صفحة الكاتب : د . جعفر الحكيم

يسوع الناصري… والرهان الخاسر !
د . جعفر الحكيم

عند البحث عن شخصية يسوع الناصري, يحتاج الباحث الى التمييز بين ثلاث أنماط من الصور التي تشكل ملامح تلك الشخصية المؤثرة بشكل كبير جدا في تاريخ البشرية

الصورة الاولى والاشهر لهذه الشخصية هي الصورة المقدسة والتي غُرست في وجدان المؤمنين بألوهية يسوع المسيح و المؤطرة بكل صفات العظمة والتبجيل والتقديس

وهذا النمط من تصور شخصية يسوع المسيح ليس مدار بحثنا مع اقرارنا بحق كل إنسان او مجموعة بشرية باعتقاد ما تشاء ومع احترامنا لكل فكرة ايمانية او اعتقاد ديني سواء اختلفنا معه ام اتفقنا.


الصورة الثانية ليسوع الناصري هي الصورة التاريخية لهذه الشخصية، والمقصود بها، ما ذكرت عنه المصادر التاريخية من خارج النصوص الدينية المسيحية

ومع اعتراف الباحثين التاريخيين ان المعلومات التي وفرتها المصادر التاريخية المعاصرة لفترة يسوع الناصري او المتأخرة عنها نسبيا, هي معلومة قليلة وسطحية ولا تُغني الباحثين، لذا صار من الضروري جدا الاعتماد على النمط الثالث من صورة يسوع, من اجل التوصل الى رسم معالم أقرب ما تكون لشخصيته الحقيقية.

والمقصود هنا, هو الصورة التي تقدمها لنا النصوص الدينية المسيحية وخصوصا الأناجيل

فلا يمكن لأي باحث لشخصية يسوع الناصري ان يستغني عن تلك النصوص  التي سطّرت السيرة الذاتية و الملامح العامة لذلك الشاب اليهودي المصلح

وهنا يواجه الباحث تحدي كبير، حيث يكون لزاما عليه التفكيك والتمييز ما بين القراءة التاريخية البحتة والمتجردة من كل القناعات العقدية المُسبَقة, و بين الأبعاد الثيولوجيةِ التي اطّرت بها النصوص الدينية المسيحية شخصية يسوع الناصري والذي تمت إحاطتها بظلال كثيفة من التقديس والأسطَرَة من خلال نصوص الأناجيل التي تم تدوينها لاحقا وبعد اختفاء يسوع المسيح من مشهد الأحداث, وخلال فترة التدرّج بصناعة الإيمان المسيحي, والذي تحوٌل من جماعة يهودية  صغيرة تؤمن بتعاليم نبي يهودي مصلح الى دين جديد يقوم كله ويتمحور حول شخصية ذلك المصلح!

و بالرجوع الى نصوص الأناجيل القانونية الأربعة, نستطيع الاستنتاج ان الشاب اليهودي المصلح يسوع الناصري كان من ضمن سلسلة الأنبياء والمصلحين التبشيريين او المُنذِرين بقرب مجيئ مملكة الرب، حاله حال يوحنا المعمدان وغيره ممن سبقه من أنبياء بني إسرائيل. والذين تركزت نُبوَتهم و دعوتهم على تحذير الشعب اليهودي وانذاره حول قرب مجيئ مملكة الرب والتي ستضع حدا للشرور الموجودة على الأرض وستنتهي بحلولها كل معاناة الشعب اليهودي وآلامه،حيث سينعم المؤمنون بمملكة عاصمتها أورشليم وتكون مسنودة بالنصر من السماء ولا ينتمي لتلك المملكة الا المؤمنين فقط. لذلك كان الانبياء التبشيريين بتلك الرؤية حول مملكة السماء يدعون الشعب اليهودي الى الاسراع بالتوبة والاستغفار ليكونوا من المحظوظين الملتحقين بمملكة الرب!

