـ التأثر بالأيديولوجيا الإعلامية أو السلطوية: فكثيرٌ من الأشخاص تؤثر عليهم الماكنة الإعلامية وتغير أفكارهم من حين إلى آخر فتجدهم متذبذبين كالبورصة ومتلونين كالحرباء بسبب التأثر بالإعلام، وهناك من يتأثر ويتبنى كل ما تقول به السلطة، وهو معها في كل مزاجياتها.
10ـ التأثر بالآخر الأجنبي الغربي: فهناك من يعتقد بأن كل ما يقوله الغرب حقيقي، وهم الأفهم والأعلم والأرقى والأفضل...ألخ. ويعتقد أن الغرب وتقدمه كان بسبب هجرانه للدين! وأن كل من يترك الدين يتقدم! وأن على من يريد التقدم أن يقلد الغرب ويفعل كل أفعالهم حتى الغير أخلاقية! فمثل هكذا أشخاص هم كثر في مجتمعاتنا الإسلامية بل وحتى الشيعية.
هذه عشرة أسباب ملخصة من جملة أسباب سببت توجيه النقد إلى الدين، وكل واحد من الأسباب المتقدمة قابل لوضع الحلول له، لكن السؤال هو: هل عندما نضع الحلول سيقتنع المقابل (الناقد) وسيقر ويعترف بالخطأ؟
الجواب هو: أن نسبة كبيرة قد تصل إلى 99% لن تعترف، وستعاند، وتتحجج، لأنها وصلت إلى حالة مَرَضّية تسمى بـ(نقد الدين)، وهذه الحالة المرضية قد وصلت إلى حملة شهادات وحملة علوم لهم مكانتهم في مجتمعاتهم، لكن الأمراض لا تعرف متعلم من غيره، فالمرض واقع على كل شخص كالموت الذي هو حقٌ لا مفر منه.
إن أهم المعالجات لقضية نقد الدين تتمحور في عدة أمور منها:
1ـ الانطلاق إلى أمام وترك من يتكلم، لأننا إذا توقفنا عند كل شخص وعند كل همس فلن نتقدم وسنعطل أجيال من أجل أشياء لا ولن تنتهي.
2ـ العمل على محاور منها: التثقيف الفردي، والتثقيف الجماعي، والتثقيف النخبوي، حتى نعطي لكل ذي حقٍ حقه، ولكي لا تتعطل المسيرة.
3ـ وضع ميزات مهمة في داخل المجتمع الديني ما بين الدين والمتدين ومدعي التدين، حتى نجعلها راسخة عندنا قبل غيرنا، وحتى لا نعطي للمستشكل أي حجة تذكر.
4ـ أن أي خطأ يرتكبه شخص في دينٍ ما ليس بالضرورة بسبب الدين، بل على الأكثر بسبب خاص بالشخص، أما لعدم فهم للدين، أو لتطبيق ملتوي للدين.
هذه أربعة أسباب مهمة من جملة أسباب يمكن ذكرها في مورد بحثنا، فعلى طالب المزيد أن يستزيد من المصادر الخاصة بذلك.
بذلك يتوضح للقارئ مجملاً ما اكتنف أجواء النقاشات والانتقادات التي وجهت إلى الدين بما هو دين وما لها وما عليها، وسنترك الباقي مع تفاصيل توضيحية الى مقالات لاحقة في نفس الموضوع وما يتعلق به.

  

الشيخ ليث عبد الحسين العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/29



كتابة تعليق لموضوع : لماذا توجه الانتقادات إلى الدين؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كرار حسن
صفحة الكاتب :
  كرار حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رحله مع وفد العلميات الكبرى في تركيا  : عمار منعم علي

 مجرمو "داعش" يعدمون ثلاثة من ابرز قادتهم شمالي بعقوبة

 عمليات الجزيرة تنصب كاميرات متطورة تستخدم لأول مرة على امتداد الحدود مع سوريا

 رئيس بعثتنا يبحث في جاكارتا تفاصيل مشاركة المنتخبات العراقية

 رأس الفجل الصالح  : هادي جلو مرعي

 النزاهة البرلمانية تستجوب مفتش وزارة التربية الأربعاء المقبل  : السومرية نيوز

 وزير النفط يعلن عن نجاح الخطة الخدمية لزيارة العاشر من محرم  : وزارة النفط

 العدد ( 129 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 رونالدو يكتب التاريخ بثلاثية في شباك إسبانيا

 ناشط اماراتي يقدم مليون درهم للعريفي والعودة والعواجي فيما لو ذهبوا الى سوريا!

 من حفر حفرة لأخيه وقع فيها  : صادق القيم

 الوائلي : الموازنة لم تلبي طموح شريحة المتقاعدين وحالة منحة الطلبة للمجهول

 آمرلي جرح في القلب واسطورة صمود  : صبيح الكعبي

 56 منظمة وشبكة وتحالف حقوقي من 11 دولة عربية تطالب بوقف فوري للعدوانالسعودي الأمريكي على اليمن  : د . صاحب جواد الحكيم

 رسالة الى السيد رئيس الوزراء.... إذا أردت النجاح فعليك (خلع العباءة الحزبية أولا) .  : طاهر الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net