صفحة الكاتب : عزيز الحافظ

تعويضات الكويت ،تذبح احلام العراقيين بحياة أفضل
عزيز الحافظ
من دون كل دول المجرّة... والكون.. والمحيط العربي.. والاسلامي ،بقت دولة الكويت (الشقيقة) ليس الصداع! بقت تمثل (الشقيقة )للعراقيين وهي هنا بمعناها اللغوي الصداع المزمن! سنوات وسنوات مرت وتبدل النظام الذي ظلم الكويت تبديلا كاملا ساهمت الكويت فيه لوحدها دون دول الجوار المحيطة بالعراق في ذلك ولكنها بقت لليوم تريد تعويضات الحرب المجنونة من النظام السابق على داير مليم وبقت لم تطفيء شمعة ولالمبة ولامصباح واحد من المليارات الخمسين التي وهبها تعويض قاس لم نتدخل مطلقا في التحقق منه مذهنين للدفع ومذعنين للنصل السابع الذي بعد تسعة سنوات لم يبدو بصيص امل في رفعه عن رقاب الشعب العراقي الصبور. هل تصدقون الحقائق التالية:
1. دفعنا 30 مليار دولار للكويت ويبقى بذمتنا20 ملياراً!! الرقم ميزانية دولة كاملة. وتوقع السكرتير العام للأمم المتحدة ان تتسلم الكويت الدفعة المقبلة من تعويضات الغزو العراقي بمبلغ يزيد على المليار دولار في 26 من الشهر الجاري مبروك مبروك.
2. هناك رغبة أميركية جادة في إنهاء وجود العراق تحت أحكام الفصل السابع"، والعقدة التي تقف في المنشار هي قضية الكويت فلها إستحقاقات حقيقيةترتبت على العراق بعد دخول قوات صدام إلى الكويت تخص المفقودين وحرق الآبار والنفط ومنها تخص القرارات الدولية"، أهمها التعويضات التي يدفعها العراق ونجد أن مبلغها البالغ 5% من إنتاج النفط ؟! فالنسبة تجهده وهو كبير جداً على ميزانية دولة جارةنامية نهضت من الاجداث.
3. بعض الأمور التي تطلبها الكويت تعجيزية، أرشيفها ورفات الذي سقطوا خلال غزوها"، نحن"ماذا نستفيد من الأرشيف، عليه أو وماذا نستفيد من إبقاء رفات المظلومين الكويتيين"وملايين العراقيين للان لم نجد لهم أثرا او جثة؟.
4. قضية واحدة متوقفة مع الكويت هي الحدود المائية بما فيها بناء ميناء مبارك وهي معقدة جدا مرتبطة بموقف الكويت العام من الوطن الجريح.
5. الامين العام للأمم المتحدة حث العراق، في 16 تشرين الثاني 2011، على الوفاء بالتزاماته تجاه الكويت!!؟، وخاصة قرار مجلس الأمن رقم (833) بشأن ترسيم الحدود للخروج من طائلة أحكام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، كما قرر مجلس الأمن الدولي في شهر كانون الأول2010، إبقاء الحصانة على الأموال العراقية!! وتمديد إيداع إيرادات النفط العراقية في صندوق التنمية العراقي لدى الأمم المتحدة إلى نهاية العام 2011، وهو ما يعد استمراراً في سياسة فرض العقوبات على العراق بموجب الفصل السابع الذي لاتنتهي سمفونيته حتى تنال الكويت إخر دولار تعويض. 
6. يتألف الفصل السابع الأثري؟! من13 مادة، ويعد القرار 678 الصادر سنة 1990 النافذ والداعي إلى إخراج العراق من الكويت بالقوة من البنود الرئيسة من هذا النصل السابع المؤبد، ولا يزال العراق تحت طائلته بسبب بقاء قضية رفات المواطنين الكويتيين الأسرى والمفقودين في العراق، والممتلكات الكويتية بما في ذلك أرشيف الديوان الأميري وديوان ولي العهد ومسألة التعويضات البيئية والنفطية والتي لا تتعلق فقط بدولة الكويت بل بدول عربية أخرى وبعض الشركات يعني مزيدا من الحلب حتى تموت البقرة الحلوب من اليأس!
7. . يقوم مجلس المحافظين للجنة التعويضات التي تتخذ من جنيف مقرا لها بالاشراف بشكل نشط على التطورات في اعقاب انتهاء تفويض اللجنة الاستشارية والرقابية الدولية بالعراق في 30 يونيو من العام الماضي وقيام العراق بتحويل الاموال من عائداتها واستخدامها في لجنة الخبراء الماليين العراقية. 
8. عينت اللجنة شركة (ايرنست ويونغ) الأميركية للقيام بالتقييم للعام 2011 لصندوق الامم المتحدة لتنمية العراق وحسابه. 
9. أضاف بان كي مون ان لجنة التعويضات والمراقب المالي اجتمعا في يوليو الماضي مع رئيس لجنة الخبراء الماليين العراقية الذي جدد التأكيد ان ترتيبات تحويل 5% من عائدات مبيعات النفط والغاز العراقيين لن تتغير. 
10. هل تريدون المزيد من تسطير الالم؟ كم دولة أطفأت جذوة ديونها على العراق؟اما الكويت؟! فهي تذبح احلامنا لليوم بغد أفضل وتستطيع لو ارادت ان تقف موقفا لاينساه الشعب العراقي منها ولكنها هنا وقفت الموقف السالب علنا.ياللاسى والاسف!