ومن خلال تتبع نصوص الأناجيل وما تضمنته من أقوال منسوبة ليسوع الناصري, نلاحظ بشكل واضح انه قد أشار بطريقة مباشرة واحيانا غير مباشرة الى أنه هو المسيح القادم ليكون المتوٌج من قِبَل الرب على مملكته, مع ملاحظة ان هذه الفكرة كانت تُشكّل اعتقادا جازما لدى يسوع الناصري و محورا رئيسيا في دعوته

إن هذا اليقين الراسخ والقناعة الأكيدة لدى يسوع الناصري بكونه هو المسيح الملك القادم ليقود مملكة الرب القاضية على كل الشرور والآلام،نجده يظهر بوضوح في حيثيات محاكمة يسوع أمام مجلس كهنة اليهود في أورشليم، فقد أوردت نصوص الاناجيل ان يسوع قد اجاب رئيس الكهنة حين سأله اذا كان هو المسيح؟

(قَالَ لَهُ يَسُوعُ: أَنْتَ قُلْتَ! وَأَيْضًا أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ،وَآتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ)  انجيل متى 2664

وهنا نلاحظ ان إجابة يسوع قد احتوت على تحدي ورهان مبني على اعتقاد يقيني جازم جاء على شكل نبؤة تحذيرية للكهنة الذين أصروا على ظلمه و المضي قدما في تصفيته والتخلص منه ولم يكترثوا للوعيد الذي أطلقه يسوع الناصري بأنهم سينظرون (من الان ) إليه بصفته المسيح ( ابن الإنسان) الجالس على يمين القوة ( الله) والقادم إليهم راكبا السحاب ليعلن قيام مملكة الرب التي ستقضي على الشر والأشرار!

لم يكترث كهنة اليهود.واستمروا في إجراءاتهم للتخلص من يسوع،ونجحوا فعلا في مسعاهم،ولم ينظروا لا هم ولا غيرهم الى ابن الانسان وهو جالس على يمين القوة! ولم يظهر المخلّص على السحاب منذ ذلك اليوم والى زماننا هذا الذي اصبح فيه الناس يطيرون فوق السحاب!

نجح كبار كهنة اليهود في تآمرهم على يسوع الناصري الذي خذله الجميع وتخلوا عنه, بما في ذلك تلاميذه, بل وخذله حتى يقينه واقتناعه بأنه سوف يكون الملك القادم على السحاب،فخسر بذلك رهانه المصيري! 

ومن الأمور اللافتة في متابعة النصوص الانجيلية التي اشارت الى ذلك الرهان والتحدي الذي تضمنه الحوار بين يسوع وكهنة اليهود إننا نجد السادة الذين كتبوا انجيل ( لوقا) وهو الإنجيل الثالث من حيث الترتيب الزمني.قد عمدوا الى حذف الجملة التي يقول فيها انه سوف يأتي راكبا السحاب واكتفوا فقط بعبارة تشير الى ان ابن الانسان سيكون جالسا على يمين الله!

وسبب حذفهم للجملة مفهوم..حيث انه لحين وقت كتابة إنجيل لوقا,كان قد مضى عشرات السنين ولم تتحقق بعد نبوة يسوع

اما انجيل يوحنا والذي تمت كتابته اواخر القرن الاول بعد ان مات معظم تلاميذ يسوع وهم ينتظرونه قادما على السحاب!!..ولان يسوع لم يأتِ بعد..فاننا نجد كاتب انجيل يوحنا قد الغى كل الحوار و جُمَله واستبدلها بعبارة جديدة وضعها على لسان يسوع ليقوم بتغيير كامل لمفهوم نبوءة يسوع التي لم تتحقق

حيث نجد ذلك الكاتب المجهول ينسب ليسوع مقولة جديدة لم تذكرها الأناجيل السابقة! وهي عبارة

( مملكتي ليست من هذا العالم!)

وبذلك تم التخلّص من الحرج الذي سببته النبؤة الخائبة والغير متحققة حتى بعد طول انتظار!

فمن خلال وضع عبارة جديدة منسوبة ليسوع،اصبح مفهوم المملكة القادمة والوعيد والتحدي كله مرتبط بموعد سماوي لا أجل له و تحول الوعيد الدنيوي الى موعد أخروي متلازم مع حلول يوم الدينونة!

ورغم محاولة كتَبَة إنجيل يوحنا الالتفافية، لكن تبقى اشارات النصوص الانجيلية الاخرى واضحة الدلالة على ان يسوع الناصري كان معتقدا بشكل حاسم بقرب مجيء مملكته، حيث نجده قد أطلق لتلاميذه وأتباعه تنبؤات عديدة حولها تؤكد لهم قرب ساعتها وإنّ منهم من سيكون على قيد الحياة حينها

 ( اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مِنَ الْقِيَامِ ههُنَا قَوْمًا لاَ يَذُوقُونَ الْمَوْتَ حَتَّى يَرَوُا ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا فِي مَلَكُوتِهِ) متى 1628

 (حَقًّا أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مِنَ الْقِيَامِ ههُنَا قَوْمًا لاَ يَذُوقُونَ الْمَوْتَ حَتَّى يَرَوْا مَلَكُوتَ اللهِ) لوقا 927

(اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَمْضِي هذَا الْجِيلُ حَتَّى يَكُونَ هذَا كُلُّهُ) متى 2434

وفي  إنجيل متى 23 /10 نجد ايضا معنى قريب من هذه الفكرة المبشرة بقرب مجيئ ابن الانسان

وقد انتظر التلاميذ والجيل الذي تلاهم وماتوا جميعا ولم تتحقق تلك التنبؤات الى يوم الناس هذا!

ومن المفارقات التي نلاحظها من خلال تتبع نصوص الأناجيل.اننا نجد يسوع الناصري قد أطلق وعدا اخرا،على شكل نبوءة أيضا, في معرض رده على طلب اليهود منه بأن يعطيهم اية على صدق دعوته

حيث نجده قد أجاب بقوله لهم

(فَأَجابَ وَقَالَ لَهُمْ: «جِيلٌ شِرِّيرٌ وَفَاسِقٌ يَطْلُبُ آيَةً، وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيِّ) متى 1239

وهنا نرى ان استجابة يسوع لمطلبهم قد جاء على شكل نبوءة يتحداهم فيها من خلال وعده لهم بتحققها مستقبلا,حيث سيمكث في القبر نفس المدة التي مكثها النبي يونان في بطن الحوت وهي ثلاث ايام وثلاث ليال

ولكن هذه النبؤة اليسوعية قد خابت ايضا ولم تتحقق

حيث ان يسوع أودع القبر نهاية نهار الجمعة واكتشف فراغ القبر من الجسد بداية نهار الاحد!!

وقد حاول الكثير من اللاهوتيين المسيحيين ايجاد تفسير او تخريجة للتخلّص من مأزق هذه النبؤة الغير صحيحة, فخرجوا لنا بتفسيرات وتأويلات اقل ما يقال عنها انها تصورات كوميدية صادمة!!

وبالإضافة الى تلك التنبؤات التي لم تتحقق.هناك ايضا العديد من التوقعات والوعود والنبؤات التي نسبتها الأناجيل الى يسوع الناصري.ولكن مجريات الاحداث اللاحقة اثبتت عدم صحتها و تحققها. ولعل أشهرها هو تلك المقولة التي جاءت على شكل وعد قاطع من يسوع لتلاميذه الاثني عشر في متى 28/19

 (الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي، فِي التَّجْدِيدِ، مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ، تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيًّا تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ)

وقد اثبتت الاحداث خطأهذه النبوءة و استحالة تحقق ذلك الوعد بعد ان خانه أحد التلاميذ الاثني العشر الذي وعدهم يسوع بشكل محدد بقوله ( انكم انتم..

وبذلك نقص عدد الكراسي واضطر الاتباع لاحقا لعمل قُرعَة اختاروا من خلال نتيجتها  شخصا جديدا ليشغل الكرسي الفارغ!!

لقد وجد المجتمع اليهودي المعاصر ليسوع الناصري في تنبؤاته العديدة التي لم تتحقق،وجدوا في ذلك دليلا على عدم مصداقية ادعائه للمسيحانية،لان نصوص التوراة اليهودية تجعل احدى علامات الانبياء الكاذبين هي عدم تحقق التنبؤات التي يطلقونها كما ورد في سفر التثنية  18

وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يُطْغِي، فَيَتَكَلَّمُ بِاسْمِي كَلاَمًا لَمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، أَوِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَيَمُوتُ ذلِكَ النَّبِيُّ)وَإِنْ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ: كَيْفَ نَعْرِفُ الْكَلاَمَ الَّذِي لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ الرَّبُّ؟ فَمَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ بِاسْمِ الرَّبِّ وَلَمْ يَحْدُثْ وَلَمْ يَصِرْ، فَهُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ الرَّبُّ، بَلْ بِطُغْيَانٍ تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ، فَلاَ تَخَفْ مِنْهُ

وقد تسببت هذه النظرة اليهودية في تعميق الهُوّة بين أتباع يسوع المسيح,وبين غالبية المجتمع اليهودي والذي انعكس لاحقا على شكل عداوة عقدية تمثّلت في محاولة الذين كتبوا النصوص الانجيلية تحميل اليهود(وحدهم) مسؤولية سفك دم المسيح

  

د . جعفر الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/25



كتابة تعليق لموضوع : يسوع الناصري… والرهان الخاسر !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!