  

عزيز الحافظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/08



كتابة تعليق لموضوع : تعويضات الكويت ،تذبح احلام العراقيين بحياة أفضل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : الكاتب ، في 2012/01/10 .

الاخ محمد حسن
شكرا على تحليلك رغم إختلافي معك حول بعض ما كتبت فالمهم لابد من وجود عقلانيين في الجانب الكويتي يعلمون طبع العراقي الذي لاينسى مواقف دول الجوار ابدا سلبها وإيجابها

• (2) - كتب : محمد حسن ، في 2012/01/10 .

السلام عليكم دويلة الكويت ساندت ومولت ووضعت مجهودها الاعلامي تحت تصرف نظام المقبور صدام طيلة حرب الثمان سنوات التي راح خيرة ابناء شعبنا وعندما انتهت الحرب طالبت الكويت بتسديد ديونها على العراق
وكانت هذه المطالبة احدى اسباب الغزو وثبت لي ان حكام الكويت لايفهمون في التاريخ وغير حريصين على
مستقبل ابنائهم بزرعهم روح العداوة ضد العراقيين نسالهم الى متى ستبقون تحت الحماية الامريكية والمؤشر
يؤشر على قرب مغادرة امريكا المنطقة والعراقيين لاينسون مايفعله هؤلاء الحكام خصوصا وان الشعب العراقي
متفق على ان الكويت ارض عراقية وسياتي اليوم التي تعودالى الوطن الام وان غدا لناظره قريب




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الفيصل
صفحة الكاتب :
  محمد الفيصل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محمد الغبان وزيرا للداخلية وخالد العبيدي للدفاع

 وزارة الزراعة تختتم مشاركتها بالدورة 44 لمعرض بغداد الدولي بتكريم الدوائر الزراعية المشاركة  : وزارة الزراعة

 العمل : تامين فرص عمل وتختم دورة وايجاز منجزات 2015  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هل الخطبة الشقشقية منسوبة حقا للامام علي؟  : عزيز الحافظ

 نبي الله صالح  : سيد صباح بهباني

 العتبة العباسية تجهيزُ المستشفى التعليميّ في البصرة بمحطّة تحليةٍ مياهٍ متكاملة.

 ادخال العراق في مجلس التعاون الخليجي ! سيطفئ الفتنه الطائفيه ؟!  : سرمد عقراوي

 من سارة السهيل الى جاهل الجهيل  : ساره طالب السهيل

 ما علاقة حظر البعث بمسعود البرزاني  : مهدي المولى

 ما فائدة (العلم )العراقي الان،،  : علي محمد الجيزاني

 والدرُّ يســكن ُ في قعر الدّجى الصدفا  : كريم مرزة الاسدي

 الفرق بين المدير والقائد  : زهير البرقعاوي

 وقفه مع الجويهل محمود الصرخي حول لفظة ”لبيك“  : ابواحمد الكعبي

  ترانيم شرقراق في فضح (2)  : ادريس هاني

 انتهاك حرمة الجامعات  : ماجد زيدان الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net