 
علّق منير حجازي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ما فتأ الاخ جولان عبد الله يظهر لنا بأسماء اخرى يتستر تحتها للتعليق على هذا الموضوع الذي على ما يبدو أنه اوجعهُ كثيرا واوجع كذلك اتباعه في المسيحية . فالاخ جولان عبد الله ليس مسلما ولا شيعيا كما يحاول اظهار نفسه من خلال تعليقاته أو مواضيعه ، فهو مسيحي ويبدو ذلك من خلال كل تعليقاته او الردود التي يكتبها على من يرد عليه من الاخوة الكرام ، فالاخ جولان عبد الله يستخدم نفس اسلوب المسيحيين على الانترنت في الرد على المسلمين وكل ما يطرحه من اسئلة او اشكالات واتهامات تنطلق من نفس المصدر ونفس الجهة وفيها نفس الانفاس . فهو حاول ان يظهر بمظهر الشيعي الحريص على رد شبهات إيزابيل ، وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه لانها لاهوتية ، وواجب اللاهوتي اظهار الحقائق حتى لو لم يكن ينتمي إليها . ولكن سبحان الله لم تدم هذه الصفة على جولان حيث انكشف من خلال استطراده بالكلام فبدأ يشتم الشيعة ورموزهم الدينية ثم بدأ يكيل المديح لرموز اهل السنة وابن تيمية وغيرهم ، ثم اليوم يمدح نفسه على الطريقة المسيحية . حتى بات القارئ حائرا امام هذه الشخصية المتقلبة العجيبة . واليوم يُطالعنا الاخ جولان عبد الله بهذه المشاركة تحت إسم (سمعان الاخميمي). مستخدما هذا اللقب للتستر على شخصيته المتقلبة فيقوم من خلال هذا الاسم بالرد على مقال إيزابيل. المدقق في اسلوب جولان و اسلوب سمعان يجد تشابه وتطابق عجيب في الاسلوب وفي بعض الاخطاء واستخدام المفردات . وبالامكان الرجوع إلى ما كتبه تحت اسم جولان ومطابقته بما كتبه تحت اسم سمعان. يا اخ جو لان اتمنى أن تراعي حرمة نفسك وتريح اعصابك ، فانت تعرضت إلى ردود صاعقة اخجلتك وكشف الكثير من الاخوة وجوهك المتعددة . يا اخي المسيحية كما تصورها انت من خلال ردودك الهزيلة على انها ديانة لا مثقفين فيها . اسمعت لو ناديت حيا. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو فراس الحمداني
صفحة الكاتب :
  ابو فراس الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاجل : الجيش اليمني يقصف معسكر عين الحارة في جيزان جنوب السعودية بالقذائف الصاروخية والمدفعية

 الأغلبية السياسية الوطنية.. لا بد منها ولكن بشرطها وشروطها!  : علي فضل الله الزبيدي

 والعاقبة للإمام الحسين عليه السلام  : عباس الكتبي

 باكستان: مقتل"الرجل الثاني في القاعدة"

 الأديب يرفض الاستجواب  : عمار الشمري

  دعوة تحرير الموصل قبل تحرير الفلوجة مؤامرة خبيثة  : مهدي المولى

 عمامة السياسة  : عبد الله العسكري

 مؤيدون وخناجرهم تمزقها  : مرتضى المكي

 الحسين في ديوان العرب(13)  : ادريس هاني

 عمار الحكيم الملاذ الامن للعملية السياسية  : عبد الكاظم حسن الجابري

 وزير الداخلية يزور نينوى ويوجه بتقديم افضل الخدمات لمواطني المحافظة 

 الصحافة المحلية في حوار مع عامر المرشدي  : خالدة الخزعلي

 العدد ( 530 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 شرطة واسط تلقي القبض على 45 متهما وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 العمل تؤكد ايداعها (21) طفلا اجنبيا ممن كانوا في مناطق داعش وتسليم (5) شيشانيي الجنسية لذويهم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net